2019 May 22 - 17 رمضان 1440
7 طائرات مسيرة يمنية تقصف منشآت حيوية سعودية
رقم المطلب: ٢٥٤٥ تاریخ النشر: ١٠ رمضان ١٤٤٠ - ١٨:١٩ عدد المشاهدة: 11
أنباء » عام
الرياض تعترف بقصف محطتي ضخ تابعتين لأرامكو.. وتوقف ضخ النفط في خط الأنابيب الرئيسي
7 طائرات مسيرة يمنية تقصف منشآت حيوية سعودية

*رئيس الوفد الوطني: اجتماع الأردن برعاية المبعوث الأممي جزء من اتفاق السويد * منظمة أطباء بلا حدود في اليمن تدعو منظمات الإغاثة الدولية إلى زيادة استجابتها الإنسانية *سفينة ينبع السعودية تغادر ميناء إسبانيا محملة بالأسلحة

نفذ سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية اليمنية الثلاثاء عملية عسكرية كبرى ضد أهداف سعودية.

وقال مصدر عسكري يمني ان سبع طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت منشآت حيوية سعودية.

واضاف المصدر تأتي هذه العملية العسكرية الواسعة رداً على استمرار العدوان والحصار على أبناء شعبنا.

وتابع قائلا: اننا مستعدون لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية في حال استمر العدوان والحصار الجائر.

من جانبه أعلن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة السعودية، أنه حدث "استهداف محدود" لمحطتي الضخ البترولية، التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض.

وأضاف أن "الجهات المختصة باشرت مسؤولياتها بالموقعين، وسيتم الإعلان لاحقاً بأي مستجدات"، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

بدوره، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إن "استهداف أنابيب النفط تم عبر هجوم من طائرات بدون طيار مفخخة وتمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة".

وأوضح: "إنه ما بين السادسة والسادسة والنصف من صباح الثلاثاء التاسع من شهر رمضان المبارك 1440هـ الموافق 14 مايو 2019، تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق — غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات "درون" دون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة".

وتابع أن "الهجوم استهدف خط الأنابيب الرابط بين المنطقة الشرقية وينبع"، مؤكدا أن أرامكو السعودية قامت بإيقاف الضخ في خط الأنابيب، حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي.

وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء عن توقف ضخ النفط في خط أنابيب رئيسي بعد هجمات تعرضت لها محطتا ضخ بمنطقة الرياض.

في السياق قال المتحدث باسم حركة أنصار الله في اليمن محمد عبدالسلام: ان استهداف منشآت حيوية سعودية بطائرات من دون طيار جاء ردا على الجرائم والحصار في اليمن.

واضاف عبد السلام: في مواجهة هذا الاستهتار من قبل تحالف العدوان وما يمارسه من "إرهاب" منظم وبغطاء أمريكي دولي فلا خيار أمام شعبنا العزيز إلا الدفاع عن نفسه.

كما قال رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام إن تصعيد دول العدوان ومرتزقتهم في الحديدة بعد تنفيذ أهم ما يتعلق باتفاق السويد -الموانئ والرقابة- تكشف حقيقة الراغبين في استمرار العدوان.

وأوضح عبدالسلام في تغريدة له على حسابه في تويتر الثلاثاء بالقول "كلما فندنا ذرائعهم وأبطلنا حججهم يعمدون إلى التضليل والخداع ومحاولة تفجير الوضع كما يحصل حاليا من خروقات متزايدة".

هذا وأكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن اجتماع الأردن المنعقد حاليا للجنة الاقتصادية برعاية المبعوث الأممي جاء بعد جهود مضنية وعلاقات متكررة.

وأوضح عبدالسلام الثلاثاء أن اجتماع الأردن هو جزء من اتفاق السويد والمتعلق بتنظيم الإيرادات وصرف مرتبات كافة الموظفين في اليمن.

وأضاف بالقول "أملنا أن يتم الإسراع في ذلك فصرف المرتبات سيساعد في تخفيف ولو يسير من معاناة الشعب الإنسانية والاقتصادية".

من جانب آخر قال مصدر بالحكومة الإسبانية إن السفينة السعودية ينبع غادرت ميناء سانتاندر الإسباني الاثنين محملة بمواد عسكرية في طريقها إلى السعودية التي تقود حملة دموية ضد الشعب اليمني.

وكانت سفينة الشحن السعودية “بحري ينبع” التي كان يفترض أن تحمل أسلحة فرنسية في ميناء لوهافر إلى السعودية، وصلت فجرا إلى ميناء سانتاندر شمال شرق اسبانيا ثم غادرته قرابة الساعة 1200 ت غ.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إن السفينة محملة بمواد يمكن استخدامها في المناسبات والاحتفالات العسكرية منها تحية المدفع فيما يبدو انه محاولة لتضليل الرأي العام الرافض لفتك مزيدا من الأبرياء المدنيين باليمن من قبل تحالف العدوان.

ودان ألبرتو إستيفيز المتحدث باسم حملة “أرماس باخو كونترول” (اسلحة تحت المراقبة) التي تضم منظمات غير حكومية مثل غرينبيس ومنظمة العفو، “السرية” المحيطة بوجود السفينة في الميناء الاسباني.

و أثار ملف بيع أسلحة للسعودية في أسبانيا جدلا وانتقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بشدة من قبل المنظمات غير الحكومية لعدم الغاء صفقة بيع 400 قنبلة للرياض وعقد بقيمة 1,8 مليار يورو لبناء سفن حربية.

من جهة اخرى لخّص تقرير جديد لمنظمة أطباء بلا حدود والذي يحمل عنوان "الولادة المعقدة – الأمهات والأطفال اليمنيّون يموتون دون الحصول على رعاية طبية"، أثر الحرب على الأمهات الجدد والأطفال دون سن الخامسة عشر من العمر.

وفق المنظمة بلغ عدد الوفيات 36 أم و1529 طفلاً – من بينهم 1018 مواليد جدد – في مستشفى تعز الحوبان التابع لهم في محافظة تعز، ومستشفى عبس الذي تدعمه المنظمة في محافظة حجة بين عامي 2016 و 2018.

ومن بين الوفيات الذين قضوا في مستشفى تعز الحوبان، كان ما يقرب من ثلثهم أطفال ومواليد جدد لقوا حتفهم بعد الولادة. كما كان الكثير من المواليد الجدد الذين تم إحضارهم إلى منظمة أطباء بلا حدود للحصول على الرعاية يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة أو ولدوا قبل موعد ولادتهم .

المنظمة أكّدت أن أعداد الوفيات الكبيرة جدًا ترتبط بعدد من العوامل، معظمها لها نتيجة مباشرة للحرب. وتشمل الافتقار إلى المرافق الصحية العاملة في اليمن، والصعوبات التي تواجه الأشخاص في الوصول إلى تلك المرافق، وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف البدائل والمواصلات.

مستشارة العمليات في المنظمة جنى براندت قالت "لا تؤثر حالة السلامة والأمن على الأشخاص المحتاجين للرعاية الطبية فحسب، بل إنها تؤثر أيضاً على الطاقم الطبي الذي يقدم الرعاية، إذ يفضل موظفونا في المستشفى العمل في مناوبة ليلية لمدة 14 ساعة بدلاً من العمل لمدة ثماني ساعات، وذلك بغية تجنب السفر في الليل بسبب انعدام الأمن على الطرق".

في التقرير تكرر المنظمة دعوتها لكافة الأطراف المتحاربة لضمان حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والسماح للجرحى والمرضى بالحصول على الرعاية الصحية وتخفيف القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية لتكون قادرة على الاستجابة للاحتياجات الضخمة في الوقت المناسب.

كما تدعو منظمات الإغاثة الدولية إلى زيادة استجابتها الإنسانية، وزيادة عدد الموظفين ذوي الخبرة الذين يتم إرسالهم إلى المناطق التي تكون فيها الاحتياجات ضخمة، وضمان تحقيق الإشراف وجودة المساعدات في الوقت المناسب.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة