2020 April 5 - يکشنبه 17 فروردين 1399
نكاح متعه: پاسخ به شبهات متعه (نكاح مسيار) (1)
کد مطلب: ٦٥٨٣ تاریخ انتشار: ١٩ دي ١٣٨٨ تعداد بازدید: 1470
خارج فقه مقارن » نكاح متعه
نكاح متعه: پاسخ به شبهات متعه (نكاح مسيار) (1)

جلسه 38_تاریخ : 88/10/19

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

جلسه 38_تاریخ : 88/10/19

بحث ما در پاسخ هاي نقضي به شبهات متعه، «نكاح به نيت طلاق» بود كه به قدر توان و إقتضاء جلسات مان بحث كرديم. يكي از نقض هاي اساسي، «نكاح مسْيار» است كه همان نكاح ميسر و ساده و آسان است كه الآن حدود 20 سال است در ميان كشورهاي عربي يا عرب زبان هايي كه در كشورهاي اروپايي و آمريكايي هستند، رواج پيدا كرده است. بزرگان أهل سنت و وهابيت نظرات متفاوتي در رابطه با اين نكاح دارند. غالب فقهاي أهل سنت معاصر و تعداد زيادي از وهابيت امروز هم طرفدار «نكاح مسْيار» هستند. شما اگر «نكاح مسْيار» را در اينترنت جستجو كنيد، شايد حدود 300 سايت شيعه و سني و وهابي، نفياً و اثباتاً در رابطه با اين موضوع بحث كرده اند.

عللي كه اين آقايان براي «نكاح مسْيار» مطرح مي كنند با اين عنوان است: «أسباب نشأة و ظهور زواج المسيار»

 

الف) علل گرايش زنان به «نكاح مسْيار»:

1. عنوسة المرأة أو طلاقها أو ترملها:

«من أهم الأسباب التي أدت إلي وجود زواج المسيار و إنتشاره، هو وجود عدد كبير من النساء في المجتمعات الإسلامية و خاصة الخليجية، بلغن سن الزواج و لم يتزوجن بعد، أو تزوجن و فارقن الأزواج لموت أو طلاق و نحو ذلك و لقد أصبحت العنوسة ظاهرة إجتماعية مؤرقة أفرزتها الحياة المعاصرة و هي تكبر و تتسع و تفرض نفسها علي المجتمع كأمر واقع و خطير و قد ظهرت إحصائيات كبيرة حول عدد العوانس في البلدان العربية عامة و دول الخليج علي وجه الخصوص و النفس البشرية: يساورها القلق عندما تمكث المرأة من دون زواج، مما يدفع المرأة أو وليها إلي تقديم تنازلات من أجل الحصول علي زوج يعف المرأة و يكون لها منه الولد تستأنس به بإذن الله و في إستطلاع للرأي أجرته مجلة الأسرة السعودية و شمل 363 فتاة من المملكة العربية السعودية رأت 62/46% من الفتيات أن سبب ظهور زواج المسيار هو عنوسة المرأة، أو طلاقها أو حاجتها إلي الأطفال و بدراسة بعض الحالات المتزوجة عن طريق المسيار قالت إحدي الحالات: إن الزواج بهذه الصورة كان هو الحل الأخير لزواجها، حيث إنها مطلقة مرتين متواضعة الجمال»

«خلاصه: يكي از مهم ترين دلائل وجود «نكاح مسْيار» و انتشار آن، وجود زنان زياد در جوامع اسلامي، مخصوصا كشورهاي حاشيه خليج فارس است كه به سن بلوغ رسيده اند و هنوز ازدواج نكرده اند يا ازدواج كرده اند، ولي يا طلاق گرفته اند يا شوهران شان مرده اند و مانند آن. مشكل اجتماعي است كه زندگي امروزه را با مصيبت مواجه كرده است و نگراني هاي جامعه بشري، بعضي از زنان يا اولياء آنها، بالإجبار تن به ازدواج هايي مي دهند كه موافق ميل شان نيست تا اين كه زن را عفيف كنند و جلوگيري كنند از ورود در فحشاء و غيره و ... . در نظرخواهي كه مجله الأسرة السعودية از ميان زنان جوان انجام داده است، 62/46٪ انگيزه زنان به سمت «نكاح مسْيار» همان مشكلاتي كه زنان با آن در جامعه مواجه هستند: شهوت و نياز به بچه، طلاق از شوهر و ... »

 

2. رفض كثير من النساء لفكرة التعدد:

«حيث إن كثيرا من النساء لا يقبلن بالتعدد، مع تسليمهن بأن هذا هو شرع الله ـ عز وجل ـ إلا أن الغيرة الطبيعية لدي المرأة تجعلها لا تقبل به كواقع عملي و هذا الرفض أدي إلي زيادة نسبة العنوسة، حيث إن المرأة لا تقبل بزوج له زوجة أولي، حتي إذا تقدم بها العمر ولم تحصل علي زوج إضطرت لتقديم تنازلات من أجل الزواج كما في زواج المسيار و قد أدي هذا الرفض أيضاً إلي لجوء الرجال إلي الزواج عن طريق المسيار بدافع الحرص علي عدم علم الزوجة الأولي و كذلك الخوف علي كيان أسرته من الإهتزاز، حيث عدم المبيت و عدم السكن و غلبة الكتمان، مما يجعل من الصعب علي زوجته الأولي أن تعرف به و في الإستبيان: رأي 66.25% من العينة أن السبب في لجوء الرجال إلي الزواج بهذه الصورة هو التحرز من علم الزوجة الأولي، مع رغبتهم في التعدد»

«خلاصه: بعضي از زنان دوست ندارند كه هوو داشته باشند و مرد هم به دلائل متعدد ـ عدم تمكين زن، پيري زن، بيماري زن و ... ـ نياز به زن ديگري دارد. ولي در «نكاح مسْيار»، قضيه مخفي است و بدون اين كه زن و ولي او از اين مسئله اطلاع داشته باشند، مرد با دختري ديگر ازدواج مي كند. در يك نظرخواهي، علت اين كه مردان سراغ«نكاح مسْيار» مي روند، مشكل تعدد زوجه و عدم تمكين زوجه اول بر قبول زوجه دوم است»

 

3. حاجة بعض النساء إلي المكث في بيت أهلها لرعاية أبويها:

«فربما لا يوجد عائل لهم إلا هي، أو يكون عندها بعض الإعاقة التي تمنعها من تحمل مسئولية البيت و يرغب أولياؤها في إعفافها و الحصول علي الذرية و لا يكلفون الزوج شيئاً و في دراسة بعض الحالات المتزوجة عن طريق المسيار قالت إحداهن عن السبب الذي دعاها للزواج عن هذا الطريق: إن عندها خمسة أطفال و هي موظفة و تريد أن ترعاهم رعاية حسنة بعد وفاة زوجها و تقدم لها الكثير لكنها رفضت لإنشغالها مع أولادها و لما تقدم لها شخص يريد أن يتزوجها مسياراً علي أن يأتيها في نهاية كل أسبوع قبلت ذلك لأنها و علي حد قولها ستجمع بين الزواج و الحرية و الوقت الكافي لتربية الأطفال»

«خلاصه: بعضي از زنان، تك فرزند و نان آور خانواده هستند و مسئوليت نگهداري پدر و مادر را دارند و اگر ازدواج كنند، پدر و مادر با مشكلاتي مواجه مي شوند. لذا زن دوست دارد «نكاح مسْيار» را انجام دهد تا در ضمن اين كه ازدواج كرده و نياز جنسي او برآورده شده و شايد بچه دار هم شود، از پدر و مادر خود هم مراقبت كند و از خانه پدر و مادر خارج نشود»

 

ب) علل گرايش مردان به «نكاح مسْيار»:

1. رغبة بعض الرجال في المتعة:

«يرغب بعض الرجال في التعدد من أجل المتعة التي ربما لا يجدها مع زوجته الأولي، بسبب كبر سنها مثلا أو انشغالها مع أولادها و نحو ذلك و هذا حق مشروع و لكن خوفهم من علمها و حرصاً علي شعورها و علي كيان الأسرة، أدي إلي ظهور هذا النوع من الزواج. حيث الحصول علي المتعة و إعفاف النفس من دون المبيت أو التغيب طويلاً عن مسكنه الأول و في استبانة مجلة الأسرة رأت 52.9% من الفتيات اللاتي شاركن في الإستبيان أن من أسباب ظهور هذا النوع من الزواج هو رغبة الرجال في المتعة و في أحد إستطلاعات الرأي التي تمت علي عدد من المواطنين الخليجين ظهر أن 66.25% أن من أسباب ظهور هذا النوع من الزواج هو رغبة الرجل في المتعة و تحرزاً من علم الزوجة الأولي»

«خلاصه: يكي از علل گرايش مردان به «نكاح مسْيار»، آن لذت خواهي اي است كه در همسر اول خود نمي بينند؛ به دليل پيري زن يا فرزندداري و إشتغال به تربيت فرزندان. در يك نظرخواهي، حدود 52٪ مردان به علت مشكلات لذت جويي در محيط خانواده، سراغ «نكاح مسْيار» مي روند. در كشورهاي حاشيه خليج فارس هم 66٪ به همين دليل بود»

 

2. عدم رغبة بعض الرجال في تحمل المزيد من الأعباء:

«بعض الرجال ليس لديهم الإستعداد أو القدرة علي تحمل المزيد من الأعباء الإضافية في حياته الأسرية، خصوصاً في العصر الحاضر و التكلفة الباهظة في الزيجات، مع رغبته في زوجة من أجل المتعة و الإعفاف و قابلت رغبته هذه رغبة كثير من المطلقات و الأرامل و العوانس في الزواج، فأدي ذلك إلي ظهور هذا النوع من الزواج و في أحد إستطلاعات الرأي رأي 58.75 % ممن شملهم الإستطلاع أن من أسباب ظهور هذا الزواج هو هروب بعض الرجال من تبعات الزواج العادي و واجباته»

«خلاصه: يكي ديگر از علل گرايش مردان به «نكاح مسْيار»، عدم توانايي در پرداخت هزينه هاي زندگي است. در يك نظرخواهي، حدود 57٪ مردان علت گرايش خود به اين نوع نكاح را همين علت بيان كرده اند»

 

3. عدم إستقرار الرجل بسبب العمل:

«قد يكون عمل بعض الرجال غير مستقر، فهو يتردد علي بعض المدن أو البلدان في عمل رسمي أو تجاري و يحتاج في أثناء وجوده في هذا البلد إلي امرأة تحصنه، مع عدم استعداده لتحمل مسئولية الزواج كاملة، فيلجأ إلي زواج المسيار، لأنه لن يستقر معها و لن يأتيها إلا أثناء وجوده في هذا البلد أو تلك المدينة و ليس مستعداً لنقلها إلي بلده أو مدينته»

«خلاصه: يكي ديگر از علل گرايش مردان به اين ازدواج، مسافرت هاي مردان به شهرها و كشورهاي مختلف به دليل شغل يا كارهاي تجاري است و در اين سفرها، نياز جنسي به زن دارند و عدم توانايي براي ازدواج دائم»

اين ها آمده اند مقدمه چيني و تبيين كرده اند و به اصطلاح، كارهاي خود را قانونمند كرده اند تا ثابت كنند «نكاح مسْيار» شرعي و ضروري است.

 

ج) علت هاي اجتماعي گرايش به «نكاح مسْيار»:

1. غلاء المهور و إرتفاع تكاليف الزواج:

«يرغب بعض الرجال في الإرتباط بزوجة تعفه و يسكن إليها، سواء كانت الأولي أو الثانية و لكن هناك عقبة تقف في هذا الطريق ألا و هي: مغالاة الأسر في المهور و إلزام الزوج بتكاليف باهظة قد تفوق قدرته المالية و قابل ذلك وجود عدد كبير من المطلقات و الأرامل اللاتي قد يمتلكن المال و يرغبن في الزواج من زوج كفء و صالح و عدد كبير من العوانس اللاتي يرغب أولياؤهن في تزويجهن رغبة في الإعفاف و الولد، حتي و لو أنفقوا عليهن. فأدي ذلك إلي ظهور هذا النوع من الزواج. رغبة في تخطي أعباء الزواج العادي و في إستطلاع للرأي رأي 51.25% من العينة علي أن هذا الزواج فيه تخطي لأعباء الزواج العادي»

«خلاصه: بالا بودن مهريه ها و سنگيني هزينه ازدواج، يكي از عوامل اجتماعي گرايش به «نكاح مسْيار» است»

 

2. نظرة المجتمع بشيء من الإزدراء للرجل الذي يرغب في التعدد:

«فيتهمه المجتمع بأنه شهواني و لا هم له إلا النساء و قد يكون هذا الرجل بحاجة فعلية إلي إمرأة تعفه لظروف خاصة قد تكون عند زوجته، مما يدفعه للبحث عن زواج فيه ستر و بعد عن أعين المجتمع، فكانت هذه الصورة و هذه النظرة للتعدد غير صحيحة و تحتاج إلي تصحيح فإن التعدد أباحه و فعله النبي صلي الله عليه و سلم و أصحابه»

«خلاصه: وقتي مدتي از مردن همسر مي گذرد، جامعه او را متهم مي كند بر اين كه او آدم شهوتي و هوسراني است كه جز تمايل به زنان، همّ و غم ديگري ندارد.»

زنان و مرداني كه به سنّ بالا مي رسند و همسر خود را از دست مي دهند، در جامعه با مشكل مواجه هستند و حركات شان اتهام آفرين است. به طوري كه زندگي براي آنها، مفهومش را از دست مي دهد و چه بسا به خاطر داشتن بچه و غيره، شرايط ازدواج مجدد نداشته باشند. «نكاح مسْيار» براي اعراب، اين مشكلات را حلّ مي كند و در معرض اتهام نيستند.

اين مطالب را بنده از اين سايت گرفته ام: «www.yabeyrouth.com/pages/index3153.html».

مطالب سايت «www.islamweb.net» هم كه از سايت هاي پربيننده أهل سنت است و بحث هايش بيشتر به طرف وهابيت كشيده مي شود، خواندني است و در اين سايت، احكام و شروط «نكاح مسْيار» را مفصل آورده است.

يكي از سايت ها به آدرس «www.dd-sunnah.net/forum/archive/index.php/t-6974.html» مطلب جالبي دارد با موضوع «الفروق بين زواج المتعة المجوسية الحيوانية و بين زواج المسيار» كه خواندني است. يعني «عقد موقت» را ازدواجي مجوسي و حيواني مي داند و «نكاح مسْيار» را ازدواجي اسلامي و شرعي.

اين آقايان، عقد موقت را كه قرآن و سنت و اتفاق أئمه (عليهم السلام) و سيره صحابه و تابعين صراحت بر مشروع بودن آن دارند، زنا و نكاح حيواني و مجوسي مي دانند، ولي «نكاح مسْيار» را ازدواجي انساني و اسلامي مي دانند.

 

««« و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته »»»





Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English