2021 May 15 - 03 شوال 1442
هل وردت رواية دعوة فاطمة الزهراء سلام الله عليها علی الشيخين بسند صحيح؟ (طبعة جدیدة)
رقم المطلب: ٣٨٢٦ تاریخ النشر: ١١ جمادی الاول ١٤٤٢ - ١٤:٤٥ عدد المشاهدة: 627
الأسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء
هل وردت رواية دعوة فاطمة الزهراء سلام الله عليها علی الشيخين بسند صحيح؟ (طبعة جدیدة)

 

توضيح السؤال:

من المباحث الهامة و قابلة للمناقشة، مسالة دعوة السیدة الزهراء سلام الله علیها علی ابی بکر و عمر السوال هنا انه هل توجد روایة صحیحة فی مصادر اهل السنة ان الزهراء سلام الله تدعوا علی عمر و ابوبکر فی قنوت صلاتها؟ و هل لها سند معتبر و قابل للاعتنا؟

الجواب الاجمالي:

حسب رواية صحيح البخاري و صحيح مسلم، السیدة الزهراء سلام الله عليها بعد استشهاد رسول الله صلي الله عليه و آله، حضرت عند ابی بكر و طالبت بفدك الذی اخذه منها ابوبكر؛ لکن ابابكر امتنع من ان یرد علیها فدك. امتناع ابی بكر من ردّ حق السیدة الزهراء سلام الله عليها، سبب الأذی و سخطها، من هذا المنطلق غضبت علی ابی بكر و انزعجت منه.

روی البخاري و مسلم بهذا المقدار؛ لکن فی مصادر اخری «کانساب الاشراف» للبلاذري و «السقيفة» للجوهري نقل ان الصديقة الطاهرة صلوات الله و سلامه عليها قالت بصراحة: و الله لأدعون الله عليك؛.

السیدة الزهراء سلام الله عليها بعد هذا الکلام، خرجت و هی باکیة و فی النهاية عندما توفت وصت اميرالمؤمنين عليه السلام، ان لا یخبر ابابكر و عمر فی تجهيزها و تدفینها و یمنعهم من تجهيزها.

لکن حسب رواية ابن قتيبة الدينوري، اعلان دعوة الصديقة الطاهرة سلام الله عليها کان فی قضیة عيادة ابی بكر و عمر عنها قال عمر لأبی بکر انطلق بنا إلى فاطمة فإنّا قد اغضبناها، فانطلقا جمیعا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما، فأتیا علیا فکلماه، فادخلهما علیها، فلما قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط، فسلّما علیها فلم تردّ علیهما السّلام، فأخذت منه السیدة الزهراء سلام الله علیها اقرارا هکذا «رضا فاطمة من رضاي و سخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني و من أرضى فاطمة فقد أرضاني و من أسخط فاطمة فقد أسخطني» الی آخر الروایة.

الجواب التفصيلي:

نص الروايات التی طرح مضمونها فی السؤال، نقل باسانید عدیدة فی كتب اهل السنة:

الروایة الاولی؛ نقل ابن قتيبة (م276هـ) عن عبد الله بن عبد الرحمن الانصاري

ابن قتيبة فی كتاب الامامة و السياسة ذکر قضیة السقيفة تحت عنوان مستقل «ذكر السقيفة و ما جرى فيها من القول» و بعدها ذکر رواية طویلة بهذا السند هکذا:

و حدثنا قال و حدثنا ابن عفير عن أبي عون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قبض اجتمعت الأنصار رضي الله عنهم إلى سعد بن عبادة.

منذ بداية الرواية حتى الآن، نقل بالتفصيل موضوع الخلافات بين الأنصار و تجمعهم حول سعد بن عبادة، و مبايعة بعض المهاجرين مع أبي بكر، و عدم مبايعة أمير المؤمنين و بني هاشم، و قصة الهجوم على بيت الوحي و هتک حرمة السیدة الزهراء. و احضار أمير المؤمنين اکراها الی ان یصل الی هنا ان عمر قال لابی بكر:

انطلق بنا إلى فاطمة فأنا قد أغضبناها فانطلقا جميعا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها فلما قعد عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام فتكلم أبو بكر فقال يا حبيبة رسول الله و الله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي و إنك لأحب إلى من عائشة ابنتي و لوددت يوم مات أبوك أني مت و لا أبقى بعده أفتراني أعرفك و أعرف فضلك و شرفك و أمنعك حقك و ميراثك من رسول الله إلا أني سمعت أباك رسول الله يقول (لا نورث ما تركنا فهو صدقة) فقالت أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله تعرفانه و تفعلان به قالا نعم.

فقالت نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول (رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني و من أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني) قالا نعم سمعناه من رسول الله قالت فإني أشهد الله و ملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني و لئن لقيت النبي لأشكونكما إليه فقال أبو بكر أنا عائذ بالله تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق و هي تقول و الله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله و تركتموني و ما أنا فيه لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي.

أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري الوفاة: 276هـ. الإمامة و السياسة  ج 1 ص 17، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م، تحقيق: خليل المنصور.

الرواية الثانیة: نقل البلاذري (م279هـ) عن موسي بن عقبة

البلاذری احد مشاهیر علماء اهل السنة ایضا ینقل روایة بسند آخر عن السیدة الزهراء سلام الله عليها فی دعوته علی ابی بكر هکذا:

الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ مَوْلَى خُزَاعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ : دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ حِينَ بُويِعَ. فَقَالَتْ: إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ وَ رَبَاحًا يَشْهَدَانِ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَعْطَانِي فَدَكَ . فَقَالَ : وَ اللَّهِ مَا خَلَقَ اللَّهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَبِيكِ ، لَوَدِدْتُ أَنَّ الْقِيَامَةَ قَامَتْ يَوْمَ مَاتَ، وَ لَأَنْ تَفْتَقِرَ عَائِشَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَفْتَقِرِي، أَفَتَرَيْنِي أُعْطِي الأَسْوَدَ وَ الأَحْمَرَ حُقُوقَهُمْ وَ أَظْلِمُكِ وَ أَنْتِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ إِنَّمَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَحَمَّلَ مِنْهُ أَبُوكِ الرَّاجِلَ وَيُنْفِقُهُ فِي السَّبِيلِ، فَأَنَا إِلَيْهِ بِمَا وَلِيَهُ أَبُوكِ، قَالَتْ: وَ اللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ قَالَ: وَ اللَّهِ لا أَهْجُرُكِ. قَالَتْ: وَ اللَّهِ لأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ. قَالَ: لأَدْعُوَنَّ اللَّهَ لَكِ.

البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفى279هـ)، أنساب الأشراف، ج1، ص 79، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي. الناشر: دار الفكر – بيروت. الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.

الرواية الثالثة: نقل الجوهري (م323هـ) عن هشام بن محمد عن ابيه

الجوهری من علماء القرن الرابع ایضا نقل هکذا:

و روى هشام بن محمد، عن أبيه قال: قالت فاطمة، لأبي بكر: إن أم أيمن تشهد لي أن رسول الله صلى الله عليه و آله، أعطاني فدك، فقال لها: يا ابنة رسول الله، و الله ما خلق الله خلقا أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و آله أبيك، و لوددت أن السماء وقعت على الأرض يوم مات أبوك، و الله لأن تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري، أتراني أعطي الأحمر و الأبيض حقه و أظلمك حقك، و أنت بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، إن هذا المال لم يكن للنبي صلى الله عليه و آله و سلم، و إنما كان مالا من أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال، و ينفقه في سبيل الله، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وليته كما كان يليه.

قالت: و الله لا كلمتك أبدا، قال: و الله لا هجرتك أبدا، قالت: و الله لأدعون الله عليك، قال: و الله لأدعون الله لك، فلما حضرتها الوفاة أوصت ألا يصلي عليها، فدفنت ليلا، و صلى عليها عباس بن عبد المطلب، و كان بين وفاتها و وفاة أبيها اثنتان و سبعون ليلة.

الجوهري، أبي بكر أحمد بن عبد العزيز (المتوفي323هـ)، السقيفة وفدك، ص 104، تحقيق: تقديم وجمع وتحقيق: الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني، ناشر : شركة الكتبي للطباعة والنشر - بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1401 ه‍ - 1980م / الطبعة الثانية 1413 ه‍ . 1993م.

النتیجة:

الی هنا ثبت من خلال الروايات الثلاث ثمة مباحث:

اولا: ابو بكر و عمر بعد غصب فدك، اقرا انهما ابغضا السیدة الزهراء سلام الله عليها و اغضباها؛ فلهذا حضرا عند السیدة لیعتذرا : انطلق بنا إلى فاطمة فأنا قد أغضبناها... .

ثانيا: السیدة الزهراء سلام الله عليها لم ترض عنهما و لم تعف عنهما، لأنه حسب الروایة المذکورة: حولت وجهها إلى الحائط؛ و قالت: و الله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.

ثالثا: حسب هذه الروايات، اعلنت السیدة دعوتها علیهما مرتین. حسب رواية ابن قتيبة بعد غصب فدك، ذهبا عمر و ابوبکر الی منزل اميرالمؤمنين علیه السلام و قالت الصديقة الطاهرة سلام الله عليها عندما رأتهما (و الله لأدعون الله عليك) و حسب روايات البلاذري و الجوهري، عندما طالبت السیدة الزهراء سلام الله عليها بفدك و امتنعا عن رد حقها، السیدة فاطمة سلام الله عليها ذکرت هذا المقال.

رابعا: حسب رواية الجوهري، السیدة الزهراء سلام الله عليها، وصت بأن تدفن لیلا کراهة من حضور ابی بكر فی تشييع جنازتها و الصلاة علیها. فلما حضرتها الوفاة أوصت ألا يصلي عليها، فدفنت ليلا.

النكتة الأخیرة: اثبات اعتبار هذه الروايات

حسب القواعد الرجالية المقبولة عند اهل السنة و الوهابية هذه الروايات معتبرة و تستطیع ان تکون حجة فی مقام الاستدلال.

1. الروايات المذکورة فی حد الاستفاضة

دعوة السیدة الزهراء سلام الله عليها نقلت فی ثلاث روايات و باسانید عدیدة، و حسب رأی علماء اهل السنة الرواية المنقولة عن ثلاث طرق فهی مستفيضة و الرواية المستفيضة ایضا حجة.

السبکی فی كتاب «رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب»، ذکر اقوال علماء اهل السنة فی تعريف «المستفيض»:

و المستفيض ... في الغنية: تزيد على الاثنين و الثلاثة و الأربع. و عبارة صاحب التنبيه  : و أقل ما تثبت به الاستفاضة اثنان. و المختار عندنا: أن المستفيض ما يعده الناس شائعا، و قد صدر عن أصل، ليخرج ما شاع - لا عن أصل – و ربما حصلت الاستفاضة باثنين.

السبكي، تاج الدين أبي النصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي (المتوفی646هـ)، رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 2، ص 308، تحقيق: علي محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود، دار النشر: عالم الكتب - لبنان / بيروت - 1999م - 1419هـ الطبعة: الأولى

الجزائری الدمشقي یقول:

و أقل ما ثبت به الاستفاضة اثنان.

الجزائري الدمشقي، طاهر بن صالح بن أحمد (المتوفى: 1338هـ)، توجيه النظر إلي أصول الأثر، ج1، ص112، تحقيق: عبد الفتاح ابوغدة، ناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية - حلب، الطبعة: الأولى، 1416هـ ـ 1995م

الشوكاني ایضا یقول:

و القسم الثاني المستفيض و هو ما رواه ثلاثة فصاعدا و قيل ما زاد على الثلاثة و قال أبو اسحاق الشيرازي اقل ما تثبت به الاستفاضة اثنان.

الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (المتوفى 1255هـ)، إرشاد الفحول إلي تحقيق علم الأصول، ج1، ص94، تحقيق: محمد سعيد البدري ابومصعب، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ ـ 1992م

حسن العطار یقول:

و قد يسمى أي المستفيض مشهورا و أقله من حيث عدد راويه أي أقل عدد روى المستفيض اثنان و قيل ثلاثة الأول مأخوذ من قول الشيخ في التنبيه و أقل ما يثبت به الاستفاضة اثنان.

حسن العطار (المتوفی1250 هـ)، حاشية العطار على جمع الجوامع ، ج 2، ص 157، دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة : الأولى 1420هـ - 1999م

الی هنا ثبت ان حد الاقل لطريق الخبر المستفيض، طريقین. و الرواية المذکورة التی نبحث عنها لها ثلاث طرق.

الان نتعرض الی کلمات علماء اهل السنة الذین قالوا، خبر المستفيض من الأنواع الخبر المشهور. حسن العطار یقول:

و قد يسمى أي المستفيض مشهورا.

حسن العطار (المتوفی1250 هـ)، حاشية العطار على جمع الجوامع ، ج 2، ص 157، دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة : الأولى 1420هـ - 1999م

محمد جمال الدين القاسمي ایضا یقول هکذا:

التاسع، المستفيض: هو المشهور، على رأي جماعة من أئمة الفقهاء.

القاسمي، محمد جمال الدين (المتوفى1332هـ)، قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث، ج 1، ص124، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1399هـ - 1979م.

ابن قدامة فی حجية خبر المستفيض یقول:

لأن الاستفاضة أقوى من خبر الثقة.

الكافي في فقه ابن حنبل، ج 3، ص299 ، عبد الله بن قدامة المقدسي أبو محمد الوفاة: 620 ، دار النشر : المكتب الاسلامي – بيروت.

 

2. تعدد الطرق یوجب قوة الروايات

ابن تيمية یعتقد لو ان للرواية، طرق عدیدة، فهذا یوجب ان یقوی بعضها بعضا و قد یحصل العلم بها و لو کان الناقلون من الفجار :

فإن تعدد الطرق و كثرتها يقوى بعضها بعضا حتى قد يحصل العلم بها و لو كان الناقلون فجارا فساقا فكيف إذا كانوا علماء عدولا.

ابن تيمية الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، كتب ورسائل و فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية، ج 18، ص26، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، ناشر: مكتبة ابن تيمية، الطبعة: الثانية.

النتيجة الكلية:

اولا: حسب هذه الروايات، السیدة الزهراء سلام الله عليها غضبت من ابی بكر و لم ترض عنه الی آخر عمرها و اول و آخر كلامها خاطبت به ابو بكر هو انها و الله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها .

ثانيا: هذه الروايات مع الالتفات الی القواعد التي هی معتبرة عند اهل السنة و الوهابية:

1. حسبما عرفه کثیر من علماء اهل السنة، الرواية التي لها ثلاث طرق و علي الاقل طريقین للنقل، فهی مستفيضة و الرواية المستفيضة هی تساوي الروایة المشهورة و الرواية المشهورة ایضا حجة علیهم و حتي قال البعض ان الرواية المستفيضة هی أوثق من خبر الثقة.

2. حسبما صرح به ابن تيمية، الرواية التي لها طرق عدیدة، فیقوی بعضها بعضا و قد یحصل العلم بصدور الرواية.

ففی النتيجة الرواية المذکورة، من حیث ان لها ثلاث طرق، فهی مستفيضة و هی اوثق من خبر الثقة. و کذلک هذه الطرق، تقوی بعضها بعضا.

 

و من الله التوفیق

فریق الاجابة عن الشبهات

مؤسسة الامام ولي العصر (عجل الله تعالي فرجه الشريف) للدراسات العلمیة

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة