2021 September 28 - 20 صفر 1443
كتائب" القسام": أيّ صفقة لن تتم إلاّ بتحرير أبطال" نفق الحرية"
رقم المطلب: ٤٢٦١ تاریخ النشر: ٠٥ صفر ١٤٤٣ - ١٩:٢٢ عدد المشاهدة: 67
أنباء » عام
" انتفاضة الحرية" تشتعل غضباً في القدس المحتلة والضفة الغربية
كتائب" القسام": أيّ صفقة لن تتم إلاّ بتحرير أبطال" نفق الحرية"

*تظاهرات في الناصرة.. والعدو الصهيوني يمدّد اعتقال الأسرى *طائرات الاحتلال تشنّ سلسلة غارات على مواقع مختلفة في غزة

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ "إعادة اعتقال بعض أبطال نفق الحرية لا يحجب حقيقة عملهم المشرف ولا يزيد شعبنا إلاّ فخرًا بصلابة وشجاعة أسراه"، ولفتت إلى أنه "إذا كان أبطال نفق الحرية قد حرروا أنفسهم هذه المرة من تحت الأرض، فإننا نعدهم ونعد أسرانا الأحرار بأنهم سيتحررون قريباً بإذن الله من فوق الأرض وسيفتح لهم السجانون أبواب الزنازين بأنفسهم".

وشدد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في كلمة متلفزة، على أنّ "أبطال نفق الحرية سيخرجون مرفوعي الرأس وقرار قيادة القسام بأن صفقة تبادل قادمة لن تتم إلاّ بتحرير هؤلاء الأبطال".

وأضاف "نشدّ على أيدي أسرانا الميامين في انتفاضتهم المشرفة ونقول لهم نحن معكم ولن نتخلى عنكم ولن نسمح للعدو بأن يستفرد بكم".

وتابع "إننا في كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية وأمام تهديدات العدو لأهلنا ومقاومينا في الضفة المحتلة وفي جنين القسام ومخيمها الصامد المرابط مخيم الثورة والبطولة، نؤكد بان مخيم جنين وثواره وأبطاله ليسوا وحدهم، ولن نسمح للعدو بالتغول على أهلنا وثوارنا في المخيم، وسنقوم بواجبنا الديني والوطني تجاههم".

في السياق شهدت القدس المحتلّة والضفة الغربية، مساء السبت، فعاليات ومواجهات شعبية عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني رفضاً لقمع الأسرى في سجون العدو ودعماً لأبطال عملية "نفق الحرية".

واشتدّت المواجهات، في ساعات متأخرة من الليل، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عند نقاط التماس خاصة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ومحيط "مصانع جيشوري" غرب طولكرم وقرب مدخل بلدة عنبتا شرق المدينة وقرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية وفي قرية قريوت، ومحيط حاجز حوارة جنوب نابلس.

وقمعت قوات الاحتلال، مساء  السبت، مسيرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، صوب المشاركين في المسيرة، الذين خرجوا للمطالبة بحماية أبطال عملية نفق الحرية والأسرى في سجون العدو.

وشهدت مدينة القدس وأحيائها، وخاصة العيساوية، فعاليات شعبية داعمة لأبطال عملية نفق الحرية والأسرى في سجون العدو الصهيوني وعملت قوات الاحتلال على تفريقها بالقوة واعتقال بعض المشاركين.

كما شهد محيط حاجز حوارة جنوب نابلس مواجهات عنيفة مع الاحتلال تضامناً مع الأسرى الستة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

من جهة اخرى قرّرت محكمة الاحتلال تمديد اعتقال الأسرى الأربعة الذين أعادت اعتقالهم حتى الأحد المقبل، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وأمرت المحكمة كذلك بمنع لقائهم بمحامي الدفاع عنهم.

وقد ظهر الأسرى الأربعة تباعاً وهم محاطون بجنود الاحتلال داخل مقر المحكمة. وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن "شرطة الاحتلال تُعدّ لائحة اتهام بحقهم قد تصل عقوبتها إلى 20 عاماً.

من جهته، قال محامي الأسير زكريا الزبيدي إنه يرفض التُهم الموجهة لموكله.

وأوضح أنه "يطلب جهاز الاستخبارات والنيابة العامة حظر الاتصال بين المحامي وموكله في القضايا الأمنية الكبيرة"، وأضاف: "نحن نعتقد ألا عنصراً أمنياً في هذه القضية والمراد فقط إبعادنا عن الاستجواب".

وكان متظاهرون فلسطينيون في الناصرة قد استقبلوا الأسرى الأربعة لدى وصولهم الى مقر المحكمة السبت بهتافات الدعم، وعلا التصفيق لحظة وصول الأسرى إلى المحكمة، وهم يرفعون العلم الفلسطيني ويردّدون وعد المقاومة لهم: "المقاومة  وعدتكُنْ، "إنتو جزء من صفقتْهُنْ".

إلى ذلك، أصدر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، بياناً أعلن فيه تواصله مع قيادات فلسطينية من الداخل المحتل.

البطش جدد تأكيد على وحدة الهدف والمصير وعدالة القضية الوطنية في ظل محاولات الاحتلال دس أسافين الفُرقة والخلاف بين أبناء الشعب الواحد، واستغلال بعض الأحداث وتوظيفها لخدمة سياسات التجزئة والتقسيم".

ولفت إلى أن هذه السياسات فشلت من جرّاء التكاتف والوعي والوحدة في وجه الاحتلال.

بدوره، حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تعرّض الأسرى الأربعة المُعاد اعتقالهم إلى التنكيل والتعذيب وفرض عزل مضاعف بحقّهم وحرمانهم من لقاء المحامي لفترة طويلة.

ودعا نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية على اختلاف اختصاصاتها، وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الأسرى الأربعة، وإلى التدخل العاجل والفوري، لوقف العقوبات الجماعية بحقهم.

وقد جابت رام الله مسيرة حيّت الأسرى في سجون الاحتلال، وأكّدت إسنادهم ودعمهم وعدم تركهم وحدهم في مواجهة السجّان. وردد المشاركون هُتافات مساندة للأسرى الستة وكل الأسرى في سجون الاحتلال، وطالب المشاركون المؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها تجاه الأسرى الأربعة، وإلى التدخّل العاجل لوقف العقوبات الجماعية بحقهم.

هذا ونقلت وسائل إعلام صهيونية، عن وزيرة داخلية الاحتلال آيلت شاكيد، قولها إن "عملية هروب الأسرى من سجن جلبوع هي فشل جِدّي، لا يمكن التستّر عليه، وكشفت سلسلة إخفاقات في مديرية السجون".

وقالت شاكيد "أعتقد أن قرار رئيس الحكومة تشكيلَ لجنة تحقيق رسمية بشأن عملية الهروب من جلبوع وإخفاق مديرية السجون، هو قرارٌ صحيح".

من جهة اخرى شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، سلسلة غارات على مواقع مختلفة من قطاع غزة، وألحقت دماراً وخراباً بممتلكات المواطنين.

وأفاد مصدر محلي في قطاع غزة، بأنّ طائرات حربية إسرائيلية استهدفت موقعاً للمقاومة قرب مدخل المغازي وسط القطاع بأكثر من 6 صواريخ ارتجاجية، فيما أطلقت المقاومة مضاداتها الأرضية باتجاه الطائرات المغيرة على القطاع.

وقالت وكالات فلسطينية إن الطائرات الحربية قصفت بعدة صواريخ موقع قرب منتزه مخيم المغازي وسط القطاع بعدة غارات جوية. كما قصفت المروحيات موقع في محررة عين جالوت غربي بخان يونس جنوب القطاع.

كذلك قصفت طائرات الاحتلال موقع على الطريق الساحلي غرب رفح بعدة غارات.

وشمل القصف الصهيوني استهداف مزرعة دواجن بحي السلام على الحدود الفلسطينية المصرية في رفح.

يأتي ذلك بعد أن كانت القبّة الحديدية قد اعترضت صاروخاً في سماء مستوطنة "سديروت"، بالتزامن مع دويّ صفّارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة.

وتحدّث مصدر محلي عن سماع "دوي انفجار شرق مدينة رفح وآخر غرب خان يونس"، وذلك بعدما "قصفت طائرات استطلاع صهيونية موقعاً للبحرية في المنطقة الغربية بين خان يونس ورفح قرب المطار شرق رفح"، بحسب المصدر.

سبق ذلك تأكيد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبي عبيدة، أن "مخيم جنين وثواره ليسوا وحدهم أمام تهديدات العدو لأهلنا في الضفة".

الجهاد الإسلامي: العدو حاول زرع فتنة باستغلاله اعتقال أسيرين في الناصرة

من جانب آخر وجهت حركة الجهاد الإسلامي التحية للأهالي في فلسطين المحتلة عام 1948 وأعربت عن رفضها رواية المحتل للفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

وقالت الحركة في بيان لها إنها تابعت محاولات العدو المغرضة لاستغلال اعتقال أربعة مجاهدين من أبطال كتيبة الحرية، وبشكل خاص اعتقال الأخوين القائد محمود عارضة والمجاهد يعقوب قادري، اللذين تواجدا في مدينة الناصرة، لإيقاع الفتنة بين أهلنا وأبناء شعبنا.

وأضاف البيان "إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني وحدة أرضه ووحدة مصيره وأهدافه العليا المتمثلة بالتحرير والعودة".

وعبرت الحركة عن عميق اعتزازاها بثبات الجماهير الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام 1948 ومواقفها الوطنية منذ احتلال فلسطين عام 1948 والتي تجلّت في معركة سيف القدس واصطفافها إلى جانب المقاومة في واجب الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وارتقاء الشهداء في اللد وأم الفحم.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن مواقف الجماهير الفلسطينية في مناطق الـ 48 من قضية الأسرى هي مواقف الاجماع الوطني، وقد شارك أهلنا في الداخل في محطات الدعم والإسناد للأسرى؛ وبرزت مواقف قيادات فلسطين المحتلة عام 1948 في العديد من المحطات الهامة في حماية الأسرى والدفاع عنهم ودعمهم وساهموا في تحقيق انتصارات الأسرى خلال معارك الإضراب عن الطعام.

وتابعت "لقد أثبتت جماهيرنا الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام 1948 أنها امتداد لمسيرة التحرر الوطني المتواصلة، وقد شكلت مواقفها رافعة للعمل الوطني، وهي تقف في الخندق المتقدم لحماية المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه وعمارته..".

وختمت حركة الجهاد الإسلامي بدعوة "شعبنا في كل مكان للوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والتصدي لمشاريع الفتنة التي ارادها المحتل لعقاب شعبنا الذي هزم مشاريع الأسرلة التي تستهدف وحدتنا والتي برزت من بين أخطر أشكالها محاولة إشغال جماهير شعبنا في الداخل بحوادث العنف الداخلي وجرائم القتل وانتشار الفوضى والتسليح من مخابرات الاحتلال لذلك، ولن يقبل شعبنا بث روايات المحتل لإيقاع الفتنة بين مكوناته".

*في ذكرى تحرير غزة.. حماس: مقاومتنا مستمرة حتى التحرير والعودة

من جهتها أكدت حركة حماس أن المقاومة مستمرة في معركتها مع العدو، ومراكمة القوة والإعداد حتى إنجاز مشروع التحرير والعودة، وشددت على أنها لن تتراجع أو تتزحزح عن هذا الخيار مهما طال الزمن وعظمت التضحيات.

وأضافت الحركة في بيان صحفي الأحد، في الذكرى السادسة عشرة للاندحار الصهيوني عن غزة: "مقاومة شعبنا أبطلت كل رهانات المحتل ولم تستسلم، بل راكمت من القوة والإعداد ما جعلها تفرض على هذا المحتل قواعد اشتباك، وتسطّر البطولة تلو البطولة في مواجهة الاحتلال، إلى أن توجتها بمعركة سيف القدس التي ضرب شعبنا من خلالها نموذجًا للمعركة الشاملة، معركة التحرير ودحر العدو عن كل فلسطين".

وأشارت الحركة إلى أن الاحتلال الذي لم يقوَ على البقاء في غزة، وداس على ما كان يعتبره مقدسًا قبل ذلك، إذ كان يعتبر قيمة ما كان يسميه مغتصبة نتساريم كقيمة "تل أبيب"، وأنه لا يمكن أن يخرج منها، بعد أن لم يقوَ على ضربات مقاومة شعبنا وحاضنتها، فعمد إلى الحصار في محاولة واهمة لتركيع غزة وكسر شوكتها.

وتابعت الحركة: "تأتي ذكرى الاندحار الصهيوني في ظلال أسطورة تحدٍ جديدة نحتها أسرانا الأبطال البواسل في صخرة المستحيل، وقدموا للدنيا نموذجًا ملهمًا من قوة الإرادة وصلابتها، وكيف أنها تجعل الكف قادرة على تهشيم ألف مخرز، إن هذا التزامن المبارك يؤكد للقاصي والداني أن المقاومة ستظل هي السبيل الصحيح لتحرير الأرض والإنسان ودحر المحتل".

وتوجهت الحركة بالتحية إلى الشعب الفلسطيني المقاوم البطل في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات ومواقع الأسر، "الذي يؤكد في كل يوم أن المقاومة لا سواها هي الخيار والطريق نحو التحرير والعودة".

وشددت الحركة: "إن محاولات العدو تركيع شعبنا عبر الاستهداف أو الحصار أو الاستيطان أو التهويد لن يكون مصيرها سوى الفشل الذريع، ومحاولات فرض المعادلات عليه قد انتهت، وقد آن للاحتلال أن يعي درس الاندحار".

وختمت الحركة بيانها بدعوة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الاحتشاد خلف قضية الأسرى ونضالهم العادل، وجددت العهد للأسرى أن معركة تحريرهم لن تتوقف حتى يروا نور الحرية قريبًا بإذن الله.

*قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين الفلسطينيين

في سياق آخر أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني الأحد الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بالضفة الغربية أمام المصلين الفلسطينيين.

وذكرت وكالة معاً أن سلطات الاحتلال وفي اعتداء جديد على المقدسات الإسلامية أغلقت الحرم الإبراهيمي أمام المصلين منذ فجر الأحد فيما وفرت الحماية للمستوطنين لاقتحامه.

كما كثفت قوات الاحتلال حواجزها في المنطقة الممتدة من الحرم الإبراهيمي إلى سوق البلدة القديمة في الخليل ومنعت الفلسطينيين من المرور.





Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة