2020 May 26 - 03 شوال 1441
بالفيديو.. صمت اغلب الدول عن المجازر ضد مسلمين الهند
رقم المطلب: ٣٢٥٨ تاریخ النشر: ٠٨ شعبان ١٤٤١ - ١٤:٠٨ عدد المشاهدة: 29
أنباء » عام
بالفيديو.. صمت اغلب الدول عن المجازر ضد مسلمين الهند

تواصلت الدعوات والمطالبات للحكومة الهندية لاتخاذ تدابير تضمن منع العنف ضد المسلمين وتظهر الحرص اللازم لحماية أمن واستقرار جميع المواطنين .

العنف والعداء المتنامي ضد المسلمين في الهند لا زال محط اهتمام وتعليق العديد من الدول والمسؤولين والجهات الانسانية والاعلامية مطلقين تحذيرات من ان هذا العداء يهدد بالقضاء على أكبر ديمقراطية في العالم.

وفي حين التزمت بعض الدول الاسلامية من بينها السعودية والامارات بالصمت ازاء الأحداث الدامية ضد المسلمين في الهند ، فيما تصدر قادة ومسؤولين الجمهورية الاسلامية في ايران المشهد في اظهار السخط والغضب حيال ما يتعرض له المسؤولون في الهند .

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بتصريحات قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي في التنديد بالمجازر المرتكبة ضد المسلمين قائلا ان اصواتا قليلة فقط تسمع من ارجاء العالم الاسلامي في ادانة الظلم والجور ضد المسلمين في الهند وازمة كشمير.

الخارجية التركية ردت على تصريحات نظيرتها الهندية حول العنف بنيودلهي معتبرة انها غير مسؤولة ومحاولة لإنكار الحقائق داعية الحكومة الهندية لاتخاذ تدابير تضمن منع العنف ضد المسلمين في البلاد وإظهار الحرص اللازم لحماية أمن واستقرار جميع المواطنين.

وفي لفتة ساخرة اشار مقال في الاندبندنت البريطانية إلى زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا إلى الهند في الوقت الذي كانت دلهي تتعقب المسلمين وتقتلهم مستهزئا بإشادة ترامب لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لما سماه بالجهوده المضنية في ترسيخ الحرية الدينية في بلده.

وفي ظل غياب رد فعل اسلامي ودولي تتنامى مخاوف المسلمين من ان تتوسع الاعتداءات عليهم وتشتد حدتها في ظل ضوء اخضر لاستهداف طائفة دينية بعينها من دون اي رقابة من الشرطة.

اما فتيل هذه الاعتداءات فكان اقرار حكومة مودي لما يسمى بقانون المواطنة الذي يمنح الجنسية للديانات واثنيات عدة ماعدا المسلمين الذي اشعل احتجاجات راح ضحيتها عشرات المسلمين لتعقبها هجمة الهندوس الوحشية في احياء يقتنها مسلمون في دلهي والتي ذهب ضحيتها اكثر من 84 قتيلا و300 جريح فضلا عن اعمال التخريب والحرق التي طالت كل شئ للمسلمين من منازل ومساجد ودور عبادة وحتى محالهم التجارية وموارد رزقهم وعيشهم.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة