2018 May 21 - دوشنبه 31 ارديبهشت 1397
رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض
کد مطلب: ٦٧٧٦ تاریخ انتشار: ٠٢ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید: 1576
آموزش رجال » درايه پايه 10
رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض

 
 (2)
الخبر المتواتر والواحد والمستفيض
 
 
 
7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟
8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟
9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟
10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟
11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟
 
7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟
التواتر اللفظي: هو اتّحاد ألفاظ المخبرين في خبرهم كقول النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) : «من كنت مولاه فعليّ مولاه». قد نقل العلامة الاميني في كتابه القيّم الغدير (1/543)، 43 نفر من العلماء الذين صرّحوا بصحّة حديث الغدير أو تواتره. كما قال الذهبي الحديث متواتر، أتيّقن أنّ رسول اللّه قاله. (البداية والنهاية: 5/233، حوادث سنة 10) وقال ابن الجزري المتوفّي سنة 833: وهو متواتر أيضا عن النبي، رواه الجمّ الغفير عن الجمّ الغفير، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم وصحّ عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم. (أسني المطالب: 48).
وقد ذكر حديث الغدير في الكتب المختصة بجمع الأحاديث المتواترة كالسيوطي ت 911، في «الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة»، و«الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة»، وهكذا الزبيدي صاحب تاج العروس المتوفي 1205، والكتاني محمد بن جعفر المتوفي 1345، كتابه «نظم المتناثر في الحديث المتواتر»، والمتقي الهندي المتوفي 975 والشيخ علي القاري الهروي.
والمعنوي: هو اشتمال أخبارهم علي معني مشترك بالتضمّن أو الالتزام ولو تعدّدت ألفاظ المخبرين كما في الأخبار الواردة في بطولة عليّ (عليه السلام) في غزوات النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) التي تدلّ بالدلالة الالتزاميّة علي شجاعته.
 
 
8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟
التواتر الإجمالي: هو تواتر أخبار في موضوع واحد تختلف سعةً وضيقاً، ويوجد بينها قدر مشترك يتّفق الجميع عليه، كما في الأخبار الواردة حول حجيّة خبر الواحد المختلفة مضامينها من حيث كثرة الشرائط وقلّتها، فيؤخذ بالأخصّ دلالة عليهم السلام لكونه المتّفق عليه، وهو خبر العدل الإمامي الضابط الذي عدّله إثنان وليس مخالفاً للكتاب والسنّة. راجع أصول الحديث وأحكامه: 37.
 
9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟
الخبر الواحد: هو ما لا ينتهي إلي حدّ التواتر سواء كان الراوي له واحداً أو أكثر الرعاية في علم الدراية: 69 ومقباس الهداية: 1/125.، فلا يفيد بنفسه ـ مع قطع النظر عن القرائن الحاليّة واللفظيّة ـ إلاّ الظنّ، فعلي هذا التعريف، يكون المستفيض والمشهور والعزيز و... من أقسامه. كما صرّح به الشهيد(قدس سره). راجع الرعاية في علم الدراية: 69 ـ70.
وللخبر الواحد أقسام:
* ما يفيد القطع من جهة القرائن الداخليّة.
* ما يفيد القطع من جهة القرائن الخارجيّة.
* ما يفيد الظنّ.
* ما لا يفيد الظنّ أيضاً. راجع قوانين الاُصول للمحقّق القمّي: 429 ومقباس الهداية: 1/132.
 
10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟
المستفيض: هو الخبر الذي تكثّرت رواته في كلّ مرتبة والأكثر علي اعتبار زيادتهم في كلّ طبقة عن ثلاثة. مقباس الهداية: 1/128. راجع الرعاية: 69، الوجيزة: 4، توضيح المقال: 56.
 
11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟
الخبر العزيز: ما لايرويه أقلّ من إثنين عن إثنين وسمّي عزيزاً عليهم السلام لقلّة وجوده، أو لكونه قويّاً. راجع مقباس الهداية: 1/134.
 
 
 
التمارين:
روي الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، قال: إذا رأيتم العالم محبّاً لدنياه فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ لشيء يحوط ما أحبّ وقال (صلي الله عليه و آله و سلّم) : أوحي اللّه إلي داود (عليه السلام) لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدّك عن طريق محبّتي، فإنّ اُولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.الكافي: 1/46 ح4.
* من هو القاسم؟ وما هو مذهبه؟
* من هو المراد من المِنْقَري؟
* ماذا قال النجاشي في مكانة المنقري؟
* بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة حفص بن غياث؟



 




Share
1 | مجتبی | , هلند | ٢٢:٣١ - ٠٧ مرداد ١٣٩٥ |
سلام
اگر روایتی مستفیض باشه اما بعضی از روات ان مجهول باشند (در یک روایت) این یک روایت هم قابل قبول هست ؟

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
خود مجهول بودن راوی دلالت بر ضعف روایت می کند لذا اگر روایات تعدد طرق داشته باشد، این روایت مستفیض است دیگر نیازی به بررسی سند ندارد مگر اینکه راوی کذاب یا جاعل حدیث باشد
آقا رضا همداني می نویسد:
واستفاضة هذه الأخبار مغنية عن البحث عن سندها ... .
مستفيض بودن اين روايات، ما را از تفحص در سند آن بي نياز مي كند.
مصباح الفقيه (ط.ق)، ج2، ص375
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
 
   
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | رسانه | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | سایت قدیم | العربیة | اردو | English