2019 March 27 - 20 رجب 1440
استسلام المئات من داعش التكفيري مع تقدم قوات كردية بتجاه آخر منطقة
رقم المطلب: ٢٣٧٤ تاریخ النشر: ٠٩ رجب ١٤٤٠ - ١٧:٢٠ عدد المشاهدة: 14
أنباء » عام
استسلام المئات من داعش التكفيري مع تقدم قوات كردية بتجاه آخر منطقة

قالت قوات سوريا الديمقراطية إن مئات من مسلحي داعش الوحشي يرافقهم نساء وأطفال استسلموا لها يوم الخميس بينما يفقد التكفيريون أراضي أمام هجوم مدعوم من الولايات المتحدة على آخر منطقة تحت سيطرة التنظيم التكفيري.

ابنا: وقال عدنان عفرين القيادي في قوات سوريا الديمقراطية إن عدد الخارجين من الجيب لم يتحدد بعد نظرا لاستمرار خروج الناس، لكنه يقدر بالمئات. ويضاف هؤلاء إلى آلاف تدفقوا من الباغوز خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأمكن رؤية العديد من الرجال يعرجون أثناء خروجهم من الباغوز سيرا على طريق مترب على تل صخري، وبصحبتهم أطفال يبكون ونساء منتقبات، ويجرون حقائب ويحملون أخرى على ظهورهم.

وكان بعض الرجال مصابين أو يستندون إلى عكازات. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها تعتقد أن كثيرين منهم مقاتلون أجانب. ورفع آباء وأمهات أطفالهم على الأكتاف لصعود التل وتركوا عربات الأطفال بالأسفل.

واستسلم الارهابيون أثناء توقف هجوم مدعوم من الولايات المتحدة بدأ يوم الأحد للسيطرة على آخر منطقة مأهولة تحت سيطرة داعش التكفيري الذي هيمن يوما على ثلث أراضي العراق وسوريا، بما في ذلك مدينتا الموصل والرقة.

وفي وقت سابق تعرض الجيب لقصف بالمدفعية بينما حلقت طائرات حربية في الأجواء.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن التكفيريين نشروا أكثر من 20 انتحاريا خلال ثلاثة هجمات مضادة خلال اليومين الماضيين.

وأضافت أن 112 تكفيرياً على الأقل قتلوا منذ استأنفت الهجوم، من بينهم أكثر من 15 سقطوا صباح الخميس.

ولا يُعتقد أن أيا من قادة التنظيم الوحشي موجودون في الباغوز، حسبما قال مسؤول دفاع أمريكي.

ويعتقد خبراء بالحكومة الأمريكية أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي الارهابي حي وربما يكون مختبئا في العراق.

وما زال التنظيم الوحشي يشكل تهديدا أمنيا قويا إذ أن له موطئ قدم في مناطق نائية، ويُعتقد على نطاق واسع أنه سيصعد حملة هجمات بأساليب حرب العصابات.

أعمدة ملتوية ونخيل متساقط 

أعاد تنظيم داعش التكفيري رسم خريطة الشرق الأوسط في عام 2014 عندما أعلن إقامة ”دولة الخلافة“ المزعومة وأسس نظاما عُرف بالقتل الجماعي واسترقاق النساء وتطبيق عقوبات قاسية مثل الصلب والذبح والحرق وغيرها.

وتكبد التنظيم الوحشي أكبر هزائمه العسكرية في عام 2017 عندما فقد السيطرة على الموصل بالعراق والرقة في سوريا.

وأُجبر التكفيريون بعد ذلك على الاتجاه إلى آخر معقل لهم في الباغوز التي تتألف من مجموعة من القرى على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وفي جزء من مخيم لداعش التكفيري سيطرت عليه قوات سوريا الديمقراطية قبل أيام قليلة تناثرت الأنقاض وأجزاء معدنية محطمة وأشجار نخيل متساقطة. وانتشرت على أرض المخيم أغطية وسجاد وأحشية فراش قذرة ممزقة ودراجات نارية مهمَلة.

وتأجل الهجوم على الجيب مرارا خلال الأسابيع الماضية للسماح بإجلاء الآلاف، وكثيرون منهم من أقارب الارهابيين.

وفر عشرات الآلاف من الجيب خلال الأسابيع الماضية ونُقل معظمهم إلى مخيم في الهول بشمال شرق سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن المخيم يضم حاليا نحو 67 ألف شخص، 90 في المئة منهم نساء وأطفال، وهو ما يتخطى قدرته الاستيعابية بكثير. ويقول العاملون بالمخيم إنه لا يوجد ما يكفي من الخيام والطعام والدواء، وحذر موظفو إغاثة من انتشار الأمراض.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أنباء وردت عن وفاة أكثر من 113 شخصا حتى التاسع من مارس آذار وهم في طريقهم إلى المخيم أو بعد وصولهم إليه بقليل.

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة