2021 January 25 - 11 جمادی الثانی 1442
إنتاج فيلم "سيدة الجنة" والهجوم على سفارة إيران في لندن.. الفاعل واحد
رقم المطلب: ٣٨٣٩ تاریخ النشر: ١٣ جمادی الاول ١٤٤٢ - ١٤:١١ عدد المشاهدة: 56
أنباء » عام
إنتاج فيلم "سيدة الجنة" والهجوم على سفارة إيران في لندن.. الفاعل واحد

بعد ان عجزت أجهزة الاستخبارات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية والسعودية، عن الحصول على فتوى او تصريح او موقف، من كبار مراجع التقليد لدى اتباع اهل البيت (ع) ، في جميع انحاء العالم، يمكن تسويقه على انه يمثل رأي مذهب اتباع اهل البيت (ع)، واستخدامه في الحروب الطائفية التي اشعلتها هذه الاجهزة بين المسلمين، قامت بتصنيع مرجعيات مزيفة لتقوم بهذه المهمة القذرة، التي تصب من الفها الى يائها، في صالح اعداء المسلمين شيعة وسنة.

لما كانت المجتمعات الشيعية في ايران والعراق ولبنان والكويت والسعودية وباكستان وافغانستان و..، لا تتحمل مثل هذه "المرجعيات" المزيفة، وترفض الخطاب التحريضي الفتنوي، بفضل وجود مرجعيات كبرى تدعو الى الوحدة بين جميع المذاهب الاسلامية، وتفويت الفرصة على اعداء الامة، تم ترحيل تلك "المراجع" و"الشخصيات الدينية" المزيفة وإعادتها الى احضان امهاتها، كما هو حال المدعو ياسر الحبيب، الذي أعيد الى بريطانيا، التي اخذته بالاحضان، ووفرت له كل ما يريد، لبث سمومه من هناك، في الجسد الاسلامي.

يبدو ان انكشاف امر المدعو ياسر الحبيب والجهات التي تدعمه وتموله وتوفر له الملاذ الامن، على يد مراجع الدين العظام، دفعه الى التطاول على صروح المرجعية في ايران والعراق ولبنان، بشكل هستيري، وهو ما فضحه اكثر فأكثر. إلا ان عقلية الجهات المتبنية للمدعو ياسر الحبيب، في بريطانيا والغرب، تفتقت عن فكرة خبيثة، ظاهرها الدفاع عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بضعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وباطنها بث الفرقة والشقاق والفتن بين المسلمين.

منذ فترة وتنظم قناة "فدك" للمدعو ياسر الحبيب والتي تبث من لندن حملة لجمع تبرعات مالية لإنتاج فلم سينمائي يحمل عنوان "سيدة الجنة"، عن حياة الزهراء البتول عليها السلام. وكالعادة كان مراجع التقليد اول الناس له بالمرصاد، لعلمهم ان اي فعالية و عمل يكون وراءه ياسر الحبيب هو فتنة، لا تقل خطورة عن فتن الوهابية والجماعات التكفيرية التي خرجت من رحمها مثل القاعدة و"داعش" واخواتهما.

مراجع التقليد اعتبروا تقديم اي مساعدة للحبيب على انتاج الفيلم حرام شرعا، وكل الذين يساهمون في إعداد ونشر هذا الفيلم أو مشاهدته يرتكبون كبائر الذنوب، داعين اتباع اهل البيت عليهم السلام، الى الاعلان جهارا بأن من يبحث عن مثل هذه البرامج المثيرة للخلافات، ليس من مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، فمثل هذه الاعمال لا تحقق إلا مطالب الأعداء، وهو بعيدة كل البعد عن العقل والتقوى.

اللافت ان بعض المنابر الوهابية والسلفية التكفيرية، التي تتقاسم العداء لمدرسة اهل البيت عليهم السلام، مع مروج "التشيع البريطاني" ياسر الحبيب، تحاول تعميم ما يترشح عن المدعو الحبيب من اساءات بحق امهات المؤمنين واصحاب رسول صلى الله عليه واله وسلم، لاسيما ما يروج له هذه الايام عن فيلم "سيدة الجنة"، على جميع اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، وخاصة مراجع التقليد.

محاولات المنابر الوهابية والمنابر الممولة من بريطنيا و"اسرائيل" وامريكا، التي وجدت ضالتها في ياسر الحبيب، كأفضل شخص يمكن ان يخدم مخططها للنيل من مدرسة اهل البيت عليهم السلام والطعن بأتباعها، ستفشل كما فشل ياسر الحبيب وكذلك سيفشل فيلمه، في احداث فتنة بين اتباع الدين الواحد، فمشايخ الوهابية وامثاال ياسر الحبيب، مكشوفون للمسلمين، فهؤلاء لايمثلون الا انفسهم ومموليهم، وان السنة والشيعة منهم براء. فجميع مسلمي العالم شاهدوا اعتدت مجموعة من انصار ياسر الحبيب على سفارة الجهورية الإسلامية الإيرانية في لندن عام 2018 ، وقاموا بانزال العلم الإيراني من شُرفة السّفارة ومن ثم لوحوا بأعلامهم، أمام مرآى ومسمع الشرطة البريطانية، التي لم تتدخل الا بعد مرور عدة ساعات.

بريطانيا التي تكمم افواه الناس بل وتسجنهم ، اذا ما تجرأوا وتحدثوا عن الهولكوست او انتقدوا "اسرائيل"، الا انها تتحول الى واحة للحرية لامثال ياسر الحبيب، الذي لا ينتقد، بل يسب ويشتم بعبارات نابية وسوقية مجردة من كل ادب، اكثر الشخصيات الاسلامية والعربية احتراما، كقائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد على خامنئي، والمرجع الشيعي الاعلى في النجف الاشرف سماحة اية الله السيد على السيستاني، والامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، لانهم وقفوا في وجه فتنة امثال الحبيب وعصموا دماء المسلمين.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة