2017 December 11 - 22 ربیع الاول 1439
العراق: قرب إعلان انتهاء العمليات العسكرية ضد داعش
رقم المطلب: ٨٠٠ تاریخ النشر: ٠٩ ربیع الاول ١٤٣٩ - ١١:١٦ عدد المشاهدة: 7
أنباء » عام
العراق: قرب إعلان انتهاء العمليات العسكرية ضد داعش

* العبادي يشدد على أهمية التعاون الاستخباري بين الدول * قيادي يحذر من (اغتيالات) قد تطال قادة الحشد الشعبي * مسعود بارزاني: لا يستطيع أي قانون أو حكومة إلغاء الاستفتاء * 9 وزراء يواجهون الاستجواب في البرلمان العراقي

بغداد/نافع الكعبي - بعد استعادة نحو 96 % من مساحة الأرض التي سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، وانتهاء الصفحة الاولى من المرحلة الثانية لعمليات الجزيرة وأعالي الفرات، وتطهير 175 قرية و5 جسور ومعابر ومطار جنيف، تقترب القوات العراقية المشتركة من إعلان انتهاء العمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي، في وقت ناقش رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي خلال اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني، مراحل عملية تطهير الصحراء والجزيرة غرب الأنبار، وتأمين مناطق لم تصلها الدولة منذ 2003، للحفاظ على أمن البلد، مشدداً على أهمية التعاون الاستخباري بين الدول بأعلى المستويات.
وتمكنت القوات العراقية من إنهاء الصفحة الأولى من المرحلة الثانية من عمليات الجزيرة وأعالي الفرات، المناطق الصحراوية وآخر مواقع وجود (داعش) في البلاد بين مناطق جنوب الحضر ومناطق شمال راوة في محافظة الأنبار. 
وأعلنت خلية الاعلام الحربي، عن تطهير 175 قرية و5 جسور ومعابر ومطار جنيف وبمساحة 14100كم2، مبينة انها كبدت الارهابيين خسائر بالمعدات حيث دمرت (11) عجلة تحمل أحادية و5 صهاريج و18 مفخخة وفجرت وأبطلت أكثر من 1000عبوة ناسفة ودمرت 7 دراجات نارية و6 معامل تفخيخ، مشيرة الى ان عمليات التطهير مازالت مستمرة.
وقالت الخلية في بيان: إن قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش، انهت الصفحة الاولى من المرحلة الثانية من عمليات الجزيرة وأعالي الفرات، ونجحت بتطهير القرى والمناطق الواقعة بين مناطق جنوب الحضر ومناطق شمال راوة.
وكان قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة، الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، أعلن في بيان، أن قوات الجيش والحشد الشعبي تشرع بعملية تطهير مناطق الجزيرة بين محافظات (صلاح الدين، نينوى، الأنبار) ضمن المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، وتطهير اربع قرى شمال رواة ومساحة 740 كم2.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم العمليات المشتركة العراقية، العميد يحيى رسول، أن المساحة الكلية التي حررتها القطعات العراقية، حتى الآن، من مناطق الجزيرة بين الأنبار وصلاح الدين، وأعالي الفرات في غرب العراق، من بقايا ومخلفات (داعش)، بلغت أكثر من 29 ألف كيلو متر مربع.
وأكد رسول، أن النسبة المئوية المحررة من الصحراء وأعالي الفرات، من سيطرة (داعش)، بحدود 50 في المائة، ولوح إلى أن العملية العسكرية، منتهية تحصيل حاصل بعد ما تكبده (داعش) من خسائر فادحة، إثر الضربات النوعية التي سددتها القوات العراقية خلال العمليات التي تمكنت من خلالها تدمير مراكز وجود التنظيم.
وأكد أن العملية ستحسم خلال الأيام القريبة المقبلة، ولم يتبق لتنظيم (داعش) في الصحراء وأعالي الفرات، سوى بعض الفلول التي تواصل القوات العراقية تدميرها واقتلاعها.
وقال رئيس الوزراء، حيدر العبادي، يوم الثلاثاء الماضي: (بعد إكمال عمليات التطهير، سنعلن هزيمة داعش نهائيًا في العراق)، ويرجح مصدر عسكري، طلب عدم نشر اسمه، أن تنتهي العملية العسكرية لتطهير الصحراء ومسك الحدود مع سورية مساء الإثنين، وبعد استعادة العراق لجميع المدن من سيطرة (داعش)، لم يتبق لدى التنظيم سوى الوديان والصحارى التي تشكل 4% من مساحة البلاد، التي باتت تضم عناصر مسلحة، بحسب مسؤولين.
بدوره، أوضح عشم الجبوري، قائد اللواء 51 بالحشد الشعبي، أن الحملة العسكرية الأخيرة هي الأوسع منذ بداية العمليات ضد تنظيم داعش في منتصف 2015. ويشارك في العملية العسكرية 12 لواءً من الجيش، بينها 6 تشكيلات تابعة لعمليات صلاح الدين، ولواءان من الشرطة الاتحادية، و15 لواءً وتشكيلًا من الحشد الشعبي، وبالإضافة إلى قيادة عمليات الجزيرة بالأنبار، تشارك 4 أفواج من الحشد العشائري بمساندة طيراني الجيش والتحالف الدولي.
وأكد الجبوري، أن بعض القوات قريبة من الحدود مع سورية بمسافة أقل من 30 كم، فيما أعلنت قيادة الحشد الشعبي عن تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين، وذكر بيان الحشد، أن ما تبقى من مساحة سيطرة التنظيم هو الجزء الغربي المحاذي للشريط الحدودي العراقي السوري للمناطق الرابطة بين جنوب تل صفوك ومناطق شمال القائم.
من جهته، كشف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، تفاصيل العملية العسكرية لتطهير حدود غربي البلاد، مع سورية والأردن والسعودية، من سيطرة (داعش)، قائلاً: إن هذه العملية، هي الأخيرة قبل إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تحرير العراق من تنظيم (داعش)، مؤكدا، أن العملية تعتمد بشكل كبير جداً على الغطاء الجوي للتحالف الدولي ضد الإرهاب، باعتبار أن هذه المناطق صحراوية شاسعة، تمثل 25% من الاراضي العراقية وتمتد من سوريا الى الاردن والسعودية.
في غضون ذلك، أعلن قائممقام قضاء راوة في محافظة الأنبار حسين علي، أن تنظيم (داعش) فجر جميع الدوائر الحكومية بالقضاء قبل تحريره، وأضاف: إن الحكومة المحلية في قضاء راوة تواصل عملها لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالقضاء المحرر فضلا عن إعادة تأهيل البنى التحتية من الخدمات لأهالي المدينة.
 
 
 
 
* الأمن الوطني يناقش مراحل عملية تطهير صحراء الأنبار
وعلى صعيد ذي صلة، ناقش رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، خلال اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني مراحل عملية تطهير الصحراء والجزيرة غرب الأنبار، وتأمين مناطق لم تصلها الدولة منذ 2003، واهمية تلك العمليات في الحفاظ على أمن البلد. وشدد العبادي على أهمية التعاون الاستخباري بين الدول بأعلى المستويات.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، ان الاجتماع بحث الخطط الاستخبارية والأمنية في العراق لإحباط المحاولات الإرهابية وناقش إنشاء خلية بيانات والتنسيق بين جهات ومؤسسات الدولة لتسهيل عملها، كما بحث الاجتماع توفير الدعم والصيانة لطائرات (الانتينوف)، إضافة إلى مذكرة التفاهم الأمنية للتعاون الثنائي بين وزارة الداخلية العراقية ونظيرتها الرومانية.
وفي ديالى، اعلن عضو المجلس البلدي لناحية مندلي في المحافظة حيدر المندلاوي، الاثنين، عن احباط هجوم مسلح على سيطرة امنية مشتركة شرقي الناحية.
وقال المندلاوي في حديث للسومرية نيوز: إن مسلحين مجهولين هاجموا سيطرة امنية مشتركة في اطراف منطقة قره لوس في الجانب الشرقي لناحية مندلي (90كم شرق بعقوبة) بعد تفجير عبوتين ناسفتين ومن ثم اطلاق النار المباشر في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين، لافتا الى ان افراد السيطرة صمدوا بوجه الهجوم وردوا بقوة على مصدر النيران دون اي اصابات بشرية.
وفي الأثناء، أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الأحد، عن تدمير مضافة لتنظيم (داعش) في عملية نوعية جرت شرقي المحافظة.
وقال العزاوي في حديث صحافي: إن قوة قتالية من الفرقة الخامسة، نفذت عملية نوعية شرقي حوض الندا (50كم شرق بعقوبة) ونجحت بضبط وتدمير مضافة لتنظيم داعش احتوت على مدفعي هاون وأسلحة متوسط ومتفجرات.
وأضاف العزاوي: إن المضافة هي الثانية من نوعها التي يتم تدميرها في ديالى اليوم بناء على معلومات استخبارية دقيقة.
وفي العاصمة، أفاد في الشرطة، بأن شخصا استشهد وأصيب ستة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية جنوبي بغداد. وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من سوق شعبية في منطقة النهروان جنوبي بغداد انفجرت، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة. 
الى ذلك، أفاد مصدر في الشرطة العراقية، بأنه تم تفجير كدس للعتاد تحت السيطرة شمالي بغداد، وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من الحشد الشعبي قامت، بتفجير كدس للعتاد من مخلفات تنظيم داعش في قضاء التاجي شمالي بغداد.
 
 
 
 
* قيادي يحذر من (اغتيالات) قد تطال قادة الحشد الشعبي
حذر القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، من حصول اغتيالات تطال قادة الحشد الشعبي بما وصفه (أدوات أمريكية ودعم خليجي).
وقال المعموري في حديث للسومرية نيوز: إن وضع اغلب فصائل الحشد الشعبي على لائحة الإرهاب الأمريكي جاء ضمن سياق مخطط منظم لاستهداف منظومة الحشد الشعبي بشكل كامل لأنها أفشلت مشروع تقسيم وتفتيت العراق.
وحذر المعموري من حصول اغتيالات تطال قادة الحشد الشعبي بأدوات أمريكية وتمويل خليجي، لان الأخيرة أعلنت أكثر من مرة على لسان مسؤوليها أن الحشد يمثل تهديد لها ولمشاريعها في المنطقة، معتبرا أن المرحلة القادمة ستكون حساسة وتتطلب تكاتفا وطنيا لمواجهة الفتن والمؤامرات التي لن تتوقف ضد العراق ما دامت أمريكا موجودة فيه، حسب تعبيره.
وكان عدد من النواب طالبوا باستدعاء السفير الأمريكي ب‍العراق وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية إعلان الكونغرس الأمريكي عدد من فصائل الحشد الشعبي كجماعات (إرهابية).
 
 
 
 
* 9 وزراء يواجهون الاستجواب في البرلمان 
وفي غضون ذلك تنظر هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي في ملفات استجواب تسعة وزراء في الحكومة الحالية، تمهيدًا لإدراجها في جلسات البرلمان، خلال الأسبوع الأخير من عمر الدورة التشريعية الحالية، لكن نوابًا أعربوا عن خشيتهم من محاولة البرلمان (تسويف) ملف الاستجوابات، وقالت نائبة رئيس لجنة الخدمات والإعمار في مجلس النواب العراقي، أمل مرعي: إن هناك عددًا كبيرًا من طلبات الاستجواب مقدمة من قبل نواب من كتل سياسية مختلفة، بحق عدد من المسؤولين التنفيذيين، معروضة أمام هيئة رئاسة مجلس النواب.
 
 
 
 
* بارزاني: لا يستطيع أي قانون أو حكومة إلغاء الاستفتاء
دافع رئيس أقليم كردستان العراق السابق مسعود بارزاني عن قراره بأجراء الاستفتاء على الانفصال قائلاً إنه صائب ولن يستطيع أي قانون أو حكومة الغاءه واتهم من أسماهم بالخونة بطعن الشعب الكردي في ظهره وبيع كركوك، مؤكدا ان (فرض الامر الواقع بالقوة والسلاح لن يغير الهوية الكردية لهذه المدينة).
وقال بارزاني وهو رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال اجتماعه مع مسؤولي وعناصر منطقة السليمانية وكرميان في الحزب إن سبب الوضع الحالي المضطرب في اقليم كردستان (ليس هو الاستفتاء لان بغداد كانت تنوي الهجوم على الأقليم منذ فترة طويلة وكانت هناك نوايا معدة بشأن كركوك).
وقال بارزاني ن (الشعب الكوردي لم يكسر انما تعرض لخيانة).. وأكد بالقول (الاستفتاء صوت الشعب الذي عبر عنه سلميا).. وشدد بالقول: لو لم تحدث الخيانة في كركوك لكنا في مرحلة أخرى. واتهم (مجموعة خائنة بالوقف وراء إعاقة مكسب الاستفتاء).. 
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، عن تسلمه (مشروعا) من قيادة حركة التغيير الكردية لحل الأوضاع السياسية في إقليم كردستان، فيما أكد أن زيارته الى اقليم كردستان لا علاقة لها بجهود الوساطة التي تقوم بها أطراف أخرى.
وقال معصوم في مؤتمر صحفي عقده عقب إنتهاء إجتماعه مع قيادة حركة التغيير بالسليمانية، وحضرته وسائل إعلام، إن العلاقات بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية موضوع أساس بإعتبار الاقليم جزءا من العراق، لافتا الى أنه إذا كانت هناك التباسات ومشاكل في بعض الامور فلابد من العمل لإزالتها وتقوية العلاقات بين الجانبين.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة