2017 August 24 - ‫الجمعة 01 ذیحجه 1438
الجيش السوري يسيطر على عدة قرى وحقول نفط بالرقة ودير الزور
رقم المطلب: ٣٥٩ تاریخ النشر: ٢١ شوال ١٤٣٨ - ١٠:٠٨ عدد المشاهدة: 22
أنباء » عام
دي ميستورا يعترف بعدم تحقيق أي اختراق مفصلي في مفاوضات جنيف
الجيش السوري يسيطر على عدة قرى وحقول نفط بالرقة ودير الزور

* المبعوث الصيني الخاص: محادثات جنيف خطوة مهمة لحل الأزمة في سورية * إحباط هجوم إرهابي على نقاط عسكرية في جمعية الزهراء بحلب

 قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن جولة جنيف الأخيرة حققت تقدمًا مرحليًا دون اختراقات مفصلية.
وأضاف المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي، إنه ينوي إجراء المفاوضات المقبلة في أيلول/سبتمبر القادم وأنه يأمل في الوصول إلى مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية.
 

 
وأشار دي ميستورا إلى أن المجتمعين في المفاوضات الأخيرة تطرقوا إلى القضايا الدستورية، مبيّنًا أن الجولة السابعة من مفاوضات جنيف شهدت ثقة متبادلة، مؤكدًا في السياق أن ذلك إنجاز لم يكن متوقعا.
وكشف أن المجتمع الدولي يريد تسريع التوصل إلى حل للأزمة السورية، مضيفًا أنه طلب من وفد الحكومة أن يستعد لذلك.
وصرح المبعوث الأممي أنه سوف يواصل العمل مع الوفد الحكومي السوري وأنه سيتابع العمل على المبادئ الـ12. كما أفاد ستيفان دي ميستورا بأنه لم يتم التطرق لمسألة رفع العقوبات الدولية المفروضة على الحكومة السورية.
من جانبه اعتبر المبعوث الصيني الخاص إلى سورية “شيه شياو  يان” ان الحوار السوري السوري في جنيف “خطوة مهمة” في عملية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية مجددا التأكيد على دعم الصين لهذه المحادثات بما يحقق نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن.
وقال شيه لوكالة الأنباء الصينية شينخوا “ان هناك أولوية أخرى لمحادثات جنيف وهي دعم مناطق تخفيف التوتر على الأرض وتحقيق بعض النتائج الدورية”.
ورأى شيه انه من الضروري اتخاذ منهج تدريجي في الحوار “ليبدأ التعامل أولا مع المشكلات الأسهل نسبيا وذلك لصياغة توافق أكبر وتعزيز الثقة المتبادلة”.
وجدد الدبلوماسي الصيني التأكيد على ضرورة التمسك بمبدأ حق الشعب السوري بتقرير مستقبله في إطار عملية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
واختتمت الجمعة الجولة السابعة من الحوار السوري السوري في جنيف ووصفها رئيس وفد الجمهورية السورية إلى الحوار بشار الجعفري بالمفيدة حيث تم التركيز خلالها على موضوعين رئيسيين هما مكافحة الإرهاب واجتماعات الخبراء القانونيين الدستوريين وتطرقت محادثات الخبراء الفنيين بشكل رئيسي إلى المبادئ ذات الصلة بالعملية الدستورية التي وردت في ورقة المبادئ الأساسية للحل السياسي والتي اسمها ورقة 12 مبدأ أو 12 نقطة.
ميدانياً واصل الجيش السوري عملياته العسكرية على أكثر من محور واتجاه ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة وتمكن من استعادة  السيطرة على عدد من القرى في ريفي الرقة ودير الزور والقضاء على إرهابيين هاجموا عدداً من النقاط العسكرية في جمعية الزهراء بحلب.
وأعلن مصدر عسكري صباح السبت عن استعادة السيطرة على عدد من القرى وحقول النفط والآبار في ريفي الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي بعد القضاء على العديد من إرهابيي تنظيم داعش بينهم متزعمون سعوديون وتونسيون.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش السوري واصلت عملياتها القتالية بنجاح في ملاحقة تنظيم “داعش” الإرهابي في ريفي الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي “استعادت خلالها السيطرة على قرى مشرفة أنباح وفالة رجب وخربة مهند وسوح البوخميس ومنصورة شويحان وحليمة وسميحان”.
وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات أسفرت أيضا عن “السيطرة على حقول الوهاب والفهد ودبيسان والكبير النفطية وآبار القصير وأبو القطط وأبو قطاش”.
وتأكد وفقاً للمصدر العسكري “مقتل وإصابة أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير 29 عربة مفخخة و5 دبابات وعربتين مدرعتين و5 مقرات قيادة ومعسكري تدريب ومستودعي ذخيرة وعتاد”.
ولفت المصدر إلى أن من بين القتلى أمير البادية الإرهابي التونسي مصطفى عبد القادر بنعيس وأمير الحسبة الشرقية السعودي عبد الرحيم عبد القادر رعيدان ومسؤول الإعلام المركزي في تنظيم داعش المدعو أبو الهدى البابي ومسؤول التحصينات أبو زيد الحصيني والإرهابيين التونسي عبد الله عواد الملقب “أبو سلمى” والعراقي الملقب “أبو الجيداء” والمصري “محمود سعيد المصري” الملقب “أبو إبراهيم”.
إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية من ريف دير الزور الشرقي أن مجموعة من الأهالي قتلت السعوديين المدعو “أبو مشعل الجزراوي” متزعم ما يسمى حسبة داعش في مدينة العشارة و”أبو حمد الجزراوي” في بلدة دبلان.
ولفتت المصادر من الريف الغربي إلى استمرار حالة التخبط والانهيار التي يعيشها تنظيم داعش الإرهابي بعد تقدم الجيش العربي السوري حيث قامت مجموعة من التنظيم مكونة من 7 إرهابيين بالفرار من بينهم المدعو “أبو أنس الحلبي” مسؤول الدعوة والجوامع والنقط الإعلامية في قرية محيميدة.
إلى ذلك أحبطت وحدات من الجيش السوري هجوم مجموعات إرهابية على نقاط عسكرية في جمعية الزهراء على الأطراف الغربية لمدينة حلب.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات ارهابية هاجمت من اتجاه صالات الليرمون ومبنى الخدمات وفرن السمون نقاطا عسكرية في جمعية الزهراء غرب مدينة حلب.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بافشال الهجوم بعد “مقتل العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم وتدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم”.
وفي غضون ذلك استهدف تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بالقذائف الصاروخية والقنابل أحياء مدينة دير الزور المحاصرة.
وذكر مراسل سانا في دير الزور ان إرهابيي تنظيم “داعش” استهدفوا بالقذائف الصاروخية والهاون والقنابل الملقاة من طائرة مسيرة أحياء الجورة والقصور والموظفين المحاصرة ما تسبب بإلحاق أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات دون وقوع إصابات بين المواطنين.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة