2019 May 22 - 17 رمضان 1440
الارهابيون يصعّدون وإدلب تقترب من يوم الحسم
رقم المطلب: ٢٥٠١ تاریخ النشر: ٢٨ شعبان ١٤٤٠ - ١٤:٤٢ عدد المشاهدة: 18
أنباء » عام
الارهابيون يصعّدون وإدلب تقترب من يوم الحسم

رغم اتفاق خفض التصعيد وايجاد مناطق امنة الذي توصلت اليه الدول الراعية لمفاوضات "أستانا 4" (تركيا وروسيا وإيران) يوم 4 مايو/أيار 2017 تزايدت خروقات الارهابيين في هذه المناطق التي تتضمن ادلب واجزاء من اللاذقية وحلب وحماة .

 
 وقد سقط خلال هذه العمليات الارهابية المئات من المدنيين الابرياء بين قتيل وجريح.

وقد استشهد فجر اليوم الخميس مدني وأصيب 4 آخرون بجروح نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب بالصواريخ على محيط مدينة جبلة.

وقد ذكر مراسل سانا في اللاذقية أن إرهابيين يتحصنون في محافظة إدلب وأقصى الريف الشمالي في اللاذقية قرب الحدود التركية اعتدوا فجر اليوم بالصواريخ على قرية بخضرمو بريف مدينة جبلة ما تسبب باستشهاد مدني وإصابة 4 آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية في المنازل.

وتنتشر في أقصى ريف اللاذقية الشمالي قرب الأراضي التركية والحدود الإدارية مع محافظة إدلب مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمي جبهة النصرة والحزب التركستاني وغيرهما من التنظيمات التي تتنقل بين المناطق الحدودية تحت انظار الحكومة والقوات التركية.

وتقول الحكومة السورية إن الصمت الدولي إزاء مواصلة الإرهابيين عملياتهم العسكرية في مناطق خفض التصعيد ونزع السلاح، يعد مشاركة فيما يحدث.

وقد حذرت سوريا وروسيا مرارا من أن استمرار الأعمال الاستفزازية من جانب التنظيمات الإرهابية في إدلب وريف حماة، والعمليات العسكرية الموجهة ضد قوات الجيش السوري، لن تكون نتائجها محمودة.

كما حذر الروس من أن هناك تحضيرات لعملية باستخدام السلاح الكيميائي، ولكن ليس من المتوقع أن يستجيب أحد له، وهو نفس ما حدث خلال الأشهر الماضية، ولم يفق أحد إلا على حادث الغوطة الشرقية الملفق، الذي اتهموا فيه الجيش السوري.

وتؤكد هذه الاعتداءات أن المجموعات الإرهابية المسلحة لا تزال تحتفظ بسلاحها الثقيل في المنطقة منزوعة السلاح على الجبهات مع الجيش السوري في أرياف إدلب وحماة رغم ان اتفاق خفض التصعيد يؤكد على نزع هذه الاسلحة من هذه المجموعات.

ومع استمرار المجموعات الارهابية في خرق وقف اطلاق النار في مناطق خفض التصعيد تشهد الساحة السورية تحركا عسكريا مرتقبا للجيش السوري لتطهير هذه المناطق.

وقد ارسل الجيش السوري في الاونة الاخيرة تعزيزات مؤللة إلى ارياف حماة وإدلب بعد تصاعد وتيرة اعتداءات تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفائه على المدن والقرى الآمنة بريف حماة الغربي، ودك مواقعه وأوكاره بسلاحي الطيران والمدفعية ما كبده خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

وتشهد مدينة ادلب حالة الفلتان الأمني التي تعتبر ضمن مناطق سيطرة جبهة النصرة وتنتشر عناصرها في المدينة رغم الاتفاق الروسي التركي حول هذه المنطقة.

وكان اتفاق ادلب، الموقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في أيلول الماضي، نص على تشكيل منطقة منزوعة السلاح لمسافة 15 كم تفصل بين مواقع الحكومة السورية والجماعات الإرهابية في ادلب على أن يتم تسير دوريات مشتركة بين الروس و الأتراك .

ومنذ تاريخه إلى اليوم، تستمر الجماعات الإرهابية بخرق الاتفاق لاسيما غرفة ما يسمى "حراس الدين" والتي أعلنت مسبقا ً رفضها لأي اتفاق، مؤكدة تصميمها على "القتال" من خلال قصف القرى الآمنة بالصواريخ وإيقاع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين بالإضافة للأضرار المادية بالممتلكات .

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اكد أن روسيا لن تقبل ببقاء الإرهابيين في إدلب ومناطق أخرى من سوريا، وشدد على حق الحكومة السورية في ضمان سلامة مواطنيها.

استفزازت المسلحين طالت قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، حيث أعلن مركز التنسيق الروسي اليوم الخميس عن إحباط هجمات إرهابية على قاعدة حميميم بطائرات مسيرة دون طيار خلال الشهر الماضي مصدرها المجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأوضح رئيس المركز اللواء فيكتور كوبتشيشين أن جميع الهجمات شنتها المجموعات الإرهابية الموجودة في منطقة خفض التصعيد في إدلب مبينا أن هذه المجموعات تستمر في محاولات هجومها على القاعدة والمواقع التابعة للجيش السوري في محافظة اللاذقية باستخدام راجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.

وتشارك روسيا في الحرب على الإرهاب إلى جانب الجيش السوري منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.
 
 


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة