2018 October 16 - 05 صفر 1440
الجيش السوري يسيطر بشكل كامل على محافظات الجنوب
رقم المطلب: ١٧٩٨ تاریخ النشر: ٢٢ ذیقعده ١٤٣٩ - ١٢:٣٤ عدد المشاهدة: 39
أنباء » عام
موسكو تنشر قواتاً بالجولان المحتل.. والامم المتحدة تسير دوريات
الجيش السوري يسيطر بشكل كامل على محافظات الجنوب

* الدفاع الجوي يتصدى لهدف معادٍ ويدمره غرب دمشق *اندماج جديد في إدلب .. والاغتيالات تفتك بالنصرة


اعلنت وزارة الدفاع الروسية انها ستنشر قواتا من الشرطة العسكرية على الحدود السورية مع هضبة الجولان المحتلة وذلك بعد اعلان الجيش السوري التحرير الكامل للحدود السورية مع الاردن وفرض سيطرته على الحدود مع الجولان المحتل والقضاء على جميع الجماعات المسلحة التي كانت تدار من قبل غرفة عمليات يقودها كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وفي السياق تعتزم إقامة ثمانية مواقع للمراقبة في المنطقة لتجنب أي استفزازات محتملة ضد مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي بدأت بتسيير دورياتها في المنطقة، فيما قال مبعوث روسي إن القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا سحبت أسلحتها الثقيلة إلى مسافة خمسة وثمانين كيلومترا عن الجزء الذي يحتله كيان الاحتلال الاسرائيلي من الجولان.

وقال رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرجي رودسكوي ان الشرطة العسكرية قامت برفقة القوات التابعة للأمم المتحدة بأولى دورياتها منذ ست سنوات في المنطقة الفاصلة.

واجبر التحرير الكامل للحدود السورية مع الجولان كيان الاحتلال الاسرائيلي الى الرضوخ الى التهدئة والانسحاب الى المناطق التي يحتلها وخصوصا بعد هزيمة ادواته في المنطقة.

وكان وزير حرب كيان الاحتلال الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد قال ان الوضع في سوريا يتجه للعودة الى ما كان عليه قبل عام الفين واحد عشر.

ويؤكد مراقبون ان وجود الجيش السوري في الجنوب السوري وعلى الحدود مع الكيان الاسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة سيمنع جنود الاحتلال من ايصال الدعم اللوجستي لاي جماعة مسلحة او خلايا نائمة متواجدة في المنطقة. كما ان وجود الشرطة الروسية سيمكن قوات حفظ السلام من القيام بواجبها ضد اي اعتداء اسرائيلي على الجنوب السوري.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الخميس انتهاء العملية العسكرية المشتركة السورية – الروسية لتحرير جنوب سوريا.

وقالت الدفاع الروسية في بيان لها إن "العملية العسكرية الفريدة لتحرير محافظات درعا والسويداء والقنيطرة التي استمرت شهراً انتهت".

هيئة الأركان الروسية بدورها أكدت أن الجيش السوري وبدعم من السلاح الجوي الروسي حرر محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة. وكان الجيش السوري رفع علم البلاد على معبر القنيطرة على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل.

وإذ أعلن عن استسلام أكثر من 160 عنصراً من داعش في جنوب غرب سوريا، أكد بيان الدفاع الروسية أن الجيش السوري بات مسيطراً على الحدود السورية مع الأردن و(إسرائيل)، موضحاً أن القوات السورية تنتشر على امتداد خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وشدّد بيان الدفاع الروسية على أنه وبعد استقرار المنطقة في جنوب سوريا، سيجري نقل سيطرتها للقوات السورية.

هذا وأكدت الأركان الروسية أن العمليات القتالية في جنوب غرب سوريا جرت فقط ضد داعش والنصرة.

ولفتت الأركان الروسية إلى أن مناطق "المعارضة المعتدلة" في جنوب غرب سوريا تشهد مصالحات، موضحة أن غالبية قوات "المعارضة المعتدلة" انضمت إلى الجيش السوري في قتاله داعش والنصرة جنوب سوريا.

وفي سياق متصل، طالبت الدفاع الروسية، الولايات المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية لمخيم الركبان قرب قاعدة التنف في أسرع وقت.

هناك حيث تسيطر القوات الأميركية، أشارت الدفاع الروسية إلى أنه يوجد نشاط متزايد لعناصر داعش في التنف.

وفي موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يجب التخلص من الإرهابيين في إدلب.

وأكد لافروف أن بلاده تعتبر أن محاولات بعض اللاعبين الخارجيين تقرير مصير سوريا عوضاً عن السوريين غير بناءة.

وأردف لافروف قائلاً إن "واشنطن متحفظة حيال فكرة التعاون فيما يخص عودة النازحين السوريين"، في حين أن موسكو "تجري محادثات مع تركيا والأردن حول قضية إعادة اللاجئين إلى وطنهم"، دائماً بحسب الوزير الروسي.

من جهة اخرى أعلنت 5 فصائل بارزة في الشمال السوري اندماجها ضمن تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير" والتي تم تشكيلها قبل شهرين لتصبح 14 فصيلاً ، ليكون هذا الاندماج هو الأكبر منذ بدء الحرب وفي الشمال السوري، حيث باتت هيئة تحرير الشام وحيدة إلى جانب الحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم نصرة الإسلام.

وأفاد ناشطون أن الاندماج جاء بعد اجتماعات موسّعة لقادة الفصائل مع الاستخباربات التركية في أنقرة التي ضغطت على القيادات للتوحّد ضمن "الجبهة الوطنية للتحرير"، حيث من المتوقّع أن يكون هذا التشكيل أداة لبدء القضاء على هيئة تحرير الشام، في حال رفضت حلّ نفسها حيث باتت تشكّل خطراً على القرار التركي الذي يرى أن وجود الهيئة سيكون عائقاً أمام أيّ اتفاق دولي حول إدلب.

وسبق إعلان الاندماج الجديد طلب تركي من هيئة تحرير الشام بإزالة كافة حواجزها على أوتستراد حلب دمشق والبدء بتأهليها من قِبَل المنظمات الخدمية التي تعمل في المحافظة بدعم تركي، حيث أزالت الهيئة حاجز الإيكاردا وحاجز جسر البرقوم وغيرهما، وذلك بالتزامُن مع إدخال الجيش التركي قبل أيام شاحنات تقلّ الغرف مُسبقة الصُنع عبر معبر كفرلوسين شمال إدلب ، قال ناشطون أنه سيتم نشرها كمخافر على طول الأوتستراد الدولي حلب دمشق والمُرجّح افتتاحه ضمن اتفاق أستانة تحت حماية مشتركة من روسيا وتركيا وإيران، من دون وجود أيّ تصريح رسمي حول ذلك حتى الآن.

وفي السياق، تصاعدت عمليات الاغتيال التي تطال هيئة تحرير الشام خلال الأيام الماضية بشكلٍ كبيرٍ لتستهدف قيادات بارزة في صفوفها من بينهم المدرّب العسكري أبو إسلام الأوزبكي - القائد العسكري أبو بكر المصري -  القائد الميداني أبو همّام اللاذقاني - القاضي الشرعي أبو البراء الحموي وآخرين.

وأكّد ناشطون أن الاندماج الجديد هو بدء فصل جديد من الاقتتال في إدلب للقضاء على هيئة تحرير الشام أو إجبارها على حل نفسها، حفاظاً على ماء وجه تركيا أمام روسيا قبل أن يبدأ الجيش السوري هجومه على إدلب للقضاء على التنظميات الإرهابية فيها في إطار التمهيد لتسويةٍ سياسيةٍ ونهائيةٍ للأزمةِ في سوريا بعد الانتهاء من الجبهة الجنوبية.

*العثور على ذخيرة لعناصر الخوذ البيضاء في القنيطرة

هذا وعثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها ريف القنيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة وأدوات لعناصر الخوذ البيضاء الإرهابية ومواد غذائية وطبية بعضها صهيوني وغربي الصنع من مخلفات الإرهابيين.

*تركيا تمهّد لعودة أكثر من مليون لاجئ سوري إلى وطنهم

من جانبها ذكرت صحيفة "يني شفق" التركية أن القوات التركية قد تأهبت في مناطق شمالي سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة، تحضيرًا لعودة نحو 6/1 مليون لاجئ سوري إلى وطنهم خلال عام واحد.

وقالت الصحيفة المقربة من الحكومة التركية إن أنقرة تواصل إرسال العناصر العسكرية والعربات المدرعة والدبابات، إضافة إلى الدعم اللوجستي، إلى جبهات إدلب ومنبج وتل رفعت، بالتزامن مع إجراء محادثات دولية، من أجل ضمان عودة 400 ألف مدني سوري إلى أراضيهم، خلال النصف الثاني من 2018.

وحسب الصحيفة، فإن ذلك يأتي في إطار الخطوات التي تقوم بها تركيا بهدف تأمين الظروف في إدلب وريف حماة وريف حلب، وتل رفعت ومنبج، لعودة مليون و600 ألف سوري إلى منازلهم.

 




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة