2017 September 20 - ‫الخميس 28 ذیحجه 1438
هل تعرضت السیدة الزهرا ل الامام علي عليهما السلام ؟
رقم المطلب: ٢٧٠ تاریخ النشر: ٢٩ ربیع الثانی ١٤٣٨ - ١٩:٠٣ عدد المشاهدة: 333
الأسئلة و الأجوبة » عقائد الشیعة
هل تعرضت السیدة الزهرا ل الامام علي عليهما السلام ؟

طرح الشبهه

طبقا لروایات الشیعة ، الزهرا س عند رجوعها من المسجد و قراءة الخطبة فیه عاتبت الامام علی ع ب انه جلس فی البیت مجلس الجنین و هم غصبوا حقنا. کیف و انتم تعتقدون الزهرا س من المعصومین س هل یقع النزاع من قبل معصوم مع معصوم آخر ؟

اصل الرواية :

فَلَمَّا اسْتَقَرَّتْ بِهَا الدَّارُ، قَالَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْكَ السَّلامُ اشْتَمَلْتَ شَمْلَةَ الْجَنِينِ، وَقَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ، نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ، فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ، هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نَحِيلَةَ أَبِي وَبُلْغَةَ ابْنَيَّ، لَقَدْ أَجْهَرَ فِي خِصَامِي، وَأَلْفَيْتُهُ أَلَدَّ فِي كَلامِي، حَتَّي حَبَسَتْنِي قَيْلَةٌ نَصْرَهَا، وَالْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا، وَغَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا، فَلا دَافِعَ وَلا مَانِعَ، خَرَجْتُ كَاظِمَةً، وَعُدْتُ رَاغِمَةً، أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ وَافْتَرَشْتَ التُّرَابَ، مَا كَفَفْتَ قَائِلًا، وَلا أَغْنَيْتَ بَاطِلًا، وَلا خِيَارَ لِي، لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَنِيئَتِي [هَيْنَتِي ]، وَدُونَ زَلَّتِي، عَذِيرِي اللَّهُ مِنْكَ عَادِياً، وَمِنْكَ حَامِياً، وَيْلايَ فِي كُلِّ شَارِقٍ، مَاتَ الْعَمَدُ، وَوَهَتِ [وَهَنَتِ ] الْعَضُدُ، شَكْوَايَ إِلَي أَبِي، وَعَدْوَايَ إِلَي رَبِّي، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً وَحَوْلًا، وَأَحَدُّ بَأْساً وَتَنْكِيلًا.

الطبرسي، أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب ( المتوفی548هـ)، الاحتجاج، ج 1 ، ص 145 ، تحقيق: تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان، ناشر: دار النعمان للطباعة والنشر - النجف الأشرف، 1386 - 1966 م.

ابن شهرآشوب، رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن علي السروي المازندراني (الموتفی588هـ)، مناقب آل أبي طالب، ج 2، ص 50 ، تحقيق: لجنة من أساتذة النجف الأشرف، ناشر: المكتبة والمطبعة الحيدرية، 1376هـ ـ 1956م.

دراسة و نقد

علاوة علی ارسال فی الروایة اجاب العلامة المجلسی رضوان الله تعالي عليه و باقی علماء الشیعة عن هذه الشبهة فلنشیر الیها بإختصار :

1 . تبيين قبح اعمال ابی بكر

علامه المجلسي رضوان الله تعالي عليه ( المتوفی 1111هـ) فی كتاب بحار الأنوار اجاب عن هذه الشبهه هکذا :

فأقول: يمكن أن يجاب عنه: بأن هذه الكلمات صدرت منها عليها السلام لبعض المصالح، ولم تكن واقعا منكرة لما فعله، بل كانت راضية، وإنما كان غرضها أن يتبين للناس قبح أعمالهم وشناعة أفعالهم، وأن سكوتهعليه السلام ليس لرضاه بما أتوا به. ومثل هذا كثيرا ما يقع في العادات والمحاورات، كما أن ملكا يعاتب بعض خواصه في أمر بعض الرعايا، مع علمه ببراءته من جنايتهم، ليظهر لهم عظم جرمهم، وأنه مما استوجب به أخص الناس بالملك منه المعاتبة. ونظير ذلك ما فعله موسي عليه السلام لما رجع إلي قومه غضبان أسفا، من إلقائه الألواح، وأخذه برأس أخيه يجره إليه، ولم يكن غرضه الانكار علي هارون، بل أراد بذلك أن يعرف القوم عظم جنايتهم، وشدة جرمهم، كما مر الكلام فيه.

نموذج آخر ، عندما رجع موسی ع من جبل طور و رأی ان بنی اسرائیل یعبدون العجل فعاتب هارون ع و اخذ بلحیتة و قال له : ما فعلت؟ فأجاب هارون ع:

يَابْنَ أُمّ، لاتَأْخُذْ بِلِحْيَتي وَلابِرَأْسي إنّي خَشيتُ اَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْن بَنِي اسرائيلَ ولَمْ تَرْقُبْ قَوْلي... (طه /94.)

ان موسی ع یعلم ان هارون لیس له تقصیر و لکن یرید ان یجسم شنیئة فعل بنی اسرائیل و یبین اهمیتها فلذا یتشاجر مع اخیه فی الظاهر .

ف السیدة الزهرا س ارادت ان تعکس عظمة الظلم الوارد علیها فلهذا تتکلم بهذا اللحن لکی تفهم الناس و التاریخ ب الاجحاف الذی صار فی حق اهل البیت عليهم السلام.

المجلسي، محمد باقر (المتوفی 1111هـ)، بحار الأنوار، ج 29 ، ص 234 ، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 - 1983 م.

فلا نزاع فی البین بل تلفت نظرنا ب تلک العواطف المجروحة من بنت رسول الله ص بسبب الظلم الذی اضطهدوها به و لکی یسجل فی التأریخ و سوف یخبروا المستقبلین بما جری فی الادوار الماضیة .

2 . اثبات غصب الحقوق الفردیة

الصديقة الطاهرة سلام الله عليها فی هذا التکلم مع علی عليه السلام تقول :

هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نَحِيلَةَ أَبِي وَبُلْغَةَ ابْنَيَّ.

فی هذا التکلم السیدة س اشارت الی ثلاث نقاط اساسیة :

الف: فدك هدية النبی الاكرم صلي الله عليه وآله الی الزهرا س

جملة «نَحِيلَةَ أَبِي» تثبت ان النبی ص اهدی فدک الی الزهرا س حتی ان علماء اهل السنة مثل الطبري المتوفی 310 ق و الذهبي المتوفی 748 ق ،صرحوا بأن فدک ملک شخص النبی ص و اهداه الی بنته الزهرا س :

فكانت خيبر فيئا للمسلمين وكانت فدك خالصة لرسول الله لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب.

الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (المتوفی310 هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 138 ، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (المتوفی 748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 2، ص 422 ، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولي، 1407هـ - 1987م.

جلال الدين سيوطي (المتوفی911هـ) یقول:

وأخرج البزار وأبو يعلي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية «وآت ذا القربي حقه» دعا رسول الله صلي الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك.

السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين (المتوفی911هـ)، الدر المنثور، ج 5، ص 273 ، ناشر: دار الفكر - بيروت - 1993.

ب: فدك هو المحل الوحید لکسب ابناء الزهراء عليها السلام

جملة «وَبُلْغَةَ ابْنَيَّ» تبین ان فدک هو المحل الوحید لکسب ابناء الزهرا س حتی ان علیا ع فی رسالته  الی عثمان بن حنیف یکتب له هکذا :

بَلَي كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ وَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ.

نهج البلاغه ، صبحي صالح ، نامه : 45 ؛

ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي ( المتوفی 608هـ)، التذكرة الحمدونية، ج 1 ص 99 ، تحقيق: إحسان عباس، بكر عباس، ناشر:دار صادر - بيروت،، الطبعة: الأولي، 1996م.

ج: ابوبكر غصب حقوق فاطمة عليها السلام

جملة «هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي» تدل علی ان ابا بکر غصب من الزهرا س حقوقها المسلمة .

ياقوت الحموي (المتوفی 626هـ) فی معجم البلدان بعد نقل جغرافية فدك یقول :

وهي التي قالت فاطمة رضي الله عنها: إن رسول اللَه صلي الله عليه وسلم نحلنيها.

الحموي، ابوعبد الله ياقوت بن عبد الله (المتوفی 626هـ)، معجم البلدان، ج 4، ص 238 ، ناشر: دار الفكر - بيروت.

ابن شُبَّه (المتوفی262هـ) فی تاريخ المدينه ینقل من النميري ولد حسان انی قلت ل زيد بن علي هکذا:

وأنا أريد أن أُهَجِّنَ أمر أبي بكر إن أبا بكر رضي الله عنه انتزع من فاطمة رضي الله عنها فدك... فأتته فاطمة رضي الله عنها فقالت إن رسول الله أعطاني فدك فقال لها هل لك علي هذا بينة فجاءت بعلي رضي الله عنه فشهد لها ثم جاءت بأم أيمن فقالت أليس تشهد أني من أهل الجنة قال بلي، قالت فأشهد أن النبي أعطاها فدك فقال أبو بكر رضي الله عنه فبرجل وامرأة تستحقينها ... .

النميري البصري، ابوزيد عمر بن شبة (المتوفی262 هـ)، تاريخ المدينة المنورة، ج 1، ص 124، ح554 ، تحقيق علي محمد دندل وياسين سعد الدين بيان، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1417هـ-1996م؛

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (المتوفی973هـ،) الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج 1، ص 157 ، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان، الطبعة: الأولي، 1417هـ - 1997م.

بعدما اشعرت الزهرا س بأن ابابکر لم یبرم العزم علی رد فدک بعنوان ملک شخص النبی ص فطالبته بعنوان انه میراث من النبی ص ف مع الأسف أجابها ابوبکر بحدیث مجعول من الرسول ص انه ص قال :

نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُوَرِّثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ.

فی هذه الروایة اشکالات متعددة فلنذکرها ب اختصار :

اولاً: هی مخالفة لصریح آیات القرآنیة التی تحکی عن میراث سلیمان من داود :

وَ وَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ. النمل/ 16.

و نقلت قصة زکریا ع انه طلب من الله ان یرزقه ولد یرثه

فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا . يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ. مريم/ 6 ـ 7.

ثانياً: بعض علماء اهل السنة لم یعتبروا هذا الحدیث ک ابن خراش ؛ کما ینقله الذهبی :

قال بن عدي سمعت عبدان يقول قلت لابن خراش حديث ما تركنا صدقة قال: باطل اتهم مالك بن أوس بالكذب.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (المتوفی748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 13، ص 510 ، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

ثالثاً: فغضبت فاطمة س و هجرت ابابکر و لم تزل مهاجرته حتی توفیت .

البخاري یقول :

فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1126، ح2926، أبواب الخمس، باب فَرْضِ الْخُمُسِ ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

رابعاً: ان علیا ع تابع القضیة حتی بعد استشهاد السیدة فاطمة س و وفات ابی بکر و فی زمن خلافة عمر . البخاری ینقل من قول عمر بن خطاب هکذا :

..جِئْتَنِي يَا عَبَّاسُ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَنِي هَذَا - يُرِيدُ عَلِيًّا - يُرِيدُ نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا... .

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1126، ح2927، أبواب الخمس، باب فَرْضِ الْخُمُسِ ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987 ؛

النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (المتوفی261هـ)، صحيح مسلم، ج 3، ص 1378، ح 1757، كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَاب حُكْمِ الْفَيْءِ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

و فی حديث آخر ینقل ان عمر قال ل ابن عباس و علي ع :

ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا.

النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (المتوفی261هـ)، صحيح مسلم، ج 3، ص 1378، ح 1757، كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَاب حُكْمِ الْفَيْءِ ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

انجاز علی فی استعادة فدک

و فی النهایة انتجت متابعة علی ع لاعادة فدک ملک شخص النبی ص حسب روایة البخاری :

فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1126، ح2926، أبواب الخمس، باب فَرْضِ الْخُمُسِ ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

ياقوت الحموي ایضا یقول :

أدَي اجتهاد عمر بن الخطاب بعده لما ولي الخلافة وفتحت الفتوح واتسعت علي المسلمين أن يردها إلي ورثة رسول الله صلي الله عليه وسلم

الحموي، ابوعبد الله ياقوت بن عبد الله ( المتوفی626هـ)، معجم البلدان، ج 4، ص 239 ، ناشر: دار الفكر - بيروت.

البته اهدی عثمان فدک ل صهره مروان بعد خلافته ، ابو الفداء یقول فی تأريخه :

وأقطع مروان فدك وهي صدقة رسول اللَّهِ التي طلبتها فاطمة رضي اللَّهِ عنها من أبي بكر رضي اللَّهِ عنه.

أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (المتوفی732هـ)، المختصر في أخبار البشر، ج 1، ص 116 ، طبق برنامه الجامع الكبير. ؛

ابن الوردي، عمر بن مظفر، تاريخ ابن الوردي، ج 1، ص 145

ف لدینا سؤال لو ان الانبیاء لم یورثوا و ما یترکوه صدقة فلماذا عمر رد فدک الی ورثة النبی ص و اهله خلافا لابی بکر ؟

لماذا عثمان اهداه الی مروان خلافا ل عمر و ابی بکر ؟

فی تعبير ل الزهرا عليها السلام فی خطابها ل ابی بكر قالت :

فنعم الحَكَمُ اللّه ُ، وَ الزَّعيمُ [الغريم] مُحَمَّدٌ صلي الله عليه وآله وَالْمَوْعدُ القِيامَةُ؛ وَعِنْدَ السّاعَةِ يَخْسَرُ المبطلون، وَلا يَنْفَعُكُمْ إِذ تندَمون؛ وَ لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتيهِ عَذابٌ يُخْزيه وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مقيمٌ.

الطبرسي، أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب (المتوفی 548 هـ)، الاحتجاج، ج 1 ص 139 ، تحقيق: تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان، ناشر: دار النعمان للطباعة والنشر - النجف الأشرف، 1386 - 1966 م ؛

أبي الفضل بن أبي طاهر المعروف بابن طيفور صلي الله عليه وآله (المتوفی380 هـ) بلاغات النساء، ج 1 ص 6 ، ناشر: منشورات مكتبة بصيرتي ـ قم؛

الآبي، ابوسعد منصور بن الحسين (المتوفی421هـ)، نثر الدر في المحاضرات، ج 4 ص 6 ، تحقيق: خالد عبد الغني محفوط، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت /لبنان، الطبعة: الأولي، 1424هـ - 2004م ؛

ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي (المتوفی 608هـ)، التذكرة الحمدونية، ج 6 ص 257 ، تحقيق: إحسان عباس، بكر عباس، ناشر:دار صادر - بيروت،، الطبعة: الأولي، 1996م؛

إبن أبي الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (المتوفی655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج 16 ص 124 ، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، 1418هـ - 1998م.

و اجبنا عن روایة «نحن معاشر الأنبياء» فی  مقالة مفصلة نرجوا المراجعة عبر العنوان الذیل:

http://www.valiasr-aj.com/persian/shownews.php?idnews=6343

والله ولی التوفیق

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة