2019 April 23 - 17 شعبان 1440
التحالف السعودي يستهدف المواطنين بمديرية التحيتا بمختلف الأسلحة الرشاشة
رقم المطلب: ٢٤٣٧ تاریخ النشر: ١١ شعبان ١٤٤٠ - ١٣:٤٩ عدد المشاهدة: 8
أنباء » عام
القوات المسلحة اليمنية تكشف عن سلاح جديد لمواجهة العدوان
التحالف السعودي يستهدف المواطنين بمديرية التحيتا بمختلف الأسلحة الرشاشة

*"زلزال1 "يدك تجمعات لآليات وعناصر من المرتزقة في تعز *تقرير استخباراتي: فرنسا ضالعة في العدوان على اليمن والوثائق تثبت ذلك

أفاد مصدر عسكري يمني بقصف القوات المتعددة للتحالف السعودي بشكل مكثف بمختلف الأسلحة الرشاشة مديرية الدُريهمي جنوب مدينة الحديدة غرب اليمن خلال الساعات الماضية. 

كما تحدث المصدر عن استهداف القوات المتعددة للتحالف بأكثر من 30 قذيفة مدفعية منطقة الجبلية بمديرية التُحيتا جنوبا. يأتي ذلك بالتزامن مع استهداف القوات المتعددة للتحالف بمختلف الأسلحة الرشاشة للمواطنين بمديرية التحيتا ذاتها، وقصف مدفعي على مطار الحديدة الدولي جنوب مدينة الحديدة غرب اليمن. 

وفي الجوف شمال شرق اليمن، أفاد مصدر عسكري بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي بانفجار آلية عسكرية لهم بعبوة ناسفة في جبهة الخلفيين بمديرية خب والشعف بالمحافظة. كما أشار مصدر عسكري إلى تدمير الجيش واللجان آلية عسكرية بعبوة ناسفة ومصرع وجرح من عليها في جبهة العقبة بخب والشعف ذاتها. 

وفي حجة غرب اليمن، لفت مصدر عسكري إلى مصرع أكثر من 12عنصرا وإصابة 30 آخرين من قوات الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي كحصيلة أولية خلال التصدي للزحف و تدمير آليتين عسكريتين شرق جبل النار الحدودي بالمحافظة. كما أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي باستهداف آلياتهم وتجمعاتهم بصاروخ زلزال 1 في مفرق الوازعية بتعز جنوب اليمن. 

وفي صعدة الحدودية شمال اليمن، أفاد مصدر عسكري بقصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف منازل ومزارع المواطنيين في مديريتي باقِم ورازح الحدوديتين بالمحافظة. 

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، قال مصدر عسكري يمني إنه سقط قتلى وجرحى من قوات هادي والسعودية بإفشال محاولة تسلل وإستهدافهم بالمدفعية قبالة جبل قيس  بجيزان السعودية. 

وذكر المصدر العسكري أنه سقط قتلى وجرحى من قوات هادي باستهداف تجمعاتهم قبالة منفذ علب بعسير السعودية. يأتي ذلك بالتزامن مع سقوط قتلى وجرحى من قوات هادي بانكسار زحف استمر لعدة ساعات مسنوداً بطائرات التحالف الحربي والتجسسي في الربوعة بعسير. 

وأضاف المصدر العسكري أنه تم استهداف تجمعات قوات هادي والسعودية وسقط قتلى وجرحى في صفوفهم في الصوح وخلف رقابة المشقوق بنجران السعودية. هذا وأفاد مصدر عسكري بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي والسعودية بإطلاق قوات الجيش واللجان الشعبية عدد من صواريخ الكاتيوشا وعدد من قذائف المدفعية على تجمعاتهم في صحراء البقع قبالة نجران السعودية. 

في غضون ذلك استشهد وأصيب ثمانية مواطنين، الثلاثاء، إثر غارة لطيران العدوان السعودي الأمريكي على مديرية مستبأ بمحافظة حجة شمال البلاد. 

وأفاد مصدر محلي عن استشهاد طفل وجرح 7 مواطنين جراء غارة لطيران العدوان استهدفت سيارة ودراجة نارية في منطقة الخميس بمديرية مستبأ. 

كما قتل وجرح الاثنين أكثر من 40 مرتزقا وتم إحراق آليتين كحصيلة أولية لخسائر العدو شرق جبل النار قبالة جيزان. 

وأفاد مصدر عسكري عن مقتل 12 مرتزقا وجرح أكثر من 30 آخرين وإحراق آليتين كحصيلة أولية لخسائر العدو خلال صد الزحف شرق جبل النار قبالة جيزان. 

هذا وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع كشف عن دخول سلاح جديد للتصدي للعدوان السعودي الاميركي على اليمن. 

وأشار سريع إلى أن "هذه الإنجاز يأتي تزامنا مع الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس صالح الصمّاد وتحقيقا لوعد السيد القائد عبد الملك الحوثي". 

إلى ذلك صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية مساء الاثنين بأن دول العدوان ما تزال تمارس سياسة العقاب الجماعي عبر مختلف الأساليب والأدوات التي تملكها وفي مقدمة هذه الأدوات حكومة المرتزقة. 

وأوضح المصدر أن القرارات العبثية التي تصدرها حكومة الفنادق ومنها التعميم الأخير على جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية الواقعة في المحافظات المحتلة بعدم التعامل مع جوازات السفر والوثائق الصادرة عن المركز الرئيس لمصلحة الهجرة والجوازات ودعوة المواطن للنزول إلى المحافظات المحتلة التي تعاني من مخاطر أمنية، ما يشكل تهديداً مباشرا على حياة وسلامة المواطنين القادمين من المحافظات الشمالية. 

ولفت المصدر إلى أن حكومة الارتزاق ما تزال تمارس أيضا سياسة الكذب والدجل على المجتمع الدولي، قائلا: "بعد فضيحة التزام الفار هادي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2016 بدفع مرتبات كافة موظفي الدولة لم يتحقق إلا القرار الكارثي بنقل البنك المركزي إلى محافظة عدن". 

ودعا المصدر امبعوث الأممي إلى اليمن، ومجموعة الـ 19 الراعية لعملية التسوية السياسية في اليمن ومجلس الأمن، إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه أكثر من ثلثي الشعب اليمني من عبث وفساد حكومة المرتزقة التي تتاجر بالوضع الانساني والمعيشي للمواطن بل وتستمتع بخلق المصاعب وأذية المواطن في تنقله ومعيشته. 

وأكد المصدر المسؤول أنه إذا كانت هناك جدية من المجتمع الدولي وبالأخص الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن والدول المؤثرة على دولتي العدوان فعليها ممارسة ضغوطها. 

كما دعا المصدر إلى تحييد العملية الاقتصادية ووقف استهداف الاقتصاد الوطني واستخدام سياسة التجويع وخلق الأزمات كأسلحة حرب من قبل دول العدوان ومرتزقته ضد شعب الجمهورية اليمنية المحاصر والصامد والمنتصر بإذن الله. 

من جانب آخر نشرت مؤسسة Disclose الفرنسية المتخصصة في الصحافة الاستقصائية تقريرًا سريًا للاستخبارات العسكرية الفرنسية، كشفت فيه عن تورط باريس بتصدير السلاح للسعودية والإمارات لاستخدامه في عدوانهما على اليمن. 

التقرير قُدّم إلى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي ومكتب رئيس الوزراء إدوار فيليب ووزير الخارجية جان إيف لو دريان خلال اجتماع مجلس الدفاع حول الحرب في اليمن، الذي عُقد في قصر الإليزيه في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2018، وتضمّن جداول تفصيلية توضح نوعية ومصدر الأسلحة الجوية والبرية والبحرية التي استخدمتها القوات السعودية والإماراتية -كلٌّ على حدة- في الأراضي اليمنية، فضلا عن خرائط مفصّلة للبلاد بتاريخ أيلول/سبتمبر 2018، تبيّن أماكن استخدام الأسلحة بحرًا وجوًّا وبرًّا. 

ويحتوي التقرير المسرّب على خرائط ورسومات تُظهر للمرة الأولى ما حاولت الحكومة الفرنسية إخفاءه، وهي قائمة مفصّلة بالأسلحة الفرنسية التي تشكّل جزءًا من الترسانة المستخدمة في العدوان على اليمن. 

كما يتضمّن تقرير الاستخبارات العسكرية الفرنسية خريطة بعنوان "السكان المعرضون لخطر القنابل"، تشير الى وجود 48 مربض مدفعية من طراز CAESAR بالقرب من الحدود السعودية اليمنية، تواجه فوّهاتها ثلاث مناطق مختلفة في اليمن، تقع فيها بلدات وقرى ومزارع مأهولة بالمدنيين. 

التقرير يذكر ما إذا كانت المعدّات قد بيعت للسعودية أو الإمارات، وعليه تثبت الوثيقة المسرّبة ما حاول أعضاء حكومة ماكرون نفيه، وهو أن ترسانة من الأسلحة الفرنسية تستخدم في العدوان السعودي الإماراتي على اليمن، بما في ذلك المناطق المأهولة بالمدنيين. 

وبحسب ما جاء في التقرير الاستخباراتي، فإن الأسلحة الفرنسية هي دبابات قتالية Leclerc وذخيرة مخترقة للتحصينات وطائرات مقاتلة من طراز Mirage 2000-9، وأنظمة الرادارات COBRA، ومركبات Aravis المدرّعة، وطائرات هليكوبتر من طراز Cougar و Dauphin، ومدافع هاوتزر محمولة على شاحنات. 

ويؤكد التقرير الاستخباراتي "مشاركة سفينتين عسكريتين من صناعة فرنسية في الحصار البحري على اليمن، وهما فرقاطة "الرياض" من فئة لافاييت و"مكة" التابعة للبحرية الملكية السعودية، إضافة الى سفينة عسكرية إماراتية من طراز بينونا-فرنسية الصنع- وهي جزء من دعم العمليات الأرضية التي تتمّ على الأراضي اليمنية، أي أنها تشارك في قصف الساحل اليمني. 

ومن بين ما ورد في التقرير، تحالف العدوان السعودي يستخدم مروحيات COUGAR القتالية لنقل القوات السعودية، وطائرات إعادة التزود بالوقود من طراز A330 MRTT التي تصنعها شركة إيرباص ومقرّها فرنسا التي كانت قد سلمت ستاً منها إلى السعودية وثلاثاً إلى الإمارات. 

كذلك يشير تقرير الاستخبارات العسكرية الفرنسية إلى استعمال الدبابات الفرنسية في أربع مناطق في اليمن، وأن المقاتلات السعودية مجهّزة بتكنولوجيا Damoclès، وهي تقنية استهداف عالية الأداء من إنتاج شركة Thalès الفرنسية تُثبَّت عند الجانب السفلي للطائرة، وتوجّه الصواريخ بالليزر إلى الهدف. 

يُذكر أن الوثيقة التي نشرتها مؤسسة Disclose هي واحدة من 5 تحقيقات صحافية استقصائية، وقد طابق التحقيق الصحافي الاستقصائي المُعنون بـ "وثائق اليمن" معلومات وثيقة الاستخبارات الفرنسية، بصور أقمار صناعية ومعلومات صحافية استقصائية. 

أما العناوين الأخرى في الملف الاستقصائي فهي "مسار رحلة شحنة سرّية"،"حرب الغذاء"،"اليمن: أزمة من صنع البشر"، و"لماذا ينشر Disclose وثائق عسكرية سرّية". 

وفي السياق نفسه، رجّح موقع "إنترسبت" الذي نشر ما كشفته مؤسسة Disclose الفرنسية، أن يسبّب نشر التقرير الاستخباراتي السري عواقب للحكومة الفرنسية، خاصة أنها تدافع عن صفقات بيع السلاح للسعودية، بالتوازي مع التظاهر بقلة معرفتها بكيفية استخدام السعودية للسلاح الفرنسي في اليمن. 

ويقول الموقع إن هذا التقرير يُبيّن اعتماد السعودية والإمارات على المعدات العسكرية الفرنسية أكثر بكثير ممّا أقرت به حكومة باريس.

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة