2020 October 19 - 02 ربیع الاول 1442
الاحتجاجات الشعبية تستمر ضد التواجد الاميركي في سوريا
رقم المطلب: ٣٦١٦ تاریخ النشر: ٠٩ صفر ١٤٤٢ - ١٨:٠٤ عدد المشاهدة: 16
أنباء » عام
الاحتجاجات الشعبية تستمر ضد التواجد الاميركي في سوريا

تواصل الولايات المتحدة الأميركية، إرسال تعزيزات إلى قواعدها العسكرية شرق سوريا، بعد توقف دام نحو شهرين، فيما تستمر الاحتجاجات الشعبية ضد التواجد الاميركي اللاشرعي في الاراضي السورية.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن واشنطن أرسلت خلال الأسبوعين الماضيين نحو 300 شاحنة تنقل معدات عسكرية ولوجيستية، إلى قواعدها المنتشرة بين محافظتي دير الزور والحسكة.
وأوضحت المصادر أن التعزيزات ضمت عشرات العربات المصفحة الكبيرة، وصناديق ذخيرة، وطعاماً وشراباً، وخزانات وقود، إضافةً إلى مستلزمات لوجستية أخرى.
وأشارت إلى أن الشاحنات الأميركية دخلت عبر معبر "الوليد" الحدودي بين العراق وسوريا، واتجهت من هناك إلى القواعد الأميركية.
وشهدت مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة تظاهرات عشائرية ضخمة ضد ممارسات مسلحي تنظيم "قسد"، حيث قام المتظاهرون بقطع الطريق العام وسط المدينة بالإطارات المشتعلة، كما قاموا بإغلاق جميع المحال التجارية.
وندد المحتجون بممارسات مسلحي "قسد" مطالبين بالإفراج عن المعتقلين في سجونهم.
وتشهد الجزيرة السورية، مظاهرات احتجاجية ووقفات رافضة للاحتلالين الأميركي والتركي، ومنددةً بممارساتهم وسرقة النفط والثروات السورية.
وأعلن الجيش الأميركي منذ أيام، أنه قام بتعزيز انتشار قواته العسكرية في شمال شرق سوريا. وتأتي هذه الخطوة بعد التوتر بين القوات الأميركية والروسية في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بسحب مدرعات "برادلي" من سوريا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وذلك في إطار محاولته، أوائل عام 2019، سحب جميع قواته من هناك، قبل أن يعود ويوافق على ترك المئات من الجنود الأميركيين "لحماية آبار النفط في سوريا"، وفي الحقيقة نهب النفط.
يشار إلى أن الولايات المتحدة أرسلت خلال السنوات الـ5 الماضية، كميات هائلة من الأسلحة والمستلزمات اللوجستية إلى قواعدها في المنطقة، بذريعة محاربة "تنظيم داعش".



الكلمة الدليلية: سوريا, داعش
Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة