2018 December 16 - 07 ربیع الثانی 1440
دمشق تستكمل الاستعدادات لتأمين خروج المسلحين من دوما
رقم المطلب: ١٢٩٩ تاریخ النشر: ١٧ رجب ١٤٣٩ - ١١:١٦ عدد المشاهدة: 104
أنباء » عام
اختلافات داخل التنظيم وتصفية قياديين في "جيش الإسلام"
دمشق تستكمل الاستعدادات لتأمين خروج المسلحين من دوما

* مسلحون يستهدفون قاعدة أمريكية في الرقة.. ووصول 50 حافلة لاخراج المسلحين من الغوطة

أفادت مصادر مطلعة، أن السلطات السورية استكملت الاستعدادات لتأمين خروج مسلحي "جيش الاسلام" من دوما.

وأوضحت المصادر أن كل ما قاله "شرعي جيش الاسلام" عن عرض روسي لنقل المسلحين إلى حميميم غير دقيق، مشيرة إلى وجود مخاوف من تعطيل المسلحين في ما بينهم للاتفاق في دوما.

وسبق ذلك إعلان رئيس "مركز المصالحة الروسي" يوري يوفتشنكو، تجاوز عدد من تم إجلاؤهم من مناطق الغوطة 40 ألفاً، في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 112 مسلحاً وأكثر من ألف من عائلاتهم غادروا دوما الأحد.

وكانت مصادر قد أعلنت إنّ اتفاقاً جرى بين جيش الإسلام المتواجد في دوما مع الطرف الروسي يقضي بإخراج مسلحيه من المدينة إلى جرابلس في شمال سوريا، وتحدثت "سبوتنك" عن خروج 1000 مسلح من فيلق الرحمن مع عائلاتهم من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لريف دمشق باتجاه إدلب.

وفي السياق، قال مصدر عسكري إن خروج مسلحي فيلق الرحمن الفارين الى دوما يجري عبر معبر الوافدين في الغوطة الشرقية.

وقالت وكالة سانا الرسمية إنّ المعلومات المتوفرة حول الاتفاق تفيد بخروج مسلحي دوما إلى الشمال السوري وتسوية أوضاع المتبقين، وتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة السورية.

وبحسب سانا فإنّ الاتفاق يتضمن تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء، كما ينصّ على عودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى المدينة.

وكان المرصد السوري المعارض أعلن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين روسيا وجيش الإسلام لإجلاء المسلحين من دوما إلى ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال المرصد المعارض إنّه جرى التحضير لنقل 1300 من المدنيين والمسلحين من جيش الإسلام نحو الشمال السوري.

وسبق ذلك بساعات قول مصادر محلية لوكالة رويترز إن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق مع روسيا في ساعة متأخرة من مساء السبت لنقل الجرحى من المدينة إلى مناطق شمال غرب سوريا.

من جانبه، نوّه محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم إلى بدء عودة الخدمات إلى مناطق عديدة في الغوطة الشرقية، مع عودة بعض المواطنين إلى منازلهم.

يأتي ذلك بعد إعلان الإعلام الحربي البدء بتنفيذ اتفاق دوما الذي يقضي بخروج مسلحي "جيش الاسلام" باتجاه جرابلس الحدودية مع تركيا.

وينص الاتفاق على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة الأخير للجيش السوري، وتشكيل مجلس محلي توافق عليه دمشق.

وسبق ذلك أيضاً إعلان بلدات عين ترما وجوبر وعربين وزملكا بالغوطة الشرقية، آمنة وخالية من المسلحين.

وفي السياق، تحدث مصدر محلي عن ضغط شعبي على الجماعات المسلحة في بيت سحم والحجر الاسود والقدم، للقبول بالتسوية مع الحكومة السورية.

من جانب آخر تناقلت وسائل الإعلام أنباء عن تصفيات قياديين في "جيش الإسلام" في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بظروف غامضة، رجح البعض أنها تصفيات بينية داخل التنظيم خلافا على المفاوضات.

ونقل موقع "القدس العربي" عن مصادر مطلعة من مدينة دوما السورية في ريف دمشق، أنه تمت تصفية مسؤولي الإدارة والمالية لدى تنظيم "جيش الإسلام"، بعيارات نارية على أيدي مجهولين، أو عناصر في التنظيم نفسه.

ورجحت المصادر حسب "القدس العربي" أن تكون عملية اغتيال القياديين المذكورين، قد نفذها عناصر في قيادة "جيش الإسلام"، في ظل الانقسامات المسجلة داخل صفوف التنظيم ما بين موافق على الخروج من دوما إلى إدلب شمالي سوريا أو جرابلس وباقي مناطق سيطرة درع الفرات، ورافض للخروج من الغوطة بموجب تسوية شاملة بضمانة روسية.

كما ذكرت "القدس العربي" نقلا عن مصادر أخرى أن حوالي 20 عنصرا من "جيش الإسلام" حاولوا تسجيل أسمائهم مع إحدى قوافل المدنيين التي غادرت إلى إدلب تطبيقا للاتفاق بين "فيلق الرحمن" وروسيا.

من جهته ذكر ما يسمى بـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن القياديين المقتولين، اغتيلا في دوما وعثر على جثتيهما في أطراف المدينة، وأن الاغتيال تم إثر التوصل لاتفاق نهائي بين "جيش الإسلام"، والجانب الروسي على الرحيل عن الغوطة.

وأشار المرصد إلى أن الاتفاق يجري بتكتم من "جيش الإسلام" على مجريات المفاوضات أو الاتفاقات، في حين نفى محمد علوش رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم "جيش الإسلام"، اتفاق "جيشه" مع الحكومة السورية والشرطة الروسية على إجلاء عناصره عن دوما إلى الشمال السوري وإنما الاتفاق تم فقط على إخراج الحالات الإنسانية فقط إلى الشمال السوري مع استمرار وقف إطلاق النار.

هذا وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل القياديين لدى "جيش الإسلام" ليلة لأحد، في دوما، وقال ناشطون إن مسؤولي "الإدارة والمالية" بالفصيل نعمان الأجوة الملقب (أبو علي إدارة) وأخوه محمد الأجوة الملقب (أبو عمر مالية) وجدت جثتاهما بالقرب من "سجن الباطون" في بساتين مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

إلى ذلك أعلن فصيل مسلح يسمي نفسه "المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية" بسوريا، استهدافه قاعدة أمريكية في ريف محافظة الرقة.

وكتب الفصيل في بيان نشره على صفحته في فيسبوك مساء الأحد: "قامت المقاومة الشعبية مساء الاحد بإطلاق قذيفتي هاون على مقر القوات الأمريكية المتمركزة في مقر اللواء 92 جنوب بلدة عين عيسى".

وتابع: "المقاومة الشعبية تعاهدكم على استمرارها دك القوات الأمريكية المحتلة، حتى تطهير كامل التراب السوري".

أفادت مصادر محلية بأن عددا من الحافلات دخلت عبر معبر مخيم الوافدين الى الغوطة الشرقية لاخراج دفعة من المسلحين من دوما بغوطة دمشق الشرقية.

وتم التحضير لخروج اول دفعة من مسلحي جيش الاسلام من دوما عبر معبر الوافدين.

واشارت المصادر الى دخول 50 حافلة الى داخل مدينة دوما تمهيدا لإخراج مسحلي جيش الاسلام عبر معبر الوافدين.

وخرج حتى الان عشرات الالاف من المسلحين مع عوائلهم من عدة مناطق بالغوطة الشرقية.

وتشرف هذه المنطقة التي كانت تشكل معقلا خلال الفترة الماضية للمسلحين على اطراف دمشق ومنطلقا لهم لاطلاق القذائف عليها، على ان تخلوا من اي وجود للمسلحين.




Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة