2020 February 16 - يکشنبه 27 بهمن 1398
نكاح متعه: پاسخ به شبهات متعه (بحث روايي) (2)
کد مطلب: ٦٥٩٢ تاریخ انتشار: ٢٣ آبان ١٣٨٨ تعداد بازدید: 926
خارج فقه مقارن » نكاح متعه
نكاح متعه: پاسخ به شبهات متعه (بحث روايي) (2)

جلسه 29_تاریخ : 88/08/23

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم


جلسه 29_تاریخ : 88/08/23

بحث ما به روايات دال بر نسخ متعه از ديدگاه اهل سنت رسيد و معتقدند كه پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم)، متعه را حرام كرد بعد از حلال شدنش و با نهي خود، متعه را نسخ كرد. رواياتي را خوانديم و رسيديم به اين روايت:

روايت سوم:

سيوطي مي گويد: «أخرج عبد الرزاق و إبن المنذر و البيهقي عن إبن مسعود قال: المتعة منسوخة نسخها الطلاق و الصدقة و العدة و الميراث : متعه، نسخ شده است با آيات طلاق و صداق و عده و ميراث».

الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص140 ـ السنن الكبري للبيهقي، ج7، ص207 ـ الإستذكار لإبن عبد البر، ج5، ص507 ـ تفسير القرطبي، ج5، ص130

يعني: در نكاح بايد طلاق و صداق و عده و ميراث باشد، ولي در متعه نيست.

«و الرواية مكذوبة علي لسان إبن مسعود و قد مرّ أنّه أحد القائلين بحلية المتعة مستشهداً بآية تحريم الطيبات، ثمّ كيف خفي عليه أنّ إنتفاء بعض الأحكام في مورد المتعة يعد تخصيصاً للعموم و لا يعد الثاني نسخاً لحلية المتعة؟ ثم كيف تنسخها آية العدّة مع أنّ علي المتمتع بها، عدة الفراق و الوفاة كما سلف»

بعدا بحث خواهيم كرد كه بخاري نقل مي كند: «كنا نغزو مع النبي صلي الله عليه و سلم و ليس معنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب، ثم قرأ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (سوره مائده/آيه87)» : ابن مسعود مي گويد: ما مشغول جنگ بوديم، در حالي كه همسران ما در كنار ما نبودند. به پيامبر (صلي الله عليه و سلم) گفتيم: آيا ما خودمان را أخته نكنيم؟ حضرت هم ما را نهي كرد از أخته كردن و به ما اجازه متعه كردن زنان را داد با مهريه قرار دادن لباس. سپس ابن مسعود اين آيه را خواند».

صحيح البخاري، ج5، ص189 ـ صحيح مسلم، ج4، ص130 ـ الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص140

صحابه، به اين اندازه از احكام شناخت نداشتند كه مي خواستند خودشان را أخته كنند. حتي بعضي از فقهاي اهل سنت هم أخته كردن حيوان را هم حرام مي دانند. حالا اين صحابه مي خواهند براي ما مصدر شريعت باشند و سنت پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) را نقل كنند و سنت شان هم براي ما حجت باشد. بايد روايات صحيح بخاري و صحيح مسلم را با نظر عبرت ببينيم.

روايت چهارم

«عن أبي ذر، قال: إنّما أحلت لنا أصحاب رسول اللّه متعة النساء ثلاثة أيّام، ثم نهي عنها رسول اللّه صلَّي الله عليه و سلَّم»

السنن الكبري للبيهقي، ج7، ص207 ـ الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص141

روايت پنجم

«أخرج أبو داود في ناسخه و إبن المنذر و النحاس من طريق عطاء عن إبن عباس في قوله: «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (سوره نساء/آيه24)» قال: نسختها «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ (سوره طلاق/آيه1)»، «وَ الْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (سوره بقره/آيه228)»، «وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ (سوره طلاق/آيه4)»

الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص140

صحيح مسلم، چند روايت از امير المومنين (عليه السلام) در مورد متعه نقل كرده است و ما هم آنها را مي آوريم:

روايت ششم

«يحيي بن يحيي قال قرأت علي مالك عن إبن شهاب عن عبد الله و الحسن إبني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلي الله عليه و سلم نهي عن متعة النساء يوم خيبر و عن أكل لحوم الحمر الإنسية»

صحيح مسلم، ج4، ص134

روايت هفتم

«حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الحسن و عبد الله إبني محمد بن علي عن أبيهما عن علي: أن النبي صلي الله عليه و سلم نهي عن نكاح المتعة يوم خيبر و عن لحوم الحمر الأهلية»

صحيح مسلم، ج4، ص134

روايت هشتم

«حدثنا عبيد الله عن ابن شهاب عن الحسن و عبد الله إبني محمد بن علي عن أبيهما عن علي، أنه سمع إبن عباس يلين في متعة النساء، فقال: مهلا يا ابن عباس! فإن رسول الله صلي الله عليه و سلم نهي عنها يوم خيبر و عن لحوم الحمر الإنسية»

صحيح مسلم، ج4، ص134

روايت نهم

«أبو الطاهر و حرملة إبن يحيي قالا: أخبرنا إبن وهب أخبرني يونس عن إبن شهاب عن الحسن و عبد الله إبني محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيهما، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لإبن عباس: نهي رسول الله صلي الله عليه و سلم عن متعة النساء يوم خيبر و عن أكل لحوم الحمر الإنسية»

صحيح مسلم، ج4، ص135

نكته

«و الحديثان مكذوبان علي الإمام، كيف و هو و بيته الرفيع ممّن ينادون بإستمرار الحلية و قد خلا الخافقين كلامه: لو لا نهي عمر عن المتعة لما زني إلاّ شقي؟!»

روايت دهم

«صعد عمر علي المنبر فحمد الله و أثني عليه، ثم قال: ما بال رجال ينكحون هذه المتعة؟! و قد نهي رسول الله صلي الله عليه و سلم عنها، إلا و أني لا أوتي بأحد نكحها إلا رجمته»

السنن الكبري للبيهقي، ج7، ص206 ـ فتح الباري لإبن حجر، ج9، ص149 ـ الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص141

اگر پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) نهي كرده است از متعه كردن، پس آن روايت چيست كه عمر مي گويد: «متعتان كانتا في زمن رسول الله و أنا أنهي عنهما و أعاقب عليهما»؟ ديگر معنا ندارد كه وقتي پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) از آن نهي كرده است، عمر هم بگويد آن دو متعه اي كه در زمان پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) حلال بود، من آن دو را حرام كردم.

جواب اين روايات

رواياتي كه در رابطه با متعه است، با همديگر متعارض هستند.

1. «سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: كنّا نستمتع بالقَبْضَة من التمر و الدقيق الأيام علي عهد رسول اللّه صلَّي الله عليه و سلَّم و أبي بكر، حتّي نهي عنه عمر في شأن عمرو بن حريث : ما [صحابه] مدت ها در زمان رسول الله (صلي الله عليه و سلم) و ابوبكر، متعه مي كرديم با مهريه يك مشت خرما و آرد»

صحيح مسلم، ج4، ص131

نقل كرده اند كه حرمت متعه در جنگ خيبر اتفاق افتاده است. همه صحابه در جنگ خيبر حضور داشتند و كسي در مدينه نماند و هر كسي كه در خيبر بود، بايد حرمت متعه را از زبان پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) مي شنيد. پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) كه فقط در داخل يك چادر براي چند نفر از صحابه نهي نكرده است.

2. «عبد الواحد عن عاصم عن أبي نضرة، قال: كنت عند جابر بن عبد الله فاتاه آت، فقال: إن ابن عباس و إبن الزبير اختلفا في المتعتين، فقال جابر: فعلناهما مع رسول الله صلي الله عليه و سلم، ثم نهانا عنهما عمر، فلم نعد لهما : ابن عباس و ابن زبير در موضوع متعه زنان و متعه حج، با هم اختلاف داشتند. جابر گفت: ما اين دو متعه را با رسول الله صلي الله عليه و سلم انجام مي داديم. سپس در زمان عمر، عمر از آن دو نهي كرد و ما ديگر آن دو متعه را انجام نداديم»

صحيح مسلم، ج4، ص59

پس مشخص است كه پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) از متعه، نهي نكرده بود و اگر نهي كرده بود، چرا جابر گفت: «فعلناهما مع رسول الله صلي الله عليه و سلم»؟

3. عبد الله بن مسعود مي گويد: «كنا نغزو مع النبي صلي الله عليه و سلم و ليس معنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب، ثم قرأ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (سوره مائده/آيه87)» : ابن مسعود مي گويد: ما مشغول جنگ بوديم، در حالي كه همسران ما در كنار ما نبودند. به پيامبر (صلي الله عليه و سلم) گفتيم: آيا ما خودمان را أخته نكنيم؟ حضرت هم ما را نهي كرد از أخته كردن و به ما اجازه متعه كردن زنان را با قرار دادن لباس به عنوان مهريه داد. سپس ابن مسعود اين آيه را خواند ... ».

صحيح البخاري، ج5، ص189 ـ صحيح مسلم، ج4، ص130 ـ الدر المنثور للسيوطي، ج2، ص140

اگر واقعا پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) نهي كرده بود از متعه كردن، ابن مسعود كه صحابه پرآوازه پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) بود و ملتزم به نقل روايات بود، آيا خبر نداشت كه پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) نهي كرده است از متعه كردن؟!

ابن حجر مي گويد: «قوله: «ألا نستخصي» أي: ألا نستدعي من يفعل بنا الخصاء أو نعالج ذلك بأنفسنا و قوله: «فنهانا عن ذلك» هو نهي تحريم بلا خلاف في بني آدم لما تقدم و فيه أيضا من المفاسد تعذيب النفس و التشويه مع إدخال الضرر الذي قد يفضي إلي الهلاك و فيه إبطال معني الرجولية و تغيير خلق الله و كفر النعمة لأن خلق الشخص رجلا من النعم العظيمة، فإذا أزال ذلك فقد تشبه بالمرأة و اختار النقص علي الكمال، قال القرطبي: الخصاء في غير بني آدم ممنوع في الحيوان إلا لمنفعة حاصلة في ذلك، كتطييب اللحم أو قطع ضرر عنه و قال النووي: يحرم خصاء الحيوان غير المأكول مطلقا و أما المأكول فيجوز في صغيره دون كبيره و ما أظنه يدفع ما ذكره القرطبي من إباحة ذلك في الحيوان الكبير عند إزالة الضرر»

فتح الباري لإبن حجر، ج9، ص102

خلاصه اين كه اين آقايان در أخته كردن حيوانات هم قائل به تحريم هستند. ولي متأسفانه مي بينيم كه صحابه، خدمت نبي مكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) مي آيند و تقاضاي أخته كردن خود را مي كنند!

آقاي نووي هم أخته كردن را حرام مي داند: «لما فيه من تغيير خلق الله و لما فيه من قطع النسل و تعذيب الحيوان و الله أعلم»

شرح مسلم للنووي، ج9، ص182

««« و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته »»»





Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English