2017 September 26 - ‫الأربعاء 05 محرم 1439
قوات النظام تشدد الحصار على الدراز بإغلاق مدخلها الرئيس بالحواجز الإسمنيتة
رقم المطلب: ٤٦٤ تاریخ النشر: ١٠ ذیقعده ١٤٣٨ - ٠٩:٣٦ عدد المشاهدة: 27
أنباء » عام
في ظل الخشية من “استهداف جديد” للشيخ قاسم
قوات النظام تشدد الحصار على الدراز بإغلاق مدخلها الرئيس بالحواجز الإسمنيتة

شدّدت القوات الخليفية من حصارها على بلدة الدراز، شمال البحرين، ونصبت مساء الأربعاء ٢ أغسطس ٢٠١٧م؛ حواجز إسمنتية أمام مدخلها الرئيسي عند دوار الشهيد فاضل العبيدي.

 ابنا: شدّدت القوات الخليفية من حصارها على بلدة الدراز، شمال البحرين، ونصبت مساء الأربعاء ٢ أغسطس ٢٠١٧م؛ حواجز إسمنتية أمام مدخلها الرئيسي عند دوار الشهيد فاضل العبيدي.

واحتشدت القوات بصحبة آليات ورافعات تابعة لوزارة الداخلية الخليفية ووضعت الحواجز عند المدخل الرئيسي للبلدة الذي كان مغلقاً بحواجز حديدية متنقلة.

ولم تتضح بعد “نوايا” السلطات من وراء هذا التشديد الخانق في محاصرة البلدة التي تشهد على نحو يومي غارات ومداهمات عسكرية على أحيائها، بالتزامن مع محاصرة منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم وفرض الإقامة الجبرية عليه منذ ٢٣ مايو الماضي.

وتُعاني البلدة من حصار عسكري واسع منذ شهر يونيو من العام الماضي، وترافقَ مع إجراءات عقابية متنوعة ضد البلدة وأهلها انتقاماً من الاعتصام المفتوح الذي كان يُقام بجوار منزل الشيخ قاسم، والذي فضّته القوات دمويا عبر اجتياح البلدة بمختلف أنواع الآليات والقوات والمليشيات المسلحة، ما أدى إلى استشهاد ٥ من المعتصمين وجرح العشرات واعتقال المئات.

وتعليقاً على الإجراءات العسكرية الجديدة؛ تساءل المعارض السياسي يوسف الخاجة عن سبب “استمرار مضايقة الأهالي وغلق الطرق” في حال كانت السلطات، كما زعمت في حينه، أتمّت بـ”نجاح” ما وصفته بـ”العملية الأمنية” في الدراز “والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء واعتقال العشرات” بحسب ما قال الخاجة عضو اللجنة المركزية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد).

ويُبدي مراقبون الخشية من “نوايا تصعيدية” يبيتها النظام الخليفي من وراء هذه الإجراءات، ولاسيما في ظل “القلق المتواصل” حيال استهداف الشيخ قاسم الذي يُمنع عنه الاتصال والتواصل مع العالم الخارجي. وترى أوساط متابعة بأن هناك “مخاوف قائمة من إقدام النظام على تسفير الشيخ قسراً خارج البلاد مع فشل النظام في إجباره على “الخضوع والاستسلام” له.

وبحسب متابعين، فإن هذه المخاوف تأخذ “حجماً كبيراً من الخطورة والجدية مع الزيارة المشؤومة التي يقوم بها الحاكم الخليفي حمد عيسى إلى السعودية، والتي تشن حرب تطهير واسعة في بلدة العوامية”، لاسيما وأن الهجوم الدموي الذي شنته القوات الخليفية على الدراز في مايو الماضي جاء بعد يومين من لقاء حمد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السعودية وحصوله هناك على “الدعم الكامل” من آل سعود والإدارة الأمريكية.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة