2017 September 19 - ‫الأربعاء 27 ذیحجه 1438
إحباط مخطط إرهابي يستهدف مراقد الأئمة الأطهار ومنزل السيد السيستاني
رقم المطلب: ٤٣٨ تاریخ النشر: ٠٧ ذیقعده ١٤٣٨ - ١٣:٣٩ عدد المشاهدة: 26
أنباء » عام
الحشد الشعبي يدكّ مواقع داعش في تلعفر بالصواريخ ويستعد لإقتحامها
إحباط مخطط إرهابي يستهدف مراقد الأئمة الأطهار ومنزل السيد السيستاني

* تفجيرات بعبوات ناسفة تضرب مناطق متفرقة من بغداد * داعش يشن هجوما على مواقع للحشد الشعبي غربي الموصل * قصف مواقع داعش بالأنبار.. ودعوات لتحرير غربي المحافظة * عودة نحو 500 أسرة نازحة الى ناحية محررة بديالى

بغداد/نافع الكعبي - أحبطت الاستخبارات العراقية مخططاً إرهابياً خطيراً لنسف مراقد الأئمة الأطهار في محافظات النجف وكربلاء وسامراء ومسجد الكوفة ومنزل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، بعدد من العجلات المفخخة وعشرات الانتحاريين من جنسيات مختلفة، انطلاقا من الاراضي السورية، فيما شنت قطعات الحشد الشعبي قصفاً مكثفاً بالصواريخ على مواقع لداعش في بلدة تلعفر، تمهيداً لإقتحامها وإنتزاعها من قبضة التنظيم الإرهابي، في حين شهدت العاصمة بغداد، هجمات مسلحة وتفجيرات بعبوات ناسفة خلفت ضحايا من المدنيين بين شهيد وجريح، في وقت أعلن فيه مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، عن توجه الأخير إلى المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرياض، بينما رفضت الجبهة التركمانية العراقية إستفتاء اقليم كردستان المزمع إجراؤه خلال ايلول القادم، مؤكدة، ان مستقبل محافظة كركوك يقرره مجلس النواب العراقي.
وكشفت خلية الصقور الاستخبارية التابعة ل‍وزارة الداخلية، الأحد، عن إحباط (أخطر مخطط إرهابي) في تاريخ العراق، وفيما أشارت إلى أن المخطط كان يستهدف مراقد الأئمة الأطهار في النجف وكربلاء وسامراء، ومنزل المرجع الديني السيد علي السيستاني، أرجعت سبب ذلك إلى إذكاء (الصراع الطائفي) والتغطية على خسائر تنظيم داعش.
 
 
وقال رئيس خلية الصقور ومدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية أبو علي البصري، في تصريح خاص لصحيفة (الصباح) الحكومية، الأحد: إن تنظيم داعش الإرهابي قد أعد ثلاث عمليات إرهابية منفصلة وبقيادات قادمة من خارج البلاد للاعتداء على مراقد الأئمة (عليهم السلام) في كربلاء والنجف الأشرف وسامراء، ومنزل مرجع الأمة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ومسجد الكوفة والبصرة، بعدد من العجلات المفخخة وعشرات الانتحاريين من جنسيات مختلفة بالتعاون مع عصابات التهريب لتسهيل دخول الأسلحة والانتحاريين إلى داخل المحافظات المستهدفة.
وأضاف البصري أنه بعد تأكيد معلومات مصادرنا، تم عرض ذلك المخطط الإرهابي على القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الاعرجي للموافقة على تنفيذ خطة استباقية بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة باستخدام طائرات قواتنا الجوية (أف 16) بغارة جوية على مركز تجمع القوة الإرهابية التي ستتوجه للأماكن المقدسة والبصرة.
وتابع: ووفقا لمعلوماتنا الموثقة؛ فقد تم تدمير سبعة أهداف كبيرة في مراكز تجمع الإرهابيين والعجلات المفخخة في منطقة الميادين السورية وأطراف مدينة القائم قبل انطلاقهم بساعات من تلك المضافات باتجاه أهدافهم في كربلاء والنجف الأشرف وسامراء والكوفة والبصرة، ما أدى إلى هلاك العشرات منهم. 
 
* تفجيرات إرهابية بمناطق متفرقة من بغداد
وفي العاصمة، بغداد، قال ضابط في الشرطة العراقية: إن 6 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرين بجروح، في هجمات مسلحة، وتفجيرات بعبوات ناسفة، شهدتها مناطق متفرقة من المحافظة. وأوضح الملازم أول في الشرطة، سعد كاظم، في تصريح صحافي، أن عنصرا في الحشد العشائري، قُتل وأُصيب اثنان آخران، بنيران مسلحين مجهولين، هاجموا حاجزًا أمنيًا للحشد، قرب منطقة الطاقة، في اليوسفية، جنوبي بغداد، وأضاف: إن ثلاثة مدنيين قتلوا بهجمات مماثلة، نفذها مجهولون في مناطق الحرية (شمالي بغداد) والطالبية (شمال شرقي بغداد) والشرطة الرابعة (جنوب غربي بغداد). وعثرت دوريات النجدة على جثة تعود لرجل قضى رميا بالرصاص، بمنطقة الكمالية (شرقي بغداد)، وفق المصدر ذاته. كما أفاد الضابط بمقتل مدني وإصابة آخر، إثر انفجار عبوة ناسفة، بالقرب من متاجر في منطقة الطوبجي، غربي بغداد، وأصيب مدنيان آخران بتفجير عبوة ناسفة أيضا، في شارع السكلات، بقضاء أبي غريب، غرب بغداد. 
كما أفاد مصدر امني، الاحد، بأن مسلحين مجهولين قتلوا مدنيا في منطقة الشيخ عامر شمالي بغداد. وقال المصدر في حديث صحافي: إن مسلحين مجهولين فتحوا النار، تجاه مدني يقود عجلة مدنية في قرية الشيخ عامر، شمالي بغداد، ما اسفر عن مقتله في الحال.
وفي الأثناء، افاد مصدر في الشرطة، بأن شخصين اصيبا بانفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد. وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق بمنطقة عرب جبور التابعة لمنطقة الدورة، جنوبي بغداد انفجرت، ما اسفر عن اصابة شخصين بجروح.
 
* الحشد الشعبي يدكّ مواقع داعش بالصواريخ في تلعفر
وشنت قطعات الحشد الشعبي قصفاً مكثفاً بالصواريخ على مواقع في بلدة تلعفر، تمهيداً لإقتحامها وإنتزاعها من قبضة داعش الإرهابي. 
وقال مسؤول محلّي، لموقع خبري، الأحد: إن قوات الحشد الشعبي، نفذت عملية قصف على مناطق بلدة تلعفر، بالمدفعية وقذائف الهاون والصواريخ، مضيفاً: إن القصف استمرّ طوال ليلة السبت حتى صباح أمس الاحد.
من جهتها، أعلنت قوات فرقة العباس (ع)، تلقيها تبليغاً رسمياً بدخول قواتها إلى بلدة تلعفر، لتحريرها من داعش.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي للفرقة، حازم فاضل، في تصريح لوكالة أنباء عراقية محلية: إن قيادة عمليات قادمون يا نينوى أبلغتنا رسمياً بالمشاركة بعملية تحرير تلعفر.
وفي الأنبار، أعلن قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي، الاحد، عن مقتل 15 عنصرا من تنظيم (داعش) وتدمير أربع عجلات مفخخة غربي محافظة الأنبار.
وقال المحمدي في حديث للسومرية نيوز: إن قوة امنية وبمساندة العشائر نفذوا، عملية نوعية في عمق الصحراء بمنطقة ام الوز شمال غرب مدينة حديثة، (160كم غرب الرمادي)، مبينا أن العملية جرت بأسناد طيران التحالف الدولي.
وناشد الحشد العشائري ب‍محافظة الأنبار، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بتحرير مناطق غرب الأنبار من سيطرة (داعش).
وقال القيادي في حشد البغدادي الشيخ قطري العبيدي في حديث صحافي: نحن ابناء الحشد العشائري في ناحية البغدادي (90كم غرب الرمادي)، نناشد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الاسراع والتعجيل في عمليات تحرير المدن الغربية (عنه وراوه والقائم).
واضاف العبيدي: إن هذه المدن اصبحت تشكل خطرا على مدينة حديثة وناحيتي البغدادي وكبيسه، مؤكداً جاهزية الحشد العشائري مع الجيش في عمليات التحرير ومسك تلك المدن بعد التحرير.
وفي صلاح الدين، افاد مصدر امني بقضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين، بأن اشتباكات (عنيفة) اندلعت بين عناصر تنظيم (داعش) وقوات البيشمركة غرب القضاء، فيما اكد سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.وقال المصدر في حديث صحافي: إن عناصر داعش هاجموا، بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والقناصين مواقع البيشمركة من محور الزركة غرب قضاء طوزخورماتو (٤٠ كم غرب الطوز)، ودارت اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة حتى الان.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن الاشتباكات اسفرت عن مقتل عنصرين من البيشمركة واصابة اثنين آخرين، فيما قتل اربعة من داعش واصيب خمسة آخرون.
وفي ديالى، افاد مصدر محلي في محافظة ديالى، بان احد مقاتلي الحشد الشعبي قتل بهجوم مسلح على نقطة مرابطة امنية شمال شرق المحافظة.وقال المصدر في حديث صحافي: إن نقطة مرابطة للحشد الشعبي في اطراف منطقة امام ويس (55كم شمال شرق ب‍عقوبة) تعرضت لهجوم مسلح شنه تنظيم داعش، ما اسفر عن مقتل احد منتسبي النقطة، واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن افراد النقطة ردوا بقوة على مسلحي داعش وارغموهم على الهروب.
كما تمكنت قوة امنية من الاستيلاء على اسلحة ومتفجرات شمال بحيرة سد حمرين في ديالى.وذكر بيان لمديرية الاستخبارات ان قوة مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في اللواء 19 الفرقة الخامسة وبالتعاون مع الفوج الرابع للفرقة استولت على مجموعة من الاسلحة والمتفجرات شمال بحيرة سد حمرين في ديالى، بعد أن تركها الدواعش ولاذوا بالفرار أثناء الاشتباك معهم حيث كانوا يرومون أستهداف قطعاتنا الامنية المكلفة بحماية سد العظيم. 
وفي السياق، أعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى، الاحد، عن استحصال الموافقات الرسمية على عودة نحو 500 أسرة نازحة الى ناحية محررة شمال شرق المحافظة، فيما اشار الى انتظار الضوء الاخضر من اجل تحديد موعد العودة النهائي.
وفي كركوك، أفاد مصدر محلي في المحافظة، بأن تنظيم (داعش) فرض الإقامة الجبرية على عوائل قادة وعناصر بالتنظيم في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.
وفي الموصل، افاد مصدر امني في نينوى، بأن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي المحافظة. وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون بينهم ثلاث نساء من عائلة واحدة بانفجار عبوة ناسفة، قرب منزلهم في حاوي قرية الكصر في ناحية النمرود، (35 كم جنوب شرقي الموصل).
 
* هجوم لداعش على مواقع للحشد الشعبي غربي الموصل
الى ذلك، قال مصدر عسكري: إن تنظيم (داعش) شن هجوما على مواقع للحشد الشعبي على الشريط الحدودي مع سورية، وبيّن جبار حسن، ضابط برتبة نقيب في الجيش العراقي أنّ عددا من مسلحي (داعش) شنوا هجوما على مواقع للحشد الشعبي بمنطقة السعدة غربي الموصل على الشريط الحدودي مع سورية، موضحًا أنّ الهجوم نفذ باستخدام عدد من العجلات والأسلحة المتوسطة والخفيفة، لافتاً إلى أنه لا تتوفر معلومات حتى الساعة بشأن ما إذا كان الهجوم أدى إلى سقوط قتلى ومصابين من الطرفين من عدمه.
 
* استهداف محطة متنقلة لوكالة (أعماق) في تلعفر
في غضون ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن أربعة عناصر من تنظيم (داعش) قتلوا جراء قصف جوي استهدف محطة متنقلة لوكالة (أعماق) التابعة للتنظيم في قضاء تلعفر غرب الموصل، وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن مركبة باص نوع ستاركس يطلق عليها (محطة متنقلة) تابعة لما يسمى بوكالة أعماق، الذراع الإعلامي لتنظيم داعش، استهدفت بقصف جوي في أطراف قضاء تلعفر غرب الموصل.
 
* زوجة مفتي (داعش) في تلعفر تنتحر مع اطفالها 
افاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن زوجة المفتي الشرعي لتنظيم (داعش) في تلعفر غرب الموصل انتحرت مع اطفالها الثلاث حرقا في منزلها وسط القضاء.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن اسباب الانتحار لاتزال غامضة، مشيرا الى ان المفتي متوارى عن الانظار.
 
* انزال أميركي جنوب الموصل 
كشف مدير ناحية الشورة بمحافظة نينوى خالد الجار الله الجبوري، السبت، ان قوة أمريكية نفذت عملية انزال جوي جنوب الموصل قتلت خلالها سبعة من (داعش)، كانوا مختبئين تحت الارض.
وقال الجبوري في حديث صحافي: إن قوة أميركية نفذت في ساعة متاخرة من الليلة الماضية، عملية انزال على منطقة بين قرية المغر والفشكة بناحية الشورة (35كم جنوب نينوى)، على خلفية معلومات استخبارية افادت بتسلل مجموعة من عناصر التنظيم من منطقة المحلية ومناطق قريبة لا يزال التنظيم يسيطر عليها الى المنطقة المذكورة واختبأوا في سلسلة انفاق قرب القرية، مبينا ان عملية الانزال جرت لقتل المتسللين، حيث نجحت القوة في قتل سبعة عناصر من التنظيم الارهابي.
 
* 839 ألف نازح ما زالوا عالقين خارج الموصل
أعلنت «المنظمة الدولية للهجرة» أن أكثر من 800 ألف مواطن من سكان الموصل ما زالوا نازحين في أعقاب القتال العنيف الذي حصل لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم «داعش»، فيما تواصل قوات الأمن العراقية اعتقال من يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم داخل الموصل، بعد ثلاثة أسابيع على انتهاء المعارك.
وأوضح الناطق باسم المنظمة، جويل ميلمان، أن «839 ألفاً و118 عراقياً ما زالوا نازحين في أعقاب القتال العنيف الذي حصل لاستعادة مدينة الموصل، وأن المنظمة تعمل بكل جهد لتقديم المساعدة لإنقاذ حياة ضحايا الحرب والمرض»، وأضاف: أنه «منذ بداية عمليات الموصل في تشرين الأول (أكتوبر) 2016، عاد من النازحين في العراق حتى الآن حوالى 234 ألفاً و594 شخصاً، 80 في المئة منهم عادوا إلى مناطقهم الأصلية في شرق الموصل».
 
* التركمان يرفضون الإستفتاء: مستقبل كركوك يقرره البرلمان
اكدت الجبهة التركمانية العراقية، السبت، ان مستقبل محافظة كركوك يقرره مجلس النواب العراقي، وفيما جددت رفضها لاستفتاء اقليم كردستان، دعت القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لتحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل. في حين أكد الإتحاد الوطني الكردستاني، السبت، على العمل مع جميع الأطراف من أجل الإسراع في تفعيل البرلمان، واتباع الآليات القانونية لإجراء الإستفتاء، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يزور وفد من كردستان مدينة بغداد للمطالبة بـ الحقوق العادلة للشعب الكردستاني.وقالت الجبهة في بيان: إن الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عقدت، أمس، اجتماعا موسعا برئاسة رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب أرشد الصالحي وحضور نائبه حسن توران وعضو مجلس المحافظة علي مهدي وكافة اعضاء الهيئة التنفيذية، واضافت الجبهة، أن الاجتماع شهد بحث واقع الوضع الامني والسياسي في المناطق التركمانية، كما جرى بحث ملف قانون الانتخابات المحلية والنيابية حيث جرى تأكيد على أهمية ضرورة إجراء انتخابات في محافظة كركوك وفق شروط وآليات تضمن نزاهة العملية الإنتخابية.
وأكدت الجبهة التركمانية العراقية على أن مستقبل محافظة كركوك يجب أن يقرره مجلس النواب العراقي، مشددة على وحدة العراق، وأن إجراء عملية الاستفتاء في إقليم كردستان لا يجلب الخير للمنطقة في الوقت الذي تعارضهُ كافة القوى الوطنية والإقليمية.
 
* صحيفة لندنية: واشنطن تضغط على بارزاني لتأجيل موعد الاستفتاء 
أفادت صحيفة العرب اللندنية، أمس الاحد، إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق لتأجيل موعد الاستفتاء المتوقع خلال ايلول القادم إلى موعد آخر، خوفا من أن يفجر إجراؤه التحالفات الهشة التي تقيمها إدارة الرئيس دونالد ترامب في المنطقة المحيطة بالأكراد. ونقلت الصحيفة، في تقرير لها، اطلعت عليه (وسائل إعلام)، عن مصدر من الدائرة المحيطة برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قوله: إن الأخير حصل على تطمينات أميركية بالضغط على البارزاني لتأجيل الموعد خوفا من تشتيت الاهتمام بالحرب على داعش، ودفع مختلف الفرقاء في المنطقة إلى التركيز على معارك توسيع النفوذ بدل هزيمة التنظيم الارهابي.
من جهة أخرى أعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن هيئته القيادية وعدداً من أعضاء المكتب السياسي قد عقدوا اجتماعاً، الأحد، في العاصمة بغداد حيث تم انتخاب الشيخ همام حمودي رئيساً للمجلس.
وبقي الشيخ محمد تقي المولى في رئاسة الهيئة العامة للمجلس، فيما تم انتخاب باقر جبر الزبيدي مسؤولاً للمكتب التنظيمي للمجلس، وانتخاب الشيخ جلال الدين الصغير مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس.
وكان الرئيس السابق للمجلس الأعلى الإسلامي، السيد عمار الحكيم قد انسحب من المجلس قبل أيام وأعلن عن إنشاء تياره الجديد (بيت الحكمة).


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة