2017 December 12 - 23 ربیع الاول 1439
250 قتيل وجريح في هجومين متزامنين في افغانستان
رقم المطلب: ٧٢٣ تاریخ النشر: ٢٧ محرم ١٤٣٩ - ١٠:٥٨ عدد المشاهدة: 22
أنباء » عام
250 قتيل وجريح في هجومين متزامنين في افغانستان

اسفر هجومان متزامنان استمرا بضع ساعات عن حوالى 50 قتيلا الثلاثاء في افغانستان وعن اكثر من 200 جريح، معظمهم في غارديز (جنوب شرق) وفي غزنة التي تبعد حوالى مئة كلم غربا.

 ابنا: اسفر هجومان متزامنان استمرا بضع ساعات عن حوالى 50 قتيلا الثلاثاء في افغانستان وعن اكثر من 200 جريح، معظمهم في غارديز (جنوب شرق) وفي غزنة التي تبعد حوالى مئة كلم غربا.

وقد قتل 32 شخصا على الاقل وأصيب اكثر من 200، بينهم مدنيون، في غارديز عاصمة ولاية بكتيا، حيث يضم المجمع الكبير المستهدف والقريب من احدى الجامعات، وحدات عدة من قوات الشرطة ومركز تدريب.

واعلنت وزارة الداخلية في بيان انتهاء الهجوم بعد خمس ساعات على بدء المعارك، قبيل الساعة 14،30 (10,00 ت غ). واضافت ان “جميع المقاتلين قد قضوا”، ولم تحدد عددهم.

وأصيب عدد كبير من طلبة الجامعة المجاورة في الانفجارات الاولى الناجمة عن سيارتين مفخختين.

وفي الوقت نفسه في اقليم غزنة جنوب غرب كابول، قتل خمسة عشر من عناصر قوى الامن، واصيب اثنا عشر بجروح في الهجوم على مقر منطقة عندار، كما قال قائد شرطة غزنة محمد زنان.

وانفجرت آلية من نوع هامفي امام مكاتب حاكم هذه المنطقة التي تبعد مائة كلم عن غارديز. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية التي انتهت.

وسارعت حركة طالبان في المقابل الى تبني عملية غارديز، عبر رسالة للمتحدث باسمها ذبيح الله مجاحد على تويتر.

وولاية بكتيا القريبة من الحدود مع المناطق القبلية في باكستان، معقل لطالبان ورصد فيها ايضا حضور قوي لشبكة حقاني التابعة للمتمردين، والتي نفذت عددا كبيرا من الهجمات الدامية وعمليات الخطف.

-سترات متفجرة-

وفي تصريح لوكالة فرانس برس بعد الظهر، ذكر سردار والي المتحدث باسم شرطة بكتيا، ان “المهاجمين عمدوا اولا الى تفجير سيارتين محملتين بكمية كبيرة من المتفجرات، وانهار المجمع، وما زلنا نسمع اطلاق نار في الداخل”.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية ان “المهاجمين المزودين بسترات ناسفة واسلحة خفيفة، فجروا سيارة مفخخة قرب مركز التدريب المحاذي لمقر شرطة غارديز، ثم اقتحمت مجموعة من الارهابيين المقر”.

ويضم مجمع غارديز، بالاضافة الى مركز التدريب الذي استهدف بسيارة مفخخة واحدة على الاقل، قوات للشرطة الوطنية وشرطة الحدود وعناصر من الجيش.

وتشهد منطقة جنوب شرق افغانستان المحاذية لباكستان اضطرابات وهي معقل لحركات مسلحة مثل حركة طالبان، ويمر عبرها عناصر من شبكة حقاني وتنظيم القاعدة يتنقلون عبر الحدود بين البلدين.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة