2020 September 26 - 08 صفر 1442
طائرات تركية تخترق "الأجواء العراقية" وتقصف المدنيين
رقم المطلب: ٣٥٢٩ تاریخ النشر: ٠٨ محرم ١٤٤٢ - ١٢:٤٨ عدد المشاهدة: 27
أنباء » عام
طائرات تركية تخترق "الأجواء العراقية" وتقصف المدنيين

اخترقت طائرات تركية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، الأجواء العراقية، ونفذت ضربات أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين في قضاء سنجار غربي مركز محافظة نينوى، شمالي العراق.


وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، اليوم، بأن قصفا شنته طائرات مسيرة تركية اخترقت الأجواء العراقية، استهدف سيارة نوع "بيك آب بل قمارة" في قرية بهرافا التابعة لمجمع خانصور في ناحية الشمال بقضاء سنجار، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.

وأضافت الخلية، أن سائق السيارة التي استهدفت، نجا من القصف. منوهة في الوقت ذاته، باستهداف موقع في قرية (بارة) التابعة خانصور لناحية الشمال بقضاء سنجار، فيما لم تعرف إعداد الضحايا جراء هذا الاستهداف.

وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي، أن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع الحادث لإخلاء القتلى والجرحى.

وأشارت خلية الإعلام الأمني في العراق، إلى أن هناك مزيد من التفاصيل تعلن لاحقا.

وأسفر قصف نفذته تركيا بواسطة طائرة مسيرة في  منطقة "سيد كان" شمالي البلاد، الثلاثاء 11 أغسطس الجاري، عن مقتل آمر اللواء الثاني حرس حدود العراقي، المنطقة الأولى، وآمر الفوج الثالث/ اللواء الثاني، وسائق السيارة العسكرية.

واستدعت وزارة الخارجية العراقية سفير تركيا في بغداد، فاتح يلدز، الأربعاء 14 أغسطس الجاري، على خلفية ما وصفته بـ"الخروقات والانتهاكات المستمرة للجيش التركي، ومنها: القصف الأخير بطائرة مسيرة والذي طال منطقة سيدكان بمحافظة أربيل في كردستان"، كما ألغى العراق زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار التي كانت مقررة لبغداد.

 وحمّلت المذكرة، التي سلمها وكيل الوزارة السفير عبد الكريم هاشم إلى السفير التركي، حكومة الأخير مسؤولية هذا الاعتداء الآثم، كما طالبت الجانب التركي بتوضيح ملابساته ومحاسبة مرتكبيه المعتدين.

وتوالت ردود أفعال عربية ودولية غاضبة مستنكرة للانتهاك التركي، حيث أكد الوزراء العرب دعم بلدانهم الكامل لأمن وسيادة العراق، وإدانة الاعتداءات التركية، داعين إلى ضرورة الوقف الفوري لأي عمليات عسكرية تركية على الأراضي العراقية.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة