2020 May 26 - 03 شوال 1441
السلطات السعودية تعدم 800 معتقلاً بعهد سلمان
رقم المطلب: ٣٢٧٤ تاریخ النشر: ٢٤ شعبان ١٤٤١ - ١٧:٢٤ عدد المشاهدة: 18
أنباء » عام
السلطات السعودية تعدم 800 معتقلاً بعهد سلمان

وثقت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” أعداد الإعدامات المنفذة بين عامي 2009 و 2014، والذي بلغ 423 عملية إعدام، منذ تولي الملك سلمان السلطة في 23 يناير 2015

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ مع تزايد حجم وخطر الإعدامات التي تهدد حياة المعتقلين في السجون السعودية، بلغ عدد الإعدامات المنفذة في العهد السلماني أكثر من 800 إعداما خلال خمس سنوات، ليكون الرقم قياسيا وخطرا بشكل مخيف.

المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” وفي بيان، أوضحت أنه مع تنفيذ السلطة لحكم إعدام في 8 أبريل 2020، اتصلت العدد إلى 800 خلال سنوات حكم الملك سلمان بن عبد العزيز التي شهدت تضاعف معدلات تنفيذ الأحكام، وهذه الأرقام تعكس حقيقة الوعود التي قدمها ولي العهد محمد بن سلمان سابقا، والتي ادعى فيها أن بلاده تعتزم تقليل عدد عمليات الإعدام إلى الحد الأدة الممكن.

ووثقت المنظمة أعداد الإعدامات المنفذة بين عامي 2009 و 2014، والذي بلغ 423 عملية إعدام، منذ تولي الملك سلمان السلطة في 23 يناير 2015 ، قبل أكثر من خمس سنوات بقليل، تضاعف هذا العدد تقريبا، وفي عام 2019 أعدمت السعودية 185 شخصا، وهو أكبر عدد يتم توثيقه منذ بدأت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان ومنظمة ريبريف تتبع عمليات الإعدام، وكان خلال العام المنصرم تنفيذ عملية إعدام جماعي طالت 37 شخصا في 23 أبريل 2019، قُتل فيها ستة شبان كانوا أطفالا.

هذا، وحذرت المنظمة من أنه “لا يزال 13 متهماً من الأحداث الآخرين على الأقل ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، بينهم علي النمر وداود المرهون وعبد الله الزاهر ، المعرضين لخطر الإعدام الوشيك”.

مدير المنظمة الأوروبية السعودية علي الدبيسي، اعتبر أن التنفيذ العالي لأحكام الإعدام، ورغم تأكيدات ولي العهد محمد بن سلمان، يكشف زيف هذه الوعود، مشددا على أن “استهداف سجناء الرأي والأطفال يؤكد أن عمليات الإعدام تستخدم سياسيا وللانتقام، وهذا ما يثير مخاوف إضافية بشأن المعتقلين الذين ما زالوا يواجهون العقوبة”.

بدورها، مديرة “ريبريف” مايا فوا، نبهت إلى أن الرياض لا تزال بلدا يمكن أن يقتلك فيه بسبب التحدث علنا ​​ضد الملك، وأضافت أنه “في الفترة التي تسبق قمة مجموعة العشرين في الرياض في نوفمبر يجب على شركاء السلطة الغربيين المطالبة بإنهاء إعدام الأطفال والمعارضين السياسيين، وإلا فإنهم يخاطرون بتأييد ضمني لهذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي”.



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة