2020 August 11 - سه شنبه 21 مرداد 1399
آيا روايت «وأنت خليفتي من بعدي» با سند معتبر در منابع اهل سنت نقل شده است؟ (ويرايش جديد)
کد مطلب: ٥٠٤٧ تاریخ انتشار: ١٠ آبان ١٣٩١ تعداد بازدید: 13732
پرسش و پاسخ » امام علي (ع)
آيا روايت «وأنت خليفتي من بعدي» با سند معتبر در منابع اهل سنت نقل شده است؟ (ويرايش جديد)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

فهرست مطالب

پاسخ:

بررسي سند روايت

عمرو بن أبي عاصم

محمد بن المثني

يحيي بن حماد

أَبُو عَوَانَةَ، وضّاح بن عبد الله

أَبِو بَلْجٍ، يحيي بن سليم بن بلج

عَمْرِو بْنِ مَيْمُون

عبد الله بن عباس

بررسي ديدگاه منسوب به بخاري در باره ابوبلج

محور اول: آيا بخاري، ابوبلج را تضعيف كرده است؟

محور دوم: آيا جمله «فيه نظر» مي تواند ابوبلج را تضعيف كند؟

محور سوم: تصحيح روايت ابوبلج توسط بزرگان اهل سنت

محور چهارم: برخورد دوگانه با روايات ابوبلج

نتيجه گيري نهائي:

*****

سؤال كننده: حسيني

پاسخ:

روايات متعددي با اين مضمون در منابع اهل سنت با سند هاي معتبر نقل شده است كه ما در اين مقاله تنها به يك روايت اشاره و سند آن را تصحيح خواهيم كرد.

عمرو بن أبي عاصم در كتاب السنة خود مي نويسد:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّي، حَدَّثَ نَا يَحْيَي بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ سُلَيْمٍ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): ...

وَخَرَجَ النَّاسُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَخْرُجُ مَعَكَ، قَالَ: «لا»، قَالَ: فَبَكَي، قَالَ: «أَفَلا تَرْضَي أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي، إِلا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ، وَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي».

ابن عباس از رسول خدا (ص) نقل مي كند كه مردم به جنگ تبوك رفتند، علي (ع) به رسول خدا (ص) عرض كرد، من هم با شما خارج شوم؟ فرمود: خير . ابن عباس گفت: پس علي (ع) گريه كرد. رسول خدا فرمود: آيا راضي نمي شوي كه منزلت تو براي من همانند منزلت هارون براي موسي باشد، جز اين كه تو پيامبر نيستي و اين كه تو بعد از من ، جانشين من در ميان همه مؤمنان هستي؟

الشيباني، عمرو بن أبي عاصم الضحاك (متوفاي242هـ)، السنة، ج 2، ص603 ، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولي، 1400هـ.

نسائي در خصائص اميرمؤمنان عليه السلام، با همان سند و با اين تعبير نقل كرده است:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ ، وَهُوَ أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: " إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَي ابْنِ عَبَّاسٍ... .

وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَخْرُجُ مَعَكَ؟ فَقَالَ: لا، فَبَكَي، فَقَالَ: أَمَا تَرْضَي أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي، إِلا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ خَلِيفَتِي، يَعْنِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي.

النسائي، ابوعبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي (متوفاي303 هـ)، خصائص اميرمؤمنان علي بن أبي طالب، ج 1، ص50 ، تحقيق: أحمد ميرين البلوشي، ناشر: مكتبة المعلا - الكويت الطبعة: الأولي، 1406 هـ.

بررسي سند روايت:

عمرو بن أبي عاصم:

عمرو بن الضحاك، نويسنده كتاب، هر چند كه به اندازه پسرش (احمد بن عمرو بن الضحاك، نويسنده الآحاد والمثاني) مشهور نيست؛ ولي او از اساتيد ابن ماجه قزويني است و بزرگان اهل سنت او را توثيق كرده اند.

ابن حجر عسقلاني در شرح حال او مي نويسد:

عمرو بن الضحاك بن مخلد البصري ولد أبي عاصم النبيل ثقة كان علي قضاء الشام من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين ق .

عمرو بن الضحاك، ثقه است و از سال يازدهم (قرن سوم) قاضي شام بوده است.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تقريب التهذيب، ج1 ص423، رقم:5052 ، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولي، 1406 - 19866.

و ابن حبان شافعي در باره او مي گويد:

عمرو بن أبي عاصم النبيل يروي عن أبيه ثنا عنه محمد بن الحسن بن قتيبة وغيره من شيوخنا كان علي قضاء الشام مستقيم الحديث.

عمرو بن أبي عاصم، كه از پدرش روايت شنيده ، محمد بن الحسن و ديگر بزرگان ما از او روايت نقل كرده اند و قاضي شام بوده، احاديثش درست است.

التميمي البستي، ابوحاتم محمد بن حبان بن أحمد (متوفاي354 هـ)، الثقات، ج 8 ص 486، رقم: 14580، تحقيق السيد شرف الدين أحمد، ناشر: دار الفكر، الطبعة: الأولي، 1395هـ - 1975م.

محمد بن المثني :

از روات بخاري، مسلم و ساير صحاح سته، ذهبي او را اين چنين مي ستايد:

محمد بن المثني أبو موسي العنزي الحافظ عن بن عيينة وعبد العزيز العمي وعنه الجماعة وأبو عروبة والمحاملي ثقة ورع مات 252 ع .

محمد بن موسي، حافظ (كسي كه يك صد هزار حديث حفظ است)، ثقه و پرهيزگار بود.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص214، رقم: 5134 ، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة: الأولي، 1413هـ - 1992م.

ابن حجر در باره او مي گويد:

محمد بن المثني بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسي البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع .

محمد بن المثني، ثقه و استوار بود.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تقريب التهذيب، ج1 ، ص505، رقم: 6264 ، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولي، 1406 - 1986.

يحيي بن حماد:

از روات بخاري، مسلم و ساير صحاح سته، ذهبي در شرح حال او مي نويسد:

يحيي بن حماد الشيباني مولاهم ختن أبي عوانة وراويته له عن عكرمة بن عمار وشعبة وعنه البخاري والدارمي والكديمي ثقة متأله توفي 215 خ م ت س ق

يحيي بن حماد از عكرمه بن عمار و شعبه روايت شنيده و بخاري، دارمي و كديمي از او نقل كرده، مورد اعتماد و خدا شناس بود.

الكاشف ج2 ص364، رقم: 6158

ابن حجر عسقلاني مي گويد:

يحيي بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة ثقة عابد من صغار التاسعة مات سنة خمس عشرة خ م خد ت س ق .

يحيي بن حماد، مورد اعتماد و عابد بود.

تقريب التهذيب ج1 ص589، رقم: 7535

أَبُو عَوَانَةَ، وضّاح بن عبد الله

از روات، بخاري، مسلم و ساير صحاح سته، ذهبي او را «ثقه» و «متقن» مي داند:

وضاح بن عبد الله الحافظ أبو عوانة اليشكري مولي يزيد بن عطاء سمع قتادة وابن المنكدر وعنه عفان وقتيبة ولوين ثقة متقن لكتابه توفي 176 ع

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص349، رقم:6049، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة: الأولي، 1413هـ - 1992م.

ابن حجر نيز مي نويسد:

وضاح بتشديد المعجمة ثم مهملة اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز أبو عوانة مشهور بكنيته ثقة ثبت من السابعة مات سنة خمس أو ست وسبعين ع

وضاح، ثقه، استوار و از طبقه هفتم روات بود.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تقريب التهذيب،ج1، ص580، رقم: 7407، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولي، 1406 - 1986.

أَبِو بَلْجٍ، يحيي بن سليم بن بلج:

مزي در تهذيب الكمال مي نويسد:

أبو بلج الفزاري الواسطي، ويُقال: الكوفي، وهو الكبير، اسمه: يحيي بن سليم بن بلج...

قال إسحاق بن منصور، عن يحيي بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال محمد بن سعد، والنَّسَائي، والدار قطني. وقَال البُخارِيُّ: فيه نظر. وَقَال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.

ابوبلج فزاري، اسحاق بن منصور از يحيي بن معين نقل كرده است كه او «ثقه» است، همچنين محمد بن سعد، نسائي و دارقطني او را توثيق كرده اند. بخاري گفته: در او اشكال است، ابوحاتم گفته: حديثش صالح است و در خود او اشكالي نيست.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاي742هـ)، تهذيب الكمال،ج33، ص162، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولي، 1400هـ - 1980م.

ذهبي در كتاب الكاشف در باره او مي نويسد:

أبو بلج الفزاري يحيي بن سليم أو بن أبي سليم عن أبيه وعمرو بن ميمون الأودي وعنه شعبة وهشيم وثقه بن معين والدارقطني وقال أبو حاتم لا بأس به وقال البخاري فيه نظر 4

يحيي بن سليم، يحيي بن معين و دارقطني او را توثيق كرده اند، ابوحاتم گفته: اشكالي در او نيست و بخاري گفته: در او اشكالي است.

الكاشف ج2 ص414، رقم:6550

و ابن حجر در لسان الميزان مي گويد:

يحيي بن سليم ان أبو بلج الفزاري عن عمرو بن ميمون وعنه شعبة وهشيم وثقه بن معين والنسائي والدارقطني.

يحيي بن معين، نسائي و دارقطني او را توثيق كرده اند.

لسان الميزان ج7 ص432، رقم:5209

و در تقريب التهذيب او را صدوق دانسته؛ اما گفته است كه برخي وقت ها اشتباه مي كرده:

أبو بلج بفتح أوله وسكون اللام بعدها جيم الفزاري الكوفي ثم الواسطي الكبير اسمه يحيي بن سليم أو بن أبي سليم أو بن أبي الأسود صدوق ربما أخطأ من الخامسة 4

ابو بلج، بسيار راستگو است؛ ولي گاهي اشتباه مي كرده است.

تقريب التهذيب ج1 ص625، رقم: 8003.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ

از روات بخاري، مسلم و ساير صحاح سته:

عمرو بن ميمون الأودي عن عمر ومعاذ وعنه زياد بن علاقة وأبو إسحاق وابن سوقة كثير الحج والعبادة وهو راجم القردة مات 74 ع

عمرو بن ميميون، زياد به حج مي رفت و اهل عبادت بود، او همان كسي است كه ميمون را سنگسار كرد.

الكاشف ج2 ص89، رقم: 4237

عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيي مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها ع.

عمرو بن ميمون كه به او أبويحيي گفته مي شود، مخضرم (كسي كه زمان جاهليت و اسلام را درك كرده)، مشهور، مورد اعتماد و اهل عبادت بود.

تقريب التهذيب ج1 ص427، رقم:5122.

قضيه سنگسار كردن ميمون در جاهليت را بخاري در صحيح خود نقل كرده است:

حدثنا نُعَيْمُ بن حَمَّادٍ حدثنا هُشَيْمٌ عن حُصَيْنٍ عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ قال رأيت في الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عليها قِرَدَةٌ قد زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ.

نعيم بن حماد از هشيم بن حصين از عمرو بن ميمون روايت كرده است كه وي گفت: در جاهليت، ميموني را ديدم كه زنا كرده بود، پس گروهي از ميمون ها دور وي جمع شده و او را سنگسار كردند؛ من نيز به همراه ايشان او را سنگسار كردم !!!

البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري،ج3، ص1397، ح3636، كتاب مناقب الأنصار، باب القسامة في الجاهلية، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحابي.

نتيجه آن كه سند روايت، هيچ اشكالي ندارد و خلافت و جانشيني اميرمؤمنان عليه السلام را ثابت مي كند.

بررسي ديدگاه منسوب به بخاري در باره ابوبلج:

همان طور كه در شرح حال أبو بلج الفزاري خوانديم، ذهبي و مزي در باره او گفته بودند:

وقال البخاري فيه نظر.

شعيب الأرنؤوط، محقق معاصر وهابي، با استناد به همين جمله منسوب به بخاري، روايتي را كه در سند آن أبو بلج وجود دارد، تضعيف كرده و گفته:

إسناده ضعيفٌ بهذه السياقة، أبو بلج ـ وإسلمه يحيي بن سليم، أو ابن أبي سليم ـ، وإن وثقه غيرُ واحد، قد قال فيه البخاري: فيه نظر... .

اسناد اين روايت به اين مضمون ضعيف است. ابوبلج كه اسم او يحيي بن سليم يا ابن أبي سليم است؛ اگر تعدادي از علما او را توثيق كرده اند؛ ولي بخاري گفته: در وثاقت او اشكال است.

مسند أحمد بن حنبل، ج5، ص181، تحقيق: شعيب الأرنؤوط/عادل مرشد، ناشر: مؤسسه الرسالة ـ بيروت، الطبعة: الأولي، 1416ه ـ 1995م.

اين اشكال بايد در چند جهت محور بررسي قرار گيرد:

الف: آيا بخاري، در باره اين شخص چنين جمله اي را گفته است يا خير؟

ب: آيا اين جمله بخاري مي تواند در برابر توثيقات ديگر بزرگان اهل سنت مقاومت كرده و ضعف محسوب شود؟

ج: آيا كسي از بزرگان اهل سنت، روايت ابوبلج را تصحيح كرده است يا خير؟

د: برخورد دوگانه بزرگان اهل سنت، با روايات ابوبلج.

محور اول: آيا بخاري، ابوبلج را تضعيف كرده است؟

اما بخش اول بحث كه آيا اصلا بخاري چنين جمله اي را در باره ابوبلج گفته يا خير. براي بررسي صحت و سقم اين انتساب به دو نكته اشاره مي كنيم:

الف. احمد شاكر، در انتساب اين سخن به بخاري، ترديد دارد:

استاد احمد شاكر از محققان سرشناس حال حاضر اهل سنت ، روايتي را كه در سند آن ابوبلج قرار دارد، تصحيح كرده و از اشكالاتي كه به راوي اين روايت «ابوبلج الفزاري» گرفته شده، اين گونه پاسخ داده است.

(3062) إسناده صحيح، أبو بلج، بفتح الباء وسكون اللام و آخره جيم: اسمه «يحيي بن سليم» ويقال «يحيي بن أبي الأسود» الفزاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني وغيرهم.

وفي التهذيب أن البخاري قال: «فيه نظر» ! وما أدري أين قال هذا؟، فإنه ترجمه في الكبير 4/2/279 ـ 280 ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يترجمه في الصغير، ولا ذكره هو والنسائي في الضعفاء، وقد روي عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقه.

اسناد اين روايت صحيح است. ابوبلج... ثقه است، يحيي بن معين، محمد بن سعد، نسائي ، دارقطني و ديگران او را توثيق كرده اند. در تهذيب آمده است كه بخاري گفته: «در وثاقت او اشكال است» نمي دانم كه بخاري اين سخن را در كجا گفته است؛ چرا كه در شرح حال او در تاريخ كبير، هيچ اشكالي به او نگرفته است، در تاريخ صغير اصلا از او نام نبرده است، در كتاب ضعفا نيز نام او را ذكر نكرده، نسائي نيز او را در زمره ضعفا نياورده است. شعبة بن الحجاج از او روايت نقل كرده است؛ در حالي كه او جز از افراد ثقه از كسي ديگري روايت نقل نمي كند.

مسند أحمد بن حنبل، ج3، ص331، ح3062، تحقيق: احمد شاكر، ناشر: دار الحديث ـ قاهرة، الطبعة : الأولي، 1416هـ ـ 1995م.

ب: انتساب اين سخن به بخاري ثابت نيست:

همان طور كه احمد شاكر گفته اند، بخاري در هيچ يك از كتاب هاي خود ابوبلج الفزاري را تضعيف نكرده است و در تاريخ كبير بدون اين كه او را تضعيف كند، نام برده است:

يحيي بن أبي سليم قال إسحاق نا سويد بن عبد العزيز وهو كوفي ويقال واسطي أبو بلج الفزاري روي عنه الثوري وهشيم ويقال يحيي بن أبي الأسود وقال سهل بن حماد نا شعبة قال نا أبو بلج يحيي بن أبي سليم

البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (متوفاي256هـ)، التاريخ الكبير، ج8، ص279، رقم: 2996، تحقيق: السيد هاشم الندوي، ناشر: دار الفكر.

پس در اصل انتساب اين سخن به بخاري بايد ترديد كرد؛ اما منشأ اين انتساب چه كسي است؟

نخستين بار اين سخن را ابن عدي در كتاب الكامل خود به بخاري نسبت داده و گفته:

يحيي بن أبي سليم أبو بلج الفزاري ثنا علان ثنا بن أبي مريم سمعت يحيي بن معين يقول أبو بلج يحيي بن أبي سليم، سمعت إبن حماد يقول قال البخاري يحيي بن أبي سليم أبو بلج الفزاري سمع محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون فيه نظر .

يحيي بن أبي سليم، ابوبلج الفزاري، از يحيي بن معين شنيدم كه ابوبلج همان يحيي بن أبي سليم است. از ابن حماد شنيدم كه بخاري گفته: يحيي بن أبي سليم ابوبلج فزاري كه از محمد بن حاطب و عمرو بن ميمون روايت شنيده، در وثاقت او اشكال است.

الجرجاني ، عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد أبو أحمد (متوفاي365هـ)، الكامل في ضعفاء الرجال ، ج 7 ص 229، رقم: 2128 ، تحقيق : يحيي مختار غزاوي ، ناشر : دار الفكر - بيروت ، الطبعة : الثالثة ، 1409هـ - 1988م.

در حالي كه ناقل اين سخن؛ يعني ابن حماد كه همان محمد بن أحمد بن حماد الدولابي باشد، توسط خود ابن عدي تضعيف شده است ؛ چنان ذهبي در تاريخ الإسلام در باره او مي نويسد:

محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم.

أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق . من أهل الري ... وعنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعبد الله بن عدي ، والطبراني ... قال الدارقطني : تكلموا فيه ، وما يتبين من أمره إلا خير. وقال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الري .

قلت : رمي نعيم بن حماد بالكذب .

وقال ابن يونس : كان من أهل الصنعة ، وكان يضعف .

محمد بن احمد بن حماد... از مردم ري بود. عبد الرحمن بن أبي حاتم، عبد الله بن عدي و طبراني از او روايت نقل كرده اند. دارقطني گفته: در باره او حرف هاي زده اند؛ در حالي كه از او جز خير، ديده نشده است. ابن عدي گفته: ابن حماد متهم است در آن چه كه در باره نعيم بن حماد گفته؛ به خاطر صلابت او در باره اهل ري .

من مي گويم: او نعيم بن حماد را به به دروغگويي متهم كرده است. ابن يونس گفته: شغل او صنعت بود و تضعيف شده است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 23 ص 276 ، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولي، 1407هـ - 1987م.

نتيجه اين كه : بخاري ، ابوبلج را تضعيف نكرده است و انتساب اين ديدگاه به بخاري، دروغي بيش نيست.

محور دوم: آيا جمله «فيه نظر» مي تواند ابوبلج را تضعيف كند؟

بر فرض كه بپذيريم بخاري، چنين جمله اي را در باره اين شخص گفته باشد، آيا اين جمله مي تواند سبب تضعيف او شود؟ آيا اين تضعيف مي تواند در برابر توثيقات بزرگان اهل سنت مقاومت كند؟

بديهي است كه جمله بخاري «فيه نظر»، نمي تواند در برابر توثيقات بزرگان علم رجال اهل سنت، تضعيف محسوب شود و به صحت روايت ضرر بزند؛ چرا كه بزرگاني همچون يحيي بن معين، دارقطني، نسائي، محمد بن سعد و ابن أبي حاتم او را توثيق كرده اند و تضعيف بخاري در برابر توثيقات اين بزرگان تاب مقاومت ندارد.

براي توضيح بيشتر اين مطلب، به چند نكته اشاره مي كنيم:

1. ابواسحاق الحويني، تضعيف بخاري را بي دليل مي داند:

أبوإسحق الحويني، يكي از ديگر از محققان معاصر سني مذهب، محقق كتاب خصائص نسائي در روايتي كه ابوبلج در سند آن قرار دارد مي گويد:

إسناده حسن.

... وأبو بلج بن أبي سليم وثقه ابن معين وابن سعد والمصنف والدارقطني وقال أبوحاتم : «صالح الحديث لا بأس به» .

أما البخاري فقال : « فيه نظر » (!) وهذا جرح شديد عنده لا أري مُسَوِّغٍ له إلا أن يكون قاله فيه لكونه روي حديثا عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو «ليأتين علي جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد » فإنهم أنكروا علي أبي بلج أن يحدث بهذا .

قلت : وهذا الحديث أخرجه يعقوب بن ... وقال الذهبي في «الميزان» : «وهذا الخبر من بلاياها».

فالظاهر أن من جرحه إنما كان لهذا الخبر وهذا لا يقتضي رد جمع مروياته و إنما يرد ما علي أنه خالف فيه أو نحو ذلك . والله أعلم .

سند اين روايت «حسن» است. ابوبلج را يحيي بن معين، محمد بن سعد، نويسنده كتاب (نسائي) و دارقطني توثيق كرده اند. ابوحاتم گفته: روايات او صالح است و در خود او اشكالي نيست. اما بخاري گفته كه در وثاقت او اشكال است. و اين تضعيف ، از ديدگاه بخاري تضعيف شديد است كه من دليل براي آن نمي بينم؛ مگر روايتي كه او از عمرو بن ميمون از عبد الله بن عمر نقل كرد كه «روزگاري بر جهنم خواهد گذشت كه در آن را باز مي كنند ؛ در حالي كه هيچ كس در آن باقي نمانده است» علما بر ابوبلج به خاطر نقل اين روايت اشكال كرده اند. من مي گويم : اين حديث را يعقوب ... نقل كرده است ... ذهبي در ميزان گفته: اين روايت از بلاهاي ابوبلج است.

ظاهراً اشكال بر او به خاطر نقل همين روايت است؛ در حالي كه سبب نمي شود كه تمام روايات او را رد شود...

خصائص نسائي، ص34، تحقيق: أبو اسحق الحويني الأثري الحجازي بن محمد بن شريف، ناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت ، الطبعة: الأولي، 1405هـ ـ 1984م.

2. توثيق يحيي بن معين، براي اثبات وثاقت يك راوي كفايت مي كند:

بدر الدين عيني در باره روايتي كه از ابوالمنيب عبيد الله بن عبد الله نقل شده است مي گويد:

فإن قلت: في إسناده أبو المنيب عبيد الله بن عبد الله، وقد تكلم فيه البخاري وغيره. قلت: قال الحاكم: وثقه ابن معين، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو صالح الحديث، وأنكر علي البخاري إدخاله في الضعفاء، فهذا ابن معين إمام هذا الشأن وكفي به حجة في توثيقه إياه.

اگر بگويي كه در سند آن ابو المنيب عبيد الله بن عبد الله است كه بخاري و ديگران به او اشكال گرفته اند، مي گويم: حاكم گفته كه ابن معين او را توثيق كرده، ابوحاتم گفته كه از پدرم شنيدم كه مي گفت: او صالح الحديث است؛ اما بخاري منكر شده و او را در زمره ضعفاء آورده است؛ اما يحيي بن معين، پيشواي اين كار (علم رجال) است، براي حجيت روايت، توثيق او، توسط يحيي بن معين كفايت مي كند.

العيني الغيتابي الحنفي، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد (متوفاي 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري،ج7، ص11، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

وضعيت يحيي بن سليم نيز تقريبا به همين صورت است، بخاري او را تضعيف كرده ـ البته اگر صحت انتساب اين گفته به بخاري صحيح باشد كه در ادامه ثابت خواهيم كرد ، صحيح نيست ـ اما يحيي بن معين و ديگر ائمه رجال اهل سنت او را توثيق كرده اند؛ پس بر طبق گفته آقاي بدر الدين عيني، تضعيف بخاري ارزشي ندارد و تنها توثيق يحيي بن معين، براي اثبات حجيت روايت كفايت مي كند.

3. شعبة بن حجاج، تنها از افراد ثقه روايت نقل مي كند:

يكي از كساني كه از ابوبلج روايت نقل كرده است، شعبة بن الحجاج است. بزرگان اهل سنت تصريح كرده اند كه او تنها از افراد موثق روايت نقل مي كند . به عبارت ديگر، نقل روايت از شخصي توسط شعبه، وثاقت او را نيز ثابت مي كند؛ چنانچه دكتر احمد شاكر محقق مسند احمد بن حبنل به اين مسأله تصريح كرده بود:

وقد روي عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقه.

شعبه از او روايت كرده است؛ در حالي كه شعبه جز از افراد موثق روايت نقل نمي كند.

مسند أحمد بن حنبل، ج3، ص331، ح3062، تحقيق: احمد شاكر، ناشر: دار الحديث ـ قاهرة، الطبعة : الأولي، 1416هـ ـ 1995م.

ابن عبد البر قرطبي در التهميد در باره انواع روايت مرسل و قبول برخي از آن ها مي نويسد:

وقد يكون المرسِل للحديث نسي مَن حَدَّثه به وعرف المعزي اليه الحديث فذكره عنه فهذا أيضا لا يضر اذا كان أصل مذهبه أن لا يأخذ الا عن ثقة كمالك وشعبة.

گاهي راوي روايت مرسل، كسي را كه از او روايت شنيده، فراموش مي كند؛ اما راوي بعدي را كه اين شخص از او نقل كرده، مي شناسند و نام او را مي برد، اين قضيه نيز ضرري به روايت نمي زند؛ اگر مبناي آن شخص اين باشد كه جز از افراد ثقه روايت نقل نكند؛ همانند مالك بن أنس و شعبة بن الحجاج.

ابن عبد البر النمري القرطبي المالكي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (متوفاي 463هـ)، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 1 ص 17 ، تحقيق: مصطفي بن أحمد العلوي، محمد عبد الكبير البكري، ناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب - 1387هـ.

ابن كثير دمشقي سلفي در كتاب تخليص الإستغاثة مي نويسد:

و إنما العالمون بالجرح والتعديل هم علماء الحديث وهم نوعان: منهم من لم يرو إلا عن ثقة عنده كمالك و شعبة و يحيي ين سعيد و عبدالرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل و كذلك البخاري و أمثاله ...

دانشمندان جرح و تعديل همان علماي حديث هستند كه به دو دسته تقسيم مي شود؛ يك دسته كساني هستند كه جز از افراد ثقه روايت نقل نمي كنند؛ مثل مالك بن أنس، شعبة بن الحجاج، يحيي بن سعيد، عبد الرحمن بن مهدي، احمد بن حنبل و همچنين بخاري و امثال او.

ابن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (متوفاي774هـ)، تلخيص كتاب الاستغاثة، ج1، ص77 .

صالحي شامي نيز در توثيق شخصي كه شعبه از او روايت نقل كرده است مي گويد:

روي عنه شعبة ولم يكن يروي إلا عن ثقة عنده.

شعبه از او روايت نقل كرده است؛ در حالي كه او جز از افرادي از ديدگاه خودش ثقه باشد، روايت نقل نمي كند.

الصالحي الشامي، محمد بن يوسف (متوفاي942هـ)، سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12 ص 378 ، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1414هـ.

و ابو سعيد كيكلدي مي گويد:

ومنها أن يكون المرسل للحديث نسي من حدثه به وعرف المتن جيدا فذكره مرسلا لأن اصل طريقته أنه لا يأخذ إلا عن ثقة كمالك وشعبة فلا يضره الإرسال.

از اقسام روايت اين است كه راوي روايت مرسل فراموش كند كه از چه كسي شنيده است؛ ولي متن به خوبي مي شناسد؛ پس آن را به صورت مرسل نقل مي كند؛ زيرا اصل مبناي او اين است كه جز از افراد ثقه روايت نشود؛ مثل مالك و شعبه؛ پس ارسال روايت به آن ضرري نخواهد زد.

العلائي، أبو سعيد بن خليل بن كيكلدي (متوفاي: 761هـ)، جامع التحصيل في أحكام المراسيل ، ج 1 ص 88 ، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي ، ناشر : عالم الكتب - بيروت ، الطبعة : الثانية ، 1407هـ ـ 1986م

و در كتاب النكت علي مقدمة إبن الصلاح آمده است:

[ فائدة ] الذي عادته لا يروي إلا عن ثقة ثلاثة يحيي بن سعيد وشعبة ومالك قاله ابن عبد البر وغيره وقال النسائي ليس أحد بعد التابعين آمن علي الحديث من هؤلاء الثلاثة.

فائده: كسي كه عادتش اين است كه جز از افراد ثقه روايت نقل نكنند، سه نفر هستند: يحيي بن سعيد، شعبة و مالك . اين سخن را ابن عبد البر و ديگران گفته اند. نسائي گفته: در ميان تابعين امانت دارتر از اين سه نفر نسبت به حديث وجود ندارد.

عبد الله بن بهادر ، بدر الدين أبي عبد الله محمد بن جمال الدين (متوفاي794 هـ) ، النكت علي مقدمة ابن الصلاح ، ج 3 ص 370، تحقيق : د. زين العابدين بن محمد بلا فريج ، ناشر : أضواء السلف - الرياض ، الطبعة : الأولي ، 1419هـ ـ 1998م .

بنابراين، نقل روايت توسط شعبه از ابوبلج، وثاقت او را نيز ثابت خواهد كرد.

4. ابن حجر عسقلاني، خرده گيري به أبو بلج، به خاطر شيعه بودن او است:

ابن حجر عسقلاني كه حافظ علي الإطلاق اهل سنت به شمار مي رود، پس از نقل روايتي كه در سند آن ابو بلج وجود دارد، تنها دليل خرده گيري بر ابو بلج را شيعه بودن او دانسته و سپس در ادامه تصريح كرده است كه از ديد جمهور علما، شيعه بودن او ضرري به قبول روايتش نخواهد زد:

وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا أَبَا بَلْجٍ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ اللَّام بعْدهَا جِيم واسْمه يحيي وَثَّقَهُ بن مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَجَمَاعَةٌ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ بِسَبَبِ التَّشَيُّعِ وَذَلِكَ لَا يَقْدَحُ فِي قَبُولِ رِوَايَتِهِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ.

راويان اين روايت، راويان صحيح بخاري هستند؛ غير از ابوبلج كه اسم او يحيي است، يحيي بن معين، نسائي، و جماعتي او را توثيق كرده اند، جماعتي نيز به خاطر شيعه بودنش او را تضعيف كرده اند؛ در حالي كه از ديدگاه اكثر علما، شيعه بودن، ضرري به قبول روايت او نمي زند.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 10 ص 182 ، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.

توجه به اين نكته نيز ضروري است كه دليلي وجود ندارد كه شيعه بودن او را ثابت كند؛ جز نقل همين روايت از ابن عباس، اگر قرار باشد كه با نقل اين روايت او را شيعه بدانيم، بايد پيش از او، عمرو بن ميمون و عبد الله بن عباس را نيز شيعه به حساب بياوريم؛ همچنين ساير روات اين حديث را . و كسي پيدا نمي شود كه اين مبنا را بپذيرد.

محور سوم: تصحيح روايت ابوبلج توسط بزرگان اهل سنت:

هر چند كه بزرگان اهل سنت (غير از الباني) در باره روايت « وَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي». اظهار نظر نكرده اند؛ اما در ذيل روايات ديگري كه بازهم در سند آن ابوبلج فزاري هست، نظر داده و روايات او را تصحيح كرده اند؛ از جمله در ذيل روايتي از ابن عباس نقل شده و در آن ده فضيلت از برترين فضائل اميرمؤمنان عليه السلام نقل شده است:

ثنا يحيي بن حَمَّادٍ ثنا أبو عَوَانَةَ ثنا أبو بَلْجٍ ثنا عَمْرُو بن مَيْمُونٍ قال: إني لَجَالِسٌ إلي إبن عَبَّاسٍ إذا أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يا أَبَا عَبَّاسٍ إما أن تَقُومَ مَعَنَا وإما أَنْ تخلونا هَؤُلاَءِ؟

قال: فقال: إبن عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قال: وهو يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قبل أَنْ يَعْمَي. قال: فابتدؤا فَتَحَدَّثُوا فَلاَ ندري ما قالوا. قال: فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا في رَجُلٍ له عَشْرٌ...

الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاي241هـ)، فضائل الصحابة، ج2، ص685، ح3062 ، تحقيق د. وصي الله محمد عباس، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولي، 1403هـ - 1983م؛

همو، مسند أحمد بن حنبل، ج1، ص3053، ح3062، ناشر: مؤسسة قرطبة ـ مصر؛

و ...

حاكم نيشابوري بعد از نقل اين روايت مي گويد:

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة.

اين روايت سندش صحيح است؛ ولي بخاري و مسلم به اين صورت نقل نكرده اند.

النيسابوري، محمد بن عبدالله ابوعبدالله الحاكم (405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج 3، ص 143، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1411هـ - 1990م.

ذهبي متوفاي748هـ نيز در تلخيص المستدرك بعد از نقل اين روايت گفته:

صحيحٌ.

المستدرك علي الصحيحين و بذيله التلخيص للحافظ الذهبي، ج3، ص134، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر اسلام امير المؤمنين، طبعة مزيدة بفهرس الأحاديث الشريفة، دارالمعرفة، بيروت،1342هـ.

ابن عبد البر قرطبي بعد از نقل اين روايت مي گويد:

قال أبو عمر رحمه الله هذا إسنادٌ لا مَطْعَنٌ فيه لأحدٍ لصحته وثقة نَقَلَتِه... .

ابو عمر (ابن عبد البر) گفته: اين سندي است كه هيچ كس حق اشكال به آن را ندارد؛ چرا كه سند آن صحيح و تمام راويان آن موثق هستند.

ابن عبد البر النمري القرطبي المالكي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (متوفاي 463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب،ج3 ص1091 ـ 1092، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412هـ.

ابن حجر عسقلاني بعد از نقل تكه اي از اين روايت كه كه با الفاظ مختلف نقل شده مي نويسد:

اخرجهما أحمد والنسائي ورجالهما ثقات.

احمد و نسائي اين دو روايت را نقل كرده اند، راويان آن ها مورد اعتماد هستند.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 7، ص 15، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.

حافظ ابوبكر هيثمي متوفاي807 هـ نيز بعد از اين روايت مي گويد:

رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين.

اين روايت را احمد و طبراني متوفاي360هـ در معجم كبير و معجم اوسط به صورت خلاصه نقل كرده اند، راويان احمد همگي راويان صحيح بخاري هستند؛ غير از أبي بلج فزاري كه او نيز مورد اعتماد است؛ هر چند كه اشكالي در او هست.

الهيثمي، علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد، ج9، ص120، دار الريان للتراث/ دار الكتاب العربي ـ القاهرة، بيروت ـ 1407هـ.

احمد شاكر، محقق كتاب مسند أحمد بن حنبل در ذيل روايت مي گويد:

إسناده صحيح.

مسند أحمد بن حنبل، ج3، ص331، ح3062، تحقيق: احمد شاكر، ناشر: دار الحديث ـ قاهرة، الطبعة : الأولي، 1416هـ ـ 1995م.

و أبواسحاق الحويني محقق كتاب خصائص نسائي مي گويد:

إسناده حسن.

خصائص نسائي، ص34، تحقيق: أبو اسحق الحويني الأثري الحجازي بن محمد بن شريف، ناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت ، الطبعة: الأولي، 1405هـ ـ 1984م.

محور چهارم: برخورد دوگانه با روايات ابوبلج:

از ابوبلج فزاري روايات زيادي در منابع اهل سنت ديده مي شود، برخي از اين روايات در فضائل اميرمؤمنان عليه السلام است، برخي نيز در موضوعات ديگر .

متأسفانه تعدادي از علماي متعصب وهابي با روايات او برخورد دوگانه داشته اند، هر جا كه روايت او در باره فضائل اميرمومنان عليه السلام است، موضع گيري كرده و تلاش شده كه روايتش تضعيف شود؛ اما در موارد ديگر بدون تعصب و بر مبناي قواعد علم رجال روايتش را تصحيح كرده اند. از جمله مي توان به تناقض گويي و برخورد دوگانه شعيب الأرنؤوط و الباني اشاره كرد:

تناقض گويي شعيب الأرنؤوط در باره ابوبلج

شعيب الأرنؤوط، محق معاصر وهابي، كسي كه بسياري از كتاب هاي روايي و رجالي اهل سنت ؛ از جمله مسند احمد، صحيح ابن حبان، مسند ابوبكر، سير أعلام النبلاء، زاد المعاد و ... را تحقيق و براي خودش آوازه بلندي دست و پا كرده، در باره ابوبلج فزاري، دچار تناقض گويي شديدي شده است. هر جا كه روايتي در فضائل اهل بيت عليهم السلام است، آن را تضعيف و هر جا كه در باره موضوعات ديگر است، تصحيح كرده؛ از جمله در مسند احمد، روايت ذيل را تضعيف كرده است :

قال: ثُمَّ بَعَثَ فُلاَناً بسورة التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا منه قال لاَ يَذْهَبُ بها الا رَجُلٌ مني وأنا منه.

ابن عباس گفت: رسول خدا صلي الله عليه وآله فلاني را براي خواندن سوره توبه فرستاد، سپس علي را به دنبال او فرستاد و سوره را از او گرفت و رسول خدا فرمود: براي خواندن آن غير از كسي از من است و من از او هستم، كسي ديگري شايستگي ندارد.

وي در باره اين روايت گفته:

إسناده ضعيفٌ بهذه السياقة، أبو بلج ـ وإسلمه يحيي بن سليم، أو ابن أبي سليم ـ، وإن وثقه غيرُ واحد، قد قال فيه البخاري: فيه نظر... .

اسناد اين روايت به اين مضمون ضعيف است. ابوبلج كه اسم او يحيي بن سليم يا ابن أبي سليم است؛ اگر تعدادي از علما او را توثيق كرده اند؛ ولي بخاري گفته: در وثاقت او اشكال است.

مسند أحمد بن حنبل، ج5، ص181، تحقيق: شعيب الأرنؤوط/عادل مرشد، ناشر: مؤسسه الرسالة ـ بيروت، الطبعة: الأولي، 1416ه ـ 1995م.

و همچنين ج5، ص475، روايت شماره3542 را نيز تضعيف نموده:

عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن بن عباس قال : أول من صلي مع النبي صلي الله عليه و سلم بعد خديجة علي .

اما در جاهاي ديگر از مسند احمد كه روايت او در باره موضوع هاي ديگر است ، روايت را «حسن» و حتي «صحيح» دانسته؛ مثلا در ج11 ، ص15، ح6479 مي گويد:

إسناده حسن.

و در ج 11، ص547 ـ 548، ح6959 مي گويد:

إسناده حسن.

و در ج13، ص345، ح7966 مي نويسد:

صحيح دون قوله «تحت العرش» وهذا إسناد حسن، أبو بلج هذا حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

و در ج15، ص128 ـ129، ح9233، مي گويد:

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بلج وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

اصل روايت صحيح است؛ اما اين سند آن به خاطر وجود ابوبلج، «حسن» است...

و در ج16، ص431، ح10738، مي گويد:

إسناده حسن من أجل أبي بلج وهو يحيي بن سليم وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.

و در ج30، ص214 ، ح18279، مي نويسد:

إسناده حسن من أجل أبي بلج.

و در روايت بعدي نيز مي گويد:

إسناده حسن كسابقه.

و در ج24، ص189، ح15451، مي گويد:

إسناده حسن، أبو بلج: هو الفزاري، وقد اختلف في اسمه، يقال: يحيي بن سُلَيم بن بلج، ويقال : يحيي بن أبي سليم، و يقال : يحيي بن أبي الأسود، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر وقال الجوزجاني: غيرثقه، وقال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، ربما أخطأ.

سند اين روايت «حسن» است. ابوبلج فزاري را يحيي بن معين، محمد بن سعد، نسائي و دارقطني توثيق كرده اند. ابوحاتم گفته: حديثش صالح است و اشكالي در خود او نيست. بخاري گفته: در وثاقت او اشكال است. جوزجاني گفته: او غير قابل اعتماد است. ابن حجر در تقريب گفته: راستگو است؛ گاهي اشتباه كرده است.

پيش از اين ثابت كرديم كه نسبت اين سخن به بخاري كه گفته باشد «فيه نظر» درست نيست و كسي آن را از بخاري نقل كرده است كه خودش ضعيف است. اما آن چه از جوزجاني نقل كرده است كه گفته «غير ثقة» نيز دروغي است آشكار؛ چرا كه جوزجاني نيز او را توثيق كرده است؛ چنانچه ابن حجر در تهذيب التهذيب در شرح حال او مي نويسد:

وقال بن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني ثقة وقال البخاري فيه نظر وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وقال بن سعد قال يزيد بن هارون قد رأيت أبا بلج وكان جارا لنا وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن وكان يذكر الله تعالي كثيرا قلت وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال يعقوب بن سفيان كوفي لا بأس به وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وأبو الفتح الأزدي كان ثقة.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تهذيب التهذيب، ج12 ص49 ، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولي، 1404 - 1984 م.

نتيجه آن كه شعيب الأرنؤوط همانند اسلاف خود وقتي به فضائل اميرمؤمنان عليه السلام مي رسند، تاب و تحمل خود را از دست داده و چشم بسته راوي را تضعيف و روايت را رد مي كنند و براي رسيدن به اين هدف از هيچ دروغي نيز پرهيز نمي نمايند؛ اما از آن جائي كه گفته اند دروغگو فراموش كار است، وقتي رواياتي ديگري را از همان شخص در موضوعات ديگر نقل مي كنند، آن را معتبر مي دانند!!! .

تناقض گويي محمد ناصر الباني در باره روايت ابوبلج

محمد ناصر الباني كه وهابي ها از او با عنوان «بخاري دوران» ياد كرده اند و او را مجدد دين در قرن چهاردهم شمرده اند، در باره اين روايت، دچار تناقض گويي هاي مختلفي شده است:

تناقض اول:

وي در كتاب ظلال الجنة، ، ج2، ص 337، ح1188، همين روايت را آورده و سپس به خاطر وجود ابوبلج در سند روايت، آن را «حسن» دانسته و مي گويد:

إسناده حسن ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بلج واسمه يحيي بن سليم بن بلج قال الحافظ صدوق ربما أخطأ.

ولي در جاي ديگر، در روايتي كه ارتباطي با فضائل اهل بيت عليهم السلام ندارد، صراحتا ابوبلج را توثيق كرده است. وي در كتاب السلسلة الصحيحة ، ج3، ص474، ذيل حديث 1400 مي نويسد:

قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات ، و يحيي بن أبي سليم هو أبو بلج الفزاري ، و هو بكنيته أشهر .

من مي گويم: اين سند «جيد» و راويان آن ثقه هستند، يحيي بن أبي سليم كه همان ابوبلج فزاري باشد، با كنيه اش مشهورتر است.

و در جاي سوم در باره روايت «أنت ولي كل مؤمن بعد» كه بازهم در سند ابوبلج هست مي گويد:

فقال الطيالسي (2752 ): حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لعلي: «أنت ولي كل مؤمن بعدي».

و أخرجه أحمد (1 / 330 - 331) ومن طريقه الحاكم (3 / 132 - 133) و قال: «صحيح الإسناد»، و وافقه الذهبي، و هو كما قالا.

اما اين گفته پيامبر (ص) كه: «او ولي هر مؤمني بعد از من است» از طريق ابن عباس نقل شده است. طيالسي گفته: ابوعوانه از ابوبلج از عمرو بن ميمون از ابن عباس نقل كرده است كه رسول خدا خطاب به علي فرمود: تو ولي هر مؤمني بعد از من هستي.

احمد نيز آن را نقل كرده و حاكم نيز از همين طريق آن را نقل كرده و گفته: سندش صحيح است، ذهبي نيز با نظر او موافقت كرده است. سند روايت همان گونه است است كه حاكم و ذهبي گفته اند (صحيح است).

ألباني، محمد ناصر (متوفاي1420هـ)، السلسلة الصحيحة المجلدات الكاملة، ج5، ص222، ذيل روايت: 2223

در اين جا صراحتا نظر حاكم نيشابوري و ذهبي كه روايت را تصحيح كرده اند، تأييد كرده است.

از الباني مي پرسيم كه بالأخره، كدام نظر شما را بپذيريم؟ روايت ابوبلج، «صحيح» است، يا جيد يا حسن؟

تناقض دوم:

ديديم كه الباني در اين جا به خاطر سخن ابن حجر عسقلاني در باره ابوبلج، روايت را «حسن» دانسته بود؛ اما جاي ديگر در وضعيت مشابه و حتي بدتر از اين، روايت را تصحيح كرده است. وي در ذيل روايت «ولو رأي حالهن اليوم منعهن» كه از عائشه نقل شده، مي گويد:

وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن بن أبي الرجال وهو صدوق ربما أخطأ كما في (التقريب).

الباني ، محمد ناصر (متوفاي1420هـ) الكتاب : الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ، ج1، ص733، ناشر : غراس للنشر والتوزيع، الطبعة : الأولي.

در اين روايت، تمام روات راويان مسلم هستند غير از يك نفر كه او نيز طبق نظر ابن حجر صدوق است و گاهي خطا مي كرده؛ ولي در روايت مورد نظر ما، همه روات، از روات بخاري و مسلم هستند ؛ اما يك نفر از آن ها طبق نظر ابن حجر صدوق است و گاهي اشتباه مي كرده. وضعيت هر دو راوي كاملا شبيه به يكديگر است؛ پس بايد حكم هر دو روايت حد اقل يكي باشد.

اگر روايت «أنت خليفتي في كل مؤمن بعدي» به خاطر وجود ابوبلج فزاري كه ابن حجر گفته «صدوق است و گاهي اشتباه مي كرده»، «حسن» است؛ بايد روايت «ولو رأي حالهن اليوم منعهن» نيز اين چنين باشد؛ زيرا ابن حجر در باره راوي اين روايت «عبد الرحمن بن أبي الرجال» نيز همن نظر را داده است.

اگر اين روايت «صحيح» است؛ پس روايت «أنت خليفتي في كل مؤمن بعدي» نيز بايد «صحيح» باشد.

تناقض سوم:

همان طور كه گذشت آقاي الباني روايت «وَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي» را «حسن» دانسته بود؛ اما همين آقاي الباني در ديگر كتاب خود، فرياد مي زند كه جمله «أنه خليفتي من بعدي» از أباطيل و ساخته هاي شيعيان است و به هيچ وجه صحت ندارد:

وأما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره أن النبي صلي الله عليه و سلم قال : في علي رضي اله عنه : إنه خليفتي من بعدي . فلا يصح بوجه من الوجوه . بل هو من أباطيلهم الكثيرة .

اما آن چه شيعه نقل كرده در اين روايت و ديگر روايات كه رسول خدا (ص) در باره علي (ع) فرمود: «او خليفه من بعد از من است» به هيچ وجهي از وجوه صحيح نيست؛ بلكه يكي از اباطيل بسياري است شيعيان ساخته اند.

السلسلة الصحيحة، ج4، ص330، ح1750

جناب آقاي الباني ! آيا رسم امانت داري و انصاف همين است؟

معلوم مي شود كه معيار و مقياس الباني، با پيروي از سلف خود، معيار هاي شناخته شده علم رجال نيست؛ بلكه هر جا روايتي به نفع اهل بيت پيامبر باشد، آن روايت بايد به هر صورت ممكن تنزل پيدا كند و حقيقت پنهان شود؛ اما اگر در باره مسائل ديگر بود، آن وقت معيارهاي علمي اجرا و حقيقت گفته مي شود.

نتيجه گيري نهائي:

طبق آن چه گذشت، سند اين روايت اشكالي ندارد؛ بنابراين ثابت مي كند كه رسول خدا صلي الله عليه وآله، براي اميرمؤمنان عليه السلام از جمله «وَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي» استفاده كرده است.

از نظر دلالي نيز اين جمله اشكالات متعددي را دفع مي كند؛ از جمله اين كه:

هر وقت شيعه اي به روايت منزلت استناد كند، فورا اهل سنت اشكال مي كنند كه هارون كه بعد از حضرت موسي عليهما السلام، خليفه نبوده است؛ پس علي عليه السلام نيز خليفه نيست.

در جواب بايد گفت: بلي، رسول خدا صلي الله عليه وآله نيز قطعا مي دانسته است هارون بعد از موسي زنده و خليفه بعد از آن حضرت نبوده، از اين رو، در اين روايت تصريح كرده است كه اميرمؤمنان عليه السلام تمام مقامات حضرت هارون را دارد ؛ جز اين كه بين هارون و اميرمؤمنان، دو تفاوت وجود دارد :

الف: اميرمؤمنان، پيامبر نيست و هارون پيامبر بوده؛

ب: هارون قبل از موسي از دنيا رفت و خليفه بعد از او نشد؛ اما اميرمؤمنان عليه السلام بعد پيامبر زنده بوده و جانشين آن حضرت است.

بنابراين، اشكال با جمله «وَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي» به راحتي دفع مي شود.

موفق باشيد

گروه پاسخ به شبهات

مؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)






Share
41 | سيد حسین | , انگلستان | ١٢:٥٨ - ٠٧ بهمن ١٣٩٨ |
سلام علیکم ورحمه الله،یک مشکلی که این حدیث داره این هستش که علامه ی امینی در الغدیر میفرماید که لا ینبغی ان اذهب که در روایت احمد آمده این مربوط به جنگ تبوک هستش،یعنی پیامبر ص فرمودند برای وجود منافقین در مدینه یا باید شما باشید یا من باشم،با توجه به این کلام الا انت خلیفتی در ادامه ی روایت حمل میشه بر اینکه شایسته نیست در این جریان من پیامبر ص از مدینه بروم مگر شما خلیفه ی من باشید،بنابراین هیچ دلالتی بر خلافت امیر مومنان ع بعد از پیامبر ص ندارد،کلام علامه ی امینی این هستش:
إذا عرفت ذلك كله فلا يذهب عليك أن قوله صلى الله عليه وآله وسلم : لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي . ليس له مغزى إلا خصوص هذه الواقعة ، وليس في لفظه عموم يستوعب كل ما غاب صلى الله عليه وآله عن المدينة ، فمن الباطل نقض الرجل باستخلاف غيره على المدينة في غير هذه الواقعة ، حيث لم تكن فيه ما أوعزنا إليه من الإرجاف ، وكانت حاجة الحرب أمس إلى وجود أمير المؤمنين عليه السلام حيث لم يكن غيره كمثله يكسر صولة الأبطال ، و يغير في وجوه الكتائب . فكان صلى الله عليه وآله وسلم في أخذ أمير المؤمنين معه إلى الحروب واستخلافه في مغيبه يتبع أقوى المصلحتين .
الغدیر ج3ص197
ممنون میشم جواب بدید

پاسخ:
با سلام
روایت وأنت خلیفتی بعد از حدیث منزلت آمده است که این حدیث منزلت قرینه است که بر این که منظور از بعدی فقط جریان تبوک نیست و به صورت مطلق است؛ چون یکی از منازل هارون نسبت به حضرت موسی علی نبینا و آله و علیهما السلام این است که خلیفه موسی بعد از او بود و همچنین عبارت الا نه لا نبی بعدی هم خود دلیل بر اطلاق کلمه بعدی است.
در رابطه با عبارت علامه امینی، این عبارت را علامه از جای دیگر نقل می کند و بعد به آن جواب می دهد:
 لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي . ليس له مغزى إلا خصوص هذه الواقعة ، وليس في لفظه عموم يستوعب كل ما غاب صلى الله عليه وآله عن المدينة ، فمن الباطل نقض الرجل باستخلاف غيره على المدينة في غير هذه الواقعة ، حيث لم تكن فيه ما أوعزنا إليه من الإرجاف ، وكانت حاجة الحرب أمس إلى وجود أمير المؤمنين عليه السلام حيث لم يكن غيره كمثله يكسر صولة الأبطال ، و يغير في وجوه الكتائب . فكان صلى الله عليه وآله وسلم في أخذ أمير المؤمنين معه إلى الحروب واستخلافه في مغيبه يتبع أقوى المصلحتين . ثم : إن الرجل حاول تصغيرا لصورة هذه الخلافة فقال : وعام تبوك ما كان الاستخلاف . إلخ .
الغدير - الشيخ الأميني - ج 3 ص 198 ـ 199
بعد شروع به جواب دادن می کند:
 غير أن نظارة التنقيب لا تزال مكبرة لها من شتى النواحي . ( الأولى ) : قوله : أم ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ ! ......
موفق و مؤید باشید
گروه پاسخ به شبهات
مؤسسه تحقیقاتی حضرت ولی عصر (عجل الله تعالی فرجه الشریف)
 [1] [2]   قبلی
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English | پخش زنده