2018 November 19 - دوشنبه 28 آبان 1397
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن
کد مطلب: ٦٧٨٩ تاریخ انتشار: ١١ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید: 1281
آموزش رجال » رجال پايه 9
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن

 
 (8)
ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 11
«التوثيقات العامّة»
 
20 ـ ما هي أدلّة القائلين بوثاقة جميع أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وما هي المناقشة فيها؟
21 ـ ما هو المراد من شيخوخة الإجازة؟
22 ـ ما هي الثمرة الحاصلة في البحث عن شيخوخة الإجازة؟
23 ـ هل كون الرجل من مشايخ الإجازة يوجب وثاقته أم لا؟
 
 
20 ـ ما هي أدلّة القائلين بوثاقة جميع أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وما هي المناقشة فيها؟
اُستدلّ علي وثاقة جميع من ذكرهم الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام) بما ذكره المفيد في أصحاب الصادق (عليه السلام) بقوله: «إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه (عليه السلام) من الثقات علي اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف» الإرشاد للمفيد: 289.، وتبعه علي ذلك ابن شهر آشوب المناقب: 3/372، طبعة: المكتبة الحيدريّة بالنجف. ، والطبرسي إعلام الوري: 284.، ومحمّد بن علي الفتّال. روضة الواعظين: 207، طبعة منشورات الرضي بقم.
وناقش فيه السيّد الخوئي بقوله: فهذه الدعوي غير قابلة للتصديق عليهم السلام فإنّه إن أُريد بذلك: أنّ أصحاب الصادق (عليه السلام) كانوا أربعة آلاف كلّهم كانوا ثقات، فهي تشبه دعوي أنّ كلّ من صحب النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) عادل، مع أ نّه ينافيها تضعيف الشيخ لجماعة، منهم: إبراهيم بن أبي حبّة رجال الطوسي: 146 رقم 67.، والحارث بن عمر البصري رجال الطوسي: 178 رقم 230.، وعبد الرحمن بن الهلقام رجال الطوسي: 232 رقم 143.، وعمرو بن جُميع رجال الطوسي: 249 رقم 426.، وجماعة أخري غيرهم. كما في كادح بن رحمة، رجال الطوسي:278 رقم20، ومحمد بن مقلاس: 302 رقم 345، قال فيه: «ملعون، غال» ومحمد بن مسكان: 302 رقم 350.وقد عدّ الشيخ أبا جعفر الدوانيقي من أصحاب الصادق (عليه السلام) رجال الطوسي: 223 رقم 11، بعنوان: عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس أبي جعفر المنصور. ، أفهل يحكم بوثاقته بذلك؟ وكيف تصحّ هذه الدعوي، مع أنّه لا ريب في أنّ الجماعة المؤلّفة من شتّي الطبقات علي اختلافهم في الآراء والاعتقادات يستحيل عادةً أن يكون جميعهم ثقات؟
وإن أُريد بالدعوي المتقدّمة أنّ أصحاب الصادق (عليه السلام) كانوا كثيرين إلاّ أنّ الثقات منهم أربعة آلاف عليهم السلام فهي في نفسها قابلة للتصديق، إلاّ أ نّها مخالفة للواقع ... علي أنّه لو سلمنا هذه الدعوي، لم يترتّب عليه أثر أصلا عليهم السلام لأنّه ليس لنا طريق إلي معرفة الثقات منهم .... معجم رجال الحديث: 1/59.
 
21 ـ ما هو المراد من شيخوخة الإجازة؟
المراد من مشايخ الإجازة، هم الرواة الذين يستجازون في نقل روايات وكتب المؤلّفين.
 
22 ـ ما هي الثمرة الحاصلة في البحث عن شيخوخة الإجازة؟
والبحث عن وثاقة مشايخ الإجازة وعدمها مهمّ جدّاً، ويثمر فوائد في كثير من الموارد عليهم السلام فإنّ الشيخ الطوسي قد روي في التهذيبين عن كثير من الأصول الحديثيّة لعدّة أشخاص، لم يرد فيهم توثيق بالخصوص، وإنّما هم من مشايخ الإجازة، كأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، وأحمد بن محمد ابن يحيي، وابن عبدون، وابن الحاشر، وابن أبي جيّد.
فهذا العلاّمة المجلسي في روضة المتّقين، والمحقّق البحراني في معراج أهل الكمال، والوحيد البهبهاني في تعليقته علي منهج المقال، استدلّوا في كثير من الموارد علي وثاقة الأشخاص عليهم السلام بكونهم من مشايخ الإجازة.
 
23 ـ هل كون الرجل من مشايخ الإجازة يوجب وثاقته أم لا؟
قال المحقّق البحراني: مشايخ الإجازة في أعلي طبقات الوثاقة والجلالة. معراج أهل الكمال: 44.
وقال أيضاً: إنّه لا ينبغي أن يرتاب في عدالة شيوخ الإجازة. معراج أهل الكمال: 88، حكي عنه الوحيد في تعليقته علي منهج المقال: 284، عند ترجمة محمد بن إسماعيل النيسابوري.
وقال الوحيد: إنّ المتعارف عدّه من أسباب الحسن، وربما يظهر من جدّي ـ رحمه اللّه ـ المراد هو محمد تقي المجلسي والد صاحب بحار الأنوار. دلالته علي الوثاقة، وحَكي عن المحقّق الشيخ محمد ابن صاحب المعالم: «عادة المصنّفين من عدم توثيق الشيوخ». الفوائد الرجاليّة: 44، المطبوع في آخر رجال الخاقاني.
وقال الشهيد الثاني: «فإنّه لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المشهورين إلي تنصيص علي تزكية ، ولا بيّنة علي عدالة عليهم السلام لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم ، زيادةً علي العدالة، وإنّما يتوقّف علي التزكية غير هؤلاء، من الرواة الذين لم يشتهروا بذلك ، ككثير ممّن سبق علي هؤلاء، وهم طرق الأحاديث المدوّنة غالباً». الرعاية في علم الدراية: 192.
وقال السيّد الداماد: مشيخة المشايخ الذين هم كالأساطين والأركان، أمرهم أجلّ من الاحتياج إلي تزكية مزكّ، وتوثيق موثِّق. الرواشح السماويّة: 179.
وقد ناقش في ذلك السيّد الخوئي: بأنّ مشايخ الإجازة علي تقدير تسليم وثاقتهم، لا يزيدون في الجلالة وعظمة الرتبة علي أصحاب الإجماع، وأمثالهم ممّن عرفوا بصدق الحديث والوثاقة. معجم رجال الحديث: 1/76 ـ 77.
 
 
التمارين:
في البحار: «أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد الزبير، عن علي بن فضّال، عن العباس بن عامر، عن فضيل، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلي الداعي الرزق، ويصرف عنه البلاء، ويقول الملك ولك مثل ذلك». البحار : 93/387 ح 18. (طبعة ايران)
* بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة أحمد بن عبدون؟
* أذكر الوجه الأول الذي ذكره السيّد الخوئي في وثاقة علي بن محمد بن الزبير القرشي.



 




Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English