یکی از کارشناسان شبکه وهابی کلمه با آخوند بایرام تماس میگیرد و در باره مشروعیت عزاداری سوال میکند که آخوند بایرام از عزاداری اهل سنت برای امام حسین (ع) دفاع میکند
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
2025 December 8 - دوشنبه 17 آذر 1404 | ![]() |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
پاسخ:
الإمام الكبير، شيخ الشافعيّة، إمام الحرمين ـ إلى أن قال: ـ توفي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر ، سنة ثمان وسبعين وأربع مئة ، ودفن في داره ، ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين ، فدفن بجنب والده ، وكسروا منبره ، وغلقت الأسواق ، ورثي بقصائد ، وكان له نحو من أربع مائة تلميذ ، كسروا محابرهم وأقلامهم ، وأقاموا حولا ، ووضعت المناديل عن الرؤوس عاما ، بحيث ما اجترأ أحد على ستر رأسه ، وكانت الطلبة يطوفون في البلد نائحين عليه ، مبالغين في الصياح والجزع .
سير أعلام النبلاء:ج18 ، ص 468 و 476 ؛ المنتظم، ج 9، ص 20
خوب اينها يعني شيعه بودند که آمدند براي جويني عزداري کرده و يک سال هم عمامه به سر نگذاشتند؟!!!