2020 September 25 - 07 صفر 1442
تحصينات الارهابيين بريف ادلب تتهاوى أمام الجيش السوري
رقم المطلب: ٣١٧٥ تاریخ النشر: ٠١ جمادی الثانی ١٤٤١ - ١٨:٤٢ عدد المشاهدة: 61
أنباء » عام
والجيش على مداخل معرة النعمان
تحصينات الارهابيين بريف ادلب تتهاوى أمام الجيش السوري

* تدمير مستودع كبير للتنظيمات الإرهابية والجيش يوجّه لها رسالة في ريف حلب وإدلب

طهرت وحدات من الجيش السوري قرية الغدفة من آخر تجمعات الإرهابيين فيها محققة تقدماً جديداً على محور عملياتها شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وواصلت وحدات من الجيش عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية على عدة محاور على إتجاه مدينة معرة النعمان محققة تقدماً جديداً بتطهير قرية الغدفة إلى الشرق منها في حين تلاحق فلول الإرهابيين وتستهدف الثغور التي فروا إليها.

وخاضت وحدات الجيش إشتباكات عنيفة مع الإرهابيين في محيط وادي الضيف الاستراتيجي المتاخم لقرية معرشمشة التي حررتها وحدات الجيش مساء السبت.

وفي سياق متصل تصدت وحدات من الجيش بالتوازي مع عملياتها على اتجاه مدينة المعرة لهجوم شنته مجموعات إرهابية ظهر أمس على محور قرية سمكة التي حررها الجيش أمس الأول وأوقعت في صفوف الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وطهرت وحدات من الجيش خلال اليومين الماضيين بلدات وقرى معر شمارين وتقانة وتلمنس ومعرشمشة والسمكة والتح ودير الشرقي بريف إدلب الجنوبي من آخر بؤر الإرهاب فيها وذلك بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

الى ذلك، وأفادَ المرصدُ السوري المعارض أنّ الجيشَ سيطرَ على سبعِ بلداتٍ رئيسية في محيط المدينة، وطهرَ عدداً من القرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي من آخرِ بؤرِ الإرهاب، محققاً تقدماً جديداً باتجاه المدينة.

وسيطر الجيش السوري، الأحد، على وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي بشمالي سوريا وسط تقدمه باتجاه معرة. ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر ميداني قوله: "يقود الجيش معارك عنيفة ضد مسلحي جبهة النصرة.. قوات الجيش السوري دخلت حوالي 150 مترا من الجهة الشرقية لمعرة النعمان".

وفي ديسمبر 2014 سيطر مسلحو"جبهة النصرة"على معسكر وادي الضيف بعد هجوم عنيف دام عدة أيام.

وقد أقر "المرصد السوري المعارض" أن الجيش السوري وصل إلى مشارف معرة النعمان، وقطع نارياً الطريق الدولي حلب-دمشق.

وافاد "المرصد": إن الجيش السوري أحرز المزيد من التقدم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسيطر على بلدتي تلمنس ومعرشمشة، والوصول إلى مشارف مدينة معرة النعمان وعلى بعد مئات الأمتار عنها، وقطع نارياً الطريق الدولي حلب _دمشق الدولي وطرق الإمداد للفصائل المسلحة هناك.

كما أحصى "المرصد السوري" مقتل 55 مسلحاً خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، منذ ليلة الأول أمس.

ودمرت وحدات من الجيش السوري مستودع ذخيرة بريف حلب الغربي خلال العمليات العسكرية التي ينفذها ضد مواقع وتحصينات التنظيمات الإرهابية المنتشرة عند الأطراف الغربية لمدينة حلب وفي عدد من القرى والبلدات بريفها الغربي والجنوبي الغربي.

وذكرت وكالة سانا أن وحدات من الجيش نفذت رمايات دقيقة ومكثفة طالت تحصينات وأوكار الإرهابيين في قرية بشقاتين في ناحية دارة عزة بريف حلب الغربي ما أدى إلى تدمير مستودع كبير للذخيرة أنشأته التنظيمات الإرهابية ضمن معمل النشاء في القرية.

ورداً على خروقات التنظيمات واعتداءاتها على الأحياء الآمنة في حلب نفذت وحدات من الجيش السبت استهدافات واسعة ووجهت ضربات مركزة بسلاحي المدفعية والصواريخ ضد أوكار وتحصينات المجموعات الإرهابية في كفر حمرة والراشدين والمنصورة وخان العسل ومحيط كفر ناها غرب حلب أدت إلى انهيارات واسعة في صفوفهم على طول الخط الممتد من جمعية الزهراء وصولا الى مناطق الراشدين غرب حلب.

وأكد مصدر عسكري أمس أن الجيش العربي السوري مصمم على وضع حد نهائي لخروقات واعتداءات إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع لهم على المدنيين في المناطق الآمنة ومواقع الجيش في حلب وإدلب.

وقال المصدر لسانا: “إن تنظيم جبهة النصرة يستمر والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تقاتل معه بخروقاتهم المتكررة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب وغرب حلب مستهدفين باعتداءاتهم اليومية المناطق السكنية ومواقع قواتنا المسلحة بالقذائف الصاروخية المتنوعة والمفخخات التي تؤدي إلى ارتقاء شهداء وتنشر الموت والدمار والخوف في أوساط المدنيين الآمنين وهذا ما لا يمكن السماح باستمراره”.

وأضاف المصدر: إن ” حياة المدنيين الأبرياء أمانة يعتز الجيش العربي السوري بحملها وهو مصمم على وضع حد نهائي لهذه الخروقات المتكررة والعمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق”.

وأكد المصدر: إن “أعمال الجيش لن تختزل بالرد على مصادر نيران التنظيمات الإرهابية المسلحة بل ستشمل عمليات ميدانية كاسحة لا تتوقف قبل إجتثاث ما تبقى من الإرهاب المسلح بكل مسمياته وأشكاله”.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة