Monday 20 August 2018
To annoy Lady Fatima (Pbuh) is against the Book and Sunnat
ID: 32 Publish Date: 09 January 2016 - 11:28 Count Views: 448
Wahhabism » Wahhabism
To annoy Lady Fatima (Pbuh) is against the Book and Sunnat

In Sahih Bukkhari and Muslim and other valid documents, it’s narrated that our great Prophet (Pbuh) has said: “Fatima is a part of me. The one who makes her angry has angered me”. (Ref: Sahih Bukhari, Vol 5 Pg. 92)

صحيح البخارى ، ج 4 ص 210 . وفي رواية مسلم : « إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها » . صحيح مسلم : 7 / 141 . روى الحاكم عن على - عليه السلام- : قال : « قال رسول اللّه -صلى اللّه عليه وآله وسلم- : لفاطمة : إنّ اللَّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » . ثمّ قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . المستدرك : 3 / 153 . 


( 
ليس فيه ذكر خطبة بنت أبي جهل ) فليراجع : مجمع الزوائد ، ج 9 ص 203 ؛ المعجم الكبير للطبراني ، ج 1 ص 108 ، ج 22 ص 401 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 3 / 156 ؛ أسد الغابة ، ج 5 ص 522 ؛ الإصابة ، ج 8 ص 265 و266 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 12 ص392 ؛ صحيح البخارى ، ج 4 ص 210 ؛ صحيح مسلم ، ج 7 ص 141 ؛ المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ، ج 7 ص 526 ؛ السنن الكبرى للنسائي : 5 / 97 ، ح 8370 ؛ المعجم الكبير للطبراني ، ج 22 ص / 404 ؛ الجامع الصغير للسيوطي ، ج 2 ص 208 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 3 ص 156 . . 

Meanwhile it is mentioned in Sahih Bukhari and Muslim that Fatemah (Pbuh) was angry with Abu-Bakr and never talked to him the rest of her life.

 

« فغضبت فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت » 

صحيح البخارى ، ج 4 ص 42 ؛ صحيح مسلم ، ج 5 ص 154 ، فيه : فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت وعاشت بعد رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه وسلم - ستة أشهر فلمّا توفّيت دفنها زوجها علىّ بن أبيطالب ليلا ولم يؤذن بها ابابكر وصلّى عليها عليّ . . 

And Quran says: ( انّ الذين يؤذون اللّه ورسوله لعنهم اللّه في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهيناً

What is your response to this issue?

Soheili, one of the great Sunni scholars (d. 581.), concludes from this narration and says whoever insults Hazrat-e Zahra (Pbuh) there he will be a disbeliever:

 « استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر لأنّه يغضبه وأنّها أفضل من الشيخين » فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ، ج 4 ص 554 . . 

Ibn Hajar justifies it this way:

« وتوجيهه : إنّها تغضب ممّن سبّها وقد سوّى بين غضبها وغضبه ، ومن أغضبه -صلى اللّه عليه وسلم - يكفر » فتح الباري ، ج 7 ص 82 ؛ شرح المواهب للزرقاني المالكي ، ج 3 ص 205 .

Manavi, the author of Feyz al-Ghadir quotes from Abu-Noaim and Deilami who narrated Prophet Muhammad (Pbuh):

« فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، فعليه لعنة اللّه ملء السماء وملء الأرض » فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ، ج 6 ص 24 ، ح 8267 . . 

Considering the above documents, have you ever thought about the statements of Abu-Bakr after Hazret-e Zahra’s sermon (Khotba) by which he attributes the most shameless vilifications and maledictions to Hazrat al-Zahra and Imam Ali (peace be upon them)?

« إنّما هو ثعالة شهيده ذنبه ، مرب لكلّ فتنة ، هو الذي يقول : كرّوها جذعة بعدما هرمت ، يستعينون بالضعفه ، ويستنصرون بالنساء ، كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي »

 السقيفة وفدك للجوهري ، ص 104 ؛ شرح نهج البلاغه لابن أبي الحديد ، ج 6 ص 215 ؛ دلائل الإمامة للطبري ، ص 123 .

In this instance he has resembled Hazrat Ali to a fox and Hazrat Zahra to its tail.

Is the reward of his Resalat  ( قل لا أسئلكم عليه أجراً إلّا ي القربي ) like this?

Is it all the recommendation and advices he (the prophet) gave you, about Hazrat Zahra?

Is such a person good enough to be a caliph of the Prophet (a prophet which is honored by God’s praise:

« إنّما هو ثعالة شهيده ذنبه ، مرب لكلّ فتنة ، هو الذي يقول : كرّوها جذعة بعدما هرمت ، يستعينون بالضعفه ، ويستنصرون بالنساء ، كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي

السقيفة وفدك للجوهري ، ص 104 ؛ شرح نهج البلاغه لابن أبي الحديد ، ج 6 ص 215 ؛ دلائل الإمامة للطبري ، ص 123 .

We ask you to observe the discussions between Ibn Abi l-Hadid Sunni and his master, Naghib, and judge it yourself:

قال ابن أبي الحديد : قلت : قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له : من يعرض ؟ فقال : بل يصرّح . قلت : لو صرّح لم أسالك . فضحك وقال : بعليّ بن أبى طالب عليه السلام ، قلت : هذا الكلام كلّه لعلي يقوله؟ ! قال : نعم ، إنّه الملك يا بُنيّ . قلت : فما مقالة الأنصار؟ قال : هتفوا بذكر علي ، فخاف من اضطراب الأمر عليهم ، فنهاهم . . . وثُعالة : اسم الثعلب علم غير مصروف ، ومثّل ذؤاله للذئب ، وشهيده ذنبه ، أي لا شاهد له على ما يدّعي إلّا بعضه وجزء منه ، وأصله مثل قالوا : إنّ الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتهإ؛!!"" لنفسك ، وكنت حاضراً ، قال : فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم ، وكان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب . . . وأمّ طحال : إمرأة بغى في الجاهليّة ، ويضرب بها المثل فيقال : أزنى من أمّ طحال . شرح نهج البلاغه ، ج 6 ص 215 .                                                                               



Share
* Name:
* Email:
* Comment :
* Security code:
  

Latest Articles
Index | Contact us | Archive | Search | Link | List Comments | About us | RSS | Mobile | urdu | فارسی | العربیة |