مقالات |  سخنراني ها |  موبايل |  آثار منتشره |  محصولات نرم افزاري |  نظرات |  طرح پرسش |  پاسخ ها فروشگاه
تاريخ: 18 خرداد 1385 تعداد بازديد: 10685 
الإفتراء على الشيعة في ( تحريف القرآن ) والجواب عنه
 

فهرس المطالب



لشيعة لايخفى قرآنهم الذي يعتقدون به


مؤلّفات الشيعة في التفسير


أقوال الفقهاء هي رأي الشيعة


آراء علماء الشيعة في عدم تحريف القرآن


الروايات الدالّة على التحريف ضعاف


نظرة إلى كتاب فصل الخطاب


التحريف عند علماء اهل السنّة


روايات أهل السنّة الدالّة على التحريف


لم تقبل عن عمر آية الرجم


عمر يخاف أن يزيد آية الرجم


ذهاب ثلثي القرآن على رأي الخليفة


ذهاب 200 آية من الأحزاب على رأي الخليفة


ذهاب سورة على رأي أبي موسى الأشعري


ذهاب سورتي عن مصحف ابن عباس


سقوط آيات من القرآن لقتل حفّاظه


ضاع من سورة البرائة أكثرها


أسطورة نسخ تلاوة القرآن





بسم اللّه الرحمن الرحيم


 



 

بسم اللّه الرحمن الرحيم


من الافترائات التي اتّهم أهل السنّة والجماعة ، الشيعة الإماميّة هو القول بالتحريف ، وقبل الورود في البحث فلابدّ من الإشارة إلى امور :

الشيعة لايخفى قرآنهم الذي يعتقدون به

1 - إنّ الشيعة ليسوا طائفة قليلة تعيش في قرية نائية أو مجتمع مقفل ، حتى يخفى قرآنهم الذي يعتقدون به ويقرؤونه .

بل هم ملايين الناس وعشرات الملايين ، يعيشون في أكثر بلاد العالم الإسلامي مدى القرون ، وهذه بلادهم وبيوتهم ومساجدهم وحسينياتهم ومدارسهم وحوزاتهم العملية ، لا توجد فيها إلا نسخة هذا القرآن .

ولو كانوا لا يعتقدون به ويعتقدون بغيره دونه أو معه ، فلماذا يقرؤونه في بيوتهم ومراكزهم ومناسباتهم ولا يقرؤون غيره ؟ ولماذا يدرسونه ولا يدرسون غيره؟


مؤلّفات الشيعة في التفسير

يمكن القول بأنّ عدد الشيعة عبر العصور المختلفة كان خمس عدد الأمّة الإسلاميّة ، وبقيّة المذاهب السنيّة أربعة أخماس .

فالوضع الطبيعي أن تكون نسبة مؤلّفاتهم في تفسير القرآن ومواضيعه الأخرى خمس مجموع مؤلّفات إخوانهم السنّة .

وإذا لاحظنا ظروف الإضطهاد التي عاشها الشيعة عبر القرون ، ونكون منصفين ، نجد مؤلّفات الشيعة حول القرآن قد تزيد على الثلث!

وقد أحصت دار القرآن الكريم في قم التي أسّسها مرجع الشيعة الراحل السيّد الكلبايكاني رحمه اللّه ، مؤلّفات الشيعة في التفسير فقط في القرون المختلفة ، فزادت على خمسة آلاف مؤلّف .

فكيف يصحّ أن نعمد الى طائفة أسهموا على مدى التاريخ الإسلامي أكثر من غيرهم في التأليف في تفسير القرآن وعلومه . ونتهمهم بعدم الإيمان بالقرآن ، أو بأن عندهم قرآنا آخر!
راجع : تدوين القرآن : 40 .


أقوال الفقهاء هي رأي الشيعة

إنّ الدراسة الصحيحة في أيّ مذهب يبتني على المراجعة لمصادر هذا المذهب في الاعتقاد والفقه والحديث والأصول ومعرفة آراء علمائهم الذين تسالم أتباعهم على علميّتهم وصلاحيّتهم لتمثيل هذا المذهب ومعرفة مااتّفق عليه هؤلاء وما هو مشهور غير متفّق عليه ، وكذا معرفة طرقهم التي يعتمدونها في الأخذ عن مصادرهم الحديثيّة والتمييز بين الروايات الصحيحة والمعتبرة عن الضعيفة الشاذّة .

ولا يحقّ لمن لم يلمّ بهذه المعرفة الضروريّة أن يدّعي أنّه أهل لعرض ونقد هذا المذهب فإنّ ادّعى ذلك فهو متجرّء متجاوز عن حدّه وكاشف عن جهله .

ولايخفى أنّ رأي الشيعة في التحريف وعدمه هو رأي علماؤهم الخبراء بالمذهب الذين يميّزون ما هو جزء منه وما هو خارج عنه وهم الذين يُرجع إليهم ملايين الشيعة ويقلّدونهم ، ويأخذون منهم أحكام دينهم في كيفيّة صلاتهم وصومهم وحجّهم ، وأحكام زواجهم وطلاقهم وإرثهم ومعاملاتهم .

وبعد هذه المقدمات نذكر أوّلاً : آراء علماء الشيعة وفقهائهم وكبار المجتهدين الذين يمثّلون الشيعة في كلّ عصر ، بحيث يعتبر قولهم رأي الشيعة ، وعقيدتهم عقيدة الشيعة .

وثانياً : نشير إلى كتاب فصل الخطاب وقصد مؤلّفه من تأليفه هذا ، و ما كتب في ردّه .

وثالثاً : آراء علماء أهل السنّة وأحاديثهم في التحريف .


آراء علماء الشيعة في عدم تحريف القرآن

قال الشيخ الصدوق ( ت 381 ) : ( إعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله اللّه على نبيّه محمد ( ع ) هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة .
الاعتقادات للشيخ المفيد ص 84 ، واعتقادات الصدوق المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر : 93 .

قال الشيخ المفيد ( ت 413 ) : وقد قال جماعة من أهل الإمامة : أنّه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين ( ع ) من تأويله ، وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام اللّه تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أنّ هذا ا لقول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، واليه أميل ، واللّه أسأل توفيفه للصواب .
أوائل المقالات 54 - 56 .

قال الشريف المرتضى ( ت 436 ) : إنّ القرآن كان على عهد رسول اللّه ( ص ) مجموعاً مؤلّفاً على ما هو عليه الآن . . . من خالف في ذلك من الإماميّة والحشويّة لا يعتدّ بخلافهم ، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث ، نقلوا أخبارا ضعيفة ظنّوا بصحّتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته .
مجمع البيان : 1 / 15 نقلاً عن رسالته الجوابيّة الأولى عن المسائل الطرابلسيّات .

قال الشيخ الطوسي ( ت 460 ) : وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه ، فممّا لا يليق به أيضاً ، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه ، فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا . . . .
التبيان في تفسير القرآن : 1 / 3 .

قال العلّامة الحلي ( ت 627 ) : الحق أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ونعوذ باللّه من أمّة تعتقد مثل ذلك ، فإنّه يوجب التطرّق إلى معجزة الرسول ( ص ) المنقولة بالتواتر .
أجوبة المسائل المهناوية : 121 المسألة 13 .

قال السيد محسن الأمين العاملي ( ت 1371 ) : لا يقول أحد من الإماميّة لا قديماً ولا حديثاً إنّ القرآن مزيد فيه . . . ومن نسب اليهم خلاف ذلك فهو كاذب ، مفتر ، مجترى ء على اللّه ورسوله .
أعيان الشيعة : 1 / 41 .

قال السيد شرف الدين العاملي ( ت 1377 ) : نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن . . . فأقول : نعوذ باللّه من هذا القول ، ونبرأ إلى اللّه تعالى من هذا الجهل ، وكلّ من نسب هذإ؛!! الرأي إلينا جاهل بمذهبنا ، أو مفتر علينا ، فإنّ القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواتراً قطعيّاً عن أئمّة الهدى من أهل البيت ( ع ) لا يرتاب في ذلك إلّا معتوه .
أجوبة مسائل جار اللّه : 34 .

قال السيد أبو القاسم الخوئي ( ت 1414 ) : إنّ حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلّا من ضعف عقله .
البيان : 295 .

قال السيّد الخميني ( ت 1409 ) : إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابة ، يقف على بطلان تلك المزعمة ( التحريف ) وأنّه لا ينبغي أن يركن إليها ذو مسكة .
تهذيب الأصول : 2 / 165 .

راجع آراء علماء الشيعة كالمحقّق الأردبيلي ( ت 993 ) في مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 218 ) والفيض الكاشاني ( ت 1091 ) ، في تفسير الصافي : 1 / 33 والشيخ جعفر كاشف الغطاء ( ت 1228 ) في كشف الغطاء : 298 كتاب الصلاة ، كتاب القرآن والشيخ البهائي ( ت 1031 ) في آلاء الرحمن : 1 / 26 .

وهكذا راجع : رأي السيد البروجردي الطباطبائي ، والسيد محسن الحكيم الطباطبائي ، والسيد محمد هادي الميلاني ، والسيد محمد رضا الكلبايكاني ، والسيد محمد حسين الطباطبائي والشيخ لطف اللّه الصافي و . . . في كتاب « صيانة القرآن من التحريف » لمحمد هادي معرفة ، و « التحقيق في نفي التحريف » للسيد علي الميلاني .


الروايات الدالّة على التحريف ضعاف

قال السيّد الخوئي : [لو قيل : ] إنّ الروايات المتواترة عن أهل البيت ( ع ) قد دلّت على تحريف القرآن فلا بدّ من القول به .

والجواب : أنّ هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن بالمعنى المتنازع فيه .

وتوضيح ذلك : أنّ كثيراً من الروايات ، وإن كانت ضعيفة السند ، فإنّ جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري ، الذي اتّفق علماء الرجال على فساد مذهبه ، وأنّه يقول بالتناسخ ، ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنّه كذّاب ، وأنّه فاسد المذهب ، إلّا أنّ كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ( ع ) ولا أقل من الإطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلّم في سند كلّ رواية بخصوصها .

إلى أن قال : وحاصل ما تقدّم أنّ وجود الزيادات في مصحف علي ( ع ) وإن كان صحيحاً ، إلّا أنّ هذه الزيادات ليست من القرآن ، وممّا أمر رسول الله ( ص ) بتبليغه إلى الأمّة ، فإنّ الالتزام بزيادة مصحفه بهذا النوع من الزيادة قول بلا دليل ، مضافاً إلى أنّه باطل قطعاً . ويدلّ على بطلانه جميع ما تقدّم من الأدلّة القاطعة على عدم التحريف في القرآن .
البيان في تفسير القرآن : 225 .

قال العلّامة البلاغي : إنّ القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار وقد وصف علماء الرجال كلاًّ منهم بأنّه :

1 - إمّا ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، مجفوّ الرواية .


2 - وإمّا أنّه مضطرب الحديث والمذهب يعرف حديثه وينكر ، ويروي عن الضعفاء .

3 - وإمّا بأنّه كذّاب متّهم لا أستحلّ أن أروي من تفسيره حديثاً واحداً ، وأنّه معروف بالوقف ، وأشدّ الناس عداوة للرضا ( ع ) .

4 - وإمّا بأنّه كان غالياً كذّاباً .

5 - وإمّا بأنّه ضعيف لا يلتفت إليه ، ولا يعوّل عليه ومن الكذّابين .

6 - وإمّا بأنّه فاسد الرواية يرمى بالغلوّ .

ومن الواضح أنّ أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئاً ، هذه حال المسانيد ، وأمّا أكثر المراسيل ، فمأخوذة من تلك المسانيد .
آلاء الرحمن : 26 .


نظرة إلى كتاب فصل الخطاب

إنّ كثيراً من المخالفين استندوا في إتّهام الشيعة بالتحريف إلى كتاب فصل الخطاب للمحدّث النوري ، فلابدّ من البحث فيه تارة ممّا تصد من تأليفه هذا ، وأخرى من مخالفة علماء الشيعة إيّاه وردّهم على هذا الكتاب .

قال المحقّق الطهراني ، تلميذ المحدث النوري : « أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها ، ممّا تحقّق ووقع في غير القرآن ، ولو بكلمة واحدة ، لا نعلم مكانها ، واختار في خصوص ما عدى آيات الأحكام وقوع تنقيص عن الجامعين ، بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند أهله ؛ بل يعلم إجمالاً من الأخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلاً ، ثبوت النقص فقط » .

وردّ عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب ، برسالة سمّاها « كشف الارتياب عن تحريف الكتاب » فلمّا بلغ ذلك ، الشيخ النوري كتب رسالة فارسيّة مفردة في الجواب عن شبهات « كشف الارتياب » . . . فكان شيخنا يقول : لا أرضى عمّن يطالع « فصل الخطاب » ويترك النظر إلى تلك الرسالة .

ذكر في أوّل الرسالة الجوابيّة ، ما معناه : أنّ الاعتراض مبنيّ على المغالطة في لفظ التحريف ، فإنّه ليس مرادي من التحريف ، التغيير والتبديل ؛ بل خصوص الإسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند أهله ، وليس مرادي من الكتاب ، القرآن الموجود بين الدفّتين ، فإنّه باق على الحالة التي وضع بين الدفّتين في عصر عثمان ، لم يلحقه زيادة ولا نقصان ؛ بل المراد الكتاب الإلهى المنزل .

وسمعت عنه شفاهاً يقول : إنّي أثبتّ في هذا الكتاب إنّ هذا الموجود المجموع بين الدفّتين كذلك باق على ما كان عليه في أوّل جمعه كذلك في عصر عثمان ، ولم يطرء عليه تغيير وتبديل ، كما وقع على سائر الكتب السماويّة ، فكان حريّاً بأن يسمّى « فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب » فتسميته بهذا الإسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي ، خطأ في التسمية ، لكنّي لم أرد ما يحملوه عليه ، بل مرادي إسقاط بعض الوحي المنزل الإلهي ، وإن شئت قلت : إسمه « القول الفاصل في إسقاط بعض الوحي النازل » .
الذريعة ج 16 ص 231 .

ويقول العلّامة السيّد هبة الدين الشهرستاني في رسالة بعثها تقريظاً على رسالة البرهان التي كتبها الميرزا مهدى البروجردي بقم المقدسة 1372 :

منذ الصغر أيّام مكوثي في سامراء مسقط رأسي ، حيث تمركز العلم والدين تحت لواء الإمام الشيرازى الكبير ، فكنت أراها تموج ثائرة على نزيلها المحدّث النوري بشأن تأليفه كتاب « فصل الخطاب » فلاندخل مجلساً في الحوزة العلميّة إلّا ونسمع الضجّة والعجّة ضدّ الكتاب ومؤلّفه وناشره يسلقونه بألسنة حداد .
البرهان : 143 .

وقد كتب أرباب العلم في الردّ عليه ونقض كتابه بأقسى كلمات ، وأعنف تعابير ، وممّن كتب في الردّ عليه من معاصريه : الفقيه المحقّق الشيخ محمود بن أبي القاسم الشهير بالمعرّب الطهرانى ( المتوفي 1313 ) كتاباً سمّاه « كشف الإرتباب في عدم تحريف الكتاب » بحيث ألجأ المحدّث النوري إلى أن تراجع عن رأيه بعض الشي ء وتأثّر كثيراً بهذا الكتاب.


وكتب في الردّ عليه معاصره : العلّامة الشهرستانى في رسالة سمّاها « حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف » .

وهكذا كتب في الردّ عليه كلّ من كتب في شؤون القرآن ، أو في التفسير كالحجّة البلاغي ( 1352 ) في مقدّمة تفسيره « آلاء الرحمن » قال تشنيعاً عليه : وإنّ صاحب فصل الخطاب من المحدّثين المكثرين في التتبّع للشواذّ وإنّه ليعدّ هذا المنقول من « دبستان المذاهب » ضالّته المنشودة مع اعترافه بأنّه لم يجد لهذا المنقول أثراً في كتب الشيعة .
آلاء الرحمن : 1 / 25 .

وقد كتب صاحب الذريعة رسالة حاول فيها تأويل ما عرف عن شيخه المحدّث النوري من القول بتحريف الكتاب ، وقدّمه للشيخ محمد الحسين آل كاشف ، يطلب رأيه في الكتاب فقرّظه الشيخ ، ورجّح فيه عدم نشره ، ومن ثمّ لم يطبعها امتثالاً لأمره .
راجع الذريعة : 24 / 278 .

التحريف عند علماء اهل السنّة

ذكر أكثر علماء أهل السنّة : أنّ بعض القرآن قد نسخت تلاوته ، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنّه كان قرآناً على عهد رسول اللّه ( ع ) فنذكر جملة من هذه الروايات ، ليتبيّن أنّ الالتزام بصحّة هذه الروايات ، الإلتزام بوقوع التحريف في القرآن .

وقد صرّح عدّة علماء أهل السنة بوقوع التحريف في القرآن كالسجستاني حيث صنّف - كتاب « المصاحف » وقد ألّف أحد علماء الأزهر كتاباً باسم « الفرقان في تحريف القرآن » وقد طبع وانتشر ولديّ نسخة منه ، والمحقّقون من علماء السنّة والشيعة لا يقيمون لهذه الكتب وزناً ولا قيمة .
رسائل ومقالات للشيخ جعفر السبحاني : 402 .

قال الشعراني : ولولا ما يسبق للقلوب الضعيفة ووضع الحكمة في غير أهلها لبيّنت جميع ما سقط من مصحف عثمان .
الكبريت الأحمر على هامش اليواقيت والجواهر : 143 .

قال الآلوسي بعد نقل الأخبار التي تدلّ على التحريف : والروايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى .
روح المعاني : 1 / 24 .

وقال فخر الدين الرازي في تفسيره : نقل في الكتب القديمة أنّ ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة من القرآن ، وكان ينكر كون المعوذّتين من القرآن .
التفسير الكبير : 1 / 169 .

ونقل السيوطي عن ابن عباس وابن مسعود أنّه كان يحكّ المعوذّتين من المصحف ، ويقول : لا تخلطوا القرآن بما ليس منه ، إنّهما ليستا من كتاب اللّه ، إنّما أمر النبي صلى اللّه عليه وآله أن يتعوّذ بهما ، وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما .
الدر المنثور : 6 / 416 .


روايات أهل السنّة الدالّة على التحريف

قد روي عن عمر أنّه قال : لا يقولنّ أحدكم قد أخذت القرآن كلّه ، وما يدريه ما كلّه ؟ قد ذهبت منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر .
الإتقان : 2 / 40 .

وعنه أيضاً كنّا نقرأ : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » فيما فقدنا من كتاب اللّه .
الدر المنثور : 1 / 106 .

وعن عمر بن الخطاب أيضاً : إنّ اللّه بعث محمد ( ص ) بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل اللّه : آية الرجم ، فقرأناها ، وعقلناها ، ووعيناها ، فلذا رجم رسول اللّه ( ص ) ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : واللّه مانجد آية الرجم في كتاب اللّه فيضلّوا بترك فريضة أنزلها اللّه . . . ثمّ إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللّه : « أن لاترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم » .
صحيح البخاري : 8 / 26 ، كتاب الفرائض باب من أصاب ذنباً دون الحدّ .




لم تقبل عن عمر آية الرجم

وقال السيوطي أيضاً : أخرج ابن أشته في المصاحف عن الليث بن سعد . قال : أوّل من جمع القرآن أبو بكر ، وكتبه زيد . وإن عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها ، لأنّه كان وحده .
الاتقان : 1 / 101 ، وعون المعبود : 10 / 20 .


عمر يخاف أن يزيد آية الرجم

عن سعيد بن المسيّب عن عمر قال : رجم رسول اللّه ، ورجم أبو بكر ورجمت ولو لا أنّي أكره أن أزيد في كتاب اللّه لكتبته في المصحف ، فإنّي قد خشيت أن تجى أقوام لا يجدونه في كتاب اللّه فيكفرون به . رواه الترمذي وقال حسن صحيح .
الاتقان : 1 / 101 ، وعون المعبود : 10 / 20 . صحيح الترمذي كتاب الحدود : 2 / 443 ح 1457 باب ما جاء في تحقيق الرجم ، كنز العمال : 5 / 430 رقم 13515 عن ( ت ق ) وقال ( ت ) حسن صحيح وروى عنه من غير وجه عن عمر .

وفيما رواه الشافعي ، قال عمر : والذى نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب اللّه لكتبتها « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » فإنّا قد قرأناها .
اختلاف الحديث للإمام الشافعي ص 533 .


ذهاب ثلثي القرآن على رأي الخليفة

قال السيوطي : وأخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعاً : القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف .
الإتقان : 1 / 121 ، مجمع الزوائد : 7 / 163 ، الدر المنثور : 6 / 422 ، المعجم الأوسط : 6 / 361 .

مع أنّ القرآن الذي بين أيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار ، كمإ؛!! قال القرطبي : وأمّا عدد حروفه وأجزائه فروى سلام أبو محمد الحماني ، أنّ الحجّاج بن يوسف جمع القُرّاء والحُفّاظ والكُتّاب ، فقال : أخبروني عن القرآن كلّه كم من حرف هو ؟ .

قال : وكنت فيهم ، فحسبنا فأجمعنا على أنّ القرآن ثلثمائة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف وأربعون حرفاً ، ( 740 / 340 ) . . . .
تفسير القرطبي : 1 / 64 ، وتفسير ابن كثير : 1 / 8 .


ذهاب 200 آية من الأحزاب على رأي الخليفة وعائشة

روى السيوطي عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدّون سورة الأحزاب ؟ قلت ثنتين أو ثلاثاً وسبعين ، قال : إن كانت لتقارب سورة البقرة ، وإن كان فيها لآية الرجم .
الدر المنثور : 5 / 180 ، كنز العمال : 2 / 480 ح 4550 ، عن مسند عمر بن الخطّاب .

وروى السيوطي أيضاً عن عائشة قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مئتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف ، لم يقدر منها إلّا ما هو الآن
الدر المنثور : 5 / 180 ، نشر : دار المعرفة - بيروت . ( 6 / 650 ، ط . دار الفكر ، بيروت ، 1993 ) ، الاتقان : 2 / 40 . .

روى الحاكم عن أبيّ بن كعب ، ثمّ قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
المستدرك : 2 / 415 ، 4 / 359 روى ابن الجوزي عن مجاهد . نواسخ القرآن : 34 . وروى السيوطي عن عكرمة . الدر المنثور ج 5 ص 180 .

وبما أنّ سورة البقرة 286 آية ، فيكون الناقص من سورة الأحزاب حسب هذه الرواية أكثر من 200 آية !!


ذهاب سورة على رأي أبي موسى الأشعري

وعن أبي موسى الأشعري : إنّا كنّا نقرأ سورة كنّا نشبهها في الطول والشدّة بالبراءة فأنسيتها ، غير أنّي قد حفظت منها : « لو كان لابن آدم واديان من المال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا تراب »
صحيح المسلم : 3 / 100 .

روى الهيثمي عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت ، فحفظت منها : « إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم » . . . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وفيه ضعف ، ويحسن حديثه لهذه الشواهد .
مجمع الزوائد : 5 / 302 .


ذهاب سورتي عن مصحف ابن عباس

وقد نقل بطرق عديدة عن ثبوت سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبيّ بن كعب : « اللّهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللّهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد وإليك نسعي ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إنّ عذابك بالكافرين ملحق » .
الإتقان : 1 / 122 و213 .

سقوط آيات من القرآن لقتل حفّاظه

عن ابن شهاب ، قال : بلغنا أنّه كان أنزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب .
كنز العمال : 2 / 584 رقم 4778 .


ضاع من سورة البرائة أكثرها

روى الحاكم عن حذيفة ، رضي اللّه عنه ، قال : ما تقرؤون ربعها ، يعني براءة ، وإنّكم تسمّونها سورة التوبة ، وهي سورة العذاب . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
المستدرك : 2 / 330 .


أسطورة نسخ تلاوة القرآن

قد أجاب كثير من علماء أهل السنّة بأنّ المراد من هذه الآيات هي الآيات التي نسخت تلاوته دون حكمه ، كما يقول الآلوسي : أسقط زمن الصديق ما لم يتواتر وما نسخت تلاوته ، وكان يقرؤه من لم يبلغه النسخ .
روح المعاني : 1 / 24 .


يردّه امور :

1 - إنّ القول بالنسخ مضافاً إلى أنّه قول بلادليل فهو عين التحريف ، كما قال السيّد الخوئي : غير خفيّ أنّ القول بنسخ التلاوة بعينه القول بالتحريف والإسقاط . لأنّ نسخ التلاوة هذا ، إمّا أن يكون قد وقع من رسول اللّه ( ص ) وإمّا أن يكون ممّن تصدّى للزعامة من بعده ، فإن أراد القائلون بالنسخ وقوعه من رسول اللّه ( ص ) ، فهو أمر يحتاج إلى الإثبات . وقد اتّفق العلماء أجمع ، على عدم جواز نسخ الكتاب بخبر الواحد ، وقد صرّح بذلك جماعة في كتب الأصول وغيرها
الموافقات لابي اسحاق الشاطبي ج 3 ص 106 . ؛ بل قطع الشافعي وأكثر أصحابه ، وأكثر أهل الظاهر بامتناع نسخ الكتاب بالسنّة المتواترة ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه ، بل إنّ جماعة ممّن قال بإمكان نسخ الكتاب بالسنة المتواترة ، منع وقوعه الإحكام في اصول الأحكام للامدي ج 3 ص 217 . .

وإن أرادوا أنّ النسخ قد وقع من الذين تصدّوا للزعامة بعد النبي ( ص ) فهو عين القول بالتحريف . وعلى ذلك ، فيمكن أن يُدّعى أنّ القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنّة ، لأنّهم يقولون بجواز نسخ التلاوة ، سواء أنسخ الحكم ، أم لم ينسخ
البيان : 206 . .

2 - ينافى الروايات التي تدلّ على قراءة الصحابة هذه الآيات بعد وفاة النبي ( ع ) ، كما في رواية عائشة في آية الرضاع : « فتوفّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وهنّ مّما تقرأ من القرآن » .
صحيح مسلم : 4 / 168 كتاب الرضاع باب التحريم بخمس رضعات ، الأمّ : 7 / 236 ، الموطّأ : 2 / 608 .

وهكذا قولها : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي صلى اللّه عليه وسلم مأتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدرمنها إلّا على ماهو الآن » .
الدر المنثور : 5 / 180 ( ط . دار الفكر - بيروت - 1993 ) .

وهكذا ما مرّ عن عمر ، أنّه قال : « لا يقولنّ أحدكم قد اخذت القرآن كلّه وما يدريه ما كلّه ؟ قد ذهبت منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر » .
الاتقان : 2 / 40 ، الدر المنثور : 1 / 106 .

وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : قرأ عليّ أبي وهو ابن ثمانين سنة ، في مصحف عائشة : « إنّ اللّه وملائكته يصلّون على النبي يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً ، وعلى الذين يصلّون الصفوف الأوّل » . قالت : قبل أن يغيّر عثمان المصاحف .
الإتقان : 2 / 40 - 41 .

وذكر السيوطي : أخرج ابن أشته في المصاحف عن الليث بن سعد . قال : أوّل من جمع القرآن أبو بكر ، وكتبه زيد ، وإنّ عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها ؛ لأنّه كان وحده .
الإتقان : 1 / 101 .

وروى ابن أبي داود وابن الأنباري عن ابن شهاب ، قال : بلغنا أنّه كان أنزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب .
كنز العمال : 2 / 584 رقم 4778 .

3 - انكار جمع من العلماء قضيّة نسخ التلاوة كما قال الشوكاني : منع قوم من نسخ اللفظ مع بقاء حكمه ، وبه جزم شمس الدين السرخسي ، لأنّ الحكم لا يثبت بدون دليله .
إرشاد الفحول : 189 ، أصول السرخسى : 2 / 78 .

وحكى الزرقاني عن جماعة في منسوخ التلاوة دون الحكم : إنّه مستحيل عقلاً ، وعن آخرين منع وقوعه شرعاً .
مناهل العرفان : 2 / 112 .

ولم يصحّح الرافعي القول بنسخ التلاوة وأبطل كل ما حمل على ذلك . وهكذا أنكر ذلك : رشيد رضا ، صبحي الصالح ومصطفى زيد .
راجع : المنار : 1 / 413 ، إعجاز القرآن : 44 ، النسخ في القرآن الكريم : 1 / 283 ، مجلة تراثنا ج 13 ص 139 ، سلامة القرآن من التحريف : 213 .


حسيني قزويني
    فهرست نظرات  
1   نام و نام خانوادگي:  علي رضا     -   تاريخ:  19 ارديبهشت 89 - 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم
اسس فرقة الوهابية علي الكذب و الدجل
اضرب لكم مثلا من الاف الامثلة
معروف في غرفات الوهابية في النت هذه العبارة من الشيخ المفيد رحمه الله و يقولون دائما بان الشيخ المفيد كان يعتقد بتحريف القرآن
"أقول إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) باختلاف القرآن و ما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف و النقصان" اوائل المقالات
و حاليا اقرؤوا نص الكتاب كاملا . ص 81
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-aqaed/avael-maqalat/a03.htm
أقول إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) باختلاف القرآن و ما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف

[81]
و النقصان فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر و تأخير المتقدم و من عرف الناسخ و المنسوخ و المكي و المدني لم يرتب بما ذكرناه.

و أما النقصان فإن العقول لا تحيله و لا تمنع من وقوعه و قد امتحنت مقالة من ادعاه و كلمت عليه المعتزلة و غيرهم طويلا فلم أظفر منهم بحجة أعتمدها في فساده و قد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة و لا من آية و لا من سورة و لكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) من تأويله و تفسير معانيه على حقيقة تنزيله و ذلك كان ثابتا منزلا و إن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز و قد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فسمى تأويل القرآن قرآنا و هذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف.

و عندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل و إليه أميل و الله أسأل توفيقه للصواب.

و أما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه و يجوز صحتها من وجه فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء و أما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة و الكلمتان و الحرف و الحرفان و ما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز و يكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن

[82]
يدل الله عليه و يوضح لعباده عن الحق فيه و لست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه و سلامة القرآن عنه و معي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) و هذا المذهب بخلاف ما سمعناه عن بني نوبخت رحمهم الله من الزيادة في القرآن و النقصان فيه و قد ذهب إليه جماعة من متكلمي الإمامية و أهل الفقه منهم و الاعتبار .

و السؤال هنا لماذا دااااااااااااااااااااااااااائما يتركزون علي هكذا الامور كتحريف القرآن او تهمة الزنا!!!!!! بالعائشة العياذ بالله التي بعيـــــــــــد من الشيعة

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً




   
      ارسال نظر  

صفحه کليد   *:نام ونام خانوادگي
*:پست الکترونيکي
*:متن نظر
کد امنيتي:        

آموزش رجال | مناظرات | فتنه وهابيت | آرشيو اخبار | آرشيو يادداشت | پايگاه هاي برتر | گالري تصاوير | خارج فقه مقارن | درباره ما | شبکه سلام |  ارتباط با ما