2019 September 16 - 16 محرم 1441
الخناق يضيق على الارهابيين في سوريا
رقم المطلب: ٢٥٥١ تاریخ النشر: ١٤ رمضان ١٤٤٠ - ١٩:٥٠ عدد المشاهدة: 45
أنباء » عام
الخناق يضيق على الارهابيين في سوريا

لن تنعم سوريا بالهدوء والامان الا بعد التخلص من كل الارهابيين وهذا ما يهدف اليه الجيش السوري في جميع عملياته العسكرية وتمكن مؤخر من تحرير بلدة الحويز في ريف حماة الغربي والتي تعد بوابة العبور إلى سهل الغاب من المحور الجنوبي.

وحرر الجيش السوري اول امس الاربعاء الماضي بلدة الحويز في ريف حماة الغربي التي تعد بوابة العبور الى سهل الغاب، كما تعد صلة ربط بين قلعة المضيق وسهل الغاب، ويساهم في تحريرها ايضا زيادة أمان القرى والبلدات المجاورة.

وقتل خلال هذه المعركة عشرات المسلحين، وجرى تدمير منصات إطلاق صواريخ تاو أمريكية، فضلا عن تدمير آليات مزودة برشاشات ثقلية ومصادرة أسلحة وذخيرة متنوعة .

وفي احدث التطورات الميدانية استخدمت قوات النمر بالجيش السوري صاروخ "زلزال" لاستهداف تحصينات تنظيم "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي الغربي.

والصاروخ هو محلي الصنع، وتم استخدامه على جبهات عدة خلال الحرب على الإرهاب في سوريا، ويحمل رأسا متفجرة من قياسات متعددة، ويتحرك عبر دافع يستطيع نقله إلى الجبهات حتى 1.5 كم تقريبا.


 
 
 
 
من جانب اخر، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أنها بدأت حملة ضد "الإرهابيين" الذين لهم صلة بتنظيم "داعش" في بلدة الشحيل مركز الاحتجاجات المناهضة لها بمحافظة دير الزور شرقي سوريا.

وذكرت القوات التي تهيمن عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية أنها اعتقلت حتى الآن 20 متشددا وصادرت أسلحة بعملية أمنية في محيط بلدة الشحيل على الضفة الغربية لنهر الفرات، وفي المنطقة الصحراوية منها.

ونفى المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، مقتل أي مدني في العملية، ويتهم المحتجون المسؤولين الأكراد بالتمييز ويريدون إنهاء التجنيد القسري للشبان العرب
ونبقى مع مليشيات (قسد) التي اعتدت بالرصاص الحي على مظاهرة احتجاجية للأهالي خرجت للتنديد بممارساتها في مخيم العريشة بريف الحسكة.

وأفادت مصادر محلية بخروج عدد من قاطني مخيم العريشة بمظاهرة احتجاجا على ممارسات الميليشيا في المخيم والمطالبة بتحسين واقع الخدمات فيه فقوبلت بعنف شديد من عناصر من "قسد" الذين أطلقوا النار على الأهالي ما أدى إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.

ويبدو ان الغضب من ممارسات قصد لم يكن حكرا على الحسكة بل هناك المنبج بمحافظة حلب ايضا حيث أسفر انفجار سيارة مفخخة في هذه المدينة، امس الخميس، عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم أفراد من "قسد.. قوات سوريا الديمقراطية".

وفي ريف اللاذقية، يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد مواقع المسلحين في المنطقة المنزوعة السلاح وعلى نطاق واسع يشمل ريف حماة الشمالي الغربي مع ريف اللاذقية الشمالي .


 
 
 
وقالت مصادر في ريف اللاذقية لمراسلون، أن وحدات الجيش السوري استهدفت بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين مواقع جبهة النصرة في منطقة كبانة و التلال المجاورة في الريف الشرقي لللاذقية ، مدمرة تحصينات و خنادق يستخدمها المسلحون للتنقل والتواري عن الأنظار .

وفي ادلب، رد الجيش السوري على خروقات الإرهابيين المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد ووجه الجيش رمايات صاروخية ومدفعية مكثفة على مواقع انتشار وأوكار مجموعات إرهابية في قرى وبلدات الهبيط وعابدين ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي مما اسفر عن ايقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أوكارهم.

ومن الناحية السياسية، أعلنت المسؤولة في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تستعد للتعامل مع تدهور ممكن للوضع في محافظة إدلب السورية، مع أنها تأمل في إمكانية تفادي ذلك.

وأعربت كبيرة مستشاري المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا للشؤون الإنسانية، نجاة رشدي، عن قلقها إزاء إمكانية وقوع "كارثة ومأساة" في إدلب، مشيرة إلى أن الوضع هناك يتدهور.

هذا فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، يستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الفضائية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين.

وكان رئيس مركز المصالحة الروسي فيكتور كوبتشيشين، قد أعلن في نهاية شهر آذار/مارس، أن المسلحين في إدلب يستعدون لاستفزازات بالمواد السامة ضد السكان المدنيين.

ووفقا لأقواله فإن أجهزة المخابرات الفرنسية والبلجيكية نظمت اجتماعا لقادة جماعة "حياة تحرير الشام" مع ممثلي "الخوذ البيضاء"، لمناقشة تنظيم تصوير يشير إلى "استخدام" روسيا وسوريا للمواد السامة.

الخناق يضيق يوميا بعد يوم على التنظيمات الارهابية في سوريا ولهذا تريد اللجوء الى استخدام الاسلحة الكيميائية للتقليل الضغط عليها.

 


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة