2020 April 5 - 11 شعبان 1441
الجيش السوري يصد أكبر هجوم معاكس لـ"النصرة" غرب حلب
رقم المطلب: ٣١٩٥ تاریخ النشر: ٠٨ جمادی الثانی ١٤٤١ - ١٩:١٠ عدد المشاهدة: 30
أنباء » عام
ويحرر المزيد من البلدات في ريف إدلب
الجيش السوري يصد أكبر هجوم معاكس لـ"النصرة" غرب حلب

*إضراب شامل في الجولان إحتجاجا على "التوربينات" *تركيا تستطلع لإقامة نقاط مراقبة جديدة في محيط مدينة إدلب

شهد محور "جمعية الزهراء" غرب حلب معركة كبيرة تمكن الجيش السوري من خلالها من صد هجوم كبير للمجموعات المسلحة استخدمت فيه العربات المفخخة وقتل فيه العشرات من المسلحين.

وأفادت وكالة "سانا"، أن "وحدات الجيش العربي السوري تصدت الأحد لهجوم إرهابي بـ 4 عربات مفخخة ودمرتها قبل وصولها إلى أهدافها على أطراف حي جمعية الزهراء غرب مدينة حلب".

وذكرت الوكالة أن المفخخات الأربع كان يقودها إرهابيين من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، وتم تدميرها على مشارف حي جمعية الزهراء.

وذكرت صفحات أن هذا الهجوم يعتبر أكبر هجوم للنصرة على حلب منذ سنوات، استخدمت فيه آلاف المقاتلين بمحاولة منها لدخول مدينة حلب وتحقيق اختراق في المحاور بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوري في ريف إدلب في الأيام الماضية، وأشارت إلى أن الهجوم فشل كليا وقتل فيه العشرات من مقاتلي النصرة.

ويحقق الجيش السوري تقدما في ريف حلب الجنوبي الغربي على محور خان طومان وصوامع الحبوب. ولفتت الوكالة إلى أن وحدات الجيش تصدت ليلة السبت لهجوم شنه الإرهابيون باتجاه نقاط الجيش وأوقعت أفراد المجموعات الإرهابية المهاجمة بين قتيل ومصاب وأسرت عددا منهم.

وكانت وحدات من الجيش السوري، تابعت السبت، عملياتها العسكرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مركزة إهتمامها على توسيع تطاق سيطرتها عند الأطراف الجنوبية الشرقية والغربية لمدينة "سراقب" الاستراتيجية، تمهيدا لاقتحامها عبر جبهة عريضة من بوابتها الجنوبية الواسعة.

وقال مصدر عسكري في ريف إدلب إن الجيش السوري خاض، فجر الأحد، إشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام والتنظيمات الإرهابية الأخرى المتحالفة معها، أفضت إلى بسط سيطرته على بلدتي داديخ وكفربطيخ جنوب غرب مدينة سراقب وذلك بعد عملية تمهيد مدفعي وصاروخي واسعة استهدفت مواقع وتحركات المجموعات المسلحة في المنطقة.

بموازاة ذلك،  أفاد مصدر محلي عن تحرير الجيش السوري لـ قريتي داديخ وكفربطيخ جنوب سراقب، بريف إدلب الجنوبي.

وأكد المصدر أن الجيش السوري سيطر أيضاً على قرية زيتان بريف حلب الجنوبي.

وكان الجيش السوري سيطر على قريتي خلصة والحميرة بريف حلب الجنوبي بعد معارك مع "جبهة النصرة"، أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوفها.

وجاء ذلك بعد تحرير الجيش السوري قرية خان طومان بريف حلب، وساتر القراصي وتلال القراصي جنوب غرب حلب.

وعلى خطٍّ موازٍ، أمّن الجيش السوري السبت، طريق خان شيخون - معرة النعمان بالكامل بعد استعادته ارمانيا ومعر حطاط.

ويذكر أن الجيش سيطر على مدينة معرة النعمان كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد محاصرتها نارياً وقطع العديد من طرقات الإمداد للمسلحين، حيث مشّط المدينة الاستراتيجية بعد تحريرها من المسلحين.

وتابع الجيش السوري تقدمه خلال الأيام الماضية، محرّراً خان السبل ومعردبسة، على الطريق الدولي حلب - دمشق شمالي معرة النعمان، حيث أصبح بذلك على بعد 5 كيلومترات من سراقب.

إلى ذلك تسعى أنقرة بعد حصار نقطتي المراقبة التابعتين لها في مورك والصرمان وتطويق الثالثة المؤقتة في معرحطاط جنوب إدلب، إلى إيجاد نقاط جديدة لقواتها خارج إطار اوتسترادي حلب دمشق وحلب اللاذقية.

وأفادت مصادر محلية في إدلب بقيام رتل تركي يوم السبت بجولة في المواقع التابعة لهيئة تحرير الشام في محيط مدينة إدلب.

وأشارت إلى أن المواقع التي استطلعها الرتل المؤلف من 4 مدرعات تركية وبعض الآليات التابعة للمسلحين هي معسكر المطسومة جنوب مدينة إدلب ومعمل الغزل شرقها ومعمل الكونسروة غربها،حيث يحوي معسكر المطسومة مواقع تدريب لفصيلي الأيغور والأوزبك،جميعها تخضع لسيطرة هيئة تحرير الشام.

وتوقعت المصادر أن تكون سبب الجولة التركية على هذه المناطق  اختيارها كنقاط بديلة لقواتها بعيداً عن اوتسترادي حلب دمشق وحلب اللاذقية، مشيرةً إلى أن هذه النقاط تعتبر خط الدفاع عن مدينة إدلب.

في سياق آخر أعلن أهالي الجولان السوري المحتل عن إضراب "تحذيري" عام وشامل الأحد، احتجاجا على قرار السلطات الإسرائيلية إقامة مشروع عنفات الرياح (توربينات) لتوليد الطاقة على أراضيهم الزراعية.

وفي بيان صدر السبت عن إجتماع شارك فيه ممثلون عن جميع القرى والجهات الاجتماعية والدينية والعائلية، أعلنت جماهير الجولان رفضها التام وإدانتها المطلقة لقرار الحكومة الاسرائيلية، وأكدت "تمسكها بأرض الآباء والأجداد" وبهويتها العربية السورية.

وقال البيان: "نعتبر هذا القرار عدوانا جائرا ضدنا وإعلان حرب بحقنا للنيل من أرضنا وتهجيرنا وسلب أراضينا الخاصة والموروثة عبر الزمن".

وحذر البيان الحكومة الإسرائيلية "من مغبة الإقدام على تنفيذ قرارها العدواني هذا، الأمر الذي يستدعي منا كل جهد لمواجهة هذا القرار ميدانيا وبكل السبل والوسائل المتاحة".

واعتبر مدير مكتب شؤون الجولان في رئاسة مجلس الوزراء السوري، مدحت صالح، أنه في حال نجحت سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروعها، فسيكون بداية ترحيل الناس من أراضيهم وتهجيرهم، ووصف مشروع المراوح التوربينية بأنه من أخطر المشاريع الإسرائيلية منذ احتلال الجولان.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية الخميس، على "مشروع المراوح" الذي تهدف شركة "إنرجيكس" إلى إقامته على الأراضي الزراعية التابعة لأهالي الجولان وفي محيط قرى مجدل شمس، مسعدة وبقعاثا. وينص المشروع على إقامة 35 مروحة فوق مساحة تعادل 4500 دونما محيطة بقرى الجولان.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة