2017 December 11 - 22 ربیع الاول 1439
إحباط هجوم لداعش الارهابي في كربلاء المقدسة.. وتفجير إرهابي في بغداد
رقم المطلب: ٥٣٧ تاریخ النشر: ٢١ ذیقعده ١٤٣٨ - ١١:٤٠ عدد المشاهدة: 44
أنباء » عام
ضغوطات أميركية على حكومة أربيل لتأجيل استفتاء إقليم كردستان
إحباط هجوم لداعش الارهابي في كربلاء المقدسة.. وتفجير إرهابي في بغداد

* مقاتل عراقي يتصدى لانتحاري بقاذفة "RBG7" * مقتل وإصابة عشرات الدواعش بقصف للتحالف شرق صلاح الدين * انقسامات وإقتتال بين صفوف داعش في تلعفر

بغداد/نافع الكعبي - أعلنت خلية الإعلام الحربي، أنّ "انتحاريًا يقود مركبة مفخخة نوع "جي أم سي"، حاول اقتحام أحد حواجز سمنت كربلاء والتي تبعد 120 كم عن كربلاء المقدسة تم التصدي للعجلة وتفجيرها، وقتل الانتحاري من قبل أحد المقاتلين في المكان بواسطة قاذفة" RBG7 " وأدى الانفجار إلى جرح المقاتل المتصدي بجروح بليغة نقل على أثرها الى المستشفى".
وكشف مصدر أمني في كربلاء، مساء السبت، أن سيارة مفخخة انفجرت قرب أحد الحواجز غرب المحافظة، مشيرًا إلى حدوث اشتباكات بين مسلحين والقوات الأمنية قرب المكان، كما أفاد مصدر آخر، بأن جندياً أصيب على الأقل بإحباط هجوم بسيارة مفخخة قرب سيطرة غرب المحافظة.
 

 
وعلى صعيد متصل، كشف مسؤول أمني عن وقوع تفجير بسيارة مفخخة في منطقة البلديات شرقي بغداد، فيما بدأت واشنطن تحركًا علنيًا للضغط على سلطات اقليم كردستان العراق لتأجيل الاستفتاء المقرر في 25 سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك عبر اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، برئيس الإقليم مسعود البرزاني.
وذكر وهاب الطائي مستشار وزير الداخلية، في بيان مقتضب، أن "انفجار عجلة مفخخة في منطقة البلديات قرب نادي الصناعة شرقي بغداد وقع في الساعة الواحدة من فجر الأحد ولم يسفر التفجير عن أي إصابة تُذكر".
وأكدت مصادر أمنية أن الانفجار أدى إلى إصابة شخصين بجروح. وطوقت الشرطة مكان الحادث على الفور.
من جهة أخرى، اعلن مسؤول محور قضاء طوز خورماتو شرق محافظة صلاح الدين، الاحد، ان طائرات التحالف الدولي قصفت تجمعاً لعناصر تنظيم "داعش" شرق المحافظة، فيما اكد ان القصف اوقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف التنظيم.
كما شهد موقع شديد الرقابة يتبع لتنظيم داعش في الحويجة انفجارًا عنيفًا، في قضاء الحويجة 55 كم جنوب غربي كركوك"، وكشف مصدر مطّلع أن "الانفجار لم تعرف طبيعته بعد، ولم تتوفر المعلومات الأولية عن عدد القتلى في التنظيم"، لافتاً إلى أن "الموقع المستهدف كانت تفرض عليه قبل الانفجار رقابة شديدة من قبل التنظيم".
وأفاد مصدر امني في كركوك، بمقتل أكثر من ١٤ عنصرا مما يعرف بـ "أشبال الخلافة" لدى "داعش" بانفجار في احد مواقع التنظيم في الحويجة جنوب غربي المحافظة، موضحًا أنّ "انفجارًا وقع في قضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، في موقع لتدريب ما يسمى أشبال الخلافة، وتسبب بمقتل ١٤ من المتدربين، التنظيم فرض إجراءات مشددة حول موقع التفجير"، موضحا أن "القتلى تتراوح أعمارهم مل بين ٧ - ١٦ عاما"، ويذكر أن قضاء الحويجة ونواحي عدة جنوب غربي كركوك تخضع منذ العاشر من يونيو 2014 لسيطرة تنظيم "داعش".
* انقسامات وإقتتال بين صفوف داعش في تلعفر
وأشار مصدر محلي، إلى أن تنظيم "داعش" يواجه انقسامات داخل صفوفه أدت إلى اقتتال داخلي بين عناصره في قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى وسقوط ثلاثة قتلى بينهم عربي الجنسية.
* ضغوطات دولية على حكومة أربيل لتأجيل الإستفتاء
وفي شأن استفتاء إقليم كردستان العراق بدأت واشنطن تحركًا علنيًا للضغط على سلطات الاقليم لتأجيل الاستفتاء المقرر في 25 أيلول المقبل، وذلك عبر اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، برئيس الإقليم مسعود البرزاني.
وذكرت رئاسة الإقليم في بيان، أن البرزاني طلب "ضمانات" و"بدائل" لتلبية رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على الانفصال.
وفي هذا الإطار، أكد البرزاني أن وفداً من الإقليم "سيزور بغداد قريباً للتباحث حول المسائل المتعلقة بمستقبل العلاقات". لكن الطلب الأميركي لا يبدو أنه لاقى آذاناً صاغية في أربيل، إذ نقلت وكالة "رويترز" عن عضو المجلس الأعلى للاستفتاء، مستشار البرزاني، هوشيار زيباري، قوله تعليقاً على طلب تيلرسون، إن "الموعد (للاستفتاء) كما هو في 25 سبتمبر ولم يتغير". التمسك العلني بموعد الاستفتاء قد لا يكون نهائياً، لا سيما إذا ما نجحت الضغوط الأميركية في التوصل إلى تسوية تفضي إلى تأجيله وتضمن تحقيق عدد من المطالب الكردية.
من جهته، أكد النائب عن "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، ريناس جانو، أنّ اتصال تيلرسون برئيس إقليم كردستان لم يكن لبحث الاستفتاء فقط، وإنّما كان الاستفتاء من ضمن المحاور التي بحثها الرجلان.
ورجّح أن "تكون بغداد هي التي طلبت من الطرف الأميركي التدخّل للضغط على البرزاني لتأجيل موعد الاستفتاء"، مستدركاً بالقول "لكن هذا لا يعني أنّ الإقليم ليس له رأي في ذلك".
هذا التطور يستبق زيارة الوفد الكردي إلى بغداد الذي "يحمل في جعبته الكثير من الملفات العالقة بين الطرفين، والتي تنتظر الحلول من حكومة بغداد، من أهمها ملف الاستفتاء".
وفق ما أوضح النائب عن "التحالف الكردستاني"، عبد القادر محمد، لوكالة خبرية.
وأفاد النائب، بأنّ "من الملفات العالقة الأخرى التي سيناقشها الوفد في بغداد، المناطق المتنازع عليها والتي حُدّد لها سقف زمني، لكن حكومة بغداد تجاوزت السقف ولم تحسم الملف حتى الآن، وملف المواطنين العرب الذين أرسلتهم الحكومة الاتحادية إلى المناطق الكردية، وضرورة تعويض الحكومة الاتحادية لهم لأجل العودة إلى مناطقهم، وتعويض الأكراد المرحّلين، وهي أيضاً محدّدة بسقف زمني، لكن الحكومة لم تنفذ أي فقرة منها".
ومع إعلان حكومة كردستان عزمها على إرسال وفد إلى بغداد، وحديثها عن تمسكها بإجراء الاستفتاء، قابلت بغداد ذلك بتصعيد لهجتها بشأن الحوار المرتقب، مؤكدة أنّ "أي حل مع إقليم كردستان العراق يجب أن يكون وفقاً لنصوص الدستور، الذي لا يجيز إجراء الاستفتاء".
وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب رئيس الحكومة حيدر العبادي، في تصريح متلفز، إنّ "موقف الحكومة تجاه الاستفتاء ثابت وصريح ولم يتغير، وهو أننا مع حوار جدي مع الإقليم لتجاوز المسائل الخلافية في حال توافقت مع نص الدستور وتواءمت مع أحكامه العامة بما يحقق المصلحة العليا للبلاد وبما يحفظ وحدتها".
وأضاف أنّ "العراق بلد اتحادي ديمقراطي واحد، والدستور ضامن لوحدة العراق ونحن على استعداد للحوار لكننا بحاجة إلى تجاوز القرارات الأحادية الجانب، والتي تُفرض من طرف على آخر، لأنّ هذه الحلول غير المقبولة لا تؤدي إلى استقرار البلاد". وشدّد على أنّ "الدستور بكل الأحوال لا يعطي أيّ سند قانوني لأي طرف في العراق بإجراء استفتاء لتقرير المصير والانفصال، وبالتأكيد إنّ أي إجراء وأي استفتاء قد يُجرى سيكون مخالفاً للدستور وغير شرعي، وبالتالي نحن لا نعترف بهذا الاستفتاء ولا بنتائجه إن حدث".
وكان من المقرّر أن يصل الوفد الكردي إلى بغداد الأسبوع الماضي، بينما تم تأجيل زيارته، في وقت يؤكد فيه مراقبون عدم جدوى الحوار بسبب تصاعد الخلاف والتصريحات المتشنجة بين الطرفين، ما ينذر بأزمة جديدة.

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة