2020 July 6 - 15 ذیقعده 1441
حركة أحرار البحرين: لا تفاوض مع الخليفيين إلا حول كيفية تسليم السلطة للشعب
رقم المطلب: ٣٣٧٦ تاریخ النشر: ٠٨ شوال ١٤٤١ - ١٤:٤١ عدد المشاهدة: 20
أنباء » عام
حركة أحرار البحرين: لا تفاوض مع الخليفيين إلا حول كيفية تسليم السلطة للشعب

أصدرت حركة أحرار البحرين الجمعة بيانها لهذا الأسبوع بعنوان “في عيد الفطر تجلت مشاعر الحرية والوطنية“ رفضت فيه أي دعوة للحوار مع النظام الحاكم في البحرين، عدا الحوار حول تسليم السلطة للشعب.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة أحرار البحرين الجمعة 29 مايو بيانها لهذا الأسبوع بعنوان “في عيد الفطر تجلت مشاعر الحرية والوطنية“ رفضت فيه أي دعوة للحوار مع النظام الحاكم في البحرين، عدا الحوار حول تسليم السلطة للشعب.

البيان لفت إلى ان السلطات الخليفية دأبت طوال العقود الماضية على التضييق على البحرانيين عند إحيائهم للمناسبات الدينية والوطنية ومنها عيد الفطر المبارك كما فعلت هذا العام.

فقد منعت استخدام مكبرات الصوت في المساجد لتلاوة القرآن الكريم او قراءة أدعية الصوم، لكن البحرانيون أحيوا هذه المناسبة بزيارة قبور شهدائهم الذين، للتذكير بمظلوميتهم وبجرائم النظام.

سرد البيان سلسلة من جرائم السلطات التي ارتكبتها طوال العقود الماضية لافتة إلى أن العائلة الخليفية تقمع أصوات الشعب المطالبة بالحقوق وتقابل الاحتجاجات السلمية بالحديد والنار مستخدمة مؤسساتها، سواء تلك التي تشرع القوانين أو التي تمارس التعذيب أو تلميع صورة النظام، متسائلة عن جدوى مثل هذه المؤسسات وقالت الحركة“.

ومن هذه المؤسسات مجلس الطاغية بشقيه المعيّن والمنتخب، وهيئة التظلمات والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالاضافة لوسائل الأعلام وأجهزة الامن والقضاء. أنها جميعا أدوات قمعية يستخدمها الخليفيون للإنتقام من السكان الأصليين (شيعة وسنة)“. لكن البيان أوضح أن هذه المؤسسات فشلت في توفير الغطاء الذي كان يسعى الطاغية لاستخدامه لتغطية جرائمه، فأصبحت المنظمات الدولية تنتقدها بقوة وتطالب بإصلاحات سياسية حقيقية.

واكدت الحركة على ان ثوار البحرين ” تولدت لديهم قناعة راسخة باستحالة اصلاح نظام البغي الخليفي. فلا يمكن ان يتحول الاستبداد الى ديمقراطية الا بعد التخلص من المستبدين، ولا يمكن ان يتحول الجلاد الى رائد من رواد حقوق الانسان“.

أشارت الحركة إلى أن القوى الثورية اعتبرت المطالبة بـ “اصلاح” الحكم الخليفي او الدعوة لـ “الحوار” معه إضاعة للوقت وتبديدا للجهود، وتبريرا لبقائه, فلقد اعلنت غالبية  الشعب طلاقا ابديا مع الخليفيين، وهو شعار رفعته والدة الشهيد الاول للثورة، علي عبد الهادي مشيمع، بعد ان ضرج فلذة كبدها بالدماء قائلة: يا حمد احنا شايلينك شايلينك.

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن ” الدعوات لاي حوار مع الخليفيين ممجوجة ومرفوضة، الا في حالة واحدة: التفاوض على كيفية تسليم السلطة للشعب“.



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة