2020 August 13 - 23 ذیحجه 1441
سوريا تصفع معدي التقارير الدولية المضللة .. لا يصحّ إلاّ الصحيح
رقم المطلب: ٣٤٩١ تاریخ النشر: ٢٥ ذیقعده ١٤٤١ - ٠٩:٣٣ عدد المشاهدة: 21
أنباء » عام
سوريا تصفع معدي التقارير الدولية المضللة .. لا يصحّ إلاّ الصحيح

لم تدخر الجمهورية العربية السورية منبراً إلا وأعلت فيه الصوت عن حجم التضليل والكيدية في التقارير الاممية والدولية حول سوريا والتي يبدو انها تفتقد الى ادنى معايير التحقيق المستقل والمهني ومرتهنة بالضغوط التي تعتمدها مجموعة من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية التي تفرض من خلالها أجنداتها السياسية المغرضة والتخريبية.

ومن على منبر الامم المتحدة في جنيف رفع الصوت مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة حسام الدين آلا خلال جلسة الحوار التي عقدها مجلس حقوق الإنسان بشأن التقرير الصادر عن اللجنة حول الأوضاع في محافظة إدلب وجوارها مناديا أن التقرير الجديد لا يخرج عن سياق التقارير السابقة المنفصلة عن الواقع وعن عوامل الأزمة في سوريا وفي مقدمتها الإرهاب المدعوم من الخارج والإجراءات القسرية الأحادية الهادفة إلى معاقبة الشعب السوري بسبب خياراته السياسية وتمسكه بدولته وبقيادته الشرعية، يدفع من خلالها الشعب السوري اثمان من روحه ودمه حتى وصلت الى لقمة عيشه في سبيل كرامته وعزة البلد.

العمليات التي قام بها الجيش السوري والقوات الحليفة في إدلب ما كانت سوى عمليات مكافحة للإرهاب العالمي ومن عمق الايمان والوطني بحماية الابرياء والحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي السورية، فالادعاءات والاتهامات الدولية والاممية لسوريا تستند في مصادر معلوماتها على أطراف مرتبطة بتنظيمات إرهابية ساهمت في سفك الدم السوري، وما ارادته الحكومة السورية ما هو الا مواجهة ومكافحة الإرهاب وتحرير أبناء تلك المناطق من هيمنة تنظيمات مصنفة من مجلس الأمن باعتبارها كيانات إرهابية ترتبط بـ “داعش” والقاعدة وتضم آلاف الإرهابيين الأجانب الذين أدخلتهم حكومات ودول غربية وعربية داخل الأراضي السورية.

وما جرى في مجلس الأمن الدولي قبل ايام من إصرار الدول الغربية على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق وجود المجموعات الإرهابية من خلال معابر حدودية غير شرعية يؤكد حجم التسييس الذي يكتنف مواقف هذه الدول.

ان تباكي الدول الغربية على الاوضاع الانسانية في سوريا التي بجانب منها مرتبط بعقوبات فرضتها هي اكبر دليل على الشراكة بينها وبين المجموعات الارهابية التي زرعت القتل في المعاناة الإنسانية المفروضة على الشعب السوري والناجمة عن الارهاب والإرهاب الاقتصادي والحصار الذي تتباهى تصريحات المسؤولين الأميركيين في إفقار الشعب السوري وتعميق أزماته المعيشية سواء عبر "قانون قيصر" وغيره.

وبالتالي تتوالى الصفعات التي يتلقاها معدو التقارير الدولية والاممية ومن يقف ورائهم والهادفة الى احداث رأي عام ضد الدولة السورية بدءا بملف الكيميائي والمعابر وحتى الشمال السوري والذي ادرك العام كله ان من يقف خلف هذه التقارير جعل من نفسه منصة لخدمة أهداف دول معروفة والتي تستمر في ترديد المعلومات التي تردها من مصادر متورطة بسفك دماء السوريين ومن أجهزة استخبارات باتت المصدر الرئيس للمعلومات.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة