2017 December 12 - 23 ربیع الاول 1439
القطعات العسكرية العراقية تصل الى الحدود مع سوريا
رقم المطلب: ٧٥٨ تاریخ النشر: ٢٣ صفر ١٤٣٩ - ٠٩:٢٤ عدد المشاهدة: 9
أنباء » عام
انطلاق عملية لتعقب (داعش) في تسع مناطق جنوب بعقوبة
القطعات العسكرية العراقية تصل الى الحدود مع سوريا

* قائد ميداني: إنطلاق عملية تحرير (راوة) أصبحت وشيكة * العثور على مقابر جماعية (تحوي مئات الجثث) بالحويجة * التركمان يرفضون إرسال قوات كردية إلى كركوك وطوزخرماتو * سقوط مروحية عسكرية عراقية ومصرع طاقمها * طائرات تركية تهاجم مناطق حدودية في السليمانية

 بغداد/نافع الكعبي - أعلنت قيادة عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، عن وصول القطعات العسكرية الى الحدود العراقية السورية غربي الانبار، بعد تحريرها ناحية الرمانة، في حين أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن انطلاق عملية تحرير قضاء راوة أصبحت وشيكة جدا، فيما انطلقت، الأحد عمليات تعقب خلايا (داعش) في تسع مناطق جنوبي بعقوبة، بينما أُعلن، الأحد، عن سقوط مروحية عسكرية شرقي محافظة الكوت (جنوب العراق)، ادى الى مصرع جميع طاقمها.
وأعلن قائد عمليات تطهير الجزيرة واعالي الفرات الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، عن وصول القطعات العسكرية الى الحدود العراقية السورية غربي الانبار.
وقال يار الله في بيان: إن قطعات قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة والحشد العشائري عبرت نهر الفرات وسيطرت على جسر الرمانة وحررت ناحية الرمانة بالكامل.
وأضاف كما تم تحرير قرى (البوعبيد - البوفراج - البوشعبان - الباغوز - الربط - البو حردان - العش - ختيلة - دغيمة)، مشيراً الى أن القطعات وصلت إلى الحدود العراقية - السورية ومازالت مستمرة بالتقدم.
وفي الأثناء، أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن عشرات العائلات بدأت بالنزوح من منازلها في قضاء راوة أقصى غربي العراق قبيل انطلاق عملية عسكرية لتحريره من سيطرة تنظيم داعش.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن انطلاق عملية تحرير قضاء راوة أصبحت وشيكة جدا بعد أن حُررت منطقة الرمانة، وهناك خوف وترقب لدى العائلات كون جميع المصادر تؤكد أن داعش سيخوض معركة كبيرة في القضاء الذي يعد آخر معاقله في العراق.
وأوضحت أن القوات العراقية أكملت استعداداتها لخوض المعركة الفاصلة، وتم تهيئة الأسلحة التي ستستخدم في المعركة ونشر القطعات العسكرية في محاورها.
وأشارت إلى أن هناك تعاونا كبيرا من قبل الأهالي مع الأجهزة الأمنية من خلال المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والأخبار عن أماكن تواجد عناصر داعش، وكشف هويات عناصر داعش الذين توغلوا بين الأهالي من أجل الهروب إلى مناطق أخرى.
 

 
وفي السياق ذاته، انطلقت في العراق الأحد عمليات تعقب خلايا (داعش) في تسع مناطق جنوبي بعقوبة.
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الأحد: إن قطعات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وبغطاء من قبل طيران الجيش، انطلقت في عملية عسكرية واسعة من محورين، لتعقب خلايا داعش في تسع مناطق جنوب ناحية بهرز.
وأضاف العزاوي: إن العملية تأتي ضمن استراتيجية قيادة عمليات دجلة في تعقب خلايا داعش، والتفتيش عن المطلوبين، وإعطاء رسائل طمأنة للأهالي، بأننا لن نسمح بوجود ما يهددهم في أية بقعة على أرض ديالى، وسنعمل على تعزيز الاستقرار الداخلي.
وكانت عمليات دجلة شنت مؤخرا سلسلة عمليات عسكرية واسعة، لتعقب عناصر ومقرات تنظيم (داعش).
وفي تكريت، أعلنت خلية الاعلام الحربي، عن قتل 13 انتحاريا كانوا يتحصنون بنفق غرب تكريت.
وقالت الخلية في بيان: بناءً على معلومات استخبارية من مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب صلاح الدين/ وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية شرعت قوة من مديرية شرطة صلاح الدين والحشد المحلي بإسناد طيران الجيش بعملية استباقية في قرية الشيحة غرب تكريت.
واضافت الخلية: إن العملية اسفرت عن قتل 13 انتحاريا كانوا يتواجدون في نفق يتحصنون به في القرية، مبينة ان ذلك تم من قبل طيران الجيش، حيث تم تدمير وكر يحتوي على عبوات ناسفة ومواد غذائية.
في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة واسط، الأحد، عن سقوط مروحية عسكرية شرقي الكوت، مبينة ان ذلك أدى الى مصرع طاقمها. وقال رئيس اللجنة بالمجلس صاحب الجليباوي في حديث لـ السومرية نيوز: إن مروحية عسكرية سقطت صباح الأحد، في منطقة الشويجة شرقي الكوت، واضاف الجليباوي: إن ذلك ادى الى مصرع طاقم المروحية البالغ عددهم ثلاثة اشخاص.
وفي العاصمة، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأحد، عن ضبط سيارة مفخخة و(معالجتها) من قبل الجهد الهندسي شمال العاصمة.
وقالت القيادة في بيان: إن قواتنا الأمنية تستمر في تنفيذ واجباتها اليومية وملاحقة عصابات داعش الإرهابية ضمن كافة قواطع العمليات، حيث تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في منطقة (البو خالد) ضمن قاطع شمال بغداد نتج عنه ضبط عجلة مفخخة نوع برازيلي لا تحمل لوحات تسجيل تمت معالجتها من قبل الجهد الهندسي، وأضافت القيادة: إن قوة تابعة لها تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في منطقة (الهيتاويين) ضمن قاطع غرب بغداد نتج عنه العثور على خمس عبوات اسطوانية الشكل معدة للتفجير، و3 مساطر تفجير من مخلفات عصابات داعش الإرهابية، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد من المطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة.
الى ذلك، عثرت السلطات العراقية على مقابر جماعية بها 400 جثة، على الأقل، قرب مدينة الحويجة، التي طرد منها عناصر داعش الإرهابي الشهر الماضي.
وقال محافظ كركوك، راكان سعيد، إنهم عثروا على الجثث في قاعدة جوية تقع على مشارف المدينة.
وكان بعض الضحايا يرتدون ملابس مدنية، بينما ارتدى آخرون ملابس أجبر داعش من يُحكم عليه بالإعدام على ارتدائها، وقال سعيد: إن القاعدة حُولت إلى ساحة لتنفيذ أحكام الإعدام. وقال القائد العسكري العراقي، مرتضى اللعيبي، إن الجيش عثر على المقابر بعدما أدلى سكان محليون بشهادات وروايات.
 
* طائرات تركية تهاجم مناطق حدودية في السليمانية
وأكدت قائمقامية قضاء ماوت الواقعة شمال شرق محافظة السليمانية الأحد، أن طائرات حربية تركية هاجمت منطقة جبلية تقع على الحدود العراقية الإيرانية. 
وقال قائمقام القضاء كاميران حسن للسومرية نيوز: إن طائرات حربية تركية هاجمت، صباح الاحد، سلسلة جبال آسوس بقضاء ماوت على الحدود الايرانية، (55كم شمال شرق مدينة السليمانية)، مبينا أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية ومادية.
وأضاف حسن أنه لم يعرف بعد أسباب استهداف الطائرات التركية للمنطقة، لافتا الى أنه هذه هي المرة الثانية التي تتعرض المنطقة ذاتها للقصف الجوي التركي خلال الشهر الحالي. 
 
* التركمان يرفضون إرسال قوات كردية الى كركوك والطوز 
سياسياً، رفض تركمان العراق، الاحد قدوم أي قوات كردية، وإن كانت تابعة للقوات الاتحادية، (لواء رئاسة الجمهورية أكراد) الى مدينتي طوز خرماتو وكركوك، اللتين يشكلون غالبية سكانهما، محذرين من أن ذلك سيعيد الاحتقان إليهما، ومطالبين بإطلاق موظفين في شركة نفط الشمال اختطفهم الأمن الكردي.
وقالت الهيئة التنسيقية التركمانية في العراق، التي تضم ممثلين عن القوى والمنظمات التركمانية، في بيان صحافي الأحد، أثيرت في الآونة الأخيرة شائعات حول موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على قدوم الفوج الرئاسي التابع لرئاسة الجمهورية الى مدينتي طوزخورماتو وكركوك بطلب من بعض الوزراء الكرد. وأشارت الى أنه يمكن الاستعانة بقوات عربية من جنوب العراق وغربه، وأكدت بالقول: إننا نرفض قدوم هذه القوات الى طوزخرماتو وكركوك لأنها سوف تعيد الفتنة من جديد الى هذه المناطق بين الكرد والتركمان. 
وأوضحت ان سحب الحشد التركماني الى خارج الطوز أوجد حالة من الطمأنينة والأمن لدى المكونات الأخرى، وقدوم هذه القوات سوف يعيد الحشد ثانية الى داخل الطوز، ومن الممكن أن يتسبب ذلك بتعقيد الأمور، وربما يجعلها أكثر سوءاً.. ودعت رئيس الوزراء – إن كانت هذه الشائعات صحيحة – الى التريث في إرسال هذه القوات، أن حضورها في الطوز يعيد الاحتقان. 
كما اتهمت التنسيقية (أطرافاً كردية) لم تسمّها بخطف موظفي شركة نفط الشمال، وهددت بـ (التصعيد ورد الفعل) في حال عدم الإفراج عنهم. وطالبت الحكومة بمعرفة مصير المختطفين من موظفي شركة نفط الشمال، الذين كانوا قد اختطفوا الخميس.. مؤكدة أن هؤلاء المختطفين تم اختطافهم من قبل أطراف كردية وفي منطقة تحرك البيشمركة والأسايش (الأمن الكردي)، كما إن الاختطاف شمل قبله موظفين عدة من عرب كركوك أيضاً، وقد يتكرر ذلك. 
ودعت التنسيقية التركمانية الى (الإفراج عن المختطفين جميعاً، وعدم التصعيد).. محذرة من أن التصعيد ورد الفعل سوف لن يكونا من مصلحة تلك الأطراف الكردية. 


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة