2020 June 5 - 13 شوال 1441
حركة الوفاق الإسلامي تدين "العمل الإرهابي الجبان" الذي استهدف المدنيين الأبرياء شمالي محافظة بابل
رقم المطلب: ١٤٠ تاریخ النشر: ٢٣ جمادی الثانی ١٤٣٧ - ١٢:٢٤ عدد المشاهدة: 512
أنباء » عام
حركة الوفاق الإسلامي تدين "العمل الإرهابي الجبان" الذي استهدف المدنيين الأبرياء شمالي محافظة بابل

إن التفجير الإرهابي المروع الذي استهدف ملعباً شعبياً لكرة القدم في منطقة الحصوة شمالي محافظة بابل, والذي أوقع أكثر من (120) بين شهيد وجريح في صفوف المدنيين الأبرياء...

 

ابنا: إن التفجير الإرهابي المروع الذي استهدف ملعباً شعبياً لكرة القدم في منطقة الحصوة شمالي محافظة بابل, والذي أوقع أكثر من (120) بين شهيد وجريح في صفوف المدنيين الأبرياء, يستحق أكثر من وقفة, ويتجاوز حدود الكلمات; حيث أن هذه المحافظة البطلة الصابرة, كما هو شأن باقي محافظات العراق, تذبح أكثر من مرة, وتتعرض لمجازر مفزعة, أقل ما يقال فيها أنها جرائم إبادة جماعية تحمل طابعاً طائفياً, إذ هي تستهدف طائفة بعينها, وهم شيعة أهل البيت ــ عليهم السلام ــ على نحو سافر, الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً وإقليمياً حاسماً يتناسب مع حجم المأساة الذي تتعرض له هذه الطائفة المسالمة, لا لذنب سوى هويتها المذهبية, علماً أننا لا نريد إطلاقاً أن تختزل الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها العراق تحت عنوان طائفي.

ولكن غلب على المشهد المأساوي العراقي, استهداف أبناء هذه الطائفة, مما جعلها العنوان الأبرز للمأساة, وأكسبها بعداً إنسانياً عالمياً, يتطلب وفق أبسط القيم والمبادىء الأنسانية التي نصت عليها كل الشرائع والأديان, فضلاً عن المواثيق الدولية التي انتظمتها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان , يحسب في الحساب أن العراق يحارب الإرهاب نيابة عن العالم, وتكلفه هذه الحرب أكلافاً عالية من دماء أبنائه ومقدراته المادية, فيلزم وفق أبسط قواعد العرف الأخلاقي أن يحظى بكل وسائل الدعم المادي والمعنوي من قبل المجتمع الدولي ,ويأتي في مقدمة هذا الدعم أن ينتظم العالم في منظومة أمنية دولية تسعى لتجفيف كل منابع الارهاب عبر المحطين العربي الدولي .

وضرب معسكرات تدريب عناصر التنظيم أينما وجدت ومعاقبة الدول التي تتساهل أو تتواطأ في موضوع تمويل التنظيم الارهابي وتدريب مقاتلية , ومعالجة جرحاه وترك ممرات تزويده بالعناصر البشرية براًوجواًوبحراً- سالكة بطريقة متعمدة ،لأجل تحقيق مكاسب سياسية او اقتصادية .ونعتقد بأن الدوائر الاستخبارية الغربية لديها من التقنية في مجال الاستخبارات ما يجعلها قادرة على شن حرب مخابراتيه قد تأخرت كثيرا في مواجهة داعش ,وأي تأخير أخر يضع تلك الدوائر تحت علامات استفهام عريضة ,ويعزز المطلب بشن حملة استخبارية على الاستخبارات في العالم ,لاسيما تلك التابعة لدول معروفة توهمت أن محاولة حصر وتوطين الارهاب في مناطق معينة سيجعلها في مأمن من شروره .الى أن كشفت تفجيرات بروكسل عاصمة بلجيكا بطلان هذه التوجيهات .

هذا من ناحية ,ومن ناحية اخرى تتحمل الأجهزة الامنية المحلية والاتحادية المسؤولية الكاملة في هذا التراخي الامني الفاضح فلا بد في هذه الحالة أن تتجه بوصلة الاتهام الى القيادات السياسية والأمنية الفاسدة في المركز ،وخاصة تلك التي لها علاقة بصفقات أجهزة السونار المزيفة والقيادات الجديدة التي غفلت أو اهملت قضية استبدال هذه الاجهزة بأخرى بديلة ذات تقنية تساعد على كشف المتفجرات من مسافات بعيدة نسبياً,كعنصر ضروري في حفظ حياة المواطنين هذا ومن المؤسف حقا ان ترى الحكومة تكتفي في الغالب ببيانات الشجب والاستنكار وكان القضية لا تعنيها بشكل مباشر مما يجعلها تخضع تحت طائلة المسؤولية القانونية والأخلاقية, حيث لم نلحظ أية محاكمات عسكرية بعد كل تقصير أمني يتسبب بهذه الخسائر البشرية المائلة.

الى ذلك, ندعو دول الإقليم الى ابداء التعاون الكامل مع العراق في حربه الباهضة ضد إرهاب داعش, فأقل ما يترتب عليها مراقبة حدودها ومطاراتها, والتحري عن بعض المنظمات التي تختبىء, تحت عناوين دينية وإنسانية لكنها متورطة في دعم الإرهاب بالمال والعناصر البشرية, وعلى هذه الدول أن تدرك جيداً بأن الأرهاب عابر للتخوم الطائفية والجغرافية, ولا يتورع عن القتل والتدمير في أية بقعة أو منطقة يستطيع النفوذ إليها.

المكتب السياسي لحركة الوفاق الاسلامي



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة