2017 September 25 - ‫الثلاثاء 04 محرم 1439
السیدة فاطمة المعصومة (سلام الله علیها)
رقم المطلب: ٣٩٦ تاریخ النشر: ٢٧ شوال ١٤٣٨ - ١٧:٢٥ عدد المشاهدة: 68
المذکرة » عام
جدید
السیدة فاطمة المعصومة (سلام الله علیها)

 
 

ثواب زيارة السیدة فاطمة المعصومة عليها السلام


ذکر فی كتاب تحفة المظفرية في تذكرة اولاد الأئمة فی ترجمة اولاد الإمام موسی الكاظم عليه السلام فی ثواب زيارة السیدة فاطمة المعصومة عليهاالسلام المدفونة ب قم، أربعة أحاديث عن ثلاث من الأئمة علیهم السلام .
1- عن الإمام جعفرالصادق عليه السلام : 
للحسين بن محمد القمي باسناده عن الصادق عليه السلام قال: إن لله حرما وهو مكة، ولرسوله حرما وهو المدينة، ولامير المؤمنين حرما وهو الكوفة، ولنا حرما وهو قم، وستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة » (1)، و فی خبر آخر ذکر هکذا : «اِنَّ زيارتها تعادل الجنّة(2)
2- 
عن سعد عن علي بن موسى الرضا عليه السلام، قال قال، يا سعد عندكم لنا قبر، قلت: جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى عليهما السلام ؟ قال: نعم، من زارها عارفا بحقها فله الجنة»(3) 
3- 
عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر عليها السلام فقال عليه السلام: من زارها فله الجنة»(4)

4- عن ابن الرضا الإمام الجواد عليه السلام قال : «من زار عمّتي بقم فله الجنّة»(5)

تأريخ ولادة و وفاة السیدة المعصومة عليهاالسلام


تأريخ ولادة و وفاة السیدة المعصومة عليهاالسلام الی فترة من الزمن کان مستورا عن الناس ، حجة الاسلام الحاج الشيخ جواد المجتهد فی سفره الی مكة المعظمة عندما یصل الی المدينة الطيّبة یحصل علی هذا التأریخ بمشقة فی مکتبة المباركة. فی كتاب «نزهة الأبرار في نسب اولاد الائمة الأطهار»(6) و فی كتاب «لواقح الأنوار في طبقات الأخيار»(7)، الكتاب المفصّل،ینقل هکذا:
«ولدت فاطمة بنت موسي بن جعفر في مدينة المنورة غرّة ذوالقعدة الحرام سنة 173 ثلاث و سبعين و مائة بعد الهجرة النّبويّة صلي الله عليه و آله، و توفيّت في العاشر من ربيع الثاني في سنة 201 احدي و ماتين
حسب هذا الحساب، عمرها الشریف 27 سنة و 52 یوما ، و ینبغی للمؤمنین و المحبین ان یعظّموا هذین الیومین. و ان یعملوا ما ینبغی فعله من فرح و حزن بنهایته فی یوم ولادة و وفاة السيّدة الجليلة المعصومة سلام الله علیها من أجل أنه «وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَي الْقُلُوبِ(8)

حديث الفاطميات


من فضائل و مقامات السیدة المكرمة، فاطمة المعصومة عليهاالسلام أنها محدّثة . 
توجد احاديث عن السیدة المعصومة فی كتب الاخبارالتی نکتفی ب ذكر واحد منها المعروف ب حديث الفاطميات و ذکر فی كتب العامة ایضا . 
دلیل تسمیة هذا الحديث ب الفاطميات هو أن رواته ما عدی واحدة أو اثنین ، کلهم بإسم فاطمة و هو حديث جذّاب قیّم ، نقله العلامة المحدث الشيخ محمد بن محمد بن احمد الجشتي الداغستاني فی صفحة 217 من كتاب اللؤلؤة الثمينة في الآثار المعنعنة المروية، المطبوعة فی سنة 1306 فی مصر ، و فی السابق نقشت فی حاشية الضريح المقدس الذهبی وذکرناه فی كتاب آثار الحجة، ج 1، ص 8 . و سمعت ایضا هذا الحديث مشافهة عن السيد الاستاذ العلامة المجاهد آية الله العظمي المرعشي النجفي .
«حدثني سيّدنا العلامة النجفي المرعشي، قال: روي السيّد محمّد الغماري الشافعي في كتابه عن فاطمة بنت الحسين الرضوي عن فاطمة بنت محمّد الرضوي عن فاطمة بنت ابراهيم الرضوي عن فاطمة بنت الحسن الرضوي عن فاطمة بنت محمّد الموسوي عن فاطمة بنت عبدالله العلوي عن فاطمة بنت الحسن الحسيني عن فاطمة بنت ابي هاشم الحسيني عن فاطمة بنت محمّد بن أحمد بن موسي المبرقع عن فاطمة بنت احمد بن موسي المبرقع عن فاطمة بنت موسي المبرقع عن فاطمة بنت الإمام أبي الحسن الرّضا عن فاطمة بنت موسي بن جعفر عن فاطمة بنت الصادق جعفر بن محمّد عن فاطمة بنت الباقر محمّد بن علي عن فاطمة بنت السجّاد علي بن الحسين زين العابدين عن فاطمة بنت ابي عبدالله الحسين عن زينب بنت اميرالمؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله عليها السلام قالت: 
قال رسول الله صلي الله عليه وآله:  «ألا من مات علي حبّ آل محمّد مات شهيداً.»


التذییل:
1- بحارالانوار، ج 48، ص 316 - 317.
2- مفاتيح الجنان، ص 1023؛ بحار، ج 48، ص 317.
3- بحارالانوار، ج 48، ص 316 - 317.
4- بحارالانوار، ج 48، ص 316 - 317.
5- مثله، ج 102، ص 265 - 266.
6- نزهة الأبرار في نسب أولاد الأئمة الأطهار، سيد موسي الشافعي البرزنجي المدني، مطبوع كما حكي عنه، (الذريعه، ج 24، ص 107).
7- لواقح الأنوار في طبقات السادة الأخيار (طبقات الشعراني)، عبدالوهاب الشعراني.
8- الحج 22، الآية 32.


المصدر:
شرح احوال فاطمة المعصومة عليهاالسلام و ابناء الإمام فی قم المقدسة ، تأليف الشيخ محمدجواد شاه عبدالعظيمي .
و مأخوذ من كتاب قم خزانة العلماء، الحاج الشيخ محمّد شريف الرازي، مع التصرف .

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة