2018 September 22 - 11 محرم 1440
هل الإمام علي عليه السلام کان یعلم إستشهاده ؟ اذا کان یعلم،لماذا ذهب الی المسجد؟
رقم المطلب: ١٦٩٨ تاریخ النشر: ٢٧ شوال ١٤٣٩ - ١٨:٣٧ عدد المشاهدة: 76
الأسئلة و الأجوبة » الامام علی (ع)
هل الإمام علي عليه السلام کان یعلم إستشهاده ؟ اذا کان یعلم،لماذا ذهب الی المسجد؟

الإجابة عن السؤال الأول :

علی اساس احاديث الشيعة و اهل السنة،امير المؤمنین عليه السلام کان یخبر عن استشهاده و یعرف قاتله و حتي یعلم تفاصیل استشهاده. اللازم ل الذکر انه فی روايات الإمامة توجد تفاصیل اکثر مثل الإخبار عن زمان و مکان استشهاده ایضا.

حسب تقریر الشيخ المفيد، الأحاديث فی هذا المجال متواترة. هو یقول :

تواترت الروايات من نعيه عليه السلام نفسه قبل وفاته و الخبر عن الحادث في قتله و أنه يخرج من الدنيا شهيدا بضربة في رأسه يخضب دمها لحيته فكان الأمر في ذلك كما قال.

البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري ، (المتوفی 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 319، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1414 - 1993 م.

الحال فی الإدامة نشیر الی عدة من هذه الروايات :

الرواية الأولی:

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع‏ قَالَ: لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرُ رَجَعَ عُمَرُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَ أَنَا عَلَّامَتُهُمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسَائِلَ إِنْ أَجَبْتَنِي فِيهَا أَسْلَمْتُ وَ إِنْ كَانَ فِي قَوْمِكَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْكَ فَأَرْشِدْنِي إِلَيْهِ قَالَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ الشَّابِّ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ... ثُمَّ قَالَ كَمْ يَعِيشُ وَصِيُّهُ (رسول الله) بَعْدَهُ قَالَ ثَلَاثِينَ سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَا ذَا يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ يُقْتَلُ وَ يُضْرَبُ عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ لِحْيَتُهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَى.

وَ لِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ أُخَرُ قَدْ أَخْرَجْتُهَا فِي كِتَابِ كَمَالِ الدِّينِ وَ تَمَامِ النِّعْمَة.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج‏2، ص: 57، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م؛ القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة،‌ ج1 ص 300 – 302، ناشر: دار الكتب الاسلاميه‏، طهران، الطبعة الثانیة ، سنة الطبعة: 1359 ه. ش‏.

 الرواية الثانیة :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ السَّرَّاجِ‏ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِسَائِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ شَهِدْتُ جِنَازَةَ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ مَاتَ وَ شَهِدْتُ عُمَرَ حِينَ بُويِعَ وَ عَلِيٌّ ع جَالِسٌ نَاحِيَةً فَأَقْبَلَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ جَمِيلُ الْوَجْهِ بَهِيٌّ عَلَيْهِ ثِيَابُ حِسَانٌ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ أَعْلَمُ‏ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِكِتَابِهِمْ وَ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ قَالَ فَطَأْطَأَ عُمَرُ رَأْسَهُ ...‏ فَقَالَ دُونَكَ‏ هَذَا الشَّابَّ قَالَ وَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ قَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب‏ ... فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ كَمْ يَعِيشُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هَلْ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام) يَا هَارُونِيُ‏ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يَزِيدُ يَوْماً وَ لَا يَنْقُصُ يَوْماً ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا يَعْنِي عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج‏1، ص: 529، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

الرواية الثالثة :

 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِ‏ عَنْ أَبِيهِ و كَانَ مَعَ عَلِيٍّ ع يَوْمَ صِفِّينَ وَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يُعَبِّئُ الْكَتَائِبَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ مُعَاوِيَةُ مُسْتَقْبِلُهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يَتَأَكَّلُ تَحْتَهُ تَأَكُّلًا وَ عَلِيٌّ ع عَلَى فَرَسِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُرْتَجِزِ وَ بِيَدِهِ حَرْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ ذُو الْفَقَارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ احْتَرِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَغْتَالَكَ هَذَا الْمَلْعُونُ فَقَالَ ع لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُ غَيْرُ مَأْمُونٍ عَلَى دِينِهِ وَ إِنَّهُ لَأَشْقَى الْقَاسِطِينَ وَ أَلْعَنُ الْخَارِجِينَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ وَ لَكِنْ كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَائِكَةٌ حَفَظَةٌ يَخْفَظُونَهُ مِنْ أَنْ يَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ أَوْ يَقَعَ عَلَيْهِ حَائِطٌ أَوْ يُصِيبَهُ سُوءٌ فَإِذَا حَانَ أَجَلُهُ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَا يُصِيبُهُ وَ كَذَلِكَ أَنَا إِذَا حَانَ أَجَلِي انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ عَهْداً مَعْهُوداً وَ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، التوحيد، ص 367، تحقيق: السيد هاشم الحسيني الطهراني، ناشر : منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة.

 الرواية الرابعة :

بِهَذَا الْإِسْنَادِ [أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلِ بْنَ وَرْقَاءَ أَخُو دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ] قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ، إِنَّ الْحَقَّ قَدْ غَلَبَهُ الْبَاطِلُ ... أَيْنَ أَشْقَاكُمْ فَوَ اللَّهِ لَيَضْرِبَنَّ هَذِهِ فَلَيْخْضِبَنَّهَا مِنْ هَذِهِ. وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ وَ لِحْيَتِهِ.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الأمالي، ص 364، تحقيق : قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم ، الطبعة: الأولى، 1414هـ

 الرواية الخامسة:

أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ وَ مَسَحَ لِحْيَتَهُ: مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ‏ يَخْضِبَهَا مِنْ أَعْلَاهَا بِدَم‏.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الأمالي، ص 267، تحقيق : قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم ، الطبعة: الأولى، 1414هـ

 روايات أخر :

هنا نذکر روايات من کتاب الإرشاد ل الشيخ المفيد. فی ضمنها لابد ان نقول فی اعتبار روايات هذا الکتاب و لو ان المؤلف،لم ینقل اسانید الروايات بصورة کاملة لکن مع الإلتفات الی مقدمة الکتاب، المؤلف بصدد بيان الروايات التی عن طريقها نصل الی الحقائق. فی هذه الصورة من البديهي اننا لم نستطیع ان نطمئن بکل رواية. و یمکن لنا الإطلاع علی درجه اعتبار هذه الروايات حسب رأی المؤلف.

نص المقدمة:

و بعد فإني مُثْبِتٌ بتوفيق الله و معونته ما سألتَ أيدك الله إثباتَه من أسماء أئمة الهدى عليهم السلام و تاريخ أعمارهم و ذكر مشاهدهم و أسماء أولادهم و طرف من أخبارهم المفيدة لعلم أحوالهم لتقف على ذلك وقوف العارف بهم و يظهر لك الفرق ما بين الدعاوي و الاعتقادات فيهم فتميز بنظرك فيه ما بين الشبهات منه و البينات و تعتمد الحق فيه اعتماد ذوي الإنصاف و الديانات.

‏ البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري ، (المتوفی ی 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 4، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سال چاپ : 1414 - 1993 م

و الحال نتعرض الی بعض الروايات، من هذا الكتاب:

الرواية الأولی :

 [فمن الأخبار التي جاءت بذكره ع الحادث قبل كونه و علمه به قبل حدوثه‏] مَا أَخْبَرَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرِيقِيُّ عَنِ ابْنِ الْفُضَيْلِ الْعَبْدِيِ‏ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: جَمَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ بَايَعَهُ وَ قَالَ عِنْدَ بَيْعَتِهِ لَهُ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُخْضَبَنَ‏ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ فَلَمَّا أَدْبَرَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَنْهُ مُنْصَرِفاً قَالَ ع مُتَمَثِّلا:

اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْت     فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيك

وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْت إِذَا حَلَّ بِوَادِيك

الرواية الثانیة:

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَى ابْنُ مُلْجَمٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَبَايَعَهُ فِيمَنْ بَايَعَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَفَعَلَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الثَّانِيَةَ فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَفَعَلَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الثَّالِثَةَ فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَقَالَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ هَذَا بِأَحَدٍ غَيْرِي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:‏

أُرِيدُ حِياَتهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرَكَ‏ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ

امْضِ يَا ابْنَ مُلْجَمٍ فَوَ اللَّهِ مَا أَرَى أَنْ تَفِيَ بِمَا قُلْتَ.

الرواية الثالثة :

وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ احْمِلْنِي فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ‏ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا غَزْوَانُ احْمِلْهُ عَلَى الْأَشْقَرِ فَجَاءَ بِفَرَسٍ أَشْقَرَ فَرَكِبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ وَ أَخَذَ بِعِنَانِهِ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:‏

أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي‏           عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ

قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ وَ ضَرَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قُبِضَ عَلَيْهِ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَجِي‏ءَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ع وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَصْنَعُ بِكَ مَا أَصْنَعُ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ قَاتِلِي وَ لَكِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ لِأَسْتَظْهِرَ بِاللَّهِ عَلَيْكَ.

 الرواية الرابعة:

[و من الأخبار التي جاءت بنعيه نفسه ع إلى أهله و أصحابه قبل قتله‏] مَا رَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ الْأَحْوَلُ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ أَشْيَاخِ كِنْدَةَ قَالَ سَمِعْتُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُونَ‏ سَمِعْنَا عَلِيّاً ع عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ مَا يَمْنَعُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا بِدَمٍ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ عليه السلام.

الرواية الخامسة :

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي الشَّهْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَقَالَ أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى السُّلْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجٌّ الْعَامَ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ قَالَ فَهُوَ يَنْعَى نَفْسَهُ ع وَ نَحْنُ لَا نَدْرِي‏.

الرواية السادسة :

وَ رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ حَيَّانَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَتَعَشَّى لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العَباس) وَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ فَقِيلَ لَهُ فِي لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَأْتِينِي أَمْرُ اللَّهِ وَ أَنَا خَمِيصٌ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبَ ع فِي آخِرِ اللَّيْلِ‏.

الرواية السابعة:

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُوسَى خَادِمَةُ عَلِيٍ‏ ع وَ هِيَ حَاضِنَةُ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ ع قَالَتْ‏ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ لِابْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ يَا بُنَيَّةِ إِنِّي أَرَانِي قَلَّ مَا أَصْحَبُكُمْ قَالَتْ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَتَاهْ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ص فِي مَنَامِي وَ هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ قَالَتْ فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى ضُرِبَ تِلْكَ الضَّرْبَةَ فَصَاحَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ لَا تَفْعَلِي فَإِنِّي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ص يُشِيرُ إِلَيَّ بِكَفِّهِ يَا عَلِيُّ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَا عِنْدَنَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ‏.

الرواية الثامنة:

وَ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: سَهِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ‏ فِي صَبِيحَتِهَا وَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى عَادَتِهِ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا مَا هَذَا الَّذِي قَدْ أَسْهَرَكَ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ لَوْ قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ فَآذَنَهُ‏ بِالصَّلَاةِ فَمَشَى غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ مُرْ جَعْدَةَ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ قَالَ نَعَمْ مُرُوا جَعْدَةَ فَلْيُصَلِ‏ ثُمَّ قَالَ لَا مَفَرَّ مِنَ الْأَجَلِ فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلِ قَدْ سَهِرَ لَيْلَتَهُ كُلَّهَا يَرْصُدُهُ فَلَمَّا بَرَدَ السَّحَرُ نَامَ فَحَرَّكَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرِجْلِهِ وَ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَه‏.

الرواية التاسعة:

وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع سَهِرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَ النَّظَرَ فِي السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُ بِهَا ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ شَدَّ إِزَارَهُ‏ وَ خَرَجَ  ... فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى صَحْنِ الدَّارِ اسْتَقْبَلَتْهُ‏ الْإِوَزُّ فَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ فَجَعَلُوا يَطْرُدُونَهُنَّ فَقَالَ دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ ثُمَّ خَرَجَ فَأُصِيبَ عليه السلام.

البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري،(المتوفیي 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 14 الي 16، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سال چاپ : 1414 - 1993 م.

بناء علی ما مرّ علمنا ان الإمام علي عليه السلام علاوة علی انه یعلم استشهاده ، یعلم تفاصیلها مثل زمان و مکان استشهاده ایضا علما کاملا.

السؤال الثانی:

مع الإلتفات الی انه حسب تعالیم الشرع،حفظ النفس من الواجبات،یطرح هذا السؤال،لماذا الإمام علي عليه السلام بعلمه الکامل ب زمان و مکان استشهاده ، ذهب الی المسجد و استشهد بل لابد انه لم یذهب الی المسجد أو لااقل ان یجعل من الأشخاص من یحافظ علیه حتی یؤمن من الوفاة.

الجواب

کما مرّ علم امير المؤمنین عليه السلام ب استشهاده، یحصل من خلال الروايات العدیدة و حتي بعض تقاریر اهل السنة،تحکی عن هذا الأمر. من جانب آخر لهذا السؤال سابقة قدیمة و کما یجئ فی الاستمرار، سئل عن بعض الائمة عليهم السلام ایضا و اهل البيت عليهم السلام اجابوا عنه قبل قرون و ما یستفاد من روايات الائمة المعصومین عليهم السلام هو ان اميرالمؤمنین عليه السلام کان یخضع لأمر ربه و قضاءه و قدره و ذهابه الی المسجد و استشهاده کان فی سبیل تحقق هذه المسألة و علمه ایضا لم یغیر فی اصل مسألة من شئ لأن علم النبی و الائمة عليهم السلام بعض الأحیان یتعلق ب الحوادث الحتمية. بناء علی هذا ، بعض ما یعلمونه ، هو مما یتحقق من دون شک. فهذا العلم لم یغیر فی الحوادث من شئ و لا یمکن تغییر مصیر شئ به و حسب بعض الروايات السابقة ، هذا مما وعده الله حتميا و لیس بکذب. «عَهْداً مَعْهُوداً وَ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ» .

الحال علی سبیل المثال نشیر الی جملة من الروايات فی هذا المجال :

الحسن بن الجهم فی رواية سأل هذا المطلب عن الإمام الرضا عليه السلام هکذا :

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا ع إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَدْ عَرَفَ قَاتِلَهُ وَ اللَّيْلَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا وَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ وَ قَوْلُهُ لَمَّا سَمِعَ صِيَاحَ الْإِوَزِّ فِي الدَّارِ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ وَ قَوْلُ أُمِّ كُلْثُومٍ- لَوْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ دَاخِلَ الدَّارِ وَ أَمَرْتَ غَيْرَكَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَأَبَى عَلَيْهَا وَ كَثُرَ دُخُولُهُ وَ خُرُوجُهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِلَا سِلَاحٍ وَ قَدْ عَرَفَ ع أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ قَاتِلُهُ بِالسَّيْفِ كَانَ هَذَا مِمَّا لَمْ يَجُزْ تَعَرُّضُهُ فَقَالَ ذَلِكَ كَانَ وَ لَكِنَّهُ خُيِّرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لِتَمْضِيَ مَقَادِيرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 259، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

کما لاحظتم مع ان استشهاد الإمام عليه السلام کان من القطعيات لکن حسب هذه الرواية المعتبرة،اعطی فی تلک اللیلة [و الله امتحن الإمام هکذا] الی اميرالمؤمنین عليه السلام الخيار بین ان یعیش فی الدنيا أو الشهادة «وَ لَكِنَّهُ خُيِّرَ»؛لکن الإمام عليه السلام حسب ان له التسليم المحض لله تعالی و مشتاق للقاء الله، اختار الشهادة.

المرحوم الكليني فی رواية صحيحة نقلا عن الإمام الباقر عليه السلام حول علم الأئمة ب استشهادهم ینقل هکذا :

عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ لَهُ حُمْرَانُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا أُصِيبُوا مِنْ قَتْلِ الطَّوَاغِيتِ إِيَّاهُمْ وَ الظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا حُمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَضَاهُ وَ أَمْضَاهُ وَ حَتَمَهُ ثُمَّ أَجْرَاهُ فَبِتَقَدُّمِ عِلْمِ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَامَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ بِعِلْمٍ صَمَتَ مَنْ صَمَتَ مِنَّا.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 281، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

فی رواية اخری عن الإمام الصادق عليه السلام حول مدة عمر اهل البيت عليهم السلام و الإرادة الالهية یقول :

عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ بَقَاءَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقْرَبَ آجَالَكُمْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ مَعَ حَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صَحِيفَةً فِيهَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَى مَا فِيهَا مِمَّا أُمِرَ بِهِ عَرَفَ أَنَّ أَجَلَهُ قَدْ حَضَرَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ص يَنْعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ‏ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ...

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 283، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

النتيجة

ما یحصل من مجموع الروايات هو انه :

 علاوة علی ان الإرادة الالهية تعلقت بإستشهاد امير المؤمنین عليه السلام، امتحنه الله بين ان یعیش فی الحیاة الدنيا و بین الشهادة و الإمام اختار لقاء الله سبحانه و تعالی.

 و من الله التوفیق



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة