2017 September 22 - ‫السبت 01 محرم 1439
مقتل 400 وفرار 40 ألف من مسلمي ميانمار خلال أيام وسط تخاذل دولي
رقم المطلب: ٥٩٨ تاریخ النشر: ١٠ ذیحجه ١٤٣٨ - ١٢:٣٠ عدد المشاهدة: 12
أنباء » عام
مقتل 400 وفرار 40 ألف من مسلمي ميانمار خلال أيام وسط تخاذل دولي

كشفت بيانات رسمية جديدة، أن نحو 400 لقوا مصرعهم في معارك هزت شمال غربي ميانمار على مدى أسبوع، في أسوأ موجة من العنف تستهدف أقلية الروهينغا المسلمة منذ عقود.

 وأوردت مصادر من الأمم المتحدة، أن نحو 38 ألفا من الروهينغا فروا من ميانمار إلى بنغلادش، بعد مرور أسبوع على هجمات نفذها مسلحون من الروهينغا على مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في ولاية راخين، مما أفضى إلى اشتباكات وحملة عسكرية مضادة.
من ناحيته، يقول الجيش إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين"، وإن قوات الأمن تلقت تعليمات بحماية المدنيين، لكن الروهينغا الفارين إلى بنغلاديش يقولون إن حملة إحراق وقتل تهدف إلى طردهم.
وتشكل معاملة نحو 1.1 مليون من الروهينغا في ميانمار، أكبر تحد لزعيمة البلاد أونغ سان سو كي، التي يتهمها منتقدون في الغرب بأنها لا تدافع عن حقوق أقلية طالما شكت من التمييز.
وذكر الجيش في ميانمار، الخميس، أن الاشتباكات والحملة العسكرية التي أعقبت ذلك أسفرت عن مقتل نحو 370 من المقاتلين الروهينغا، بالإضافة إلى 13 من قوات الأمن واثنين من مسؤولي الحكومة و14 مدنيا.
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومة ميانمار بالسماح بإجراء تحقيقات في نشوب عشرة حرائق على الأقل بإقليم أراكان، وفي ادعاءات تعرض مدنيي أقلية الروهينغا المسلمة لانتهاكات.
وأعربت المنظمة عن مخاوفها من أن تكون أعمال الحرق أكثر بكثير من المتوقع، وأن الأمطار ومشاكل الدقة في التصوير من الأقمار الاصطناعية تحول دون التأكد من أعدادها وأحجامها.
وخلال الساعات الماضية، تمكنت قوات خفر السواحل في بنغلاديش من انتشال جثث عشرين امرأة وطفلا من الروهينغا، انقلب زورقهم خلال محاولاتهم الفرار من أعمال العنف في البلاد.
من جهتها، طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمزيد من التعاون من المجتمع الدولي لرعاية المدنيين الفارين إلى بنغلاديش، الذين وصفتهم بأنهم في أمسّ الحاجة إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية.
من جانبها طالبت الولايات المتحدة حكومة ميانمار باحترام القانون الدولي وعدم مهاجمة المدنيين، في وقت تواصل فيه قواتها حملة على المسلمين الروهينغا بولاية أراكان.
فقد قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في بيان يوم الخميس: إن قوات الأمن في ميانمار تتحمل مسؤولية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي الذي يشمل الامتناع عن مهاجمة المدنيين الأبرياء والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدة إلى المحتاجين.
وأشارت هيلي إلى المشاورات التي جرت يوم الخميس في مجلس الأمن الدولي بشأن ما أسمته العنف المتصاعد منذ أسبوع في ميانمار، وقالت إن تصاعد التوتر أدى لفرار الآلاف من منازلهم، وإن تقارير وردت عن مقتل وإصابة المدنيين الأبرياء، وحرق قرى.
وأدانت المندوبة الأمريكية كذلك هجمات الجماعات المسلحة فى ولاية أراكان، وكانت تشير بذلك إلى "جيش إنقاذ روهينغا أركان" الذي ظهر العام الماضي. وقالت حكومة ميانمار إن هذا الفصيل المسلح هاجم قبل أسبوع مراكز حدودية في أراكان مما أسفر عن مقتل 12 من قوات الأمن.
وتذرعت السلطات بتلك الهجمت لتطلق يوم الجمعة الماضي حملة أمنية أسفرت -حسب قولها- عن مقتل 77 مسلحا و14 مدنيا. بيد أن مجلس الروهينغيا الأوروبي تحدث عن مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف من المسلمين الروهينغا خلال ثلاثة أيام فقط.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة