2018 September 22 - 11 محرم 1440
تحذيرات من تفجيرات واغتيالات حال التأخر بتشكيل الحكومة
رقم المطلب: ١٧٧٨ تاریخ النشر: ١٨ ذیقعده ١٤٣٩ - ١٤:٤١ عدد المشاهدة: 29
أنباء » عام
تحذيرات من تفجيرات واغتيالات حال التأخر بتشكيل الحكومة
تحذيرات من تفجيرات واغتيالات حال التأخر بتشكيل الحكومة

سلّم أحد أنصار الشيخ السلفي" أحمد الأسير"، المتهم بقتل العشرات من الجيش اللبناني في مدينة صيدا الجنوبية، نفسه لاستخبارات الجيش صباح الاثنين، بعدما ظل فارا لمدة أكثر من 5 سنوات.

وسلّم اللبناني (احمد ك.)، من مواليد 1982، نفسه، عند حاجز للجيش اللبناني على مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين حيث كان يختبئ بداخله. وكان المذكور فر إلى المخيم في أعقاب "أحداث عبرا" عام 2013، التي أزهقت أروح 17 جنديا وضابطا من الجيش اللبناني، بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين.

وفي 16 من الشهر الجاري، أرجأت محكمة التمييز العسكرية إلى 28 سبتمبر المقبل بدء إعادة محاكمة الشيخ أحمد الأسير وأنصاره، لعدم سوق 4 متهمين من مقر توقيفهم إلى المحكمة.

وتعاد محاكمة الأسير أمام محكمة التمييز بعد نقض حكم الإعدام الصادر بحقه عن المحكمة العسكرية الدائمة في ملف أحداث عبرا.

ويحاكم مع الأسير سبعة متهمين نقضت محكمة التمييز الأحكام الصادرة بحقهم عن المحكمة العسكرية الدائمة، منهم السوري عبد الباسط بركات والفلسطيني محمد علي الأسدي.

ويعتبر توقيف الأسير الذي أثار الفتن الطائفية ردحا طويلا من الزمن قبل العملية العسكرية التي أجهزت على حركته السلفية المسلحة في عبرا في 23 و24 يونيو 2013، يعتبر أحد أبرز الإنجازات للأجهزة الأمنية اللبنانية في عملياتها لمكافحة الإرهاب وخلاياه الداخلية، والتي نجح فيها الأمن العام في الكشف عن شخصية الأسير الذي كان يموّه نفسه خلال أكثر من سنتين لإفشال محاولات تعقبه والقبض عليه.

من جانب آخر حذّر معارض لبناني من عودة الاغتيالات والتفجيرات لتهز الاستقرار الهش في لبنان، بعد فشل سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة، رغم مرور 3 أشهر على الانتخابات النيابية.

وكتب النائب السابق فارس سعيد في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر" إن "عودة الاغتيالات والتفجيرات إلى لبنان غير مستبعدة.

ويذكر أن سعيد كان يشغل منصب الأمين العام لتجمع قوى "14 آذار" المناوئ لسوريا وسياسات الرئيس بشّار الأسد، قبل أن ينهار هذا التجمع لخلافات داخلية أذكتها عملية انتخاب ميشال عون رئيسا للبلاد في العام 2016.

وفيما اعتبر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الإعمال الحالية، نهاد المشنوق، أن فتح معركة رئاسة الجمهوريّة باكراً هو الذي يؤخّر تأليف الحكومة، قال محللون كبار، إن لبنان قد يُواجه أزمة وزاريّة أخطر من أزمة الانتخابات الرئاسيّة الماضية سياسيّا وأمنيّا واقتصاديّا.

وتتحدث بعض الشخصيات اللبنانية المحسوبة على المملكة العربية السعودية، عن أنّ الأطراف الإقليمية وخصوصاً سوريا، حريصة على أن تكون كفّة الحكومة اللبنانية المقبلة راجحة لها.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة