2018 May 27 - يکشنبه 06 خرداد 1397
رجال پايه 9 : علت بحث از فرق در علم رجال - فاقد صوت
کد مطلب: ٦٧٨٤ تاریخ انتشار: ١٦ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید: 1193
آموزش رجال » رجال پايه 9
رجال پايه 9 : علت بحث از فرق در علم رجال - فاقد صوت


(13)
الفرق الإسلاميّة ـ 1
 
 
 
36 ـ لماذا نبحث عن الفرق في علم الرجال؟
37 ـ ما هو المراد من لفظ «الشيعة»؟ ولماذا سميّت الشيعة بهذا الاسم؟
 
 
36 ـ لماذا نبحث عن الفرق في علم الرجال؟
لا ريب في أنّ لمذهب الراوي دخلا في قبول روايته وعدمه عليهم السلام فإذا كان جميع رواة الحديث عدولا، يعتقدون بالإمامة، فيكون الحديث «صحيحاً»، وأمّا إذا كان أحد رواته منتحلا بعض المذاهب الفاسدة، ونصّ الأصحاب علي توثيقه، مع اتّصاف غيره بالعدل الإمامي، فيكون الحديث بذلك «موثّقاً»، وعلي هذا يلزمنا أن نتعرّف علي أحوال الرواة، الذين ينتمّون إلي بعض الفرق الإسلاميّة عليهم السلام لنقرّر علي ضوء ذلك مدي أهليّة كلّ واحد منهم لأخذ العلم عنه، ومدي اعتبار روايته.
فنقول: إنّه قد اختلف العلماء في اجتماع العدالة مع سوء المذهب، علي قولين:
* القول بالعدم ، كما عن العلاّمة علي مانقله الشهيد الثاني في أبان: «من أ نّه لا فسق أعظم من عدم الإيمان». تعليقة الشهيد الثاني علي رجال العلاّمة الحلّي: 3. مخطوط.
وقال السيّد الداماد: «إنّ الفسق شريطة وجوب التثبت ، وأعظم الفسوق عدم الإيمان». الرواشح السماويّة: 115 ، الراشحة السادسة والثلاثون.
وقال المحدّث البحراني في ترجمة أبان: ولا موجب لعدالته بعد ظهور فساد عقيدته، الذي هو أعظم أنواع الفسق، إن لم يكن كفراً. معراج أهل الكمال: 20.
وقال صاحب الجواهر: وأيّ فسق، أعظم من فساد العقيدة؟!. جواهر الكلام: 41/19.
* والقول بالاجتماع كما عن الشهيد الثاني حيث قال: والحق أنّ العدالة تتحقّق في جميع أهل الملل مع قيامهم بمقتضاها بحسب اعتقادهم، ويحتاج في إخراج بعض الأفراد إلي دليل . المسالك: 2/321.
وقال الشيخ البهائي في الزبدة : «إنّا نمنع صدق الفاسق علي المخطئ في بعض الأصول ، بعد بذل مجهوده، ونصّ الأصحاب علي توثيقه ، ولو جامع التفسيق عليهم السلام لارتفع الوثوق بعدالة أكثر الموثّقين من أصحابنا.
وتبعهما المحدّث الكاشاني في المفاتيح». مفاتيح الشرايع: 3/278. فيه: «لأنّ غير المؤمن، فاسق وظالم ، لاعتقاده الفاسد الذي هو من أكبر الكبائر».
ويؤيّده تصريح أرباب الرجال في ترجمة غير الإمامي ، كثيراً بأنّه: «ثقة إلاّ أ نّه فطحيّ» كما في ترجمة عبد اللّه بن بكير : «أ نّه فطحيّ المذهب إلاّ أ نّه ثقة». الفهرست: 106 رقم 452. وكذا في ترجمة إسحاق بن عمّار: «من أ نّه كان فطحيّاً إلاّ أ نّه ثقة» الفهرست: 15 رقم52. وقريب منه في ترجمة أحمد بن الحسن بن فضّال. الفهرست: 24 رقم62.. بناءً علي دلالة «ثقة» علي العدالة كما هو المشهور .
 
 
37 ـ ما هو المراد من لفظ «الشيعة»؟ ولماذا سميّت الشيعة بهذا الاسم؟
إنّ الشيعة في اللغة هم أتباع الرجل وأنصاره، وأصل الشيعة فرقة من الناس، وقد غلب هذا الاسم علي من يتولّي عليّاً وأهل بيته. لسان اللسان: 1/707.
الشيعة هم المسلمون الذين بقوا أوفياء علي ما عهد إليهم لنبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) (صلي الله عليه وآله وسلم) من كون الإمام بعده عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، وأنّ هذا المنصب من المناصب التي يعيّنها النبيّ بأمر من اللّه تعالي.
وأمّا تسميتهم بالشيعة إنّما هو لأجل أنّ النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) سمّي محبّي علي بن أبي طالب، وتابعيه بالشيعة راجع: الغدير للعلاّمة الأميني: 2/57، 3/78 و392 و: 10/121، 134 و280.، كما أخرج الطبري في تفسير «أولئك هم خير البريّة» البيّنة: 7. قال النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) «أنت يا علي وشيعتك». جامع البيان للطبري: مج 15، ج 30/264.
وروي الخوارزمي في مناقبه ]بأنّ النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) أشار إلي عليّ (عليه السلام) [ ثمّ قال: «والذي نفسي بيده! إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة». المناقب: 111 ح 120 و: 265 ح 247. والدرّ المنثور للسيوطي: 8/589.
وروي ابن الصبّاغ المالكي : قال النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) لعليّ: «أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة، أنت وهم راضين، مرضيّين، ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين». الفصول المهمّة: 121.
وقريب منه عن السيوطي الدرّ المنثور: 6/379.، وروي أيضاً عن النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) : قال لعليّ لمّا نزلت (أولئك هم خير البريّة): «أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض». الدرّ المنثور: 6/379.
فليست الشيعة فرقة حادثة بعد النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) كالفرق التي تكوّنت بعده في ظلّ الأبحاث الكلاميّة.
 
 
التمارين:
ورد في الكافي: «... عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه، ... عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: يا جابر! أ يكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت، فو اللّه ما شيعتنا إلاّ من اتّقي اللّه وأطاعه ... ». الكافي: 2/74 ح 3.
* بيّن: من هو المراد من أحمد بن أبي عبد اللّه؟ وما هو اسم أبيه؟
* أذكر قول النجاشي والطوسي في مكانة أحمد بن أبي عبد اللّه وأبيه.
* هل يوصف غير الإماميّ بالعدالة أم لا؟ أذكر رأي فقيهين من فقهائنا
في الإطلاق وعدمه ثمّ بيّن رأيك مع الدليل.
 

 
 

* أذكر أسماء خمسة رجال وثّقهم علماء الرجال مع فساد عقيدتهم.



 




Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | رسانه | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | سایت قدیم | العربیة | اردو | English