2022 May 19 - 17 شوال 1443
أكثر من 150 قتيلا في معارك "داعش" والقوات الكردية في سوريا
رقم المطلب: ٤٥٠٩ تاریخ النشر: ٢٣ جمادی الثانی ١٤٤٣ - ٠٩:٣٧ عدد المشاهدة: 244
أنباء » عام
أكثر من 150 قتيلا في معارك "داعش" والقوات الكردية في سوريا

تحدّث المرصد في أحدث حصيلة عن مقتل "102 من داعش الارهابي و45 من الأسايش (القوات الأمنية الكردية) وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد (قوات سوريا الديمقراطية) وسبعة مدنيين".

 
 

ارتفعت إلى 154 على الأقل حصيلة القتلى في الاشتباكات المتواصلة منذ أيام بين مسلحين من "داعش" الوحشي والقوات الكردية المدعومة من أمريكا على إثر هجوم لعناصر التنظيم التكفيري على سجن غويران في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين .

وتحدّث المرصد في أحدث حصيلة عن مقتل "102 من داعش الارهابي و45 من الأسايش (القوات الأمنية الكردية) وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد (قوات سوريا الديمقراطية) وسبعة مدنيين".

والهجوم الذي يشنه "داعش" الوحشي على سجن غويران، هو "الأكبر والأعنف" منذ خسارته كل مناطق سيطرته في مارس (آذار) 2019.

وكان الهجوم على السجن الكبير في مدينة الحسكة الذي يضم الآلاف من عناصر التنظيم الوحشي، بدأ ليل الخميس الجمعة. وتحاول القوات الكردية احتواء هذا الهجوم المتواصل لليوم الرابع بدعم من قوات امريكية  .

ملاحقة الفارين

وتراجعت حدة المعارك، مساء الأحد، إلا أن مخاوف سادت حول مصير مئات الأطفال الموجودين في السجن، حيث لا يزال تكفيريون يقاومون قوات سوريا الديمقراطية.

وأدت الاشتباكات العنيفة الدائرة داخل السجن وفي محيطه إلى فرار مجموعة من السجناء لم يتسنَ التأكد من عددها. وتقول وكالة "أعماق"، وهي الذراع الدعائية للتنظيم الوحشي، أن عددهم 800.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، بأن القوات الكردية تمكنت من القبض على أكثر من 100 من السجناء الذين حاولوا الفرار، لكنه أشار إلى أن كثراً منهم، لم يتضح عددهم، لا يزالون طليقين.

وأكد المرصد ما قاله التنظيم الارهابي من أن المهاجمين والسجناء سيطروا على مخزن أسلحة كان موجوداً داخل السجن.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية "الحظر الكلي" اعتباراً من الاثنين حتى 31 يناير الجاري على منطقة الحسكة حيث تجري المعارك "داخلياً وخارجياً لمدة سبعة أيام"، موضحةً أن هذا الإجراء يهدف إلى "منع الخلايا الإرهابية من أي تسلل خارجي".

اشتباكات عنيفة

وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن أصوات اشتباكات عنيفة في حي غويران بالمناطق المحيطة بالسجن الذي يضم ما لا يقل عن 3500 شخص من "داعش" التكفيري.

وأدت المعارك إلى موجة نزوج واسعة من الأحياء المحيطة بالسجن. وأفادت السلطات الكردية بأن آلاف الأشخاص غادروا المنطقة وسط البرد القارس.

وقال أحد المدنيين الفارين بعد عبوره المناطق المشتعلة "الوضع سيئ جداً والاشتباكات عنيفة (..) يدخلون البيوت ويقتلون الناس فيها". وأضاف الرجل الثلاثيني الذي كان يحمل طفلاً رضيعاً لف ببطانية من الصوف "نجونا بأعجوبة".

وتحدثت همشة سويدان (80 عاماً) التي كانت محاصرة في منزلها القريب من السجن، عن معاناة المدنيين "من دون خبز أو ماء" مع احتدام المعارك. وقالت بعد هروبها من منطقة الاشتباكات "نكاد نموت من الجوع والعطش (...) لا نعرف إلى أين نذهب الآن".

ومنذ مارس 2019، يشن التنظيم الوحشي بين حين وآخر هجمات ضد أهداف حكومية وكردية في منطقة البادية المترامية الأطراف، الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق، وهي المنطقة التي لجأ إليها ارهابيو التنظيم التكفيري .

مرحلة جديدة

لكن هجومه الأخير على السجن يُعد الأكبر منذ دحره، ويمثل مرحلة جديدة في عودة ظهور التنظيم التكفيري .

وزعم تنظيم "داعش" الوحشي في بيان نشره عبر حساب وكالة "أعماق" الدعائية التابعة له على تطبيق "تيلغرام"، إنه سيطر على مخزن أسلحة في السجن وأطلق سراح مئات من مقاتليه منذ بدء العملية.

ونشر التنظيم شريطاً مصوراً عبر وكالة "أعماق" يُظهر عدداً من مقاتليه يرفعون علم التنظيم الأسود ويهاجمون السجن حيث يحاصرون ما يبدو أنه مجموعة من حراس السجن.



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة