2019 March 19 - 12 رجب 1440
الشيخ قاسم: إخترنا أن نكون مع شعوب المنطقة وأمريكا لا تستطيع أن تغيّر مواقفنا
رقم المطلب: ٢٣٠٢ تاریخ النشر: ١٩ جمادی الثانی ١٤٤٠ - ١٦:٥٢ عدد المشاهدة: 24
أنباء » عام
مؤكداً ان أمريكا وراء إطالة أمد الحرب في سوريا
الشيخ قاسم: إخترنا أن نكون مع شعوب المنطقة وأمريكا لا تستطيع أن تغيّر مواقفنا

* المسؤولون الأمريكيون عبّروا دائماً بأنهم مع (اسرائيل) وصفقة القرن التي تريد إلغاء فلسطين والفلسطينيين


رأى نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ان الموقف الأمريكي من كل قضايا منطقتنا هو موقف ظالم ومستبد وضد مصالح شعوب المنطقة، والدليل على ذلك إذا كنا نعتمد على أمريكا في حل القضية الفلسطينية فترامب وغيره من المسؤولين الأمريكيين عبّروا دائماً بأنهم مع (إسرائيل) وصفقة القرن التي تريد إلغاء فلسطين والفلسطينيين.

وفي كلمة له خلال حفل اختتام دورة خليفة الله، التي أقامتها الهيئات النسائية في مجمع الإمام المجتبى (عليه السلام)، ببيروت أضاف الشيخ قاسم؛ إذا كنا ننتظر الحل في سوريا على يد الأمريكي من أجل أن نعالج مشكلة النازحين والمشاكل الأخرى المترتبة على الحرب في سوريا، فلا ننسى أن أساس الحرب في سوريا سببه أمريكا، وأن استقدام التكفيريين من كل أنحاء العالم لتخريب سوريا سببه أمريكا، وأن طول أمد الحرب لسبع سنوات سببه أمريكا، وأن عدم وجود حل وتعطيل الحل الآن الذي قد يطول إلى أشهر وربما لسنوات هو بسبب أمريكا المتقلبة التي لا تعلم كيف تحقق أهدافها، وشعوب المنطقة ترفضها، وهي تنتقل من خسارة إلى أخرى لكنها لا تريد الإعتراف بالخسارة، وتستخدم أبشع الأساليب لتحقيق أهدافها وتمنع عودة الإستقرار إلى سوريا.

الشيخ قاسم تابع قائلاً: إذا كنا نعتمد على بعض دول الخليج (الفارسي) تحت عنوان العروبة فهؤلاء هم وراء الحروب التي خرّبت المنطقة من إيران إلى العراق إلى سوريا إلى اليمن، وهم أتباع يستجدون الحماية الأمريكية لعروشهم حتى لو كان الثمن أموال ومستقبل الأجيال وأرواح كل الأحياء في منطقتنا.

نائب الأمين العام لحزب الله اعتبر أن لا حلّ إلا أن نكون أقوياء وأن نتوكل على الله ونعتمد على أنفسنا، وأن نقاوم، فمع المقاومة أخرجنا (إسرائيل) من لبنان، ومع المقاومة أوجدنا توازن الردع، ومع المقاومة أصبح للبنان شأن، ومع المقاومة كانت فلسطين شعلة في مواجهة (إسرائيل)، ومع المقاومة ضربنا الإرهاب التكفيري في المنطقة في سوريا والعراق ولبنان، ومع المقاومة سددنا في مرمى الأمريكي خسائر كثيرة وقعت فيها أمريكا ولم تستطع أن تحقق أهدافها في المنطقة.

ولفت إلى أن خيارات الإستقلال والتحرير مغايرة تماماً لما تريده أمريكا، ويجب أن ندرك أن هناك خيارين: خيار مع أمريكا الظالمة، وخيار مع شعوب المنطقة وحقوقها ومستقبل الأجيال، ولا يمكن لأي إنسان أن يكون مع الخيارين، ونحن إخترنا أن نكون مع شعوب المنطقة والاستقلال، وكما حمينا خياراتنا، بإمكاننا أن نحمي إستقلالنا واستقرارنا ومستقبل أجيالنا، ومهما اتهمتنا أمريكا وأقرّت عقوباتٍ ضدّنا، هي تزعجنا ولكنها لا تستطيع أن تغير مواقفنا، وفي النهاية نحن الذين سننتصر لأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض وأصحاب الإستقامة وندافع عن أنفسنا أمام الغزاة المحتلّين المعتدين، وسننتصر كما انتصرنا إن شاء الله تعالى وستنهزم أمريكا هزائم إضافية كما إنهزمت والله تعالى هو المسدد.

 

 

 

 

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة