2018 September 19 - چهار شنبه 28 شهرويور 1397
رجال پايه 9 : فرق اسلامي، واقفيه ...
کد مطلب: ٦٧٨١ تاریخ انتشار: ١٩ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید: 1316
آموزش رجال » رجال پايه 9
رجال پايه 9 : فرق اسلامي، واقفيه ...

 
 
 46 ـ إنّ الواقفيّة هم الذين وقفوا علي موسي بن جعفر(عليهما السلام)، وزعموا أ نّه حيّ لايموت، وأ نّه المهديّ (عليه السلام) .
وأوّل من ابتدع مذهب الواقفيّة، وأظهر الاعتقاد به هو بعض الكبار من أصحاب الإمام موسي بن جعفر (عليه السلام) ، وهم: علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسي الرواسي، ولم تكن هذه الانطلاقة المذهبيّة الجديدة ناشئة عن محض الاعتقاد عليهم السلام بل هي رغبات مادّيّة وعوامل دنيويّة أثرت في نفوسهم.
وليس من نوّابه (عليه السلام) إلاّ وعنده المال الكثير، وكان هذا سبب وقوفهم وجحودهم لموته (عليه السلام) ،فقد كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، وعند حيّان السراج وآخر كان معه ثلاثون ألف دينار. ولمّا استشهد أبو الحسن (عليه السلام) أذاعوا في الشيعة أ نّه لا يموت عليهم السلام لأنّه القائم، فاعتمدت عليهم طائفة من الشيعة، ثمّ استبان للشيعة أنّهم إنّما قالوا ذلك حرصاً منهم علي المال. راجع: رجال الكشّي: 405 رقم 759، 459 رقم 871، 467 رقم 888 و493 رقم 946 وعلل الشرائع: 235، باب 1، ح 1 و172. الغيبة للطوسي: 42 وعيون أخبار الرضا: 1/113 باب 10، ح 2، والبحار: 11/308.
47 ـ والواقفيّة ثلاث فرق:
* منهم: من يشكّون في حياة الكاظم (عليه السلام) ومماته ويسمّون بالممطورة.
* ومنهم: من يجزمون بموته ويسمّون بالقطعيّة.
* ومنهم: من يقولون بحياته ويسمّون بالواقفة. مقباس الهداية: 2/327، راجع أيضاً: فرق الشيعة: 89، معجم الفرق الإسلاميّة: 244، الملل والنحل: 1/165 وأصول الحديث وأحكامه: 190 ـ 191.
48 ـ الخطّابيّة: وهم من أصحاب أبي الخطّاب محمد بن مقلاص أبي زينب الأسدي المكنّي تارة: بأبي الخطّاب، وأخري: بأبي الظبيان، وثالثة: بأبي إسماعيل. الفرق الإسلاميّة: 110.
قال الشهرستاني: زعم أبو الخطّاب أنّ الأئمّة أنبياء، ثمّ آلهة، وقال بإلهيّة جعفر بن محمد ( (عليه السلام) ) وإلهيّة آبائه ((عليهم السلام))، وهم أبناء اللّه وأحبّاؤه.
فلمّا وقف الصادق ( (عليه السلام) ) علي غلوّه الباطل في حقّه، تبرّأ منه ولعنه، وأمر أصحابه بالبراءة منه، وشدّد القول في ذلك وبالغ في التبرّي منه واللعن عليه، فلمّا اعتزل عنه ادّعي الإمامة لنفسه.
ولمّا وقف عيسي بن موسي صاحب المنصور علي خبث دعوته ،قتله بسبخة الكوفة. الملل والنحل: 1/179. وراجع أيضاً: فرق الشيعة: 69، مقباس الهداية: 2/355 وأصول الحديث وأحكامه:192.



 




Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English