2018 September 22 - 11 محرم 1440
4 آلاف قتيل وجريح في اقتتال الفصائل في الشمال السوري
رقم المطلب: ١٤١٤ تاریخ النشر: ٠٧ شعبان ١٤٣٩ - ١١:٢١ عدد المشاهدة: 65
أنباء » عام
وتقدّم جديد للقوات السورية في الحجر الأسود
4 آلاف قتيل وجريح في اقتتال الفصائل في الشمال السوري

نقل 3200 مسلح مع عائلاتهم من القلمون الشرقي إلى جرابلس وإدلب

تستمر المعارك بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا والفصائل الموالية لها في مناطق عدة بريفي إدلب وحلب، مع استمرار المحاولات من قبل فيلق الشام للوصول إلى اتفاق بين الفصائل المتنازعة لوقف إطلاق النار، في وقت تجاوزت أعداد قتلى الطرفين الـ 1000 قتيل.

وكشفت مصادر معارضة مقربة من الفصائل المسلحة في الشمال السوري عن الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن النزاع بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، وذلك منذ بدء اندلاع المعارك في شباط الماضي، مشيرة إلى أن عدد القتلى تجاوز 1000 قتيل معظمهم من مسلحي هيئة تحرير الشام، بينما عدد الجرحى بلغ نحو 3100 جريح.

وأضافت المصادر أن هيئة تحرير الشام خسرت لوحدها 750 مسلحاً، بينما بلغت خسائر جبهة تحرير سوريا وألوية صقور الشام 225 مسلحاً، في حين بلغت حصيلة الجرحى أكثر من ثلاثة آلاف، وتم تدمير 10 دبابات و5 عربات مدرعة و17 آلية دفع رباعي.

وأفادت المصادر أن أكبر الخسائر البشرية والمادية كانت خلال المواجهات في ريف حلب الغربي بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.

كما أعلنت ألوية صقور الشام عن مقتل قائد القوة المركزية المدعو محمد الشيخ الملقب بأبي البشير، وهو نجل قائد ألوية صقور الشام أبو عيسى الشيخ، وذلك خلال الاشتباكات مع الهيئة في بلدة مرعيان بجبل الزاوية جنوب إدلب.

وتشهد مناطق عدة جنوب إدلب معارك هي الأعنف بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام على محاور قرى الفقيع وترملا ومعرة الصين، بالإضافة إلى استمرار المعارك غرب حلب على محور دارة عزة.

وعادت التصفيات الميدانية والاغتيالات والتفجيرات إلى المشهد الميداني في مناطق الصراع بأرياف إدلب وحماة وحلب، حيث انفجرت سيارة مفخخة في قلعة المضيق أسفرت عن قتلى وجرحى، ووجهت جبهة تحرير سوريا أصابع الاتهام لهيئة تحرير الشام، كما اغتال مجهولون المسؤول الأمني في هيئة تحرير الشام أبو البراء برصاصة في الرأس في ريف إدلب الجنوبي.

وتم العثور على جثة الناشط طالب إدريس، مصور في ما يسمى مركز المعرة الإعلامي، بعد فقدانه لعدة أيام على الحدود التركية السورية في منطقة عقربات، واتهم ناشطون هيئة تحرير الشام بتصفيته، بينما تحدث آخرون عن مقتله برصاص الجاندرما التركية خلال محاولته العبور إلى تركيا.

إلى ذلك واصل الجيش السوري والقوات الرديفة استهداف مواقع داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق.

وأفاد الإعلام الحربي بأن الجيش السوري والقوات الرديفة أحكموا السيطرة على حي الزين الفاصل بين حيي يلدا والحجر الأسود بعد مواجهات مع داعش، كما فجّر الجيش السوري بصاروخ موجّه عربة مفخخة للتنظيم قرب جامع إبراهيم الخليل.

وكان الجيش والقوات الرديفة حرروا مسجد الإمام علي(ع) وعدة مناطق باتجاه حي التضامن، بالإضافة إلى مسجد المجاهدين جنوب شرق الحجر الأسود.

بالتزامن مع هذه السيطرة تقدمت القوات من محور آخر وبسطت سيطرتها على مسجد "المجاهدين" جنوب شرق الحجر الاسود جنوب دمشق بعد قصف مدفعي وصاروخي دقيق استهدف تمركزات داعش في المنطقة.

في سياق موازٍ أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنّ بعثتها زارت أحد المواقع في دوما، وأضافت أن البعثة جمعت عيّنات لتحليلها لاحقاً في مختبرات المنظمة، كما عملت على تقييم الوضع للسير في الخطوات المستقبلية، ومن بينها زيارة أخرى محتملة إلى دوما.

إلى ذلك أفادت مصادر عسكرية بخروج نحو 28 حافلةً إلى نقطة التجمّع، تمهيداً للتوجه إلى شمال سوريا في قافلة واحدة. وأضافت أن بعض الحافلات ستتوجه إلى إدلب وأخرى إلى جرابلس، مشيرةً إلى أن المسلحين سلموا السلاح الثقيل والمتوسط ومستودعات الذخيرة قبل صعودهم إلى الحافلات.

وكان مصدر محلي قال إن نحو 3200 مسلح مع عائلاتهم سيتم نقلهم من القلمون الشرقي إلى جرابلس وإدلب.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة