2018 September 21 - 10 محرم 1440
تقدم للجيش في بادية السويداء من ثلاثة محاور.. وغارات جوية على داعش
رقم المطلب: ١٨١٣ تاریخ النشر: ٢٦ ذیقعده ١٤٣٩ - ١٠:٠٩ عدد المشاهدة: 30
أنباء » عام
نيويورك تايمز: الموساد الصهيوني وراء عملية اغتيال العالم السوري عزيز أسبر
تقدم للجيش في بادية السويداء من ثلاثة محاور.. وغارات جوية على داعش

* بدء عودة مئات الأهالي إلى منازلهم بريف القنيطرة *السفارة الصينية في دمشق : لم ولن يكون لدينا أي عملية عسكرية في سوريا

أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الثلاثاء، أن جهاز "الموساد" الصهيوني يقف وراء عملية اغتيال العالم السوري الدكتور عزيز أسبر، وذلك بحسب ما قاله مسؤول استخباراتي رفيع المستوى.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول الاستخبارات قوله إن "الموساد" قام على ما يبدو بزرع القنبلة التي قتلت مدير البحوث العلمية الدكتور عزيز أسبر وسائقه ليلة الجمعة".

وقال المصدر، الذي أطلع على تفاصيل العملية، للصحيفة إنها المرة الرابعة خلال 3 سنوات التي تقوم فيها "إسرائيل" باغتيال مهندس صواريخ كبير تابع لدولة تصفها "إسرائيل" بـ"العدو".

وأضاف المصدر الاستخباراتي أن الموساد يتابع العالم السوري أسبر منذ فترة طويلة. ووفقا للتقرير، فإن كيان العدو الصهيوني يعتقد أن أسبر قد قاد وحدة سرية تعرف باسم "قسم 4" تابعة لمركز البحث العلمي في مدينة مصايف.

وأوضحت الصحيفة بأن دوافع "الموساد" لعملية الاغتيال بزعم أن العالم أسبر كان مسؤولا عن تجميع الترسانة العسكرية من الصواريخ الموجهة بدقة، وعليه أتت عملية الاغتيال وفقا للصحيفة، خوفا من تطوير هذه الصواريخ وإطلاقها مستقبلا باتجاه الكيان الصهيوني والمدن والتجمعات السكنية التي تبعد مئات الكيلومترات عن سوريا.

وقتل العالم أسبر في انفجار غامض في سيارته في حي حماة بعد دقائق قليلة من مغادرة منزله. وعلى الرغم من أن ما يسمى جماعة أبو عمارة قد أعلن مسؤوليته عن الاغتيال، فقد قدرت مصادر قريبة من الحكومة السورية أن عناصر أجنبية كانت مسؤولة عن اغتياله، وذكرت صحيفة الوطن أن "إسرائيل" ربما تكون قد شاركت في العملية.

من جانبها أكدت السفارة الصينية في دمشق ان الصين "لم ولن يكون لديها قوات عسكرية في سوريا يمكن أن تشارك في أي عملية عسكرية مع الجيش السوري"، مجددة موقفها الثابت تجاه سبل حل الأزمة السورية بالطرق السياسية.

وقد أوضحت السفارة، ان ما نقلته صحف سورية عن سفير الصين في سوريا تشي تشيانجين والملحق العسكري وانغ روي جين بأن "جيش بلاده مستعد للمشاركة مع الجيش السوري بشكل ما في معركة إدلب"، هو غير صحيح وجاء ذلك نتيجة سوء ترجمة لكلام السفير والملحق العسكري"، مؤكدة ان موقف الصين واضح ومعروف للجميع وهي تدعم الحل السلمي للأزمة السورية وبالطرق السياسية".

واضافت السفارة ان "موقفها الداعم لسوريا في مجال مكافحة الإرهاب الذي يعتبر آفة دولية، يقضي باجتثاث جذوره بالأعمال المشتركة الدولية وبالمعايير الموحدة".

وعلى المستوى الميداني تواصل وحدات من الجيش السوري تعزيز انتشارها على جميع الخطوط باتجاه بادية السويداء من ثلاثة محاور، بالتوازي مع تنفيذ ضربات مركزة على تحركات تنظيم داعش وتجمعاته، وفق ما أفادت به وكالة سانا الرسمية.

وأضافت الوكالة أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا ضربات على تحركات التنظيم وآلياته في مناطق الوعر وأرض الكراع ومزارع الخطيب وصنيم الغرز وإلى الشرق من دياثة وخربة الحصن وتل رزين على عمق يراوح بين 15 كيلومتراً و30 كيلومتراً من قرى الريف الشرقي والشمال الشرقي، مضيفة أن الغارات أسفرت عن القضاء على عدد من عناصر التنظيم وإصابة آخرين وتدمير آليات وذخائر كانت بحوزتهم.

وفي هذا الإطار قال الخبير العسكري هيثم حسون إن "معركة تأمين بادية السويداء انطلقت من ثلاثة محاور قتالية فتحتها وحدات الجيش السوري والقوات الرديفة".

وأضاف أن "الجيش يتقدم باتجاه الكراع شمال شرق وتثبيت نقاط في تل الرزين وتلول الحصن وغبشة وباتجاه الدياثة شرقا والتثبيت في أربع تلال حاكمة وعلى محور الهويا شعف جنوبا بمسافة تزيد عن ثماني كيلومترات"، مشيراً إلى أن التقدم على الأرض سبقته غارات جوية وقصف مدفعي مركز على نقاط ومواقع داعش".

وأشار حسون إلى أن "أهم مراكز داعش هي في الأطراف الجنوبية لتل الأصفر وأطراف السلسلة التدمرية التي تمتد حتى التنف بسبب الطبيعة الجغرافية التي تتيح التخفي لهذا التنظيم وخاصة قرب قاعدة التنف ومثلث الحدود".

وأوضح أن "المعركة تكمل ما بدأه الجيش السوري في حزيران/ يونيو الماضي في بادية السويداء، وتعزز أمان جنوب سوريا"، مشيراً إلى أن "داعش انسحب هرباً من الغزارة النارية والتقدم البري باتجاه مناطق أكثر وعورة".

الخبير العسكري لفت إلى أن "المعركة هي استكمال لعملية الجنوب لأنها قريبة من السويداء وتتحكم بطرق مرور وممرات تصل إلى الحدود السورية العراقية الأردنية والسيطرة عليها تتيح السيطرة على تلك الممرات والطرق".

وكالة سانا أشارت إلى أن الجيش السوري نفذ رمايات مدفعية وصاروخية على مواقع وخطوط إمداد جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها في قرى زيزون والزيارة والزكاة والأربعين والجنابرة بالريف الشمالي.

كما أحبط الجيش السوري الإثنين هجوماً لمجموعات من النصرة والمسلحين التابعين لها على منطقة الزلاقيات بريف حماة الشمالي بعد القضاء على العديد من عناصرهم وتدمير عتادهم.

وأوضحت "سانا" أن المجموعات المسلحة المنتشرة في ريف حماة الشمالي تضم مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود التركية أبرزها ما يسمى "جيش العزة" و"الحزب التركستاني" وهي تعتدي بشكل متكرر على القرى والبلدات والمدن المجاورة بقذائف الهاون والصواريخ.

كما بدأ المئات من الأهالي العودة إلى منازلهم في بلدات وقرى ريف القنيطرة بعد تحريرها وتطهيرها من الجماعات التكفيريين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" ببدء عودة المئات من الأهالي إلى منازلهم في بلدات وقرى جباتا الخشب وطرنجة وأوفانيا وعين البيضة بريف القنيطرة.

وكانت وحدات الجيش السوري قد أعادت الأمن والاستقرار إلى مختلف القرى والبلدات في ريف القنيطرة خلال الأسابيع القليلة الماضية وعادت إلى نقاط انتشارها في مختلف المناطق ولا سيما في المدينة المحررة على تخوم الجولان السوري المحتل.

*معارض يصف مسلحي إدلب وحلب بـ"العجيان: سلموا سلاحكم للجيش السوري

إلى ذلك طالب المقدم الفار من قوى الأمن الداخلي في سوريا إبراهيم كريدي الحمد الفصائل المسلحة في إدلب وشمال حلب بتسليم سلاحهم إلى الجيش السوري الذي أعدّ لهم نوعاً جديداً من الموت لا عد لهم به، وفق تعبيره.

ووصف الحمد الحاصل على الجنسية التركية الفصائل بـ"العجيان"، والذي كان قد فرّ خلال توليه منصب نائب رئيس فرع شرطة النجدة في دمشق في حزيران/ يونيو من العام 2012.

وظهر الحمد حينها في تسجيل مصور يعلن "انشقاقه" برفقة ضابطين أحدهما كان يشغل رئيس فرع الهجرة والجوازات في إدلب وآخر كان يتولى منصب رئيس فرع مركبات بقيادة شرطة إدلب.

وظهر حينها الحمد على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أسابيع من انشقاقه خلال وصوله إلى تركيا، وقام بترقية نفسه إلى رتبة عقيد. وبدأ فيها نشاطه التحريضي على الدولة السورية عبر منشوراته على "الفيس بوك" وتصريحاته على وسائل الإعلام المختلفة، ومن ثم حصل على الجنسية التركية وفق ناشطين، حيث قام بوضع العلم التركي غلافاً لصفحته.

وتفاجأ ناشطون من المنشورات التي يكتبها المقدم على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً واصفين إياه بخائن "الثورة"، ومطالبين تركيا بسحب الجنسية التركية منه.

*الأردن جاهز لفتح الحدود مع سوريا

من جهة اخرى أعلن الأردن أنه جاهز لفتح الحدود مع سوريا في حال جاهزية الجانب السوري وأمان طريق الدخول للأراضي السورية.

وقال أمين عام وزارة النقل الأردنية أنمار الخصاونة ان الوزارة تقصّت مدى جاهزية الأردن لفتح معبر نصيب- جابر الحدودي مع سوريا، مضيفا انه "في حال جاهزية الجانب السوري وأمان طريق الدخول للأراضي السورية، فسيعلن الأردن جاهزيته لفتح الحدود مع سوريا".

وأشار المسؤول الأردني إلى وجود نحو 21 ألف شاحنة في الأردن ضمن قطاع الشحن، ثلثها يكفي لسد حاجات الأردن، فيما الباقية مستعدة للدخول إلى سوريا لاستئناف نقل البضائع وانسياب حركة النقل بين البلدين ودول المنطقة وأوروبا.

وأضاف انه "في حال جاهزية الجانب السوري من الناحية الأمنية، فسيتم يوم الأربعاء المقبل عقد أول هذه الاجتماعات على أن تتبعها اجتماعات أخرى، وذلك لبحث الأمور المتعلقة باستئناف حركة النقل بكافة أشكالها".

ويقع معبر نصيب، بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، إذ وصل عدد الشاحنات التي كانت تمر عبره قبل الأزمة السورية في 2011 إلى 7 آلاف شاحنة يومياً.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة