2018 December 12 - 03 ربیع الثانی 1440
اسطورة خطبة اميرالمؤمنين (ع) ابنة ابی جهل
رقم المطلب: ٢٠٧٩ تاریخ النشر: ٢٥ ربیع الاول ١٤٤٠ - ١٨:٢١ عدد المشاهدة: 17
المقالات » عام
اسطورة خطبة اميرالمؤمنين (ع) ابنة ابی جهل

 

طرح الشبهة:

و لو انه ذکرت روايات عدیدة فی صحاح اهل السنة مثل «  إن فاطمة بضعة منّی و انا منها فمن آذاها فقد آذانی و من آذانی فقد آذی الله ، و من اغضبها فقد اغضبنى» و من جانب آخر قبلنا ایضا ان ابابكر اختلف مع فاطمة فی قضیة فدك و ابوبكر حسب الرواية التي سمعها عن الرسول (ص)، جعل فدك من اموال بیت المال و فاطمة تضایقت منه ؛لکن توجد رواية صحيحة ان عليا (ع) آذی فاطمة و أغضبها. کما انه فی قضية خطبة علي (ع) عن ابنة ابی جهل، غضبت فاطمة و غضب رسول الله صلي الله عليه وآله من هذا الأمر.

نقد و دراسة:

اصل الرواية:

المصدر الاصلي لذکر قصة خطبة امير المؤمنین عليه السلام عن ابنة ابی جهل، هو الروايات التي یذکرها محمد بن اسماعيل البخاري فی صحيحه ، فلنذکر فی البدایة اصل الرواية ثم نذکر نقدها و دراستها:

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِير، حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَاب حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْن حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ، حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَة تَأْمُرُنِي بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ اللَّهِ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّي تُبْلَغَ نَفْسِي، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْل عَلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَي مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ" إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، و َأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ". ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْس، فَأَثْنَي عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ووَعَدَنِي فَوَفَي لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا ".

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

حدثنا أبو الْيَمَانِ أخبرنا شُعَيْبٌ عن الزُّهْرِيِّ قال حدثني عَلِيُّ بن حُسَيْنٍ أَنَّ الْمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ قال إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فقالت يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَاتَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أبي جَهْلٍ فَقَامَ رسول اللَّهِ (ص) فَسَمِعْتُهُ حين تَشَهَّدَ يقول أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بن الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا والله لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسول اللَّهِ (ص) وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1364 ح 3523، كتاب فضائل الصحابة، ب 16، باب ذِكْرُ أَصْهَارِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا اللَّيْثُ عن بن أبي مُلَيْكَةَ عن الْمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يقول وهو علي الْمِنْبَرِ إِنَّ بَنِي هِشَامِ بن الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا في أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بن أبي طَالِبٍ فلا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إلا أَنْ يُرِيدَ بن أبي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي ما أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي ما آذَاهَا.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 5، ص 2004، ح4932، كِتَاب النِّكَاحِ، بَاب ذَبِّ الرَّجُلِ عن ابْنَتِهِ في الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

البتة توجد روايات اخری ایضا فی هذا المجال فی كتب اهل السنة ؛ لکن حسب ان كتاب البخاري اوثق كتاب عند اهل السنة ، فلنکتفی بنقد روايات هذا الكتاب. لاشک لو رفضنا اساس هذه الروايات، فیتبین حسم الموقف ایضا.

رأی اهل البيت عليهم السلام فی هذه الأسطورة:

قبل التعرض الی نقد روايات البخاري، استحسنا ان نذکر رأی اهل البيت عليهم السلام فی هذه الاسطورة.

الشيخ الصدوق رضوان الله تعالي عليه فی كتاب الأمالي یذکر رواية مفصلة في هذا المجال  نقلا عن الامام الصادق عليه السلام یصرح فیها ان هذه القضیة من الأسطورة.

أَبِي عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام:... قَالَ عَلْقَمَةُ فَقُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَي عَظَائِمِ الْأُمُورِ وَقَدْ ضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا فَقَالَ عليه السلام: يَا عَلْقَمَةُ إِنَّ رِضَا النَّاسِ لَا يُمْلَكُ وَأَلْسِنَتَهُمْ لَا تُضْبَطُ وَكَيْفَ تَسْلَمُونَ مِمَّا لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ وَحُجَجُ اللَّهِ عليهم السلام أَ لَمْ يَنْسُبُوا يُوسُفَ عليه السلام إِلَي أَنَّهُ هَمَّ بِالزِّنَا أَ لَمْ يَنْسُبُوا أَيُّوبَ عليه السلام إِلَي أَنَّهُ ابْتُلِيَ بِذُنُوبِهِ أَ لَمْ يَنْسُبُوا دَاوُدَ عليه السلام إِلَي أَنَّهُ تَبِعَ الطَّيْرَ حَتَّي نَظَرَ إِلَي امْرَأَةِ أُورِيَا فَهَوَاهَا وَأَنَّهُ قَدَّمَ زَوْجَهَا أَمَامَ التَّابُوتِ حَتَّي قُتِلَ ثُمَّ تَزَوَّجَ بِهَا.... وَمَا قَالُوا فِي الْأَوْصِيَاءِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَ لَمْ يَنْسُبُوا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام إِلَي أَنَّهُ كَانَ يَطْلُبُ الدُّنْيَا وَالْمُلْكَ وَأَنَّهُ كَانَ يُؤْثِرُ الْفِتْنَةَ عَلَي السُّكُونِ وَأَنَّهُ يَسْفِكُ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ حِلِّهَا وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ فِيهِ خَيْرٌ مَا أُمِرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِضَرْبِ عُنُقِه أَ لَمْ يَنْسُبُوهُ إِلَي أَنَّهُ عليه السلام أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَي فَاطِمَةَ عليها السلام وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله شَكَاهُ عَلَي الْمِنْبَرِ إِلَي الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَي ابْنَةِ نَبِيِّ اللَّهِ أَلَا إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ غَاظَهَا فَقَدْ غَاظَنِي .

ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا عَلْقَمَةُ مَا أَعْجَبَ أَقَاوِيلَ النَّاسِ فِي عَلِيٍّ عليه السلام كَمْ بَيْنَ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ رَبٌّ مَعْبُودٌ وَبَيْنَ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ عَبْدٌ عَاصٍ لِلْمَعْبُودِ وَلَقَدْ كَانَ قَوْلُ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَي الْعِصْيَانِ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَي الرُّبُوبِيَّةِ يَا عَلْقَمَةُ أَ لَمْ يَقُولُوا فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ أَ لَمْ يُشَبِّهُوهُ بِخَلْقِهِ أَ لَمْ يَقُولُوا إِنَّهُ الدَّهْرُ أَ لَمْ يَقُولُوا إِنَّهُ الْفَلَكُ أَ لَمْ يَقُولُوا إِنَّهُ جِسْمٌ أَ لَمْ يَقُولُوا إِنَّهُ صُورَةٌ تَعَالَي اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا عَلْقَمَةُ إِنَّ الْأَلْسِنَةَ الَّتِي يَتَنَاوَلُ ذَاتَ اللَّهِ تَعَالَي ذِكْرُهُ بِمَا لَا يَلِيقُ بِذَاتِهِ كَيْفَ تُحْبَسُ عَنْ تَنَاوُلِكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَهُ فَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا لِمُوسَي أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ لَهُمْ يَا مُوسَي عَسي رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ.

 

الصدوق، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، الأمالي، ص 165، تحقيق و نشر: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة - قم، الطبعة: الأولي، 1417هـ.

کذلک المرحوم الاربلي یذکر رواية عن اميرالمؤمنین عليه السلام یصرح فیها انه(علی ع) لم یغضب فاطمة الزهرا سلام الله عليها :

فَوَ اللَّهِ مَا أَغْضَبْتُهَا وَ لَا أَكْرَهْتُهَا عَلَي أَمْرٍ حَتَّي قَبَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا أَغْضَبَتْنِي وَ لَا عَصَتْ لِي أَمْراً وَ لَقَدْ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَتَنْكَشِفُ عَنِّي الْهُمُومُ وَ الْأَحْزَان .

الأربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (المتوفی693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 1 ص 373، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1405هـ ـ 1985م.

مسور بن مخرمة، فی صف أعداء اهل البيت (ع):

فی تمام الروايات التي ذکروها اهل السنة ؛ لاسیما فی صحيح البخاري و مسلم، ینتهی السند الی شخص بإسم مسور بن مخرمة، من اتباع عبد الله بن الزبير ، هو من جنود جیش ابن زبير توفی بمکة المكرمة، أصابه حجر منجنیق (و هو قائم یصلی) بید جنود يزيد و قتل مع آخرون.

عبد الله بن الزبير کان من أعداء اهل البيت عليهم السلام ؛ البلاذري فی انساب الأشراف یقول :

كان من أعظم ما أنكر علي عبد الله بن الزبير تركه ذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم في خطبته، وقوله حين كلم في ذلك: إن له أهيل سوء إذا ذكر استطالوا ومدوا أعناقهم لذكره.

البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفی279هـ)، أنساب الأشراف، ج 2، ص 418، حسب برنامج الجامع الكبير.

لإثبات عداوة مسور بن مخرمة مع اهل البيت عليهم السلام، یکفی انه خالطه الخوارج و یحسبونه منهم .

الذهبي فی ترجمة مسور بن مخرمة یقول :

قال الزبير بن بكار: كانت [الخوارج] تغشاه وينتحلونه.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (المتوفی748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 391، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

کذلک هو من اتباع معاوية یصلی علی معاوية اذا ذکر عنده.

الذهبي فی سير اعلام النبلاء یقول :

قال عروة: فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلا صلي عليه.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (المتوفی748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 392، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ و تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 5، ص 246، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولي، 1407هـ - 1987م.

هل یمکن لنا ان نقبل رواية هکذا شخص فی حق اهل البيت عليهم السلام ؟

من الجدیر انه حسب نقل البخاري مسور بن مخرمة، یذکر هذا المطلب للامام السجاد عليه السلام حینما الإمام کان یرجع من الشام.

حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَاب حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْن حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ، حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ....

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

حینما الإمام زين العابدين عليه السلام فی مقام ان یتسلی، فأی عاقل یجیز لنفسه، ان یحرق قلب الإمام بهذه الکلمات؟

لا یناسب عمر مسور بن مخرمة، مشاهدة هذه القضية

النظر الی عمر هذا الراوي حسب ما قاله علماء الرجال من اهل السنة جدیر بالذکر. مسور بن مخرمة، ولد فی السنة الثانیة من الهجرة بمكة و دخل المدینة فی السنة الثامنة من الهجرة. من جانب آخر نقلوا ان قضية خطبة علی (ع) ابنة ابی جهل وقعت فی السنة الثامنة من الهجرة ؛ يعني مسور بن مخرمة حین وقوع القضية، لایزید علی ستّ سنین.

ابن حجر العسقلاني فی الإصابة یقول :

قال يحيي بن بكير وكان مولده بعد الهجرة بسنتين وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان وهو غلام أيفع بن ست سنين.

العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 6، ص 119، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412 - 1992.

کذلک توجد نكتتین فی رواية مسور التی الالتفات الیها ، یبین کذب هذه الاسطورة بوضوح، فهما :

الف: مسور بن مخرمة کان یحتلم و له ستّ سنین!

رواية البخاري تقول ان مسور یقول هکذا :

أخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَي مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذ مُحْتَلِمٌ.

الحال سؤالنا هو انه کیف یحتلم هذا الطفل فی ست سنین و سن الإحتلام ، خمس عشرة سنة؟

ابن حجر العسقلاني الذی توجه الی هذه المشكلة الاساسية ، کعادته المستمرة یغمض عینیه ، و قام بهذا التبریر، انه من الممكن المقصود من ال«محتلم» معناه اللغوي ؛ يعني البلوغ عقلا:

وهو مشكل المأخذ لان المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين فكيف يسمي محتلما فيحتمل انه أراد الاحتلام اللغوي وهو العقل والله تعالي أعلم.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (المتوفی852هـ)، تهذيب التهذيب، ج 10، ص 137، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولي، 1404 - 1984 م.

فی الإجابة عن هذا السؤال نقول :

اولاً: هذا التبریر یخالف اللغة و العرف و لم یقبل العقلاء مثل هذا التبریر؛

ثانياً: علی فرض ان ال«احتلام» فی اللغة بمعني الفهم و العقل ایضا، لکن لایمکن تطبیقه علی مسور بن مخرمة ؛ لأنه حسب رواية صحيح مسلم، حینما کان هو فی المدينة ، کان عاجزا عن فهم مسائل ابتدائیة؛ من جملتها انه لم یستر عورته عن الناس و لا عن رسول الله صلي الله عليه وآله.

من هذا المنطلق ، کیف یمکن تبریر بلوغه فی ست سنین ، ببلوغه عقلا.

عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ أَقْبَلْتُ بِحَجَر أَحْمِلُهُ ثَقِيل وَعَلَيَّ إِزَارٌ خَفِيفٌ، قَالَ، فَانْحَلَّ إِزَارِي وَمَعِيَ الْحَجَرُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَضَعَهُ حَتَّي بَلَغْتُ بِهِ إِلَي مَوْضِعِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم «ارْجِعْ إِلَي ثَوْبِكَ فَخُذْهُ وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً ».

النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (المتوفی261هـ)، صحيح مسلم، ج 1، ص 268، ح341، كتاب الحيض، باب الاِعْتِنَاءِ بِحِفْظِ الْعَوْرَةِ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

ب: مسور بن مخرمة، الشاهد الوحید للقضیة

من الجدیر للذکر انه بین الأصحاب کلهم ، لم یسمعها الا هذا الطفل الذی له ست سنین و نقلها. لم یتبین انه لماذا بقية اصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله الحاضرون فی المسجد ، لم یسمعوا هذه القضية و لم ینقلوها ؟

هذه الرواية، تخالف القرآن

اضافة علی المشاکل السابقة ، حینما نعرض هذا الحديث علی القرآن لنعرف ميزان صحته ، فی البدایة نجد بوضوح عدم ملائمته مع القرآن الکریم ؛ لأن القرآن بصراحة تامة یبحث عن حلية و جواز تعدد الزوجات و ان الرجال یستطیعون ان یتزوجوا اکثر من واحدة فی شرائط خاصة، ،حینما قال :

« فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْني وَ ثُلاثَ وَ رُباع ». النساء/3.

و حیث نری ان رسول الله صلي الله عليه وآله اقدم علی هذا الأمر ففی الحقيقة هی ترجمة عملية لهذا الحكم الالهی؛ الحال ان مفهوم حديث مسور بن مخرمة ان رسول الله صلي الله عليه وآله حرّم اتخاذ الزوجة و الزواج الثانی علی عریسه علي عليه السلام.

هل لرسول الله (ص)، ان یحلل ما حرّم الله ؟

الحديث المخالف للقرآن، باطل:

أهم المصادر لتمییز صحة و عدم صحة الحديث، عرضه علی القرآن الكريم ، کما ان الشيعة و السنة نقلوا عن رسول الله (ص) انه قال :« فما أَتَاكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَهُوَ عَنِّي وما أَتَاكُمْ عَنِّي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنِّي».

عن ابويوسف فی كتاب الرد علي سير الأوزاعي و محمد بن ادريس الشافعي فی كتاب الأم یقول :

حدثنا بن أبي كَرِيمَةَ عن أبي جَعْفَرٍ عن رسول اللَّهِ صلي اللَّهُ عليه وسلم أَنَّهُ دَعَا الْيَهُودَ فَسَأَلَهُمْ فَحَدَّثُوهُ حتي كَذَبُوا علي عِيسَي فَصَعِدَ النبي صلي اللَّهُ عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ الناس فقال إنَّ الحديث سَيَفْشُو عَنِّي فما أَتَاكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَهُوَ عَنِّي وما أَتَاكُمْ عَنِّي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنِّي.

الأنصاري، أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم (المتوفی182هـ)، الرد علي سير الأوزاعي، ج 1، ص 25، : تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت؛

الشافعي، محمد بن إدريس أبو عبد الله (المتوفی204هـ)، الأم، ج 7، ص 339، : ناشر: دار المعرفة - بيروت، الطبعة: الثانية، 1393هـ.

و عبد الرحمن السيوطي فی کتابه الدر المنثور و الشوكاني فی فتح القدير یقولا :

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ما خالف القرآن فهو من خطوات الشيطان.

 

السيوطي، عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين (المتوفی911هـ)، الدر المنثور، ج 1، ص 403، ذيل آيه 168 سوره بقره، ناشر: دار الفكر - بيروت - 1993؛

الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (المتوفی1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج 1، ص 168، ناشر: دار الفكر - بيروت.

و عبد الرزاق الصنعاني ایضا فی السؤال عن اهل الكتاب یقول:

أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير قال قال عبد الله لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فتكذبوا بحق وتصدقوا الباطل وإنه ليس من أحد من أهل الكتاب إلا في قلبه تالية تدعوه إلي الله وكتابه كتالية المال و التالية البقية قال الثوري وزاد معن عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله في هذا الحديث قال إن كنتم سائليهم لا محالةفانظروا ما واطي كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.

 

الصنعاني، أبو بكر عبد الرزاق بن همام (المتوفی211هـ)، المصنف، ج 6، ص 111، ح1062، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الثانية، 1403هـ.

النتيجة: هذا الحديث لأجل مخالفته مع القرآن، مردود و باطل.

هل اميرالمؤمنین و فاطمة الزهرا(عليهما السلام) لم یخبرا عن احكام تختص بهم ؟

ابن حجر العسقلاني، عند التفاته الی تناقض رواية الخطبة مع آيات القرآن ، قام بتبریر عجیب و غريب:

والذي يظهر لي أنه لا يبعد أن يعد في خصائص النبي صلي الله عليه وسلم أن لا يتزوج علي بناته.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (المتوفی852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 9، ص 329، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.

لکن هل من الممكن ان فاطمة الزهرا و اميرالمؤمنین عليهما السلام لم یخبرا عن حكم اختص بهما؟

الذی هو فی تمام لحظات حیاته کان مع النبی ص؛کما انه یقول فی هذه القضیة فی خطبة القاصعة هکذا :

وَقَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حَجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَي صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يَمُسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْ ءَ ثُمَّ يُلَقِّمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كِذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ... وَلَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِه ...

 

هل من الممكن الذی هو مع رسول الله (ص) دائما ، لم یخبر عن الاحكام المختصة به ؟

عدم امكان هذه الخطبة حسب التاريخ:

حسب الأسانید الموجودة فی كتب اهل السنة، لم یمکن خطبة امير المؤمنین عليه السلام من ابنة ابی جهل. فلنکتفی بثمة نكت:

الف: ابنة ابی جهل، قبل فتح مكة، لم تقبل الاسلام:

الابنة التی حسب ادعاء اهل السنة خطبها اميرالمؤمنین ، اسمها جويرية فهی لا تقبل الاسلام الی فتح مكة و انجبرت الی قبول الاسلام فی فتح مكة مع بعض الطلقاء من جملتهم زوجة اخیها.

محمد بن سعد یقول فی زمن قبولها الاسلام هکذا :

لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله صلي الله عليه وسلم فبايعته، جويرية بنت أبي جهل... أسلمت وبايعت وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ثم تزوجها أبان بن سعيد بن العاص بن أمية فلم تلد له شيئا.

الزهري، محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري (المتوفی230هـ)، الطبقات الكبري، ج 8، ص 262، ناشر: دار صادر - بيروت.

ب: تزوجت بعد قبولها الاسلام ، من شخص آخر:

جويرية بعد قبولها الاسلام، تزوجت من شخص بإسم، عتاب بن أسيّد الذی هو منسوب النبی (ص) حاكما لمكّة ، و هی زوجته فی حیاة رسول الله صلي الله عليه وآله، فبعد قبولها الاسلام ایضا لا یمکن ان تکون هذه الخطبة.

محمد بن سعد یقول:

... جويرية بنت أبي جهل... أسلمت وبايعت وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية...

الزهري، محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري (المتوفی230هـ)، الطبقات الكبري، ج 8، ص 262، ناشر: دار صادر - بيروت

ابن عبد البر و المزي یقولا فی زوجها هکذا :

... فلم يزل عتاب أميرا علي مكة حتي قبض رسول الله صلي الله عليه وسلم.

القرطبي، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر (المتوفی463 هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 1024، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412هـ؛

المزي، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج (المتوفی742هـ)، تهذيب الكمال، ج 19، ص 283، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولي، 1400هـ - 1980م

بناء علی هذا: خطبة ابنة ابی جهل، لا قبل قبولها الإسلام و لا بعدها لا تلائم الحقائق التاريخية.

ج: لم یترسخ الإسلام فی قلب جويرية:

اميرالمؤمنین عليه السلام یقول فی الذین أسلموا فی فتح مكة ظاهریا، هکذا :

فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ.

نهج البلاغة، فيض الإسلام، کتاب 16.

جويرية من الذین اسلموا فی فتح مكة مع بقیة الطلقاء و بزور السیف ، و لیست من الذین تلقوا الإسلام برغبة و آمنوا بأحقية الإسلام.

الشاهد علی هذا المطلب ما قالت جویریة عند سماعها الأذان.

البلاذري و ابوالفداء یقولا :

ولما جاء وقت الظهر أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن علي ظهر الكعبة وقريش فوق الجبال، فمنهم من يطلب الأمان، ومنهم من قد أمن، فلما أذن وقال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت جويرية بنت أبي جهل: لقد أكرم الله أبي حين لم بشهد نهيق بلال فوق الكعبة.

البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفی279هـ)، أنساب الأشراف، ج 1، ص 157؛

ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفی 597 هـ)، الوفا بأحوال المصطفي، ج 1، ص 332، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1408هـ ـ 1988م؛

أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (المتوفی732هـ)، المختصر في أخبار البشر، ج 1، ص 97، طبق برنامه الجامع الكبير.

الحال کیف یمكن ان اميرالمؤمنین عليه السلام، مع وجود ریحانة رسول الله ص و سیدة نساء العالمین ، یرید ان یخطب ابنة ابی جهل ؟!

د: جويرية، تعتبر اباها نبی:

حسب نقل بعض الکبار من اهل السنة، هی تعتقد ان اباها ایضا (کرسول الله ص) کان له اقتراح للنبوة ؛ لکن لأجل ان لا یوجب الإختلاف بین قومه، ردّ هذا الاقتراح!.

الأزرقي فی اخبار مكة، الواقدي فی كتاب المغازي و الحلبي فی سيرته یقولون :

ولقد جاء إلي أبي الذي كان جاء إلي محمد من النبوة فردها ولم يرد خلاف قومه.

الأزرقي، أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد (المتوفی250 هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، ج 1، ص 275، تحقيق رشدي الصالح ملحس، ناشر: دار الأندلس للنشر - بيروت - 1996م- 1416هـ؛

الواقدي، أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد (المتوفی207 هـ)، كتاب المغازي، ج 2، ص 273، تحقيق: محمد عبد القادر أحمد عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، 1424 هـ - 2004 م؛

الحلبي، علي بن برهان الدين (المتوفی1044هـ)، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، ج 2، ص 386، ناشر: دار المعرفة - بيروت - 1400.

الحال، کیف یمکن ان اميرالمؤمنین عليه السلام مع ان له زوجة مثل فاطمة الزهرا سلام الله عليها، یخطب امرأة مثل جويرية ؟!

جويرية، کانت تحقد قاتل ابیها :

اميرالمؤمنین عليه السلام هو الذی قتل اباها فی حرب بدر، و من الطبيعي ان ورثة المقتول لاسیما ابنته ، تحقد قاتل اباها ؛ الا انها تؤمن بحقيقة الاسلام. جويرية هی من الطائفة الاولی و تحقد اميرالمؤمنین عليه السلام فی قلبها و لم تنس.

قالت: لقد رفع الله ذكر محمد وأما نحن فسنصلي ولكنا لا نحب من قتل الأحبة.

 

الأزرقي، أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد (المتوفی250 هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، ج 1، ص 275، تحقيق رشدي الصالح ملحس، ناشر: دار الأندلس للنشر - بيروت - 1996م- 1416هـ؛

ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفی 597 هـ)، الوفا بأحوال المصطفي، ج 1، ص 332، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1408هـ ـ 1988م؛

الحلبي، علي بن برهان الدين (المتوفی1044هـ)، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، ج 3، ص 55، ناشر: دار المعرفة - بيروت - 1400.

مع الالتفات الی حقدها العميق بالنسبة الی قاتل ابیها، هل یقبل التصور انها تقبل تزویجها لقاتل ابیها أو ان اميرالمؤمنین یخطب هکذا إمرأة ؟!

عثمان، جمع بین ابنة رسول الله(ص) و ابنة عدو الله:

فی الرواية الأولي المنقولة عن البخاري فی خطبة اميرالمؤمنین عليه السلام ، ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم یبین علة غضبه هکذا :

... وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

و فی الرواية الثانیة ذکر هکذا :

... وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُل وَاحِد

 

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1364 ح 3523، كتاب فضائل الصحابة، ب 16، باب ذِكْرُ أَصْهَارِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

صانع هذه القصة نسی انه بصنعة هذه الاسطورة، قبل ان ینتقص من مقام اميرالمؤمنین عليه السلام، یقع عثمان بن عفان، الخليفة الثالث موقع السؤال؛ لأنه حینما کان یعیش مع بنات رسول الله ص (علی فرض قبول هذا المطلب انهن بنات رسول الله ص) جمع بين بنات الرسول ص و بنات اعداء الله لیس فی مرة واحدة بل فی مرات عدیدة.

لو کان فی الحقیقة الجمع بين بنات الرسول ص و بنات اعداء الله ، حرام ، لماذا عثمان بن عفان کرّر هذا العمل الحرام بمرات؟ هل اهل السنة یلتزمون بلوازم کلامهم ؟

الجمع بين رملة و رقية:

رملة بنت شيبة، احدی زوجات عثمان الذی تزوجها فی مكّة و هی من الذین هاجروا مع عثمان الی المدينة. ابن عبد البر یقول فی هذا المجال هکذا :

رملة بنت شيبة بن ربيعة كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان.

 

إبن عبد البر، يوسف بن عبد الله بن محمد (المتوفی463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1846، تحقيق علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412هـ؛

الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (المتوفی764هـ)، الوافي بالوفيات، ج 14، ص 98، تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفي، ناشر: دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م.

و شيبة والد زوجة عثمان، من اعداء النبی الأکرم(ص) الذی قتل فی حرب بدر ؛ کما یقول ابن حجر هکذا :

رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها يوم بدر كافرا.

 

العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 7، ص 654، 11186، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412 - 1992.

من جانب آخر رملة، عندما هاجرت الی المدينة کانت زوجة عثمان ، کما یقول ابن حجر فی استمرار المطلب هکذا :

رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها يوم بدر كافرا ذكرها أبو عمر فقال: كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان.

 

العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 7، ص 654، 11186، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولي، 1412 - 1992.

و ایضا الی حینما قتل عثمان، هی کانت زوجته کما یقول الشيباني هکذا :

... وقتل عثمان وعنده رملة بنت شيبة

 

الكامل في التاريخ، : أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني (المتوفی: 630هـ، ج 3، ص 75، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1415هـ، الطبعة: ط2، تحقيق: عبد الله القاضي

من جانب آخر ، زمن زواج عثمان مع رقيه بنت رسول الله ص! من دون أی تردد کان بعد ان اسلم عثمان فی مكة لهذا فی زمن مهاجرته الی المدينة، کان متزوج من رقية.

کما ان ابن اثير یقول فی هذه القضیة :

ولما أسلم عثمان زوجّه رسول الله صلي الله عليه وسلم بابنته رقية وهاجرا كلاهما إلي أرض الحبشة الهجرتين ثم عاد إلي مكة وهاجر إلي المدينة.

الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (المتوفی630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 607، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، 1417 هـ - 1996 م؛

اضافة علی هذا ، عثمان تزوج امّ البنين بنت عيينة و فاطمة بنت وليد بن عبد شمس ایضا ؛ الحال ان والداهما فی آن ذاک من الاعداء.

اذا کان فی الحقیقة الجمع بين بنات رسول الله ص و بنات اعداء الله ، حرام ، لماذا النبی (ص) لم یمنعه من هذا العمل ؟

اهل السنة لابد ان یقبلوا ان قضية خطبة ابنة ابی جهل کذب من الأساس و اما ان یقبلوا ان بنات الرسول ص، لم یکونا زوجات عثمان، و اما قبول ان عثمان ارتکب عمل الحرام و فی الحقيقة عقد بنات الرسول (ص) لعثمان حرام و الزواج مع عثمان باطل.

لازم صحة هذه الرواية، تنقيص مقام النبی (ص):

اضافة علی الإشكالات الماضیة ، هذه الاسطورة فضلا عن تنقيصها لمقام امير المؤمنین عليه السلام ، هی تنقيص مقام رسول الله صلي الله عليه وآله ؛لأنه حسبما مرّ ، الزواج لمرة اخری جائز لجمیع الرجال المسلمون بشرائط خاصة، و یمکن لهم ان یتزوجوا اربعة زوجات بشکل دائم ؛ لکن حسب هذه الاسطورة ، اذا ما ذا یفعل رسول الله بذلک ال«خُلُق عظيم» الذی قال الله تعالی ؟

المرحوم السيد المرتضي رضوان الله تعالي عليه العالم الکبیر عند الشيعة، یقول هکذا :

فوالله ان الطعن علي النبي صلي الله عليه وآله بما تضمنه هذا الخبر الخبيث، أعظم من الطعن علي أمير المؤمنين عليه السلام وما صنع هذا الخبر إلا ملحد قاصد للطعن عليهما، أو ناصب معاند لا يبالي ان يشفي غيظه بما يرجع علي أصوله بالقدح والهدم، علي أنه لا خلاف بين أهل النقل أن الله تعالي هو الذي اختار أمير المؤمنين عليه السلام لنكاح سيدة النساء صلوات الله وسلامه عليها، وأن النبي ( صلي الله عليه وآله ) رد عنها جلة أصحابه وقد خطبوها وقال " صلي الله عليه وآله ": اني لم أزوج فاطمة عليا ( عليه السلام ) حتي زوجها الله إياه في سمائه، ونحن نعلم أن الله سبحانه لا يختار لها من بين الخلائق من غيرها ويؤذيها ويغمها، فإن ذلك من أدل دليل علي كذب الراوي.

المرتضي علم الهدي، أبو القاسم علي بن الحسين بن موسي بن محمد بن موسي بن إبراهيم بن الإمام موسي الكاظم عليه السلام (المتوفی436هـ)، تنزيه الأنبياء، ص220، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، 1409هـ - 1989 م.

زواج ابنة رسول الله (ص) مع شخص مشرك:

حسب ان البخاري یقول هکذا :

... وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

هنا نقول: حسب معتقد اهل السنة، رسول الله صلي الله عليه وآله زوّج ابنته، زينب من رجل مشرك و جمع بين ابنته و شخص مشرك ؛ الحال انه حسب هذه الاسطورة ، هل یمنع الرسول من الجمع بين ابنته و التی هی من المسلمین و فقط ابوها مشرك ، کیف یمکن قبول هذه الدعوی ؟

بعبارة اخری عندما یکون الجمع بين ابنة الرسول (ص)و عدوالله جائز ، فکیف لا یجوز الجمع بين ابنة الرسول (ص) و ابنة عدوالله الذی اظهر الاسلام ؟

کما یقول البخاری فی استمرار هذا المطلب:

... ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْس فَأَثْنَي عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي و َوَعَدَنِي فَوَفَي لِي.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

و یقول فی زواجه مع ابنة الرسول (ص) عن لسانه هکذا :

... أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1364 ح 3523، كتاب فضائل الصحابة، ب 16، باب ذِكْرُ أَصْهَارِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

من الجدیر ان زوج زينب، کان یحضر فی حروب المشرکین ضد المسلمین و حتي تکبّل علی ید المسلمین مرّتین و بقی علی شرکه الی حین صلح الحديبية و لم یقبل الاسلام.

رسول الله (ص) منع من سبّ ابوجهل :

من دون ترديد القول ب « عدو الله » لمن یجری علی ابیه حكم المسلمین، هو فحش و سبّ و رسول الله صلي الله عليه وآله یمنع المسلمین من هکذا عمل ، و لأجل هذه الجهة نری انه عند ما  جاء عكرمة ابن ابی جهل الی جانب المسلمین ، رسول الله صلي الله عليه وآله منع المسلمین ان یسبوا اباجهل ؛ کما یقول الحاكم النيسابوري هکذا :

قَالَ رَسُولَ اللهِ لأَصْحَابه: يَأْتِيكُمْ عِكْرِمَةَ بْنُ أبي جَهْلٍ مُؤْمِناً مُهَاجِراً، فَلاَ تَسْبُّوا أبَاهُ، فَإنَّ سَبَّ الْمَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ، وَلاَ يَبْلُغُ الْمَيِّتِ.

الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (المتوفی 310هـ)، المنتخب من ذيل المذيل، ج 1، ص 9؛

النيسابوري، محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم (المتوفی405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج 3، ص 269، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1411هـ - 1990م؛

ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفی 597 هـ)، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 155، ناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولي، 1358.

الحال حسب الرواية الاولی و الثانیة فی البخاري، رسول الله صلي الله عليه وآله ذکر ابنة ابی جهل « بنت عدو الله »:

وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی256هـ)، صحيح البخاري ج 3، ص 1132، ح2443، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

هل من الممكن ان رسول الله صلي الله عليه وآله یعمل خلافا لأمره ،و هو یعبر عن جويرية بأنها « ابنة عدو الله » و یسبب اذیتها؟!

النتيجة:

مع الاتفات الی الإجابات السابقة ، یتبین هذا المطلب بوضوح ، ان خطبة اميرالمؤمنین عليه السلام من ابنة ابی جهل، من اساطیر بني امية لأجل ان یضعوا تدخل فی جریمة الخلفا و هم بصدد صنعة هذه الاسطورة ، لیلقون هذا المطلب ان ابابكر اذی فاطمة الزهرا سلام الله عليها، کما ان امير المؤمنین عليه السلام فعل هکذا ؛ الحال انا اثبتنا اسطوریة هذا الزواج و غضب الصديقة الشهيدة من الخليفة الاول و الثانی حقيقة لاتمحی بهذه الاقدامات.

هم عندما رأو انه مع وجود غضب السیدة الزهرا سلام الله عليها،تقع مشروعية خلافة الخلفاء و فی تعاقبها مشروعية مذهبهم، موقع السؤال ، فتمسکوا بأشخاص مثل ابن شهاب الزهري و مسور بن مخرمة حتی یجدوا لابی بكر و عمر تدخل فی الجریمة.

و من الله التوفیق

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة