2019 June 20 - 16 شوال 1440
البحرينيون يواصلون تظاهراتهم التأبينية لشهداء الفداء ورفض التطبيع مع الصهاينة
رقم المطلب: ٢٥٦٥ تاریخ النشر: ٢١ رمضان ١٤٤٠ - ١٨:٣١ عدد المشاهدة: 19
أنباء » عام
البحرينيون يواصلون تظاهراتهم التأبينية لشهداء الفداء ورفض التطبيع مع الصهاينة

استمرت التظاهرات التأبينية لشهداء الفداء في الذكرى الثانية لاستشهادهم في الحرين .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ ونظم الأهالي في بلدة المصلى وقفة احتجاجية مؤبنين فيها الشهداء ومعاهدينهم بالمضي على نفس الطريق، دفاعا عن الدين والعقيدة.

وخرجت مظاهرة غاضبة في بلدة سار، رفع فيها المتظاهرون صور الشهداء، وصدحت بالهتافات المناوئة للحكم الخليفي الذي قتلهم.

من جانبهم فقد زين الأهالي في بلدتي أبو صيبع والشاخورة جدران المنازل بطباعة صور الشهداء جنبا إلى جنب مع آية الله الشيخ عيسى قاسم، الذي سقط الشهداء عند منزله دفاعا عنه أبان الهجوم الغادر على المعتصمين في مايو2017.

وعلى صعيد منفصل أضرب شبان غاضبون النار في احد شوارع بلدة النويدرات كتعبير رمزي عن رفض مشاريع التطبيع مع الصهاينة.

وتأتي هذه الحركة ضمن عدة فعاليات احتجاجية شهدتها بلدات البحرين في الأيام الماضية رفضا لاستضافة المنامة ورشة ” الإزدهار من أجل السلام” والتي سيعلن فيها المرحلة الأولى من صفقة القرن.

ويستضيف نظام آل خليفة الحاكم في البحرين ”ورشة السلام من أجل الإزدهار” التي تنظمها الإدارة الأمريكية بحجة جلب الإستثمار إلى قطاع غزة والضفة الغربية، مع خطة لإحلال السلام.

وبحسب قناة السي إن إن الأمريكية الشهيرة فإن المؤتمر الذي من المزمع أن تستضيفه المنامة في شهر يونيو المقبل، سيكون المرحلة الأولى من الإعلان عن “صفقة القرن” والتي نوه في وقت سابق بأنها ستعلن هذا العام.

يذكر أن النظام الخليفي استضاف وفدا صهيونيا الشهر الماضي في مؤتمر لريادة الأعمال العالمي، وسط رفض شعبي.

ويبدو بأن نظام آل خليفة الذي ظهرت علاقاته مع الكيان الصهيوني إلى العلن في العام 2006 وتعمقت خلال العامين الماضيين بزيارات متبادلة، (يبدو) أنه ماض في إعلان التطبيع الكامل.

وبحسب مراقبين فإن هذا التسابق الخليفي المحموم لإعتقادهم بأن ذلك يشكل ضامن لدوام حكمهم واستمرار حصولهم على الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستضيف البحرين أسطولها البحري الخامس



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة