2019 April 25 - 19 شعبان 1440
السلطات السعودية تخيّر زوجات المعتقلين بين "الخلع والطلاق"!
رقم المطلب: ٢٤١٣ تاریخ النشر: ٠٤ شعبان ١٤٤٠ - ٠٩:٤٧ عدد المشاهدة: 13
أنباء » عام
السلطات السعودية تخيّر زوجات المعتقلين بين "الخلع والطلاق"!

كشف الداعية السعودي المعارض سعيد بن ناصر الغامدي، عن تعرض زوجات المعتقلين في سجون المملكة لضغوط من قبل السلطات لطلب الطلاق أو الخلع من أزواجهن المعقلين.

ابنا: وقال “الغامدي” في تغريدة له على حسابه بتويتر :يتعرض بعض زوجات المعتقلين والنشطاء في الخارج لضغوط لطلب الطلاق أو الخلع.

فمن جهة يسعى بلاعمة “دكاترة شريعة” لإقناعهن بأن السجين أوالطريد خائن خارجي مارق من السنة والجماعة!”

وتابع:”ومن جهة يتم تخويفهن بالفصل من وظائفهن، وتخيير بعضهن بين الطلاق أو فقدان الوظيفة ثم سهلوا لهن إجراءات طلب الخلع.”

جدير بالذكر أنه قبل أيام اعتقلت السلطات السعودية 10 أشخاص، بينهم مواطنان يحملان الجنسية الأميركية، في حملة جديدة استهدفت عدداً من الكُتّاب والشخصيات الأكاديمية وأشخاصاً على صلة بنشطاء معتقلين.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس»، عن مصدر مطلع بحملة الاعتقالات، أن الأفراد المعتقلين لا يُنظر إليهم أنّهم نشطاء في الخطوط الأمامية، مشيرة إلى أنهم كتاب ودعاة يدعمون بهدوء إجراء إصلاحات اجتماعية أكبر في المملكة.

وأشارت الوكالة، إلى أنّه من بين المعتقلين، صلاح الحيدر، وهو مواطن سعودي يحمل الجنسية الأميركية، لديه منزل عائلي في فيينا بولاية فرجينيا، ويعيش مع زوجته وطفله في الرياض، ووالدته الناشطة في مجال حقوق المرأة عيزيزة اليوسف.

وقال حساب معتقلي الرأي في تغريدة له على «تويتر»، «تأكد لنا أن حملة الاعتقالات التعسفية الجديدة التي تستهدف الكُتّاب وعدداً من الشخصيات الأكاديمية لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة .. وبدورنا نرفض هذه الحملة القمعية الشرسة ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي».

يذكر أن عدد كبير من العلماء والنشطاء يعانون من تدهور الوضع الحقوقي والصحى داخل المعتقلات بالمملكة، ويتعرضون لمحاكمات سرية لا تتوفر فيها سبل العدالة.

وجاء ذلك بعد شن السلطات السعودية حملة اعتقالات بحق عدد من الدعاة الإسلاميين والكتاب والمفكرين والنشطاء في المملكة لتكميم أى صوت معارض للحكم الحالي.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة