2019 November 22 - 24 ربیع الاول 1441
الجيش التركي يحتل مدينة رأس العين بريف الحسكة السورية
رقم المطلب: ٢٨٦٧ تاریخ النشر: ٢٢ صفر ١٤٤١ - ١٠:٥٢ عدد المشاهدة: 21
أنباء » عام
بعد قصف جوي ومدفعي تسبب بدمار كبير لها
الجيش التركي يحتل مدينة رأس العين بريف الحسكة السورية

*الكرملين: روسيا على اتصال دائم مع الأسد بشأن العملية التركية *واشنطن: قواتنا ستبقى قرب حقول النفط شمال سوريا *شويغو: 12 سجناً لمسلحين في سوريا من دون حراسة بعد العدوان التركي *خلوصي أكار: "نبع السلام" هو لحماية حدودنا


قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن "العملية العسكرية التركية في شمال سوريا تسببت في بقاء 12 سجناً لمسلحين أجانب من دون حراسة، والأحداث في سوريا تتطور في المجرى غير المرغوب فيه"، مشيراً إلى ضرورة توحيد جهود المجتمع العالمي لمواجهة تحديات الإرهابيين وأيديولوجيتهم ودعايتهم، ورفع مستوى الأمن في هذا البلد.

وأضاف إلى أن "حراسة جزء من المعسكرات والأماكن التي كان يحتجز فيها الإرهابيون من قبل عدة بلدان توقفت، الأمر الذي أدى إلى أن الإرهابيين بدؤوا الانتشار".

كما تابع الوزير الروسي "نأمل بشكل كبير في أن تسمح الخطوات التي نتخذها حالياً، وهي تعاوننا مع زملائنا الأتراك والأميركيين، بمنع تخفيض مستوى الأمن والاستقرار في هذه المنطقة ورفعه، أما الأحداث التي تقع في الأيام الأخيرة فإنها لسوء الحظ تقودنا إلى أفكار غير متفائلة".

من جهته كشف وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، عن أن بلاده تعتزم الإبقاء على عدد من جنودها قرب آبار النفط شمال شرقي سوريا.

وقال إسبر في مؤتمر صحافي مع نظيره الأفغاني في كابول، الاثنين: "هناك قوات أمريكية في بعض القرى تحمي الحقول النفطية وهي ليست في حالة انسحاب، حالة الانسحاب في مناطق حدودية فقط مثل كوباني".

وأضاف إسبر: "عملية الانسحاب سوف تستغرق أسابيع وليس أيام، وبعض من قواتنا سوف تبقى في القرى المحاذية لحقول النفط في شمال شرق سوريا بهدف منع إمكانية وصول تنظيم "داعش" وغيرهم للاستفادة من هذه الموارد"، متابعا: "قواتنا ستبقى قريبة من مراكز القتال في سوريا وحتى الآن لم نتخذ قرارا بالانسحاب النهائي من هناك".

وتابع إسبر: "لم نتخذ قرارا بشأن ذلك، سوف نطلع الرئيس، وعندما نتخذ القرار سوف نطلعكم عليه".

وكان رتل عسكري كبير تابع للقوات الأمريكية قد انسحب، الأحد، من القواعد الأمريكية المتواجدة في محافظتي الرقة وحلب مروراً بمحافظة الحسكة ومنها إلى معبر التونسية (سيمالكا) النهري غير الشرعي الحدودي مع إقليم كردستان العراق.

ميدانياً واصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية عدوانها على الأراضي السورية واحتلت مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي بعد قصف جوي ومدفعي تسبب بدمار عدد كبير من المنازل والمنشآت الحيوية ونزوح أعداد كبيرة من أهلها.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن “قوات النظام التركي بالتعاون مع مرتزقتها من التنظيمات الإرهابية واصلت عدوانها على الأراضي السورية واحتلت مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي وذلك بعد محاصرتها واستهدافها بضربات مدفعية وصاروخية وغارات جوية طالت المباني السكنية والبنى التحتية داخلها”.

ولفت المراسل إلى أن “قوات الاحتلال التركي ومرتزقته احتلوا رأس العين وهجروا سكانها عنها حيث نزحت مئات العائلات على مدار الأيام الماضية بسبب كثافة القصف الذي دمر كل البنى الخدمية داخل المدينة”.

ورغم إعلان النظام التركي التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بتعليق القصف مدة 120 ساعة أكد المراسل أن طائرات الاحتلال التركي كثفت الاثنين من غاراتها على الأحياء السكنية والبنى التحتية في مدينة رأس العين إلى أن احتلتها.

ويشن النظام التركي عدوانا على عدد من مدن وقرى وبلدات ريفي الحسكة والرقة ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء وعمال في القطاعات الخدمية.

في السياق قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن الهدف الوحيد من عملية "نبع السلام" هو حماية حدود البلاد والقضاء على "الممر الإرهابي".

وأضاف أكار: "تنظيما "بي كا كا، ي ب ك" يتلقيان الكثير من الدعم المادي من بعض حلفائنا، وإن كل سلاح يقدم إليهما يتم توجيهه ضدنا".

مشددا على أنه "لا يمكن لتنظيمي "بي كا كا، ي ب ك" تمثيل إخواننا الأكراد والسوريين بأي شكل من الأشكال".

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان، أنه تم "تحييد" 765 إرهابيا، وتحرير 111 منطقة سكنية والسيطرة على 1500 كلم مربع، في إطار عملية "نبع السلام" شمال سوريا.

يذكر أن الجيش التركي شن في الـ9 من الشهر الجاري هجوما في شمال شرقي سوريا ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، العمود الفقري لـ "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من أمريكا، والتي تعتبرها أنقرة "تنظيما إرهابيا"، وذلك ضمن جهود تركيا الرامية إلى إقامة "منطقة آمنة" في شمال شرقي سوريا بمحاذات الحدود التركية وبعمق 32 كم.

بموازاة ذلك أعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، الإثنين، للصحفيين بأن روسيا على اتصال دائم مع الرئيس السوري، بشار الأسد، بشأن العملية التركية في سوريا.

وقال أوشاكوف " ممثلونا على اتصال دائم مع الأسد، في مختلف المجالات، بما في ذلك المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف. ويتم التواصل باستمرار عن طريق وزارة الدفاع... وأن العملية التركية في سوريا يتم مناقشتها بشكل دقيق وشامل بين ممثلينا والأسد".

هذا وهدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، باستئناف عملية "نبع السلام" داخل الأراضي السورية، في حال لم يتم انسحاب المسلحين الأكراد من المنطقة الآمنة خلال الـ35 ساعة المتبقية من المهلة التي تم الاتفاق عليها بين أنقرة وواشنطن.

وتسود حالة من الترقب مع اقتراب انقضاء الـ120 ساعة بموجب الاتفاق التركي الأمريكي، إذ أكدت وزارة الدفاع التركية أنها تتابع عن كثب خروج الإرهابيين من المنطقة الآمنة بسوريا مشيرة إلى أنه حتى الآن خرجت 125 عربة.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة