2020 September 30 - 12 صفر 1442
لم نكن نقدر قدرات "داعش" الإلكترونية حق قدرها
رقم المطلب: ١٨٤ تاریخ النشر: ٢٨ جمادی الثانی ١٤٣٧ - ١٣:٣٠ عدد المشاهدة: 621
أنباء » عام
لم نكن نقدر قدرات "داعش" الإلكترونية حق قدرها

في الوقت الذي يسعى فيه تنظيم "داعش" إلى توسيع نفوذه في الفضاء الرقمي، تتضاعف الجهود الدولية لمواجهته والحد من انتشاره إعلاميا في الآونة الأخيرة.

ابنا: إذ تبدي الحكومات الغربية قلقا متزايدا إزاء دعاية المتطرفين عبر الانترنت، ومنها تصريحات كثير من المسؤولين الأوروبيين وقادة العالم التي نادت  بضرورة توحيد الجهود والتحرك السريع والفعال في مناهضة أفكار "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى، بما في ذلك الحد من تجنيد المقاتلين الأجانب، ووقف تمويل الإرهاب ونشر التوعية والمشاركة في مكافحة التطرف.

واشنطن: لم نكن نقدر قدرات "داعش" الإلكترونية حق قدرها

اعترف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن واشنطن لم تثدر قدرات "داعش" الإلكرتونية حق قدرها.. وقال كيري في تصريحاته لمجلة بلومبيرغ الأمريكية الأربعاء 6 أبريل/ نيسان، إن بلاده لم تدرك في بدايات الأمر، مدى هول وخطورة انتشار فكر" داعش" عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الإعلام، مؤكدا أنه كان يتوجب منذ البداية، وضع حد لانتشار التنظيم عبرالانترنيت، مشيرا إلى أن كثير من الناس بدأ يعي حقيقة التزييف الذي يلف التنظيم والخلافة المزعومة.

وشدد كيري على ضرورة مواجهة الفكر الداعشي ودعواته بالتجنيد للقتال في صفوف التنظيم.

وفي هذا المواجة عول كيري على المركز الذي افتتح مؤخرا في الإمارات العربية المتحدة  وتحديدا في إمارة أبو ظبي في مجال مكافحة  تنظيم داعش والحد من انتشاره في شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح كيري، أن المركز يوظف أناسا ذوي خلفية دينية ناطقين باللغة العربية، للتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي ونشر الوعي بين الناس ضد إجرام التنظيمات الإرهابية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بداية العام إنشاء جهاز يسمى "فرقة محاربة التطرف المرتبط بالعنف في الولايات المتحدة"، سيساهم في تعزيز الجهود المبذولة في الداخل، إضافة إلى منظمة أخرى للعمل مع الشركاء الدوليين، ويهدف إلى وضع حد للتجنيد والتحريض على شبكة الإنترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي مع الحفاظ على مصادر كافية من الاستخبارات للتقليص من دعوات التنظيم وإحباط هجماته.



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة